ميسون الإرياني*: فمن ذا يمسّ النجوم ؟

* شاعرة وصحفية من اليمن الشقيق
توطئة:
الليل رقص الماء
يشعلنا
نغافل سهوه .
يا شهقة الزيتون ..رفقا
فالعذارى تهن في النجوى
تكفّل بالمصابيح الوحيدة في جداول ذاهليك
وعش دلال الفجر
موالا,
ظلالا,
لي..
ترمم خافقيك
………………….
…………………..
……………………..
على بابكَ شقشق الوجد
يا للكلام تموت ابتسامته عند شجوي..!
أضَلَّ الذين يغنوننا كلما هز ليل الحنايا يديه !
أضَلّوا سماواتهم
نخلة
نخلة

في قلوب الذين تلاشوا ..
و الذين يلقنهم خوفهم أن في خاطر الشمس جنية
جيدها
اسمي..
وصوت السنابل فيها
دمي
لنضِع مثلهم
ساكنين رياحا مهلهة الروح
خاوين من صبرنا
يقطر الشوق في وجدنا موعدا
دبّر الصبح ألوانه
في كفوف الملائكة البيض ،
حناء أطفالنا الغائبين
وصوت الأغاني مهاجرة
نحوهم ..
فمن ذا يمسُّ النجوم إذا ما تجلى بهن الهوى
ومن ذا يرتب في خافقينا دلال الفصول
أتدري حبيبي
بأن الزهور مراهقة
مثل قلبي
ففي وجع تنثني كلما امطرت
خشية أن يُضِل الحبيبَ إلى ثغرها
الوقتُ..
تًسْقطُ زينتها
..
و تموتْ !
لنته يا حبيبي
بسيطين مثل الأماني
وحرين مثل الطيور

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| زياد كامل السامرائي : هي الهواء.. فأرتبكت الموسيقى .

لا يفوتني أنْ أسأُلكِ عمّا جعلَ فِتنة مَنْ أحبّكِ ككل التماثيل التي تلوّح للهواء ناسيا …

| د. م. عبد يونس لافي : قصيدةٌ ترفُضُ التصفيق .

نشرت هذه القصيدة في العراق، قبل 50 عامًا. بعدها نشرت، على فترات متباعدة، في عدَّةِ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.