مرام عطية : قواريرُ الطفولةِ … تتهشَّم

قواريرُ الطفولةِ … تتهشَّم

————–

ياإلهي !!

 غابتْ شمسُ الإنسانيَّةِ 

و تساقطتْ أوراقُ الحقِّ 

تهشمتُ قواريرُ الطفولةِ 

و انتصرت مناجلُ الحربِ  

جفَّتْ أنهارُ الأمانِ في وطني 

و صارَ الضياعُ سكني

ازدهى وادي الخرابُ

لبسَ فساتيني و تقلَّدَ أساوري  

و احتفتْ بي الأفاعي والغربان 

ها أنا أفتشُ في حضن الوطنِ

 عن واحةٍ خضراءَ 

عساي أحظى بِعرفةِ ماءٍ 

و حفنةٍ حبٍّ 

بحليبٍ لأطفالي وعلبةِ دواءٍ

برشفةِ حنانٍ وفاكهةِ سلامٍ 

فأين ينبوعكَ أيها الغيمُ 

لأبلِّلَ عطشي 

أين سنابلُ يديكَ لينتعشَ جسدي

ودفءُ روحكَ لأهزمَ فلولَ الزمهريرِ

الحربُ شربتْ كلَّ أشواقي 

وقضمتْ عشبَ أحلامي 

نهشتْ لحمَ أطفالي 

وطحنتْ عظامَ أجدادي 

أينَ خبزُ روحكَ لأحيا ؟! 

و مزنُ حبِّكَ 

لأغتسلَ من  خطايا فقري 

وأخمدَ نيرانَ الأسى ؟!

——–

مرام عطية

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| زياد كامل السامرائي : حمض نووي و قصائد أخرى .

    حمض نووي أنتَ من سلالة عريقة و هو أيضا لا يُشبه الرعاة حين …

| مصطفى محمد غريب : الرحيل .. سعدي يوسف .

” وتدق بيك بن  دن دن” * خبرٌ جديد رحل ابن يوسف للجليد رحل الأخير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *