الرئيسية » ملفات » ميساء نبيل عبد الحميد : الغربة والاغتراب في روايات (غائب طعمة فرمان) (ملف/21)

ميساء نبيل عبد الحميد : الغربة والاغتراب في روايات (غائب طعمة فرمان) (ملف/21)

إشارة :
تمرّ الذكرى الخامسة والعشرون على رحيل المبدع العراقي الكبير غائب طعمة فرمان بلا احتفاء يليق بقامته الروائية العظيمة . تفتتح أسرة الناقد العراقي هذا الملف كمساهمة في هذه الذكرى ، وتدعو الأخوة الكتّاب والقرّاء إلى المساهمة فيه بما لديهم من بحوث ودراسات ووثائق وذكريات عن الراحل الكبير .. وسيكون الملف مفتوحا من الناحية الزمنية حيث لا حدود زمنية للإبداع العظيم.

رسالة تقدمت بها ميساء نبيل عبد الحميد إلى مجلس كلية التربية ـ جامعة تكريت وهي جزء من متطلبات نيل شهادة الماجستير في اللغة العربية وآدابها

الخاتمة
لقد حاولت، في (رسالتي) هذه، دراسة مظاهر (الغربة) و(الاغتراب) في روايات (غائب طعمة فرمان)، وقد اقتضى ذلك مني أولاً تحديد دلالات مفهومي الغربة والاغتراب. فكان ان خلصت إلى:

1ـ ان تجربة (غائب) خلال مدة مكوثه في العراق كانت مدة قلقة يسودها عدم الاستقرار الاجتماعي والسياسي للمجتمع العراقي عامة. وقد كوّن غائب حصيلته الثقافية نتيجة متابعة ومطالعة الأدب العربي، بشقيه النثري والشعري، القديم والحديث، والأدب الغربي كذلك. وقد تزامن مع مرحلة تكوينه الثقافي اندلاع الحرب العالمية الثانية، وكان لأحد المعسكرين اللذين تشكلا حينها تأثير على سياسة العراق وأوضاعه القائمة لخضوعه في تلك الآونة لسيطرة الانكليز. وصارت تلك الحرب بمجرياتها الشغل الشاغل للمثقفين والمتابعين العراقيين، ومن بينهم وعلى وجه الخصوص (غائب)، ما جعله يواكب التطورات السياسية والتاريخية في تلك المرحلة، وتبدأ ثقافته بالتبلور على النحو الذي عرف عنه في رواياته الأولى.

2ـ كما تأثر بالعديد من المذاهب والاتجاهات الفكرية والسياسة التي نشأت وازدهرت في اوروبا وانتقلت إلى منطقة الشرق الأوسط لتؤثر على المجتمع العربي ، في مصر والعراق، وليس (غائب) فقط، الذي عكس ذلك التأثر في نتاجاته الكتابية. وكانت الصحافة المصرية، التي عمل فيها أثناء دراسته في جامعة القاهرة إحدى وسائل النقل لتلك الحركات والاتجاهات، كما هي الوسيلة الرئيسية التي اعتمد عليها (غائب) وكانت عينه التي يرى بها العالم من حوله خلال عمله سواء في الصحف والمجلات المصرية أو في (جريدة الأهالي) بعد عودته للعراق . وما لبثت الأوضاع السياسية ان تأزمت كثيرا في العراق إلى درجة صدور قرار بإغلاق بعض الصحف والجرائد، ومن ضمنها الجريدة التي كان يعمل فيها (غائب)، مما اضطره الأمر للبحث عن فرصة عمل أو وظيفة جديدة خارج العراق بعد أن تعذر عليه إيجادها فيه . وقد تعددت محطاته ، والتي شملت سوريا، ولبنان، ورومانيا، والنمسا والمانيا ومصر والصين ثم العودة بعد (ثورة 14 تموز 1958) إلى العراق وفي كل محطة لبث مدة وانتقل إلى أخرى عساه يجد فرصة أفضل منها حتى استقر به المقام في الاتحاد السوفيتي (السابق) وتحديدا عاصمته (موسكو).

غائب وهوشي منه

3ـ وخلال إقامته في (موسكو)، اكتوى (غائب) بنار الغربة وذاق مرارة الفراق والابتعاد عن الأهل والأحبة، فلم يجد مفرا غير التنفيس عن ذلك من خلال كتابات تجلب له من شذى الوطن وعبقه ما يبقيه على تواصل معه ويجعله يتغلب على محنته ومعاناته من غربة مكانية والاغتراب بأشكاله. وكانت تلك التجربة القاسية فرصة لتحقيق نجاح أدبي لم يكن (غائب) يحلم في الحصول على مثيلها في وطنه. فنسج من ذكرياته عن الوطن وما عرفه فيه من شخصيات (اهل – اقارب – معارف – صداقات ) وأزقة، وبيوت، ومعالم مدينته الحبيبة (بغداد) قصصا وحكايات روائية تمنحه التواصل الذي كان يحتاجه في غربته وجاعلا من أزمته ومعاناته تجربة ايجابية، ورغم كل السلبيات التي تخللتها. فكانت روايات (غائب) الثمان تعبيرا واقعيا عن ما عاناه وقاساه من صعوبة في التآلف مع بيته الجديدة، وشعوره بعدم الانسجام ذاتيا مع من يحيطون به ، فضلا عن معاناته من التغير الاجتماعي وما فيه من عادات وتقاليد وأعراف غريبة. وان كانت معاناة (غائب) شأنها شأن معاناة غيره من العراقيين المغتربين، إلا انه بحساسية طبعه تميّز عنهم ببعض المغالاة، إذ مما يلاحظ أن (غائب) كان يساوره شك دوما بان ازلام السلطة العراقية تطارده باستمرار، في حين لم يكن لهذا الشك أساس في الواقع، ولم يكسب جراء ذلك غير تعكر صفو حياته، واغتراب خانق، وتبديد لكل امل بالعودة الى ارض الوطن .

4ـ على الرغم من التوجس الذي لازمه، من السلطة الحاكمة في العراق، في كل العهود الا أن ذلك لم يستأصل من قلبه التعلق أكثر بوطنه (العراق). والعراق – هو بغداد – وبغداد تعني له الازقة والمحلات والشوارع، والهواء الذي كانت رئة (غائب) الوحيدة بحاجة اليه على نحو متزايد، بل وكلما طال الوقت به في الغربة زاد حبه وشغفه بها، والدليل رواياته التي لم تخل من أوصاف مدينة ـ بغداد ـ حبيبته الدفينة في قلبه . وقد عبّر في كل منها عن صورة شبه حية عن حياته واغترابه وإحباطاته.

الجواهري وغائب طعمة فرمان في براغ 1986

5ـ اشتملت تلك المؤلفات الروائية على شخصيات روائية، هي (غائب) في باطنها وشخصيات روائية في ظاهرها ، وعكست مشاعر مؤلفها وما اعتراه بكل صدق وواقعية.

6ـ ويمكن القول إن لكثرة السفر والترحال، أو لرحلة (التشرد) التي عانى منها غائب، وتوقه الشديد للوطن وما فيه، دور كبير في تحفيز ذاكرته، و طرح خزين ذكرياته التي وفرت له شعورا بالتواصل مع الوطن الذي لا يفارق خياله.

7ـ كما يمكن القول، إنه على الرغم من لأفق الواسع الذي تميّز به (غائب) وثقافته العالية، إلا انه عرف دوما بالتواضع والبساطة، فضلا عن انه رغم اعترافه بتعاطفه مع الفكر الماركسي، الا انه لم يفصح، بشكل صريح، عن انتمائه الفعلي لأي حزب سياسي.

8ـ تبين لي، من خلال دراسة رواياته وتحليلها، ان (غائب طعمة فرمان ) روائي عراقي رائد، أصيل، يسري حب العراق في عروقه. فقد ولد عراقياً، وعاش حتى في غربته الطويلة عراقياً، وان كانت الظروف السياسية – الدولية التي فارق الحياة خلالها من ناحية، وقرار زوجته الروسية وأم ولده من ناحية أخرى، قد حالا دون تحقيق أمنيته في العودة الى ارض العراق ، لكي تحتضن تربة العراق جثمانه .

9ـ في ضوء ما ذكرناه عن كل رواية من روايات (غائب طعمة فرمان) الثمان، وما تخللها من دلالات الغربة والاغتراب، سواء في سلوك الشخصيات، أم في الحوار الوارد على ألسنتها، أم من خلال السرد العام للرواية، يتبيّن لنا ماهية وطبيعة المعاناة التي جاشت في نفس (غائب)، والتي حاول عكسها أو إبرازها في رواياته، ويأتي ذلك مصداقاً لما ذكرته في بداية (الرسالة) من أنّ (غائب) قد عانى (الاغتراب السياسي) و(الزماني) ، و (المكاني) و(النفسي)، اضافةً للاغتراب (الثقافي) الأمر الذي أكسب بعض رواياته أجواءً فنية خاصة وتشويقاً مميزاً، ويتجلى في تصادم المصالح الشخصية بمواقف السلطة وإجراءاتها الهادفة إلى التحكم بمصائر الشخصيات، ولا فرار من سطوتها، سواء شاءت أم أبت.
والواقع، اننا إذا أمعنا النظر في سلوك ومواقف كل شخصية ووقفنا عندها سنلاحظ أنَّ لكل شخصية نوعا” اغترابيا” محددا” عانت منه، شأنها شأن مؤلفها، وسأحاول فيما يأتي الإشارة إلى نوع الاغتراب الذي تجلّى لدى كل شخصية من تلك الشخصيات:

10ـ الغربة المكانية: ويلاحظ أنه تميّز بالحضور الواسع في سائر روايات (غائب)، وقد تجلّى في سلوك كلٍ من (سليمة الخبازة) و(تماضر) و(مرهون السايس) و(رديفة) و(خيرية) و(مصطفى الدلال) – في رواية (النخلة والجيران). أما في رواية (خمسة اصوات) فقد تجلّى فس سلوك (سعيد) و(شريف). وفي (المخاض) تجلى في سلوك (كريم). وفي (القربان) في سلوك (ياسر). وفي (ظلال على النافذة) في سلوك (ماجد) و(حسيبة) و(عبد الواحد)، وإن كان لدى هذا الأخير مؤقتاً. وفي (آلام السيد معروف) تجلى الاغتراب المكاني في سلوك (معروف الدواليبي). وفي (المرتجى والمؤجل) تجلى في سلوك (يحيى سليم) و(علوان شاكر) و(صالح جميل). أما في رواية (المركب) فقد تجلى في سلوك (رائد).

11ـ الاغتراب النفسي: ويمكن أنْ نلاحظ أنه كان له سلطان على شخصيات (غائب) الروائية وأثّر في أفعالها وردود أفعالها، وهو يظهر بوضوح في سلوك (سليمة الخبازة) و(حسين) و(تماضر) و(مصطفى) و(مرهون السايس) و(رديفة) و(حمادي) و(خيرية) في رواية (النخلة والجيران). وفي سلوك (سعيد) و(عبد الخالق) و(شريف) و(حميد) في رواية (خمسة أصوات). وفي سلوك (كريم) و(هدية – زوجة السائق نوري) في رواية (المخاض). أما في رواية (ظلال على النافذة) فتجلى في سلوك (ماجد) و(فاضل) و(حسيبة) و(شامل) و(فضيلة) و(عبد الواحد). أما في (القربان) فتجلى في سلوك (ياسر) و(مظلومة) و(المعلم المتقاعد – علي) و(هادي). وفي رواية (آلام السيد معروف) تجلى في سلوك بطل الرواية (معروف عامر الدواليبي). أما في (المرتجى والمؤجل) فتجلى في سلوك سائر الشخصيات التي تطرقت إليها، ماعدا واحداً منهم (ثابت حسين) الذي يعاني اغتراباً مؤقتاً ما يلبث أنْ يزول بزوال المسبب. أما في (المركب) فقد تجلى في سلوك (خليل الرسام) و(رائد) و(عصام) و(شهاب).

12ـ الاغتراب الاجتماعي: ويلاحظ أنّه كان لتواجده الضئيل نسبياً تأثير فاعل على سلوك الشخصيات الروائية خلال تفاعلها مع أحداث الرواية، ففي رواية (النخلة والجيران) تجلى في سلوك (حسين) و(مرهون السايس) و(خيرية) و(سليمة). وفي (آلام السيد معروف) تجلّى في بعض ردود أفعال البطل (معروف عامر الدواليبي).

13ـ الاغتراب السياسي: ويمكن القول إنّه نوع من الاغتراب الدائم الحضور في ثنايا روايات (غائب)، إلاّ أنه ظهر بشكل صريح في سياق حوارات الشخصيات التي تطرقت لها في رواية (خمسة أصوات)، وكذلك لدى (كريم) و(نوري السائق) في رواية (المخاض)، ولدى (ماجد) و(عبد الواحد) في رواية (ظلال على النافذة)، ولدى (صالح جميل) و(علوان شاكر) و(ثابت حسين) في رواية (المرتجى والمؤجل)، ولدى (عصام) و(الشيخ نعمة) في رواية (المركب).

14ـ الاغتراب الزماني: ويمكن القول إنه كان بمثابة عنصر حيوي لم يكن بوسع (غائب) الاستغناء عنه في رواياته، لكنه لا يظهر بوجه مباشر صريح، وإنما يظهر من خلال استرجاع الشخصيات لذكرياتها الماضية والحنين لزمنٍ مضى والنفور من زمنٍ راهن عصيب ومؤرق بكل ما فيه وانعكس ذلك في رد فعل (سليمة الخبازة) و(تماضر) في رواية (النخلة والجيران)، ولدى شخصيات رواية (خمسة أصوات) خلال لحظات التذكر واسترجاع الماضي، ولدى (كريم) و(نوري السائق) في (المخاض)، ولدى (مظلومة) و(ياسر) و(علي – المعلم المتقاعد) في رواية (القربان)، ولدى (ماجد) و(فضيلة) و(عبدالواحد) في (ظلال على النافذة)، ولدى (معروف الدواليبي) في (آلام السيد معروف)، ولدى (ثابت حسين) في (المرتجى والمؤجل)، ولدى كل من (عصام) و(خليل) في رواية (المركب).

15ـ الاغتراب الثقافي والفكري: ويلاحظ أنَّ حضوره كان بارزاً على وجه الخصوص في الروايات التي احتوت على شخصيات مثقفة مضطهدة ومحبطة، والتي لم يتركها (غائب) دون أنْ ينوّه أو يلفت الانتباه لشيوعها في الوسط المثقف، وتبعاً لذلك فقد اقتصر ظهوره على روايات محددة وشخصيات معينة، كما لدى (إبراهيم) و(سعيد) في (خمسة أصوات)، ولدى (معروف الدواليبي) في (آلام السيد معروف)، ولدى بضع شخصيات في حوارات غير صريحة في (المرتجى والمؤجل)، ولدى (رائد) و(عصام) و(خليل) في رواية (المركب).

Abstract

The thesis is concerned with the study of an outstanding Iraqian, literary character: (Ghaib Tuma Farman) who worked since the late fourties of the twentieth century in and written several short stores that most crities consider him the piereer for Iraq art novel.
He spent a long period outside his home land (Iraq), he tried to express his agonies , loneliness and homesick alienation Most of his novels express this starting from Alnakhla wal Geeran (datepalm and the neighbours) till the last (almarkab) in 1989, Because seldom studies had written or no study , it encouraged me to study this topic of master degree in recent Arabic literature .
The study is concerned with an introduction and preamble and eight chapters followed by a conclusion.
The preamble related to the main approaches and terms like (Alienation) lexically and linguistically.
Then I searches the types of alienation for it is related to the insight of human beings and it is constructed inside the psychological state of a person who is exiled .The setting has its role like the place which is away from home or it is a time alienation like social alienation in which the person looses phatic communion and he is not able to coope with the society, or it is a political alienation or psychological.
Then I presents the life of (Farmen) in Baghdad, whose life was difficult because of poverty, his educational stages which is in five, the first in Baghdad till secondary stage, then he joines college of Arts in Cairo University . And here he has been truely influenced by the critics There. Then the second Iraqi stage after returning back to Iraq and the last period of his college study. Till 1954, when he was obliged to leave Iraq he calls it the stage of (Vagabond). Or being last.

Then he went to china , again returns to home in (1958), 14th July, but he faces difficult circuenstances , then the fifth and last stage in Russia in 1960 , Moscow,
While the writer was working as a translator in one of the soviet publishing houses, he started to write novels beginning with the novel (Al- Nakhla wal Jiran) , then the novel five sounds, which was published in 1967 , the (Al-Makhath) in 1974, then (Al-Kurban 1975), (Thilal Ala alnafitha 1979) and (Alam Alsayd Maroof) in 1982 the (Al-Murtaja wal Muajil) 1989, and finally al-Markab(1984). He dies in 1990 and buried in the graveyard (Noya learoova) in Moscoe.
At the last of the preamble I sheds lights on alienation cases in Farman’s life, and its personal view of alienation its kinds and his response towards these cases.

In the eight chapters I studed the advent of alienation in eight novels, their analysis.
The study of the each aspect of novel like setting, plot, main and secondary characters,
The conclusions and main results, The most important one is that the incidents that Farman faces in his problematic days of exile had major effects on his novels and writings, Such problem is clear in the agonies of the characters depicted by him.

The thesis ends with Bibliography and the list of important references.

Datepalm and the neighbours (النخلة والجيران)
Five sounds (خمسة أصوات)
Delivery pain (المخاض)
Ransom (القربان)
Shadows on the window (ظلال على االنافذة)
Mr maroofs agonies (آلام السيد معروف)
Hope and postponement (المرتجى والمؤجل)
Rider (المركب)

Riding

كتابات غائب طعمة فرمان :

أ- القصائد الشعرية، والقصص القصيرة، والمجموعات القصصية المنشورة، وفقاً للتسلسل التاريخي لنشرها :
1ـ صمت، قصيدة شعرية، الثقافة، العدد461، القاهرة، 1947.
2ـ طفلة، أغنية، الثقافة، العدد 518، القاهرة، 1948.
3ـ مصرية في العراق، الجزيرة، العدد 35 القاهرة، 1949.
4ـ قلب محروم، الرسالة، العدد 846، القاهرة ، 1949.
5ـ بيت الذ كريات، الرسالة، العدد 856، القاهرة، 1949.
6ـ رسالة من صديق، الرسالة، العدد 866، القاهرة، 1950.
7ـ حصيد الرحى، بغداد، 1954.
8ـ مولود آخر، بغداد، 1959.
9ـ سليمة الخبازة، المثقف، العدد 13، بغداد، 1960.
10ـ ساعة 12، المثقف، العدد6، بغداد، 1962.
11ـ لو جاء في الوقت المناسب، الثقافة الجديدة، العدد 22، بغداد، 1970.
12ـ الدود، الغد، العدد 3، لندن، 1974.
13ـ حلال العقد، البديل، العدد 3، بيروت، 1981.
14ـ يعني حرام، آلام السيد معروف، بيروت، 1982.

ب- المقالات :
1ـ يا أخواننا وادي النيل، الرسالة، العدد717، القاهرة، 1947.
2ـ مع أدباء القصة من الشباب، الثقافة، العدد 453، القاهرة، 1947.
3ـ المازني في عهدين، الرسالة، العدد851 – 852، القاهرة، 1949.
4ـ فن القصة، الثقافة، العدد 533، القاهرة، 1949.
5ـ جان كوكتو، الثقافة، العدد 539، القاهرة، 1949.
6ـ ماذا تعرف عن الكون، الثقافة، 542، القاهرة ، 1949.
7ـ أديب عراقي يضج بشكوى، الثقافة، العدد 543، القاهرة، 1949.
8ـ منطق، حقوق المؤلفين، وا أسفاه على الأخلاق، الثقافة، العدد 544، القاهرة، 1949.
9ـ أديب يتهم الأدباء، الثقافة، العدد 548، القاهرة، 1949.
10ـ عندما يسخر برنارد شو، الثقافة، العدد 549، القاهرة ، 1949.
11ـ نمو أديب جديد، الثقافة، العدد 552، القاهرة، 1949 .
12ـ برنارد شو يبلغ الثالثة والتسعين، الثقافة، العدد 555، القاهرة ، 1949.
13ـ مات المازني، الثقافة، العدد 557، القاهرة ، 1949.
14ـ بين حافظ ابراهيم والرصافي، الثقافة، العدد 587، القاهرة ، 1950.
15ـ أزمة الفلسفة الجديدة، الثقافة، العدد 589 ، القاهرة، 1950.
16ـ المسرح المعاصر في باريس، الثقافة، العدد 590، القاهرة، 1950.
17ـ مناظر أدبية، السراب، الثقافة، العدد 591، القاهرة ، 1950.
18ـ ذكرى اقبال، الثقافة، العدد592، القاهرة ،1950.
19ـ السمفونية الريفية على الشاشة البيضاء، الثقافة، العدد 622، القاهرة، 1950.
20ـ كتاب من العراق، الثقافة، العدد600، القاهرة، 1950.
21ـ أزمة في الشعر، الثقافة، العدد 642، القاهرة، 1950.
22 ـ قيمة الوعي في الأدب والفن، الثقافة الجديدة، العدد 2، بغداد، 1953.
23 ـ صرخة أخرى من العراق، الرسالة، العدد 914، القاهرة، 1951.
24ـ نشيد الأرض لعبد الملك نوري، صوت الأهالي، العدد 224، بغداد، 1954.
25ـ قضايا الأدب الجديد، الثقافة الوطنية، العدد 64، دمشق ، 1954.
26ـ شهريات، الثقافة الوطنية، العدد 65، دمشق، 1954.
27ـ بابلونيرودا، الثقافة الوطنية، العدد 2، دمشق ، 1955.
28ـ قصص واقعية من العالم العربي، المقدمة، ص5ـ 23، القاهرة ، 1957.
29ـ غضب المدينة، اتحاد الشعب، بغداد ، 4/3/1960.
30ـ عباس أفندي لعبد الرزاق الشيخ علي، اتحاد الشعب، بغداد، 5، 1960.

أولاً. الكتب:

أ: المصادر الأساسية:
1: الروايات: روايات غائب طعمة فرمان، بحسب تواريخ صدورها:

1. النخلة والجيران، غائب طعمة فرمان، ط2، دار المدى، بغداد، 2009.
2. خمسة أصوات، غائب طعمة فرمان، ط2، دار المدى، بغداد، 2008.
3. المخاض، غائب طعمة فرمان مطبعة الحرية، بيروت، 1974.
4. القربان، غائب طعمة فرمان، ط1، مطبعة الأديب البغدادية، بغداد، 1975.
5. ظلال على النافذة، غائب طعمة فرمان، ط1، دار الآداب، بيروت، 1979.
6. آلام السيد معروف، غائب طعمة فرمان، ط1، دار الفارابي، بيروت، 1982.
7. المرتجى والمؤجل، غائب طعمة فرمان، ط1، دار الفارابي، بيروت، 1986.
8. المركب، غائب طعمة فرمان، ط1، دار الآداب، بيروت، 1989.

2 : المعاجم والقواميس اللغوية والموسوعات:

1. أساس البلاغة، جارالله أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري (ت 538هـ)، دار صادر، بيروت، 1399هـ – 1979م.
2. تاج اللغة وصحاح العربية، اسماعيل بن حماد الجوهري (ت نحو 393-400هـ)، تحقيق: أحمد عبد الغفور العطار، دار العلم للملايين، ط2 ، بيروت ، ج1 ، 1399-1979.
3. العين، أبو الرحمن الخليل بن أحمد الفراهيدي (ت 175هـ)، تحقيق: د. مهدي المخزومي ود. ابراهيم السامرائي، دار الرشيد، ط2 ، بغداد ، ج4 ، 1980- 1986.
4. المعجم الفلسفي، مراد وهبة، ط3، دار الثقافة الجديدة، القاهرة، 1979.
5. لسان العرب، أبو الفضل جمال الدين ابن منظور (ت 711هـ)، ط6، دار صادر، بيروت، 2006، المجلد الحادي عشر.
6. محيط المحيط، بطرس البستاني، مكتبة لبنان، بيروت، 1983.
.
7. المعجم الوسيط، مجمع اللغة العربية بالقاهرة، مراجعة: عبدالوهاب عوض الله ومحمد عبدالعزيز القلماوي، ط2، شركة الإعلانات الشرقية، القاهرة، ج2، 1405هـ ـ 1985م.
8. الموسوعة الصوفية، د. عبد المنعم الحفني، ط5، مكتبة مدبولي، القاهرة، 2006.
9. موسوعة الفلسفة والفلاسفة، د. عبدالمنعم الحفني، ط2، مكتبة مدبولي، ج1، القاهرة، 1998.
ب: المصادر والمراجع الثانوية:
• ابن باجة وفلسفة الاغتراب، د. محمود ابراهيم الفيومي، ط1، دار الجيل، بيروت، 1988.
• أبو نؤاس بين العبث والتمرد، أحلام الزعيم، ط1، دار العودة، بيروت، 1981.
• الأدب القصصي في العراق منذ الحرب العالمية الثانية، د. عبد الاله أحمد، ج2، دار الحرية للطباعة، بغداد، 1977.
• الأديب والالتزام، د. نوري حمودي القيسي، دار الحرية ، بغداد ، 1979.
• الاغتراب، ريتشارد شاخت، ترجمة: كامل يوسف حسن، ط1، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت ، 1980..
• الاغتراب، محمود رجب، ط2، دار المعارف، القاهرة، 1986
• الاغتراب – الإنسان المعاصر وشقاء الوعي، د. فيصل عباس، ط1، دار المنهل، بيروت، 2008.
• الاغتراب في تراث الصوفية ـ دراسة معاصرة ، د. عبدالقادر موسى المحمدي ، منشورات بيت الحكمة ، بغداد ، 2001.
• الاغتراب في الثقافة العربية – متاهات الإنسان بين الحلم والواقع، د. حليم بركات، ط1، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت ، 2006.
• الاغتراب في الشعر الأموي، د. فاطمة محمد حميد السويدي، مكتبة مدبولي، القاهرة، 1997.
• الاغتراب في الشعر العراقي، د. محمد راضي جعفر، منشورات اتحاد الأدباء العرب، دمشق، 1999.
• الاغتراب في الفلسفة المعاصرة، مجاهد عبدالمنعم مجاهد، سعدالدين للطباعة والنشر، القاهرة، 1985.
• الاغتراب في الفن – دراسة في الفكر الجمالي العربي المعاصر، د. عبدالكريم هلال خالد، ط1، منشورات جامعة قاز يونس، بنغازي، 1998.
• تاريخ الفكر الاجتماعي، د. نبيل عبدالحميد، مطبعة وزارة التربية، أربيل، 2005.
• التطورات والاتجاهات السياسية في العراق (1953- 1958)، د. جعفر عباس حميدي، ساعدت جامعة بغداد على نشره، دار النشر ( بلا)، بغداد، 1980.
• التمرد والغربة في الشعر الجاهلي، د. عبدالقادر عبدالحميد زيدان، ط1، دار الوفاء، ط1، الاسكندرية، 2003.
• الحنين والغربة في الشعر العربي الحديث، د. ماهر حسن فهمي، معهد البحوث والدراسات العربية، القاهرة، 1975.
• حوارات في الرواية، د. نجم عبدالله كاظم، ط1، دار الشروق، عمان، 2004.
• رواية عن الأمس .. رواية عن اليوم – مقدمة للطبعة الجديدة لرواية (النخلة والجيران)، د.فيصل دراج، ط2، دار المدى، بغداد ، 2009.
• الرواية والمكان، ياسين النصير، منشورات وزارة الثقافة – الموسوعة الصغيرة (57)، بغداد، 1980.
• الزمان والمكان في روايات غائب طعمة فرمان، د. علي ابراهيم، ط1، الأهالي للطباعة والنشر، دمشق، 2002.
• الشرق الأوسط في الشؤون العالمية، جورج لنشوفسكي، ترجمة: جعفر خياط، مراجعة: د.محمود، حسين الأمين ود. إبراهيم أحمد السامرائي، تصدير: د. حسن علي الذنون، مكتبة المثنى، بغداد، 1964، ج1 وج2.
• العراق، حنا بطاطو، ترجمة: عفيف الرزاز، ط1، منشورات فرصاد، طهران، 2006، ج3.
• عصر البنيوية، أديث كيرزويل، ترجمة: جابر عصفور، دار آفاق عربية، 1985.
• العلم والاغتراب والحرية، يمنى طريف الخولي، الهيئة المصرية للكتاب، القاهرة، 1987.
• غائب طعمة فرمان _ أدب المنفى والحنين الى الوطن، د.أحمد النعمان، دار المدى، دمشق، 1996.
• غائب طعمة فرمان روائيا، د. فاطمة عيسى جاسم، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 2004.
• غائب طعمة فرمان- حركة المجتمع وتحولات النص، خالد المصري، دار المدى، دمشق، 1997.
• غائب طعمة فرمان – دراسة مقارنة في الرواية العراقية، د. زهير شليّبة، دار الكنوز الأدبية، بيروت، 1996.
• مدخل لدراسة تاريخ الفلسفة اليونانية، د. نبيل عبدالحميد، منشورات كلية بابل للفلسفة واللاهوت، أربيل، 2008.
• منازل السائرين، شيخ الاسلام عبدالله الأنصاري (ت481)، حققه وترجمه وقدم له: الأب سي. دي لوجييه بوركي الدومنيكي، مطبعة المعهد العلمي، الفرنسي للآثار الشرقية، القاهرة، 1962.
• من الفلسفة الوجودية إلى البنيوية، ت . أ . ساخاروفا، ترجمة وتقديم: أحمد برقاوي، ط1، دار الميسرة ، بيروت ، 1984.
• نظام الخطاب ميشيل فوكو، ت: محمد سبيلا، دار التنوير، بيروت، 1984.

ثانياً: البحوث والدراسات المنشورة ضمن الدوريات والمجلات:

• الاستطراد ورم في العمل الروائي، أحمد فرحات، مجلة (الكفاح العربي)، 10-16، مايو- آيار، 1982.
• الاغتراب – اصطلاحاً ومفهوماً وواقعاً، قيس النوري، مجلة عالم الفكر، عدد (1 و 10)، مجلد 10، إبريل – مايو – يونيو، 1979.
• الاغتراب في الذات، حبيب الشاروني، مجلة (عالم الفمر)، مجلد (10)، عدد (1)، إبريل – مايو، 1979.
• الاغتراب في الفن التشكيلي العربي المعاصر، عادل كامل، مجلة الثقافة، السنة العاشرة، عدد (4 و5)، نيسان – مايس، 1987، القسم الأول.
• بين زقاق المدق والنخلة والجيران، فاضل ثامر، مجلة (الكلمة)، العدد 4، آذار، 1969.
• تطور لغة القصة ورؤيتها للواقع، حميد الخاقاني، مجلة (الثقافة الجديدة)، العدد 189.
• الروائي غائب طعمة فرمان – أزمة الرواية العربية صورة لأزمة ثقافية شاملة، علي طالب – ناهض السعدي، مجلة (الهدف)، العدد 578، بيروت، آذار، 1983.
• الرواية الأولى من الأعمال الكاملة لغائب طعمة فرمان (النخلة والجيران ) – دراما السكون، الهام عون، صحيفة (النداء)، بيروت، 13/8/ 1989.
• سبعة أصوات حول غائب طعمة فرمان، د. ضياء نافع، مجلة (الأقلام)، العدد 4 – 5 – 6، (نيسان – مايس – حزيران)، 1995.
• سليمة الخبازة، غائب طعمة فرمان، مجلة (المثقف)، العدد 13، 1990.
• غائب أيها الحاضر أبدا، د. أيمن أبو شعر، دراسة منشورة ضمن كتاب: د. أحمد النعمان: غائب طعمة فرمان – أدب المنفى والحنين إلى الوطن.
• غائب سجل الوطن، محمود صبري، مجلة (الثقافة الجديدة)، العدد 12، تشرين الأول، 1990.
• غائب طعمة فرمان- الذاكرة الخصبة في الغربة، سعدي المالح، مجلة (الثقافة الجديدة)، العدد 189.
• غائب طعمة فرمان الإنسان والكاتب، د. مجيد الراضي، مجلة (الثقافة الجديدة)، العدد 12، 1990.
• غائب طعمة فرمان شاعراً، د. زهير شليّبة، مجلة (الاغتراب العربي)، العدد 17، 1991.
• في ليالي المنفى يرحلون، كاظم السماوي، مجلة (الحرية)، العدد 378، سبتمبر/ أيلول، 1990.
• الطموح والتعطش إلى الامتلاك – إحساس دائم ومتأصل في كل فنان، ماجد السامرائي، مجلة (ألف باء)، العدد 285، شباط، بغداد، 1974.
• في عالم غائب طعمة فرمان الروائي – أفق آخر للواقع، ماجد السامرائي، مجلة (الأقلام)، العدد 4 – 5 – 6، (نيسان – مايس – حزيران )، 1995.
• الكاتب الذي احتمل الغربة وعانى منها – غائب طعمة فرمان، ليلى عثمان، جريدة (القبس) الكويتية، العدد 7956، 17/8/ 1995.
• الكتابة في المنفى، غائب طعمة فرمان، مجلة (البديل)، العدد 13، دمشق، 1989.
• كنت في صيرورة وما أزال – والحرية والواقع هما مجال الكاتب الحيوي، سعود الناصري، مجلة (البديل)، العدد 16- 17، عدد مزدوج، 1991.
• لسان حال الأديب اللّهم لا تدخلني في تجربة، جورج الراسي، مجلة (البلاغ)، العدد 99، 26 ـتشرين الثاني/ نوفمبر، 1973.
• محطة في رحلة غائب طعمة فرمان الطويلة، زهير الجزائري، مجلة (البديل)، العدد 17، 1991.
• مقالة عن غائب طعمة فرمان بقلمين اثنين، محمد دكروب، مجلة (البديل)، العدد 17، 1991.
• من ليس له وجدان فلسطيني ليس له وجدان قومي، ناظم الديراوي، مجلة (الأفق)، العدد 116، سبتمبر/أيلول، 1986.
• المنفى والمدينة الأولى .. وجواز السفر، عبدالرحمن منيف، مجلة (البديل)، العدد 17، دمشق، 1991.
• النخلة المرتجاة والمخاض المؤجل، جلال الماشطة، مقال في كتاب د. أحمد النعمان: غائب طعمة فرمان – أدب المنفى والحنين إلى الوطن.
• النخلة والجيران بين العشق والمرارة، د. زهير شليّبة، مجلة (المنار)، العدد 11.
• الوطن في المنفى، سعدالله ونوس، مجلة (البديل)، العدد 17، دمشق، 1991.
• حوار مع الأديب غائب طعمة فرمان، هيئة تحرير مجلة (المنار)، مجلة (المنار)، العدد 5، آب، 1989.
• حوار مع الروائي العراقي (غائب طعمة فرمان )، د. زهير شليّبة، مجلة (الهدف)، العدد789، 1985.
• ذاكرة المكان عند غائب طعمة فرمان، زهير الجزائري، مجلة (البديل)، العدد 17، 1991.
• رسالة من (غائب طعمة فرمان) إلى (أنور المعداوي)، مجلة (الأقلام)، 4 نيسان، 1986.
• قلت لك لا تمت، هادي العلوي، مقالة نشرت ضمن كتاب: د. أحمد النعمان، غائب طعمة فرمان – أدب المنفى والحنين إلى الوطن.
• قضايا الأدب الجديد، غائب طعمة فرمان، مجلة (الثقافة الوطنية)، عدد 64، 15 تشرين الأول، 1954.
• قلم حالم … ويسكنه العراق، د. فيصل دراج، مجلة (الهدف)، العدد 881، أيلول، 1987.

• يظل غائب حديث النخلة والجيران، أحمد السيد علي، مجلة (المنار)، العدد 11- 12، 1991.

ثالثا: الرسائل الجامعية :

• الرؤية السياسية والاجتماعية في روايات (غائب طعمة فرمان) و(ابراهيم أحمد)، شازاد كريم عثمان زيندين، رسالة ماجستير مقدمة إلى كلية التربية للبنات، جامعة بغداد، 2006، (غير منشورة).
• الغربة والاغتراب في الشعر الكويتي والبحريني ، عبدالأمير محسن، رسالة ماجستير مقدمة إلى مركز دراسات الخليج العربي،جامعة البصرة ، 1989، (غير منشورة).

• الغربة والحنين في شعر الفتوحات الإسلامية – من عصر صدر الإسلام إلى نهاية العصر الأموي، حمه رضا حمه أمين نور محمد، رسالة ماجستير مقدمة إلى كلية الآداب، جامعة صلاح الدين، 1997، (غير منشورة).

رابعا: اللقاءات والمقابلات الصحفية التي أجريت مع (غائب طعمة فرمان) والمنشورة في المجلات:
• البدايات ، التكوّن ، الغربة – لقاء مع الروائي العراقي غائب طعمة فرمان ، هيئة تحرير مجلة (الثقافة الجديدة )، مجلة (الثقافة الجديدة)، العدد 189، 1987.
• غائب طعمة فرمان، مقابلة أجرتها معه مجلة (البديل)، ت 1، 1987.
• غائب طعمة فرمان وذكريات العمل الصحفي، هيئة تحرير مجلة (الفكر الجديد)، مجلة (الفكر الجديد)، 1977.
• لقاء مع القاص والروائي العراقي غائب طعمة فرمان، إبراهيم الحريري، مجلة (الطريق) اللبنانية، العدد 5.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *