تابعنا على فيسبوك وتويتر

معرض الكتاب العربي الإسباني السادس للمنتدى الثقافي العربي الاسباني بمدريد (ثيار)

احتضنت مدينة غرناطة الاندلسية الخالدة معرض الكتاب العربي -الأسباني السادس الذي أقامه المنتدى الثقافي العربي الاسباني (ثيار) بمدريد، حيث نظم المعرض في مدرسة الدراسات العربية التابعة للمجلس الأعلى للبحوث العلمية في دولة إسبانيا، وهو مبنى يقع قبالة قصر الحمراء الشامخ.
افتتح المعرض الذي استمر على مدى ثلاثة أيام من 26 ولغاية 28 من شهر تشرين الأول/ أكتوبر وكان برعاية سفارة دولة قطر. ويعد هذا المعرض الأول من نوعه للكتاب العربي الإسباني في غرناطة والسادس على مستوى أسبانيا.
وقد حظي المعرض باهتمام كبير من قبل الجهات المعنية بالثقافة والإرث الأندلسي إذ افتتح المعرض كل من مدير قصر الحمراء ومدير دار نشر المجلس الاعلى للبحوث العلمية وأمين عُمداء جامعة غرناطة، وبحضور عدد غفير من الأدباء والمثقفين العرب والإسبان.
في بداية الحفل ألقت مديرة مدرسة الدراسات العربية كلمة ترحيبية، ثم أعقبها رئيس المُنتدى السيد عبدالوهاب التونسي بكلمة بالعربية حيّا فيها الحضور وشكر كل من ساهم وساعد في إقامة المعرض. ودعا سفارات الدول العربية لدعم مثل هذه التظاهرات الثقافية التي ترسخ العلاقات العربية -الإسبانية وتعززها، لاسيما أن الارث الاندلسي هو عامل مشترك ومحرك لهذه العلاقة التاريخية.
وإلى جانب عرض الكتب اشتمل المعرض على ندوات وورشات وموسيقى ومعارض فنية، منها معرض “حقوق الإنسان في الإسلام” وآخر عن الخط العربي وعن عباس بن فرناس للفنان الفلسطيني عماد أبو شتية. كما نظم المعرض أيضاً محاضرات عن “قصر الحمراء والعلوم” لرينالدو فيرنانديث مدير قصر الحمراء، و”الشرق والغرب بحاجة إلى نظرة تعاطف” للكاتب خوسيه ساريا و”بلنسيا مدينة مُلتقى الحضارات” لرئيس منظمة اليونسكو في إقليم بلنسيا.
وكان للموسيقى الأندلسية القديمة والحديثة التي زاوجت ما بين الروح العربية والأسبانية الحظ الأوفر من النجاح عبر عروض رائعة الجمال حظت بإقبال كبير من قبل الجمهور حتى ضاق بهم المكان واضطر المنظمون لتوسيعه. وبرغم هذا فقد جلس كثير من الراغبين في سماع هذه الموسيقى في صالة مجاورة لسماع هذه الأنغام التي حظيت بإعجاب هائل من قبل الحاضرين عبروا عنه بالتصفيق الحار المستمر لدقائق.
في الختام أجريت قرعة لمقتني كتب المعرض تمثلت بجائزة هي عبارة عن لوحة لقصر الحمراء، للرسام رشيد الأندلسي، وعدة كتب قدّمها كتاب وناشرون كهدايا للفائزين. وأعرب الحاضرون عن سعادتهم لهذا المعرض وما قدمه من حوافز لتعزيز الثقافة العربية الأسبانية وأكدوا رغبتهم في تنظيم معرض آخر في المستقبل القريب.


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"