شاكر مجيد سيفو: فضاء الكون الشعري من التشكيل الي التدليل

هذا الكتاب من الكتب المهمة والنادرة في كشف تجربة شاعر بعيد عن الأضواء، مثل الشاعر محمد مردان، لذا سعي صديقه الدكتور والاكاديمي محمد صابر عبيد أن يُعدّ كتاباً يختار نخبة من الاساتذة الكتاب والنقاد لكشف وأضاءة تجربة الشاعر، وحرص الناقد المُعد للكتاب أن يشارك ببحث مهم الي جانب عدد من البحوث والدراسات التي احتواها الكتاب الموسوم “فضاء الكون الشعري ــ من التشكيل الي التدليل ــ مستويات التجربة الشعرية عند محمد مردان…” يتحدث الدكتور الناقد محمد صابر عبيد في مقدمة الكتاب عن ما يشبه ذكرياته الاولي في دخول عالم الكتابة والنشر وصداقته مع الشاعر محمد مروان واسفارهما في العراق ولقاءاتهم العديد من الأدباء العراقيين. ونشاطاتهما، ويخلص الناقد في معرض كلامه عن الشاعر محمد مردان بقولهِ “تكاد تكون شخصية محمد مردان الشعرية والانسانية واحدة، داخل كيان واحد ووجود واحد، إذ ثمة تماهٍ منقطع النظير بينهما، فهو شاعر في إنسانيته وإنسان في شاعريته، وتنفتح هذه الشخصية المزدوجة علي قدر كبير من هدوء وعمق واناقة الشاعر، فضلاً علي صوفية الشكل والشخصية من حيث جوانبها كافة، يتكون الكتاب من أربعة فصول، وكل فصل يضم عدة مباحث، وكل مبحث يتخذ له عنوان رئيسي ومدخل وعناوين فرعية عديدة. فلو تصفحنا الفصل الأول سنجده يحمل العنونة الرئيسة الموسومة “المستوي الرؤيوي والتنامي ــ ويشترك في تقديم وكتابة متنه النص عدد من الكتاب والباحثين والنقاد” وبعنونا فرعية هي “فضاء الرؤيا ورمزية الحلم للدكتور شادان جميل: يقدم الناقد محمد صابر عبيد مدخلاً للعنونة الرئيسية ولكل بحث من بحوث الفصل؛ يقول هنا “يشتمل المستوي الرؤيوي والتناصي في التجربة الشعرية عند الشاعر محمد مروان علي شبكة مسارات تتصل بجوهر الرؤية الشعرية التي يشتغل عليها في شعره، ثم يعرج الناقد د. محمد صابر عبيد لأضاءة بحث د.شادان جميل، إذ يشير هنا الي “إنه يترسّم خطي التجربة الشعرية عند الشاعر محمد مردان من خلال مفهوم الرؤيا بمعطاه الفلسفي الصوفي، مقترناً بمفهوم الحلم بواقعه الرمزي المستمد من حيوية المعطي الصوفي ذاته، بعد ذلك يدخل الناقد د.شادان جميل الي سرد بحثه وغضاءته الشاملة لـ”فضاء الرؤيا ورمزية الحلم؛ ويشتغل في محيط هذه العنونة الرئيسة علي ديوان ــ أسفار الشجر، والملامح الصوفية فيه، لشاعرنا محمد مردان، ويعطي د. شادان أهمية استثنائية كبيرة لموضوعه ــ الرؤيا، إذ يشير الي أنها: “المحرّك الساس لنقل الأدب من حدود الرؤية البصرية الي فضاء غير محدود يتمثل بالرؤيا. التي تحرك اللغة والصورة والايقاع، ويضيف: “إنّ الرؤيا الشعرية تعمل في هذا الخصوص، علي غثراء النص وتخصيبه وتوسيع مديات حدوده” وفي قراءته لتجربته الشاعر مروان، يؤكد د. شادان علي “سيطرة رمزية الحلم الداخلة في فضاء الرؤيا سيطرة كبيرة علي قصائد المجموعة. علي النحو الذي تتشكل فيه تجربة صوفية تماثل التجربة الشعرية وتتماهي معها، بحيث تنهل كل تجربة منهما من الأخري وتتحلّي بقيمها ورؤاها وتجلياتها.” ومن بحوث هذا الفصل، البحث الموسوم بـ”شعرية التضمين القرآني في قصائد الشاعر محمد مردان ــ ديوان أسفار الشجر أنموذجاً ــ للباحث مصطفي مزاحم، يستعرض فيه العديد من مزايا اشتغالات الناقد محمد صابر عبيد في شعر محمد مردان، ويستجلي مزايا قصائده في ديوانه الآنف الذكر، إذ يستخلص هنا وبشكل متسّع وعريض تضمينات الشاعر من النص القرآني قيما يؤكد في مكان آخر من بحثه بقوله ” هناك ميتافزيقيا مطبقة علي ديوان الشاعر، منذ مبدأه حتي منتهاه، لتفرق خلالها في جو روحاني عالق بهذا الفضاء المتعالي بأمتياز” ويسعي الباحث عبر التفاصيل التنظيرية لرؤيته النقدية الي اكتشافات جديدة استدعت الشاعر الي موضوعة التضمين القرآني، وتتجلي هذه الأنساق القرائية عبر العديد من قصائد الديوان، ويؤكد الباحث هنا: عن حسن توظيف الشاعر مروان للتضمين في الموضوعات التي تاخذ المثل الحسي، والآخر المعنوي، أما التضمين الآخر “فقد اشتمل علي غمرة وجدانية غرف فيها الشاعر، منفصلاً عن حديثه التاريخي الأول بأضفاء صبغة ذاتية صرف. وتشارك في ضخّ هذا الكتاب ببحوث قيمة الباحثة : آمنة محمود ببحث موسوم: (توظيف اللهجة القرآنية في النص الشعري… الجواز والشبهة) يتجلي اشتغال الباحثة آمنة محمود في كشف موضوعات الشاعر محمد مروان، فعلي سبيل الذكر تقول هنا “فالشاعر يكتب عن البطولة والوطن وعن مدنه الثلاث: كركوك وبغداد والموصل” تعدد الباحثة توظيفات اللهجة القرآنية في شعر مروان بصيغ متعددة هي “(1) توظيف الفكرة اختصاراً للمعني أو الحدث وتعلّق علي استشهادات الشاعر بأحداث عديدة، منها حدث الطوفان. (2) التوظيف اللغوي البحت، وتقول بما معناه: أي استخدام الإيقاعات والوزان اللغوية القرآنية. (3) توظيف المعني القرآني في اقتناص الفكرة، وتقول هنا: “في هذا الموضع يستخدم الشاعر المعني القرآني مقروناً بالمعني لإقتناص الفكرة التي يريد، وهنا يكون التكثيف الشعري في أعلي مستوياته.” وفي كل مفصل من هذه التوظيفات تستشهد الباحثة بعدد من قصائد الشاعر وانتصاصاتها اللهجوية القرآنية…

المتن النصي
أما الفصل الثاني من الكتاب الموسوم بـ(المستوي الأداتي والتشكيلي) ويتضمن ثلاثة بحوث: الأول الموسوم “أدوات التعبير الشعري: دلالية العتبات وفضاء المتن النصي للدكتور سعود أحمد يونس؛ قبل الدخول الي هذا البحث، يوغل الناقد الدكتور محمد صابر عبيد لأضاءتهِ، إذ يقول: “اشتغل الباحث في أنموذجه الأدواتي علي أكثر من محور، ويقرن الباحث هذا المسار العتباتي بالتوغل في طبقات المتن النصي وعناصره الملونّة، ليحلل الكثير من عضويات هذه العناصر علي النحو الذي يستجيب لعتبة العنوان في مفصل أساس من مفاصلها،، يوغل الباحث د. سعود في تجربة الشاعر محمد مروان من كاشفاً ومكتشفات اليات اشتغاله الشعري في ديوانه “الوقوف بين الأقواس” ويلخص هنا تجربة الشاعر فيقول: “ففي العنوان تتكثف التجربة الشعرية للشاعر، والعنوان هو بمثابة الثريا للنص يضيء فضاءاته ويشكل العنوان بوصفه العلامة النصية الاولي ــ البؤرة المركزية التي يستند اليها النص في تشييد عمارته اللغوية. “إنّ عناوين قصائد هذا الديوان تتسم بالتوتر والأنزياح اللذين يخلقان فجوة أو مسافة توتّر بين المعني أو المستوي السطحي للنص الشعري والمستوي الباطني الذي يستقر في أعماقه فيكتسب صفة الشعرية. يؤكد الباحث في قراءته لقصائد الديوان في قوله “إنّ قراءة دقيقة للمفردات التي تشكلت منها القصائد تمكننا من وضع معجم شعري خاص بالشاعر يعبر عن تلك الثنائية للأشياء، وان رؤيته الشعرية تتجاذبها تناقضات الواقع والحلم، الحب والبغض، المل واليأس الحاضر والمستقبل. إنّ ثمة ظاهرة أسلوبية تلفت الأنتباه في بناء قصائد الديوان هي: ابتداء القصيدة بالمغلق وإنهاؤها بالمفتوح…
أما المبحث الثاني الموسوم بـ”سيمياء الصورة العنوانية والتكوين الشعري” في ديوان “أسفار الشجر” للدكتور حمد محمود الدوخي، يدّلنا الباحث الي تشخيصه للمختبر السيميائي في صناعة المعني وتمثيل الواقع النصي، مفككاً أو شارحاً العنونة الرئيسة للديوان، ويجتهد الباحث في شروحاته هذه في كلامه “إنّ المتفحَّص لهذا الديوان، يتمكن من تعيين سيمياء الشعر من أثر الدلالة المتمظهرة في بنيَّ عميقة تتبئَّر في الأشتغال العنواني الذي يمركز دلالات حاكمة في النص الشعري”، ثم يتوغل الباحث في باطنية القصائد لتحليلها، والتحقق من أداءاتها الشعرية، حيث يؤكد هنا علي استفادةالشاعر من التراث “وذلك من خلال استخراج المواقف التي لها صفة الديمومة في هذا التراث.. أما المبحث الآخر الموسوم “سردية الحكاية الشعرية.. الصورة والمشهد” للباحث علي صليبي المرسومي، يبحر الباحث كاشفاً ومكتشفاً آفاق الصورة الشعرية في المشهد الشعري إذ يؤكد هنا علي أنّ الصورة الشعرية تحظي داخل مكوناتها الثرية والخصبة علي هذا الأساس بـ”أهمية كبري في التجربة ذاتها” لأنّ طبيعة التجربة تنهض في أكثر سياقاتها علي مكتنزات صورية تسعي الي استثمارها وتشغيل أدواتها لبناء تشكيل صوري يعبر في مشهديته عن البعد الحسي والبصري والمرئي في وحداتها ونظم تشكيلها ويجيب علي جزء من أسئلة الشعر الكبري في نطاق تشغيل حاسة البصر والرؤية شعرياً وهي تتداخل وتتفاعل وتتعاضد مع الذهني والمتخيل والغامض والسحري، ويؤكد الباحث في متن بحثه علي تداخل الشعري والسردي في قصائد الشاعر محمد مروان، وصولاً إلي إنشاء مصطلح جديد جامع هو “الحكاية الشعرية” ويحتكم في رؤيته النقدية الي قصيدته “الأصنام” أنموذجاً، في اشتغالها علي فضاء الحكاية الشعرية، ثم ينتقل المؤلف د. محمد صابر عبيد الي الفصل الثالث الموسوم بـ”المستوي المهاري والتفاني” والذي يحتوي علي ثلاثة بحوث: الاول للمؤلف نفسه وقد وسمه بـ”علامة المفارقة: بلاغة التركيز الشعري: يؤكد المؤلف في مدخل هذا الفصل علي أنّ المستوي المهاري والتفاني من المستويات البالغة الأهمية في أيّ خطاب أدبي عموماً، وشعري خصوصاً، اشتغل الباحث د. محمد صابر عبيد في بحثه علي مقاربة نصّية يقرر في بداية قراءته علي عرض لموضوعة مرجعية قصيدة النثر وجملة من الأشكالات الفنية والثقافية والسيميائية، ويطيل الباحث في استعراض قراءته هذه إذ يدخل بمشرطه النقدي الي مجموعة “الأيادي القصية للشاعر مردان مفككاً وشارحاً ومفسراً مشيراً الي خصوصية التجربة واكتراثها بشكل محدد من أشكال الحال الشعرية والرؤية الشعرية والخيار الشعري والمصير الشعري ” ويثبت نظرته النقدية الثاقبة في هه المجموعة مؤكداً علي أن قصائدها “تمثل تجربة واحدة متكاملة علي قدر كبير من التجانس، وترتبط جميعا بخيط نسيجي واحد يكون الفضاء العام لها… أما المبحث الثاني فهو للدكتور عباس حسن جاسم وقد وسمه بـ”تعدد الأصوات… رؤية في تحليل الخطاب الشعري” يستعين الباحث في عرض بحثه علي جملة من أراء وافكار المفكرين والنقاد وعلماء اللغة الأجانب، ويشتغل برؤيته النقدية علي عدد من قصائد الشاعر، يقدم للقاريء تحليلاً وتطبيقاً وشرحاً تفصيلياً، مستخلصاً الي أنّ الشاعر مردان “هو عبارة عن ناقل أو مصوّر لحقيقة ما، فهو هنا يشبه الروائي ونري أنّ النص الروائي والشعري إنما هو خطاب شبه مباشر…” وينتقل الباحث الي بحث الباحث فاروق مصطفي الذي وسمه بـ”الذاكرة وايهاج المخيال الشعري” يوغل الباحث قلمه النقدي في العديد من قصائد الشاعر مروان، قارئاً تحليلياً لها، إذ يقف عند منظومة من تناصات الشاعر وتجارب شعرية اخري إذ يؤكد ذلك في تناص مقاطع من قصيدة مروان الموسومة “الشبح القادم من الضباب” هذا النص الذي يعيد الذاكرة الي كركوك المكان الاول لمخزونه المحمّل بالشوق الدائمي، يتناص هنا مع الشاعر بدر شاكر السياب، وفي مقطع آخر يقع التناصي علي إحدي قصائد المتنبي ويضيف الباحث “وقد افاد الشاعر من تجارب عالمية ثرة، أغنت تجربته الشعرية… ثم ينتقل المؤلف الي الفصل الموسوم بـ”المستوي السيميائي والأسلوبي” وقد احتوي هذا الفصل بحوثاً اربعة، الأول للدكتور الباحث فيصل القيصري وقد وسمه بـ”سيمياء الحزن: مقاربة علامية في تجربة محمد مروان الشعرية” يرصد الباحث هنا أهم الظواهر السيميائية والسلوبية التي تتمتّع بها شعرية محمد مروان، إذ ينتخب عدداً من القصائد مركزاً فيها علي موضوعة الحزن، ويتوخي الباحث في بحثه هذا دراسة علي السيمياء إذ يقول هنا “عن نظام اللغة هو المركز المحور في الحقل السيميولوجي” إذ تتسم دراسة النص الادبي علي هذا الصعيد من داخله (طبقاته وجيوبه وظلاله ومستوياته التعبيرية من خلال تحديد ميكانزماته وفاعليتها في توجيه الخطاب وتأسيسه، يقول الباحث هنا كاشفاً عن نماذج شعرية للشاعر تشتغل ضمن هذا المحور والنظام:”في أعمال الشاعر مروان نجد نماذج شعرية لا حصر لها لهذا التوظيف، ترسم صورة هذه العلامة الشعرية بوصفها عنصراً أصيلاً من عناصر تجربته الشعرية، وليست مجرد عاطفة عابرة وزائلة علي النحو الذي لا يمكن فيه فهم مستويات التجربة الشعرية عنده دون النظر المعمّق في حزنه الشعري،وتنضوي عشرات القصائد للشاعر تحت سقف هذه الرؤية: يقول الشاعر مروان”يا نافذة الفرح الجذلان/ أنا وحدي/ مستودع احزان العالم ــ من اعماله الشعرية الكاملة. هكذا اذن ترتبط العلامة السيميائية بخيط قوي ومستويات التجربة الشعرية، “وتوغل في المعني والدلالة والعلامة والقيمة بحيث تشكل ثقلاً تشكيليا وتعبيرياً مركزيا واساسياً في أعمال مروان الشعرية..” وشارك الباحث د. أحمد جار الله ياسين ببحث وسمه بـ”حوارية العشق.. قراءة استنطاقية في ديوان “الايادي القصية” يستهل الباحث بوصفه للشاعر مردان، بأنه سليل اولئك الشعراء المولعين بالعشق، ويعمد في قراءته الي استنطاق نماذج من نصوص الديوان أعلاه، باحثاً عن أهم “ملامح المغيب الدلالي المكنون في الحوارية الجدلية بين العاشق والمعشوقة، وهما يتفاعلان في فضاءات الشعر التي تمنحها فرصة البوح السري عن ما يعتمل في تفاصيل الروح من أحاسيس ومواقف ورؤي تكفل الشاعر بشعرنتها وإعادة بثها مجازياً…” ويؤكد الباحث هنا الي أنّ غاية الشعر ستبقي مرتبطة بالصور الرومانسية الموروثة التي يرتقي فيها فعل الموت خباً الي درجة الشهاوة حتي أنه يصير شهوة يسعي اليها الشاعر، وبذا يتحقق وجود الشاعر الواقعي والنفسي مرتساً بوجود الحبيبة التي تسكن عالم الغياب. ويشارك الباحث عبد الكريم يحيي الزيباري، ببحث موسوم “استفهامية الرفض وإشكالية القبول في شعرية محمد مردان، يسترسل الباحث في استعراض بحثه بمقولات عديدة لنقاد وعلماء اللغة الأجانب، تطبيقاً علي نماذج شعرية للشاعر مردان، ويقول الباحث هنا “للغة الشاعر مردان جديّة صارمة، او طرق مختلفة للعب بالكلمات، وقدحاول الباحث اكتشاف واستنتاج بعض قوانين اللعب في تطبيقه النقدي علي قصيدة يوميات… أما البحث الأخير في الكتاب فهو للباحث احمد حسين الظفيري وقد وسمه بـ”شعرية الحب وقصيدة الومضة”? ]قراءة في قصيدة ــ بكائيات محمد مردان ــ ، يقول الباحث “إن الشاعر العراقي محمد مردان يحمل تلك الروح الفدرية التي تجعل منه فارساً من فرسان الرومانسية، إن قصيدته هذه قد أحالني عنوانها علي رباعيات عمر الخيام، وكأن الروح العاطفية والفلسفية تتناسخ بين العاشق، وهذه القصيدة يلفها شريط العاطفة، فعنوانها الدرامي ــ بكائيات، يتيح للقاريء فرصة التعايش والتماهي مع الشاعر في لحظات الحزن والبكاء ويسترسل الباحث محللاً طبقات القصيدة بلغة نقدية عالية، ولعل من أهم سماتها صور التكثيف والومضة والجمال الفني…

شاهد أيضاً

خالد جواد شبيل: مع العلّامة حسن الأمين في حِلِّه وتّرحاله – 1

أول الكلام: بين يديّ كتاب هام وإن قلت أنه فائق الأهمية ما جافيت الحقيقة بل …

التعريف ببعض مؤلفاتي المنشورة
الكتاب الخامس: (دراسات في الشعر العربي واماراته)
د. فالح نصيف الحجية الكيلاني

الكتاب في صيغته النقدية يبحث في منهجية الشعرالعربي منذ العصرالجاهلي وحتى المعاصر ويثبت لكل عصر …

ذكريات باريس
مهدي شاكر العبيدي
اوستن- تكساس

كتب إليَّ صديق بمناسبة فراغه من قراءة كتاب ( ذكريات باريس ) تأليف الدكتور زكي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *