يوم اللغة والثقافة الإسبانية
إشبيليا الجبوري
عن الإسبانية اكد الجبوري

يوم اللغة والثقافة الإسبانية
إشبيليا الجبوري
عن الإسبانية اكد الجبوري
مدريد ـ خاص لموقع الناقد العراقي
اللغة والثقافة جناحين محلقين يستشرفان افضل التعبير لتثبيت السلام واستقرار البلاد وتنمية الأمم. اللغة٬ بدورتها الحية لا تنفصل عن حياتنا٬ بل هي سيرورة بيئة تنمية الخطاب الفكري للشعوب٬ تمثل خصائصها وتواصل تراثها عن حاضرها ومستقبلها٬ لذا فقد أولت الأمم المتحدة منذ 1945 اهتماما كبيرا باللغات٬ وعبرت عنه من خلال إحتفال عالمي للغات الرسمية ( الصينية٬ الإنكليزية الإسبانية٬ العربية٬ الفرنسية٬ والروسية). ما تعتبر أن اللغة الإسبانية من اللغات الرسمية في إعلام المنظمة الأممية ناطقة بها.

وقد اعتمدت إدارة الأمم المتحدة لشؤون الإعلام قرار الأحتفال باليوم الدولي للغة الإسبانية. حيث تقرر الأحتفال باللغة والثقافة الإسبانية في يوم 12 تشرين الأول/أكتوبر من كل عام.

وهناك عدد من المؤشرات ليتم القياس فيها مكانة اللغات به٬ وإن كان هناك آراء متعددة الأهداف وغير موحدة المعايير٬ إلا أن هناك إجماعا عليها ـ أي اللغة الإسبانية٬ ومن بينها تميزها في؛ عدد الناطقين بلغتها٬ توزيع جغرافية شعوبها٬ عدد الدول التي تكون فيها اللغة الإسبانية رسمية٬ معدلات النمو السكاني للبلدان ذاتها٬ معدلات الترجمة من وإلى اللغة٬ فاعلية اللغة ـ أي آستخدامها في المجالات المختلفة في قطاع التعليم والصناعة والتجارة والخدمات ـ٬ الحركة الثقافية (الإنتاج الثقافي؛ عدد الكتب والمطبوعات الثقافية بوجه عام ومزاولتها لمراكز البحث وكافة أنواع المعرفة المقدمة بها)٬ أيضا نسبة استخدامها كلغة مخاطبة في وسائل الإعلام٬ اساليب الإيضاح التعليمي ولغتها فيه٬ نسبة استخدمها في التقنيات الحديثة٬ وكذلك عن طبيعة ميول سلوك الأفراد والدولة في الاعتزاز بها والتخطيط لها٬ ودون شك هنا المعيار الأقتصادي في النمو والمتمثل بالمستوى المعيشي للأفراد المستخدمين لها ولدخل الدولة القومي العام لها.. وغيرها ما يزيد ما انتجته هذه اللغة من آفاعيل ثقافية وانشطة فكرية للشعوب الناطقة بها٬ نستذكر ما كتب بها (ثرفاتيس٬ ميغيل هيرنانديث٬ وغونغورا إلبرتي٬ لوركا٬ بيكاسو٬ ماركيز… ووووالخ٬ والأعلام تستمر بامتداد شامخ في سماء الحرية والابداع.

المترجمة الدكتورة أكد الجبوري

أن اللغة والثقافة الإسبانية تبنت العديد من المجالات الابداعية لضمان فاعلية التواصل بين شعوب العالم احتفالا بلغتها وثقافتها الأم ومناسباتها المتعددة الحاضرة. التي يحتفل بها اليوم.

ولأن اللغة الاسبانية هي فعل الوصل بين الشعوب الناطقين بها٬ وهي التي تكفل الأتصال والمشاركة الفعالة لفلكلورها الخاص بها في سير عمل المعرفة والثقافة وأهدافها٬ لذا نادت المنظمات الثقافية “معهد ثرفانتس” في برامجه لتنمية وتطور اللغة والثقافة مع المؤسسات والمنظمات لحمة اممية بضرورة الحفاظ على تعدد ناطقيها وتعظيم استخدامها حتى تكون اللغة الثقافة الإسبانية بأهدافها وأعمالها مفهومة لدى الجمهور على أوسع نطاق ممكن.. من أجل تعزيز التعدد اللغوي الثقافي لناطقيها ومستخدميها.

أكد الجبوري ـ بوليفيا
12.10.18

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عبد الحسين العامر : رواية”سبعة أصوات”: بعيدًا عن النقد قريبًا من التذوق .

توطئة: لم ألتقِ القاص الأستاذ عبد الحسين العامر يومًا إلا وكلمة (يُبَه) تتردد بين جملة …

| محمد جودة العميدي : الذوق الفني والحس الجمالي في مجموعة : ( حدائق النهار ) للشاعر العراقي الكبير ناهض الخياط .

احتراف الكتابة الشعرية رهين بامتلاك تجربة ثرية تصقلها السنين عبر قانون التراكم المعرفي The law …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *