نشيد المعلم :
إنّي عبدُك علّمني
أغنية مهداة من الدكتور حسين سرمك حسن إلى معلّميه الذين علّموه حرفاً كي تشدو بها الأجيال في مدارسنا على مرّ السنين

نشيد المعلم :
العنوان : إنّي عبدُك علّمني
أغنية مهداة من الدكتور حسين سرمك حسن إلى معلّميه الذين علّموه حرفاً كي تشدو بها الأجيال في مدارسنا على مرّ السنين

النصّ :
إنّي عبدُكَ علّمني
مِنْ فيضِ الحكمةِ زِدني
أنتَ الصابِرُ رُغمَ الآهْ
أستاذي يرعاكَ اللهْ
إن أخطأتُ فقوّمني
إنّي عبدُكَ علّمني
**************
إنْ كنتُ طبياً أو عامِلْ
أو ضابطَ جيشٍ ومقاتلْ
أو بينَ الثوّارٍ أناضلْ
هذا من فضلك زِدني
إنّي عبدُكَ علّمني
************
رُغمَ الحرِّ ورُغمَ البردْ
رُغم الجوعِ وضيقِ اليدْ
تسعى ليسَ لصبركَ حدْ
للمدرسة .. تعلّمني
إنّي عبدُكَ علّمني
*************
بالشيبِ يزهو فوداكْ
بالهمّ تنوءُ كتفاكْ
كلّ صباحٍ أمشي وراكْ
أنتَ القدوةُ تسبقني
إنّي عبدُكَ علّمني
**************

استمعوا إليها مغناة على هذا اليوتيوب رجاء :

 

شاهد أيضاً

د.عاطف الدرابسة: أعيدي الطَّريقَ إليَّ ..‎

قلتُ لها : لن أُصغيَ إلى دمعكِ بعدَ اليوم فنصفي صارَ في الماء .. لن …

شذرات
حمزة الشافعي
تودغة/المغرب

(1) ظل سحابة، استراحة نملة، إرهاق. (2) جدار أحجار، ألعاب ثقيلة، هروب طفلة. (3) ورقة …

نيران الغضب: كأن في جوفي زمهريرا
الشاعرة سامية البحري

عشر عجاف مرت على مطمورة روما منذ استوطنها الجراد الجراد فاتك ..إذا دخل إلى حقل …

6 تعليقات

  1. هشام القيسي

    هو النبل الباذخ رفعة وبهاء والهادر يقينا ونقاء ، فيضه يسمو ومساره يعلو . تحية ايها الفضيل ، حسين سرمك ، الأديب الأصيل . تبصم في أجناس الأدب وفي مسالك العلم عميقا بمنتهى العمق . تحية للروح وما تصدح وللمعلم الرسول كل الحب والتقدير ، انه مشعل الحياة وزاد يقينها .

  2. شكرا جزيلا أخي الأديب الرائع الأستاذ هشام القيسي على مشاعرك النبيلة وروحك الإنسانية العالية

  3. ما أحوج المعلم اليوم إلى التذكير بدوره الفذ، وما أحوجه للتكريم في زمن غارت به القيم في طين الفوضى،
    سلمت يدك أديبنا الفاضل

  4. باهرة عبد اللطيف

    الأديب والباحث (والفنان أيضا) الدكتور حسين سرمك الرائع

    لله درك وأنت المتعدد في فيض إبداعك والمنشغل بهموم وطنك ومحنه..!
    لم تنس الوفاء لمعلميك، وكلنا لدينا معلم -أو معلمة – خالد في حياتنا.
    لم تنس الصغار، وها أنت تخصهم بهذه الأغنية التربوية، والفضل في هذا يعود حتماً لأحفادك المحظوظين بجدهم الفذ. الأغنية عميقة بمعانيها، سلسة في لحنها ،حتى أني وجدتني أرددها معهم.. ليتهم يتبنوها في مدارسنا!
    دمت ودام عطاؤك الثر.

    باهرة عبد اللطيف / أسبانيا

  5. المبدعة الفاضلة مي مظفر
    تقبلي فائق امتناني واحترامي
    حسين

  6. الأخت الأديبة د. باهرة محمد عبد اللطيف
    شكرا جزيلا على لطفك ومشاعرك النبيلة
    تقبلي فائق احترامي
    أخوك: حسين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *