أحمد إبراهيم الدسوقى : قصائد الإصبع السادس

قصائد
الإصبع السادس

لى
إصبع
سادس
ولا زال
يُشير
على بالإتهام
ترى
كيف أَبتره

الحَدبة

أنا
أحدب نوتردام
وحَدبتى
شهرة
الرواية

الحياة

هكذا
الحياة
وجُهها
ممسوخٌ
كوجهى

الفَضيلة

سُبابى
أدب وفن
وثوبتى
ركن
فى معبد
مُوصم بالجُنون

القاع

قاع
نفسى
به رجلٌ
مُغيب
يُدخن
النساء الضحايا
قروناً

القهوة

قدح
القهوة
به نقرس
وقطيرات سُم
ويدى
لا تزال
مرتعشة مُتحيرة

اللذة

السيدة الآبدة
فى
حانات النفس
منتهى
أملِ البشرية
هل نحنُ
حمقاها
كلنا
حمقى حمقى

المرآه

أَنظر
إلى المرآه
لا
أرى شىء
أرى
ضحكات
ساخرة مولولة

المَوت

أواه أواه
المَوت
لذيذٌ
لكنه مُقتحم
بلا موعد
يتمناه
من لا يُدرك
فلسفته

النِخاسة

نخاسٌ
أنا
فى عالمٍ
مقهور
كُله
بشراً شهياً
كحباتِ
التوت

المُؤامرة

لا
أمتلكُ
رأسَ المِعمدان
المقطوع
ولا
مرآة سالومى
الشامتة

الأم

تُحضر لى الحساء
طواعية
ودموعها
كرزٌ أحمر
وأنا
أصدره
بثمنٍ بخس

دودة الحرير

دودةُ حرير
أنا
وسيرتى
خيطُ حرير
نصفهُ أبيض
ونصفهُ أسود
تُرى
أأتبع من
فيهما

زرياب

يا زرياب
غَنى ليلاً
جرِد عالمنا
من
وقاره
يا سياف
جرد زرياب
من حياته
صباحاً
عودةً للوقار

شِكسبير

شِكسبير
يَكذب كأمثالنا
فى البلاطِ الملكى
عِظات تلو عِظات
هاملت ومكبث
وسوناتاتْ
ولازال
مَجدُ
السردِ يسرد

أحمد إبراهيم الدسوقى
كاتب وشاعر ورسام
بكارليوس إعلام
قسم صحافة
القاهرة
مصر
2018
ت 23622850
ت 23650125
ت 01141634908
ت 01149800720

شاهد أيضاً

ثرثرة مع الريح
لالة فوز احمد المغرب

عندما كنت قطة كانت كل الأيادي تمسد فرو ظهري وتقبلني /// عندما كنت فراشة كان …

عدنان الصائغ: علاقة سويدية..

تحدّثا عن الطقسِ والجنسِ والبطاطا وسترينبرغ شربا كثيراً نظرا إلى ساعتيهما بتكرار أبله علّقَ كعادته …

كولاله نوري: هل ستبقى طويلا بعد نهاية العرض؟

إلى: كل دكتاتور غادر ومن تبقّى منهم تُعَدِّد الفراغ وتحمِّل الكراسي كل هذا الخلوّ . …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *