آهمية مناهضة الأسئلة الفاسدة
الغزالي الجبوري
عن الاسبانية اكد الجبوري

آهمية مناهضة الأسئلة الفاسدة
الغزالي الجبوري
عن الاسبانية اكد الجبوري
مناهضة أسئلة الشر هي نشاط ثقافة عضوية ترتقي الإنسان نحو تحسين بلوغه سلم الحضارة المعاصرة دون حدر في مقاومة غايات الأسئلة النزقة وأوهام أصحابها الكسالى٬ تدبير تحسين مسؤولية قدرة التفكير ربوة القيام بها نحو إمكان السلم الاممي نهوضا٬ والاعتراف بخيارات التضامن مع الأخر إيقاضا وتنبها بأرتقاء التعقل الحضاري في مواجه الشر٬ وتحسين إمكاناته في تنظيم عناصر التحديات والفرص الخارجية من لدن مخاطره٬ في مواجهة تصنيفات إستدامة عنف الإنسان مقابل أخيه الإنسان من شقاء العيش ومحنة استقراره.

هذا التصور قد لا تدرك مسؤولية أفاق ثقافته الاجتماعية وعضوية نشاطها كلها إزاءه٬ وإن شئنا القول قد لا يدرك معظمه٬ غير أنه التصور الذي لابديل عنه سوى القذف بأسئلة الهمجية الثقافية والإنحطاط الاجتماعي والاخلاقي في تفاعلها.

 نعم٬ أننا قد لا نحتاج بالضرورة إلى الكثير من انشطة لمناهضة أسئلة الشر لكي نفكر في موضوع انشطار الثقافات وفصل المسؤوليات٬ على سبيل المثال٬ لكن٬ هل مثل هذا النمط من الأسئلة تدعو التفكير ممكنا قبل أن يؤسس الشر لنفسه أسئلة أمرة بالقباحة٬ لاستنهاض الرعدة في أنشطار الثقافة المسؤولة عن حماية الجمال وتذوقه؟ قد لا نحتاج إلى المزيد من دفاعنا لكي نفكر وننشط في مسائل الثقافة العضوية والعقد الإخلاقي الاجتماعي بانسنية الأسئلة وتفاصيلها٬ لكن هل كان هذا التفكير لائحا قبل أن يحاول الاشرار مأسسته قبحا مقذعا لمفهوم احقية السؤال والتساؤل؟ وصحيح هناك أشخاص نواياهم متسامحة الأسئلة بالفطرة ودونما ضرورة إلى إعادة قراءة غايات أسئلتهم؟ لكن من المؤكد قبل أن تتكرر الأسئلة لتهيأ لنفسها ظاهرة٬ لم يكن مفهوم الشر مفضوحا٬ بل يغلب الأسئلة عليها صفة “التسامح” قبل تكرارها للتبلور كظاهرة غايتها شريرة وآفقها سفاهة التفكير٬ أو ليس بعد حين٬ مناهضتها؟.

فقد كان موضع سفه الأسئلة ـ ما وجد تكرارها ـ أقرب ما يكون إلى حالة مزاجية ساخطة لا مرتهنة لهدف نبيل٬  تؤسس للعنف دافعا عن الاستياء نرجسية مملة مهملة٬ سفها في التصورات الواهمة٬ لا يمكن أن يصل حدود جديتها نظريا٬ وممكن أن نطلق علية بـ “السفه المؤسسي” لدورة التعقل.

إن السفه المؤسس لأسئلة الشر ليس مجرد له اعتبارا نظريا فحسب أو تجريد متخيل فائض عن الحاجة كما
كما يظن خصوم اعتراف الحق وتوزيع العدالة في التفكير الفلسفي المقاوم٬ لكنه يحاول يثبت شرطه الذهني والعقلي لقواعد ممارسة حياتية و تطلعات وسلوك خارج العقل المدني٬ ويفرض لها قواعدها ضوابط قبيحة يحترمها عقل الإنسان أينما كان.

لذلك تمثل الأسئلة الشريرة بما هي تاريخ تهافت العقل في الحق وعدم الاعتراف بأمانة توزيعه٬ وقطيعة تواصلة نحو تفتيت أنسنية العقل الإنساني وتقبيح أي مناهضة للشر.

 فعقل الدفاع والمناهضة الكونية/الفكرية يمثل تصورا عن حدود الشر أسئلته المقرفة وتطلعات مزاجه القبيحة أمام النوع الثقافي الإنساني كما يحاول توضيح دينامية القواعد المتخيلة لحقه٬ ويبتكر روح تزاوغها التشريعات الباطلة داخل المجتمعات المتنورة والثقافات التي يسودها السلام والأطمئنان في الأجابات العلمية المتماسكة٬ والاراء السائرة في طريق الخير والحضارة بأبحاثها.

لذلك لست مندهشا أن يكون أول أعداء مناهضة أسئلة الشر في كل زمان ومكان هم دعاة خصوصيات الحقوق على أثارها الشخصية المحلية٬ وعقليتها المحلية الرثة المغلقة٬ الأقصائية٬ بمختلف تكويناتها الثقافية وخلفياتها السياسية والدينية.

دعونا نعيد الاعترف بأن الكثير من اصحاب الثقافات الشريرة قد لا تحتاج بالضرورة إلى الكثير من الجهر عن نواياهم السيئة الصيت في صياغتهم الأسئلة الهابطة٬ لغاية ممارسة التفكير الناجع والاختلاط بين الثقافات النموذجية الصالحة وتعرف مغمسها في المعرفة وخبرتها في تحمل مسؤليتها الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية واساليب منهجية ابحاثها العلمية بغية تفتيت الإنسجام الثفافي المتماسك .

لكن٬ هل كان بوسع اصحاب الأسئلة القبيحة الشريرة ان يساهموا في تطور وتنمية ما ابدعت به الحضارة الآن٬ عن تلك التجارب٬ وأن تبدع وتنافس ما ابدعتها الأسئلة المستقيمة من نتائج؟٬ هل نسمح وننظر إلى اتساع أسئلة الشر أن تتغلغل في تفكيرنا وتطلعاتنا٬ ام نقف بثبات الحضور وتجسيد مناهضتها٬ لغرض فك إشكاليات وتحديات ما غاب وتملص به الاشرار بآلسنهم وأسئلتهم لغرض اللهو وتسفه عقولنا ميلا عن مشروعية مطالب الأسئلة الجادة٬ في (الحق٬ العدالة٬ الاعتراف بالإنتاج والتوزيع٬ العقد الثقافي والاجتماعي٬ البحوث العلمية والتنوير٬ الخ) من دون مناهضتها ملفقي الأسئلة المناوئة؟

 

المترجمة الدكتورة أكد الجبوري

بكل تأكيد٬ الدفاع عن مناهضة أسئلة الشر ليس مجرد دفاع المناهضة كمقاومة في حد ذاتها٬ وإنما هو التحصين عن وباء أعم وأهم. واخيرا٬ أهمية صيرورة تطور العقل الإنساني النقدي بثقافة إعداد السؤال عن الإجابة٬ تتصل:
ـ  نحو تحسين صياغة القدرة على التفكير في وضع السؤال المفيد والنافع؛
ـ بفسح مجال استثمار السؤال معرفيا بعد أن أخذت تتطور مفاهيم الاستلاب والتيه؛
ـ تحسين القدرة على التفكير السليم على مواجهة التحديات؛ و
ـ إخضاع نوايا أسئلتها اختبار الفرص بتلقي الإجابة برفعها تحديا مستقبليا؛
ـ تقييم خواص عناصره المقيدة من عالم محكوم بالاهمال الاجتماعي والاضطراب النفسي؛ إلئ
ـ  تحسين الاقتدار نحو استدامة التفكير سعي تبادل الرأي والعيش المشترك بمواجهة عالم تحاصره النوابذ؛
ـ إقامة الأسئلة في تطوير المشاريع المعرفية ومراقبة إدارة مخاطر التنمية المعرفية وسبل تنفيدها الاخلاقي داخل الثقافة المحلية الناجعة.
اكد الجبوري ـ هانوي/فيتنام   
11.09.18

شاهد أيضاً

تنبيه .. تنبيه.. تنبيه إلى كتّاب وقرّاء موقع “الناقد العراقي”:

لاحظتْ أسرة موقع الناقد العراقي وجود موقع آخر يحمل نفس الإسم وهو “الناقد العراقي” وهو …

رواية “ســلم بازوزو” للروائي عامر حميو
بقلم: حميد الحريزي

((نحن كلنا…كأن أمهاتنا ما ولدتنا إلا لنعيش في البئر)) ص180 ((أنا بازوزو ابن حنبو ملك …

في عيدها..ام الاذاعات
امل المدرس..صوت يصدح بالحب
مريم لطفي

في عيدها الرابع والثمانون،تحية اجلال وتقدير لام الاذاعات العراقية متمثلة بالام القديرة والسيدة الفاضلة “امل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *