آمنة محمود : حبيباه

حياتي ..
فيسسقُطُ  عن الدنيا حدادها
وينكشف عنه ثوب مُضيء.
حياتي..
وتسبحُ آلآف الشموس طافية غير منطفِئة..
في نهر المحبة .. تروح وتجيء.
بالأمس كنت تذبح الكلمة من حائِها..
فتبقى نازفة معي..
لتُدير دفًََة الكلام نحو اتجاه بعيد
بينما أُخَمِنُ مع نفسي :
( حاء : فتحة ) ..
ربما :حتما .
 
* حياتي ..
بل حياتي أنت..
حياتي التي لا أجرؤ حتى
على النظر إليها.
 
*لماذا أنت ؟!
ولماذا الآن؟..
ولماذا .. أنا
لماذا أنت .. توأم المحال
لماذا الآن .. بعد انطفاء الحلم وانسدال الستائر
وفراغ المسرح..
الآن تأتي ؟
بعد انقضاء الفرح..
وفرار الأيام..
لماذا أنا بالذات
والنهاية لابد مأساة .
 
*حبيباه
جرحك يحول
بين قدميً وطريقي إليك
بين أصابعي وآخر رقم لهاتفك المحمول
جرحك يحول.
 
* تنازلتُ عن كل ما من حقي
يوم أدركت أنك لستَ من حقي.
وليس لي في هواك خيار.
 
* من الكأس يخرج طيفك
من القرط
والمشط
والمرآة
وحدك تختصر الدنيا
فيتساقط الآخرون
وينحسر موج العين
وحدك تفترش الماء وردا وتقول سيري
وحدك من يُهمًُني أمره
وتؤلمني منه الآه
حبيباه

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| زياد كامل السامرائي : هو الذي غفا .

أبي … إغفرْ لي ذلكَ العَطَشَ المدفونَ تحتَ وسادةِ الأيّامِ إليكْ وأجِبني – أما زالَ …

| مصطفى معروفي : أيتها الأدغال المسكونة بي .

للبحر الساجي تمتد يدي توقظ فيه لمعان الصحراء فأقرأ طالعه بمساعدة الطير أراه غزالا ينشأ …

تعليق واحد

  1. قصيدة جميلة.. اعجبتني..شكرا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.