وليد غالب : عن فؤاد التكرلي.. والرجع البعيد (ملف/4)

إشارة :
قال المبدع الكبير “فؤاد التكرلي” : (كنتُ أعلمُ بأن استكمال الأقصوصة العراقية لمواصفات فنّية عالية لا يمكن أن يرفعها إلى المستوى العالمي إلّا إذا نبتت على التراب العراقي. لا يكفي أن نكتب اسماً عراقياً على دُمية مستوردة من الخارج أو من الخيال” (الآداب/1973). ومن هذا المنطلق الدرس أسّس التكرلي نصّاً سردياً عراقي الوجه واليد واللسان منذ أول قصة له (العيون الخضر) (كتبها 1950 ونشرها 1953) حتى ملحمته الكبرى “المسرات والأوجاع”. تدعو أسرة موقع الناقد العراقي الكتّاب والقراء إلى إغناء ملفها عنه.
عن فؤاد التكرلي.. والرجع البعيد
وليد غالب
• ما هو سر اهتمامك بالعلاقات الجنسية غير الشرعية بين بعض شخصياتك؟
– هذا نوع من أنواع التمرد على المجتمع، بدأ في القصة التي أفكر بنشرها.. مادام المجتمع يضع العلاقات الجنسية في مضامين أو تقاليد شرعية فبطل القصة يثور على المجتمع وتقنينه العلاقات ووضعها في صيغ معينة، وعندما يثور يجد الرمز من خلال هذه العلاقة الجنسية، هناك أشياء أخرى كثيرة يقننها المجتمع إلا أن هذا الشيء حاد جدا كرمز تضرب به المجتمع الذي يمتعض أيضا حين يرى هكذا علاقات، الشخص الذي لا يحترمها يعتبر ثائرا ومجرماً في الوقت ذاته، يريد تحرير نفسه، يشعر بشيء آخر، أما أن هذه العلاقات مقصودة في حدّ ذاتها فلا، ليست مقصودة، هي مقصودة كرمز لرفض المجتمع والتنفيس وإثارة القارئ.
فواد التكرلي في حوار مع مجلة الأقلام العدد الرابع لعام 1986..
لكن، ما مدى مطابقة قول التكرلي أنه الجنس في شخصياته هو “نوع من أنواع التمرد على المجتمع” وهو “رمز لرفض المجتمع” أو “التنفيس وإثارة القارئ” ما مدى مطابقة هذه الجمل لواقع روايات التكرلي؟!
طبعا، من المعروف إن أغلب روايات الاستاذ التكرلي تتحدث في جزء رئيس منها عن العلاقات الجنسية، لكن ما أريد أن أبحث عنه هنا، هو الجنس غير الشرعي أو المنبوذ، اُدرج لكم أمثلة من رواياته وقصصه – التي قرأتها – والتي يكون الحدث الرئيس فيها “علاقة جنسية” :
رواية بصقة في وجه الحياة: علاقة محارم بين أب وبناته.
قصة الغراب : علاقة بين رجل وزوجة أخيه.
قصة الدملة : علاقة بين الأب وإبنة زوجته.
رواية الرجع البعيد : اغتصاب إبن الأخت لخالته.
رواية المسرات والأوجاع: خيانة زوجية.
رواية اللاسؤال واللاجواب: علاقة وتلميحات جنسية بين الأب وإبنة زوجته.
وبالنظر إلى طبيعة هذه العلاقات “غير الشرعية” كما جاء في سؤال محرر مجلة الأقلام، فإن القارئ يلاحظ أن التكرلي لا يقدم في المواقف الجنسية “تمردا على المجتمع” ولا يجعل أبطاله “يرفضون المجتمع” ولا يقدم شخصية تريد “تحرير نفسها” ولا يقدم “تنفيسا”.. بل على العكس فإنه يقدم جرائم – ربما لأنه قاض بالأساس – لأن هذه العلاقات ببساطة مرفوضة “عالميا”.
إن ما يقدمه بالأصح، علاقات سيئة قبيحة شاذة وتختلف كلّيا عن العلاقة “المقبولة عالميا” والتي قد تبدو مُبررة بين حبيب وحبيبته.. الأغرب من ذلك فهو لا يناقش أسباب هذه العلاقات ودوافعها، بل يتعامل معها كحدث وأمر واقع لا داعي أن يجد له تبريراً، فلا أحد يعرف – كمثال – لماذا ينظر بطل رواية “اللاسؤال واللاجواب” لإبنة زوجته نظرات شهوانية، ولا أحد يعرف لماذا تتعمد هذه البنت الاحتكاك بزوج أمها! والأمثلة تطول..
وكمثال من الروايات العالمية، في رواية لوليتا للروسي ناباكوف يجد الروائي مبررا لبطله الذي يعشق الصغيرات “وأعرف أيضا أن الصدمة التي أحدثها موت أنابيل فيّ عززت الإحباط الذي خلفه ذلك الصيف المروع، وجعلت منه عقبة دائمة أمام أي قصة حب أخرى خلال سنوات شبابي الفاترة”.
وبصورة عامة فإن فؤاد التكرلي في أغلب مؤلفاته لا يسبر أغوار ماضي شخصياته، بل غالبا ما يتعامل معهم بالماضي القريب أو باللحظة الآنية.
***
ملاحظة أولى:
لمتعة أكبر، أظن أن قراءة رواية الرجع البعيد الصادرة عن دار إبن رشد أفضل من قراءتها بالطبعات الأخرى، حيث نجد العامية البغدادية الحقيقية فيها، وأظن أن التكرلي أخطأ حين حاول “تفصيح” اللهجة العراقية، لكن الشيء الجيد أن الطبعة الأولى موجودة في النت.. كمثال لما أعني:
– في طبعة إبن رشد 1980 : “دا أتفرج على شعرها الأحمر، كل أسبوع. ما تنسه تصبغه بالحنة، لويش هالواهس؟
– في طبعات أحدث كطبعة المدى : “دا أتفرج على شعرها الأحمر، كل أسبوع. ما تنسه تصبغه بالحنة، لويش هاي؟
وطبعا الفرق بين “الواهس” و “هاي” كبير جدا.
– في طبعة ابن رشد: “يرگصون بچفيتين”
– ‏في الطبعات أن الاخرى:” يرقصون بمنديلين”.
كنت أتمنى لو أبقى التكرلي عامّية بغداد الوسطية، كما فعل الطيب صالح في روايته موسم الهجرة نحو الشمال حيث كتب بعامّية سودانية وسطية.
***
حرفة التكرلي:
أبرز ما يميّز رواية الرجع البعيد هو تقنية السرد، فالرواة متعددون وأحيانا متداخلون وأحيانا اخرى متقاطعون. مثلاً في مشهد وفاة “فؤاد” صديق عبد الكريم أحد أبطال الرواية، يُرينا التكرلي الحدث من زوايا نظر مختلفة، مرة من وجهة نظر عبد الكريم، ومرة من وجهة نظر والدته، وأخيرا من وجهة نظر مدحت، الأمر مشابه لما يحدث في فيلم “Vantage Point” حيث نرى حدث محاولة اغتيال الرئيس الأميركي من وجهات نظر مختلفة، رجل مخابرات، ارهابيون، مواطن، الخ..
لكن فارق الفلم عن رواية التكرلي أن وجهات النظر في الفيلم توصلنا لحقائق كشف خيوط الجريمة، بينما في الرجع البعيد، نجد أن الروائي استخدم تقنية رؤية الحدث – مقتل فؤاد – بعيون عدة أشخاص للسرد فقط، فلا رابط بين وجهة نظر الشخصيات وبين الحدث المشترك.
أيضا، هناك أنواع مختلفة – في الرواية – من السرد، منها قطع الروائي للحوارات وادخال سرد آخر بطريقة متشعبة، كمثال في مشهد جلسة الخمر التي جلس فيها مدحت مع حسين وشاكر وأبو ناظم وعدنان، نرى أن الروائي يجعل حسين يقطع حواره ويغيب عن “الجلسة الحاضرة” ويسترجع ذكريات قصة ضياعه أثناء الحوار، وفجأة – في المشهد نفسه – نجد الروائي يأخذنا لذكريات أبو ناظم مع العسكر وبعد الانتهاء منها يعيدنا لذكريات حسين.
إنه سرد متشعب متداخل متقاطع استخدمه التكرلي كثيرا في الرجع البعيد، سرد يفتح المساحة على ذكريات الماضي وأحيانا المستقبل، ويعطي حرية للروائي بالتنقل في هذه المساحة الواسعة ليبدع تقنيا بشكل أكثر أبهاراً.
التقطيع عند التكرلي يتجاوز الحوارات، ويصل أحيانا للجملة الروائية، فمثلا في صفحة 28 نقرأ “إن المرض إذا اُخذ كحادثة طبيعية جسدية، فانه لا يستعصي على الفهم والعلاج. دخلوا عليّ مسلّمين. هي وأمها وأمي ومدحت ومديحة. أما إذا كان نتيجة لحاجة نفسية…”.
شخصيا، أنا مؤمن أن التكرلي يفهم أن تقييم الرواية يعتمد بالأساس على تقنياتها الفنية، لذلك بذل جهده في إدخال التقنيات في روايته حتى تكون الرواية ناجحة غير محلية.

عنوان الرواية:
واضح جدا أن عنوان الرواية مأخوذ من الآية القرآنية “أإذا متنا وكنا تُراباً ذلك رجع بعيد” والتي تتحدث عن غير المقتنعين أو الجاحدين بفكرة البعث من جديد..
المشكلة أن الآية تروي بلسان الكفّار وهي – نوعا ما – تكذيب لهم، ولم استطع أن أجد أي ربط لها بمحتوى الرواية! فقط، اتمنى على من قرأ الرواية أن يوضّح لنا معنى الاسم.

شخصيات سوداوية
اختار التكرلي – تقريبا – فترة منتصف العام 1962 إلى شباط 1963 زمناً لروايته، ويبدو أن على أساس الوضع المضطرب هذا، جاءت شخصياته مضطربة مترددة وغالبا بائسة. أظهر التكرلي سوداوية ويأس أبطاله – مدحت وحسين وكريم – من خلال مستويين:
الأول – المحلي: متأثراً بالوضع السياسي للبلد “مدحت عبد الرزاق الحاج إسماعيل، عراقي بغدادي من محلة باب الشيخ أبا عن جد، حقوقي موظف منذ خمس سنوات، لا يملك نقوداً ولا بيتاً ولا مستقبلاً معيناً.. ص 399”.
جملة “منذ خمس سنين” تشير إلى العام 1958 وقت “الثورة / الإنقلاب” على الملكية في العراق، ولأن الرواية تنتهي في العام 1963 فالمقصود تماما فترة حكم عبد الكريم قاسم كاملة.
الثاني – العالمي: وهو فكري – الأرسخ بحسب اعتقادي – كفكرة جدوى الحياة وماهيّة الإنسان، وبهذه الفكرة حاول التكرلي أن يخرج من محلّية روايته ومشاكل مجتمعه لقضايا إنسانية كبرى “ألم يكن الوقت يتهيأ لبعضهم لكي يدركوا أنهم يدخلون ضمن لعبة مميتة وأنهم على وشك أن يمارسوا عملية تقتيل جماعية حيوانية ليسوا هم آخر ضحاياها … وعبثا حينئد تختار السلام، مثل ذلك الهندي المسلم يريهم عروته ليثبت لهم أنه منهم وأنه اختار ألا يحارب اخوته في الدين.. ص 421”.
الأمر الوحيد الذي يجعل شخصية مدحت تختلف عن حسين وكريم هو أنه كان كارها للمجتمع “شوف حسين آني ما أريد هلمجتمع الوسخ، ما أريد انتمي اله.. ص 147”.
هذا الأمر – السوداوية على مستويين – كرره التكرلي مع عبد الكريم الأخ الأصغر لمدحت، نقرأ:
الأول – المحلي: من خلال حلم كريم بضابط الشرطة الدكتاتوري الذي يشير بيده إشارة النازية، في إشارة لدكتاتورية الحكم حينها. وأيضا قوله “أن تملك بيتا.. وسيارة.. مع إمرأة.. ياللطريق الطويل.. ص202”.
الثاني – العالمي: في كلام كريم مع ذاته عن حقيقة مرضه “أما إذا كان نتيجة لحالة نفسية أو صدى لفكرة استحواذية، فإن النجاح في علاجه سيكون أمراً مشكوكاً فيه.. ص 28”. لكن التكرلي لا يخبرنا ماهي هذه “الفكرة الاستحواذية” التي تسيطر على كريم بشكل مباشر، ونكتشف من خلال الرواية أنها الضياع الإنساني.
وأيضا تكرر الأمر مع حسين – أعني مستويات السوداوية –
الأول – المحلي: طرد حسين من عمله في الكويت، بعد محاولة عبد الكريم قاسم ضمها للعراق.
الثاني – العالمي: ضياع حسين فكريا فهو “كمن يركض وراء خيال، شيء لا يُمسك ولا يُرى … لأن مدا اقدر أثبت شي ولا دا أعرف منين أبدأ.. ص 108”.
لكني أميل للاعتقاد أن السوداوية الفكرية في “الرجع البعيد” أرسخ وأعمق من السوداوية التي تتكون بسبب ظلم السلطة الحاكمة، لأن السوداوية واليأس لا يمكن أن تكون راسخة في شخصية الإنسان المثقف خلال أشهر أو سنة وسنتين، وبالعادة يُصاب بهذا السواد والكآبة واليأس المشتغلون بالسياسة الذين كانوا يتأملون نجاح ثورتهم وتحقيق أهدافها فتصيبهم الخيبة عندما تنحرف “الثورة”، وطبعا لا شيء يدل على توجهات سياسية للشخصيات الرئيسية في الرجع البعيد بدليل وقوفهم موقف المتفرج المُنتظر في المشاهد الخاصة بنهاية عبد الكريم قاسم.
***
ملاحظة ثانية:
في صفحة 137 يتحدث مدحت في حوار مع نفسه “أربعمئة دينار في البنك، ودفتر شيكات ووظيفة في الدولة وسبع وعشرون سنة”. الروائي هنا، يخبرنا أن مدحت مرتاح مادياً وأنه في أول العمر ولديه مؤهلات الرفاهية، لكنه – أي التكرلي – في صفحة 339 يجعل مدحت يتحدث عن نفسه بشكل مغاير “حقوقي موظف منذ خمس سنوات، لا يملك نقوداً ولا بيتاً ولا مستقبلاً معيناً”.. هناك تناقض واضح بين النصّين، فهل من المنطقي أن يمتلك موظفاً في بداية حياته الوظيفية بيتاً تمليك من وظيفته!
أيضا فإن فترة الستينات في العراق برغم تقلباتها السياسية إلا أن الدينار فيها كان قوياً جداً، وفرص العيش الجيد بالنسبة للموظف صاحب الشهادة العالية جيدة جداً أيضاً.
***
نساء الرواية
في الرجع البعيد، أجيال مختلفة من النساء، صوّرهن التكرلي بشكل جيد ومقبول، وجعلهنّ أقوى من الرجال المنهارون، فمديحة المرأة الموظفة التي تركها زوجها مع طفلتين، تعمل وتعود للبيت للطبخ والتنظيف، صحيح إنها تشتكي لكنها صامدة معتمدة على نفسها، الأمر نفسه ينطبق على الشخصية الرئيسة في الرواية منيرة، فهي برغم انكسارها وتعرضها للاغتصاب وترك زوجها لها، تبقى مصرّة على مواصلة الحياة، فنجدها برغم الألم تقول لكريم “ما عندي استعداد للموت إذا تقصد هذا الشي.. ص473”.
لكن هذا لا يعني أبدا عدم وجود السوداوية في الشخصيتين – مديحة ومنيرة – لكن سوداويتهنّ لم تكن نتيجة ضغط سياسي أو فكري، إنما هي بسبب ظلم المجتمع والرجال بالخصوص.
‏***
موقف غير مُبرر
‏بعد اكتشاف مدحت عدم عذرية زوجته منيرة في ليلة زواجهما، وتركه لها وهروبه من بيت أهله، افتقدتُ تصرفاً منطقياً، وهو أن يجعل الروائي أهل مدحت يسألون منيرة عما جرى لمدحت.
‏التكرلي لم يجعل أي شخص من أهل مدحت يسأل منيرة عن السبب الذي يجعل زوجها يهرب من البيت بعد ليلة زواجه مباشرة ولا يعود لأيام. بل إنه لم يجعل حسين حينما اختبئ عنده مدحت يسأل: لماذا تركت زوجتك وجئت عندي؟! وهذا موقف غير منطقي يجعلني أشك باحتكاك التكرلي بواقع المجتمع العراقي.
‏***
صورة لعبد الكريم قاسم
قد يبدو التكرلي بعيداً جداً عن السياسة، لكنه في واقع الحال – في الرجع البعيد – كان بالضد تماما من عبد الكريم قاسم بصورتين، الأولى عامّة من خلال إبراز ضياع أبطال روايته لأسباب إقتصادية، والثانية بكلام مباشر من أغلب شخصيات الرواية، ويمكن ملاحظة الآتي:
‏العمّة: “هاي المگموعة دتغني على زعيمها المخبل بالتلفزيون.. ص 19”.
‏مديحة: “هو هذا تلفزيون لو صخام ولطام، لو أناشيد وخُطب، لو ماكو شي.. ص 20”.
‏الجدّة: “صايرة المهداوي على راسي.. ص 56”.
‏الأب: “أربع سنين شنو إبني؟ هذا حساب غلط، انت احسب كم سنة بقت اله، كم شهر، يمكن كم يوم، وعلى هلمقياس ممكن تعرف شلون جهنم عايش بيها.. ص75”
عدنان متحدثا عن مكان الدب: “هناك.. في باب المعظم.. ص 126” يقصد بالدب عبد الكريم قاسم.
‏إلا إن أهم جملة بالضد من عبد الكريم قاسم هي الجملة التي قالها حسين لمدحت “هاي هي الثورة الي ننتظرها كليتنا.. ص 396”.
التكرلي جعل أغلب شخصيات روايته تشتم وتقف بالضد من عبد الكريم قاسم، مع إن الواقع يقول إن لقاسم محبين كُثر، الأغرب أن التكرلي حينما كتب رواية اللاسؤال واللاجواب التي تتحدث عن الحصار الاقتصادي في التسعينيات، لم يسم المسؤولين عن ضياع الشعب العراقي من خلال شخصياته كما فعل في الرجع البعيد، وكان أقوى مشهد لإدانة السلطة عنده هو “كانوا يشكون مرّ الشكوى من أولئك المتسلطين على رقاب العراقيين الذين يشربون أرقى أنواع الويسكي في حين يسقط الأطفال مرضى الجوع ونقص التغذية. تجنّبوا ذكر الأسماء.. ص58”.

شاهد أيضاً

وعد الله ايليا: لوثر ايشو ..والتفرد الفني (ملف/14)

إشارة: بموازاة عراق ينزف تحت سياط الجلد على يد الظالمين والفاسدين، نَزَفَ زهوراَ عراقية مُرَمّمة، …

لوثر ايشو مازال نابضا بالحياة رغم رحيله
مقالة في جريدة موصلية
عنكاوا كوم –الموصل -سامر الياس سعيد (ملف/13)

إشارة: بموازاة عراق ينزف تحت سياط الجلد على يد الظالمين والفاسدين، نَزَفَ زهوراَ عراقية مُرَمّمة، …

مقداد مسعود: “حميد الربيعي” من الهدوء .. إلى الورد (ملف/3)

حين علمت ُ برحيلك، وقفتُ حاملاً أعمالك الأدبية دقائق حداد … ثم شعرتُ بحفيف ينافس …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *