شنوار إبراهيم: عبير حبّك

* إلى أم جان في عيد ميلادها
أشتاق إليك
حتى
وأنت تحلمين
بين أحضان سرير عشقي….
أحلم معك
أبحر
أسافر
مع قطارات النظرات
محلقا
في حدائق الفضاء ..
ألتمس
شلالات ضفائر
شعرك
تداعب الريح
تقاسم  الليل
نسيم أغنية
رقصا
لإيقاع مشيك السحري
 
أشم
رائحة نرجس جبليّ
 
تفتحت
من عبير الميلاد
تعانق نيسان الربيع
في ساعات
قدومك…
 
أنت
تلهميني
أكتب شعرا
ولكِ
أرسم واحة حب
بحروف في سجل العاشقين
أدونها
بندى الروح
على بساط أخضر
يسير تحت قدميك
إلى الشمس
في يوم عيدك
 
30.04.2011
المانيا

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| سعد جاسم : حياة تزحف نحو الجحيم .

دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاً في طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْ وشوارعِها الشاغرةْ وخاصةً في الصباحاتِ الدافئة …

| آمال عوّاد رضوان : حَنَان تُلَمِّعُ الْأَحْذِيَة؟.

     مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *