علي رحماني : طيف بغداد ….طير المساء

طيف بغداد ….طير المساء
علي رحماني

أرى شبحا…
طيراً كبياض الصبح
وصبغة شمس الضحى
ومرايا الأشياء
يتحرك مثل دخان المناقل
يتجول في لجج الارجاء
عابراً…
يتطاير فوق منازل بغداد
يتطامن مثل دجلة والفرات
رائحة تشق غبار السماء
سورة ماء ابيض
تجول سطوح البيوت
وسطوع المنائر
وسفوح النهار
…..
أراه يتخلل الأصطراخات…..
الانفجارات
الأنكسارات
الانهيارات
يتسلل بين
دمار الطرقات
ودماء الابرياء
وعتمة ليل طويل
…..
يتحمل عتمتها..
تتأمل وجهته اللافتات….
بصراخ الأمهات
ونواح النسوة
بكاء الأطفال
ومدار الشهداء الأبرار
……
تتواصل محنته
هذا الطير الحائر
الغائر في الرغبات
….
تتسامى طلعته
بنداء شباب المنافي
ورداء اوطانهم
واردية المنافي
والمرافي
أستغاثات المهجرين والنازحين
وفضاء العابرين
لضفاف أمان السواقي
……
اراه يطير الان
من بين ركام الاشياء
يدور نهار الحدقات
يلم شتات المدن
فوق جناح من ريح
انتظروه…أنتظروه….
أنتظروه….
سيدق ابوابكم في المساء
……
……….

شاهد أيضاً

لم يخبرهُ أحدٌ
بقلم: نيسان سليم رافت

لم يخبرهُ أحدٌ إن الحياةَ، وجدت لتحيي قصص الحب ليس إلا٠٠٠ وهكذا قبل أن تسدل …

أبو ضحى الجعفري: حواف لتذوق الصرخة

المرايا تمعن فيها. لايوجد تاجر يأجر الوجوه او يمنح لحى سوداء او اسنان لامعه ستجد …

أحلام أمي
القاص والناقد/ محمد رمضان الجبور/ الأردن

لم تكن الأحلام تشكل لي هاجسا أو أدنى أهمية في حياتي قبل أن تبدأ ( …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *