د. خيرالله سعيد : لِنُنــشِد للبصرة على إيقـاعات ثوّراها الأبطال : أناشـيد للبصرة

لِنُنــشِد للبصرة على إيقـاعات ثوّراها الأبطال : أناشـيد للبصرة
شعر د. خيرالله سعيد
ملاحظة: يرجى من كل الأخوة والزملاء أن يقرأوا القصيدة على ( إيقاع أغنية – على شط العرب تحلى … أغانينا وعلى البصرة ) بغية الحفاظ على سياقات اللحن الموسيقي اثناء الإنشاد .
* * *
( على شط العرب تحلى ….. أغانينا وعلى البصرة )
( گـمر ونجوم يا محلى ….. أغاني ومحلى هالسهرة )
* * *
على الكورنيش ثورتنا،،، بـدت تهـــــدر
بيها انغـــــام عـزّتنـــا ،،، مجـد يـزهـــــر
هـوسة ورقص خشّـابه
شــعار وصاغـه طـلاّبه
كلهـا تصيح وتنـــــادي ،، نريـد انجدّد الكرّة
* * *
نـريـــد انجــدّد الثـورة ،،، بفـكر واضـح
ونـريد انصوغ مشروع ،، لحُـكــم صالح
مجدنـا بثــورة العشرين
فُصلنا الحُكم عن الديـــن
وصار الكل حلو بثـوبه ،،، وتـزاهـت بينا العِـشرة
* * *
من ( السـيبه) انطلقـنا ،،، وجـــاوب ( العشّـار)
وامـتـدّت شــــــوارعـنا ،،، بأمــــل واشـعـــار
ضحكت نخـــلة البــرحي
وصارت بالسعف تحݘـي
وهـلهـل منبره السـيّاب ،،، واطلق صافرة شعره
* * *
لَـعِـد هـندال وصلت ،،، كــل سـوالفــــنا
وميـناء أم قـصـر ،،، يضوي بمشاعلنا
ضوّينا (الزبـير) بلـيــل
و( الگزيزه) تشد الحيل
غنّـت بينا ( ام بروم) وفــز اعبادي من گبره
* * *
حِـكم تـاريخ خلّـتنــا ،،، نشــوف النـاس
ونعـرف كـل خبيــث،،، ونـاكث ودسّـاس
بِسم ( الخُمس) باگـونا
وبكــل حـــرام أفتُـــونـا
ولمّــن نِـناشِـد عالسبب،،،گالوا ضرورة وشُورة
* * *
من التاريخ بصرتـنا ،،، بحُـكم ثـــوري
من ( زنج البطايح) ،،، والدَرَس يدري
الجـاحظ علمنا بكل وكت
وبالأصمعي البصرة عِلت
وبيـنا الفراهـيدي انعرف ،،، لمّن وزنـها بشعره
* * *
على العــشّار هتفــوا ،،، بالشعب يحݘون
قصائدهــم غَـــزل بيها ،،، الجنـون افـــنون
البصرة ما عذبت مُحِب
أبـدن ولا كسرت گـــلب
واللّي عرف بيها الهوى،،، يشهد عليها بحسرة
* * *

شاهد أيضاً

عبد اللطيف رعري: درجة الغضب تحت الصفر

ما بوسعي الكلام منذ بداية التكميم …فلا على ألاكم حرجٌ كانت أسْناني بيضاءَ وَكان جبلُ …

من ادب المهجر: اغنية غربة على نهر مور
بدل رفو
غراتس \ النمسا

من حُمَمِ الشوق والسهر .. من فضاءات الشجن .. انبثقت اغنية بنثر العشق لحنها .. …

صهوة الجراحات
عصمت شاهين دوسكي

آه من البوح الذي يغدو بركانا آه من شوق اللقاء يتجلى حرمانا أفيضي عليً دفئا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *