عبد الهادي البابي : مأساة ناظم السعود ..مرة أخرى ..أو هي ( الأخيرة ) !! (ملف/23)

مأساة ناظم السعود ..مرة أخرى ..أو هي( الأخيرة ) !!
عبد الهادي البابي
يوم الأحد الماضي كتبت على صفحة الرسائل الخاصة على الفيسبوك رسالة إلى الأستاذ ناظم السعود أستفسر فيها عن صحته وأحواله ..وكذلك سألته عن آخر أخبار (قطعة الأرض السكنية)التي طال أنتظارها  …..هل أستلمها ..هل بنى بها بيته الجديد ..هل تملكها أو باعها سوية بأقرانه الصحفيين  (من المستحقين وغير المستحقين )..!!؟؟
فجائني الجواب صاعقاً وصادماً ..:[أشكرك أخي الأستاذ عبد الهادي البابي  على السؤال ..وأن أحوالي وصحتي على الله الواحد الأحد ..أما بخصوص قطعة الأرض التي أمرت بها الدولة للصحفيين فلم أنالها حتى اليوم لأن البلدية مزاجية وهم لايطبقون القانون….تصور عزيزي البابي أنني بعد سنة وثلاث شهور وصلت لهذه النتيجة السوداء المحبطة..] …!
فسألته : ..كيف يعني لم تنلها حتى الآن ..وأين وعود (……..و…..و…) وبقية الجوقة التي كتبت ووعدت على صفحاتها على الفيسبوك وجائتها مئات التعليقات و اللايكات والإعجابات وصاروا –  بقضيتك- من المخلصين المجاهدين المطالبين بحقوق ناظم السعود وأمثاله  ..!!؟؟
فقال السعود : [هذا مجرد كلام وهوسات فارغة .. يراد بها السماع والمواقف المتناقضة خصوصاً من (…………) وجوقته أو بقية الكاذبين…وكل هذا مجرد كذب أو دعايات أنتخابية فارغة ..وأنا أشكوهم إلى الله رب السماوات والأرض ) …ّ!!!
**********
أقول : لماذا هذا الكذب الصفيق  ..لماذا هذا التزويق والتلفيق ..لماذا الوعود الفارغة ..لماذا هذه المماطلات والتسويفات المتكررة .. بحق هذا الإنسان المريض المنهك(المستحق)  الذي لاحول له ولاقوة ..؟؟
ألايخجلون من أنفسهم ..أليس في وجوههم قطرة من حياء ..أليس في قلوبهم رحمة،  ..هل أصبح الكذب والتلفيق بضاعتهم وأسلوبهم في هذا الزمان العجيب  ….!!
وهل عقمت أرض العراق الشاسعة ..وسهوله المترامية ..ومفاوزه البعيدة ، أن تجود على ناظم السعود بشبر من ظهرها …وهي التي صارت(هزالاً ) يستأمها كل راكب ؟؟
إذاً …. لاأبقى الله الوطن إن لم يكن  لناظم السعود وأمثاله من العراقيين المحرومين    والمعذبين مستقراً فيه
*عن جريدة الناصرية الإلكترونية

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

د. قصي الشيخ عسكر: نصوص (ملف/20)

بهارات (مهداة إلى صديقي الفنان ز.ش.) اغتنمناها فرصة ثمينة لا تعوّض حين غادر زميلنا الهندي …

لا كنز لهذا الولد سوى ضرورة الهوية
(سيدي قنصل بابل) رواية نبيل نوري
مقداد مسعود (ملف/6 الحلقة الأخيرة)

يتنوع عنف الدولة وأشده شراسة ً هو الدستور في بعض فقراته ِ،وحين تواصل الدولة تحصنها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *