كريم عبد الله : ملمسُ النهدينِ يُفزّزُ الليلك

ملمسُ النهدينِ يُفزّزُ الليلك
على طاولةِ الجوعِ اترشّفُ هيجانِ الحلمتين تترصدُ إندلاقهما شفاهٌ تلتزمُ الدهشةَ رشفةً رشفةً يخضَبانِ صحنَ طفولتي أنغاماً تتصارعُ فيها خصوبة أرضها المتراميةِ الثمار متعففةِ البذخِ تتصارعُ حولَ سمرتهما مأسورة بهجةُ المداعبةِ العطشى يؤنّبني الليلك الهجوع والقبلات سفنٌ تغوصُ في ينابيعِ الفرح تبحثُ عنْ معراجِ الفتنةِ تزدهرُ شوقاً يستعذبهُ حنينٌ يتعاظمُ اليها في شغافِ اللقاء يخصّبُ الليالي القاسيةِ هواجسها نيرانٌ تلتهمُ خرافة المسافاتِ المعمّرةِ غربتها لـ ألوذَ مستظلاً مواسمها منتظراً احتشادَ غيوم اللهفةِ تستمطرني طمعَ التفرّد وعبيرَ ازدحام رجرجة الجسدِ المرتبكِ الفاكهةِ يحملني مهدهداً قيظَ عيوني الى حضاراتها تلملمُ شظايا هزائمَ نيراني الراكضةِ تترجى يقينَ برد بحارها تطيّبُ توق المكوث الطويل قبلَ اختفاءِ ( ديرَم ْ )* اشجارها المعرّشاتِ تحتَ شواطىءِ الأشتهاءِ بـ صخبِ العطشِ المثقل يغسلُ شراشفَ الأرتعاش فـ تطرّزُ الشهقةَ ظهرَ أمواجِ أناقة بلّورها ترتجفُ كـ لوعتي نفتحُ شفرةَ الجنون  وننزوي في صمت .

*ديرَم : لحاء شجرة الجوز تستخدمه النساء فيما مضى لصبغ الشفاه والزينة .

شاهد أيضاً

ثرثرة مع الريح
لالة فوز احمد المغرب

عندما كنت قطة كانت كل الأيادي تمسد فرو ظهري وتقبلني /// عندما كنت فراشة كان …

عدنان الصائغ: علاقة سويدية..

تحدّثا عن الطقسِ والجنسِ والبطاطا وسترينبرغ شربا كثيراً نظرا إلى ساعتيهما بتكرار أبله علّقَ كعادته …

كولاله نوري: هل ستبقى طويلا بعد نهاية العرض؟

إلى: كل دكتاتور غادر ومن تبقّى منهم تُعَدِّد الفراغ وتحمِّل الكراسي كل هذا الخلوّ . …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *