جبار المشهداني: حين زعل اله الخمر

اله الخمر
خاصم اصغر ابنائه
وأجملهم
كان اسمه العرق
اسقطه
من غرة جبينه
الى بقعة من الارض
يتوسطها نهران
ونخيل بعدد الملائكة
يسكنها
مَرَدَة
وسحرة
وكفرة
وعشاق
ومخادعون
وسفلة
ولصوص
وأوغاد
وشعراء
وأنصاف موهوبين
وجنود
وسماسرة
وأقحاح
وقحاب
أصلاء
ووافدون
وتجار
وفجار
ونساك
ومتصوفة
وبحارة
وواضعو مسلات
وكتّاب عرائض
أهواريون
وجبليون
وبدو رُحّل
وحدهم صنّاع الجمال
لن يسمح لهم
بالإقامة
في تلك البقعة من الارض
التي صار اسمها فيما بعد
عراق.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

حــصـــرياً بـمـوقـعـنـــا
| سعد جاسم : حياة تزحف نحو الجحيم .

دائماً أُحبُّ المَشْيَ وحيداً وحُرّاً في طُرقاتِ المدينةِ الشاسعةْ وشوارعِها الشاغرةْ وخاصةً في الصباحاتِ الدافئة …

| آمال عوّاد رضوان : حَنَان تُلَمِّعُ الْأَحْذِيَة؟.

     مَا أَنْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاهَا الْيَقِظَتَانِ سَوَادَ حِذَائِهِ اللَّامِعِ، حَتَّى غَمَرَتْهَا مَوْجَةُ ذِكْرَيَاتٍ هَادِرَة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *