(المجموعات القصصية).. إصدار جديد لهيثم بهنام بردى

عن دار رند للطباعة والنشر والتوزيع في دمشق وبغلاف معبر وطباعة أنيقة، أصدر القاص هيثم بهنام بردى كتابه الجديد (القصة القصيرة جداً– المجموعات القصصية/ 1989-2008) في 313 صفحة من القطع المتوسط، ويحوي بين دفتيه إصدارات بردى في جنس القصة القصيرة جداً بحسب الترتيب التالي:
1. حب مع وقف التنفيذ/ مطبعة شفيق 1989.
2. الليلة الثانية بعد الألف/ منشورات مجلة نون 1996.
3. عزلة أنكيدو/ مطبعة نينوى 2000.
4. التماهي/ دار الشؤون الثقافية العامة 2008.
وأفرد في خاتمة كتابه الجديد مقتطفات من كتابات لنقاد وقصاصين وشعراء وإعلاميين في إبداع بردى في هذا الجنس الأدبي نختار بعضاً منها:
*ومن أهم رواد القصة القصيرة جدا: نستحضر من فلسطين الشاعر والقصاص فاروق مواسي… ومن سوريا المبدع زكريا تامر، ومحمد الحاج صالح، وعزت السيد أحمد، وعدنان محمد، ونور الدين الهاشمي، وجمانة طه، وانتصار بعلة، ومحمد منصور، وإبراهيم خريط، وفوزية جمعة المرعي…. ومن العراق شكري الطيار، وإبراهيم سبتي، وبثينة الناصري، وخالد حبيب الراوي، وهيثم بهنام بردى الذي كتب عدة مجموعات قصصية ضمن هذا الفن الجديد كمجموعته (حب مع وقف التنفيذ) سنة 1989م، و”(لليلة الثانية بعد الألف) سنة 1996م،  و(عزلة أنكيدو) سنة 2000م….  ومن المغرب نذكر حسن برطال في مجموعة من أقاصيصه المتميزة بالروعة الفنية وهي منشورة في عدة مواقع رقمية وخاصة موقع دروب، وسعيد منتسب في مجموعته القصصية (جزيرة زرقاء 2003م)، وعبد الله المتقي في مجموعته القصصية (الكرسي الأزرق 2005م)، وفاطمة بوزيان في كثير من لياليها وكتاباتها الرقمية المتنوعة، ومحمد فاهي…. ومن تونس لابد من ذكر الكاتب الروائي والقصاص المقتدر إبراهيم درغوثي الذي كتب مجموعة من النصوص القصيرة جدا في عدة مواقع رقمية كقصصه (حب مجانين) في موقع أدب فن….
ومن الجزائر نذكر عبد القادر برغوث الذي كتب مجموعة من النصوص القصصية القصيرة جدا في عدة مواقع رقمية ولاسيما في موقع إيلاف (26/12/2006م). ومن السعودية لابد من استحضار فهد المصبح في مجموعته القصصية (الزجاج وحروف النافذة).
أ.د. جميل حمداوي = المغرب
* والقاص (هيثم بهنام بردى) في معـظم مجاميعـه القصصية المكرسة لهذا الفن أو في مجموعـته (التماهي)، واحد من منتجي هذا النوع، وقد حقق فيه عـطاء متميزاً، يتيح المجال للظهور باستنتاجات تجسد خاصية ما يكتب بسبب الغـزارة في الكم والنوع. فبعـض هذه  الخصائص يتفق بها مع الآخرين، لأنها من أساسيات القصة ويحتفظ أحياناً بتفرده فيها. وكل هذا يصب في الجهد الذي يبذله القاص العـراقي لتطوير هذا الفن.
                                                                 القاص والناقد جاسم عاصي
* القصة العراقية القصيرة جداً تشهد مساحتها اليوم اهتماماً واضحاً ونتاجاً مبدعاً في كتابات الأدباء الشباب ومتابعتهم المؤثرة وإبداعهم بهذا اللون من الفن القصصي، ومن هؤلاء القاص هيثم بهنام بردى الذي أصدر مجموعتين قصصيتين عنيتا بالقصة القصيرة جداً، المجموعة الأولى (حب مع وقف التنفيذ، 1989) والمجموعة الثانية (الليلة الثانية بعد الألف،1996). في إصداره القصصي الجديد (عزلة أنكيدو، 2000) يتابع هيثم هذا التوجه في كتابة القصة القصيرة جداً من موقع مبدع أسس له بجدارة في مجموعتيه السابقتين منطلقاً من خبرة وتجربة في هذا الميدان.
                                                            الناقد سليمان البكري
  * إن القصة القصيرة جداً التي كرسها القاص هيثم بردى قد تميزت بالتركيز الشديد مما جعل منها قريبة إلى النص الشعري وحيازة  الفضاء الدلالي الذي تميز به الشعر الجديد…
                                                           الناقد والباحث ناجح المعموري
* ان تجريب القاص هيثم بهنام بردى لهذا اللون القصصي جاء بعد أن توطد أسلوبه الفني في السرد والحوار والوصف وبعد أن صار له شكل تأملي ميتافيزيقي ساحر لكنه واقعي أيضاً.
د. نادية هناوي سعدون                                  
* وأشهد أن القاص هيثم بهنام في كل قصصه المنثورة المتلالئة في الصحف والمجلات، وفي كتبه الثلاثة، قد أثبت لنا بجدارة وإخلاص مدى حبه لهذا الفن الإبداعي، وإنه استطاع أن يحقق لأدبه ولفن القصة القصيرة جداً الشيء الكثير ومما سيجعل منه مع القلة القليلة ـ ولا أقول النادرة ـ نجمة متألقة من نجوم هذا الفن الجميل.
                                                             القاص والناقد أنور عبدالعزيز                                     
* وما زلنا حتى اليوم نقرأ لهذا القاص الدؤوب ما يشف عن مشروع إبداعي طموح قد يكون بداية له ولكن لا نهاية منظورة له يمكن رؤيتها عن قرب أو عن بعد وهو بهذا يقوي الظن بإمكانية ولوجه الصف الاول من المبدعين لهذا الفن عراقياً وعربياً.
 الناقد ناظم السعود
* لن تستطيع خلق مثل هذه اللوحات الحية.. إلاّ أصابع فنان واع ومقتدر.. وقد نجح القاص الفنان هيثم في منحنا كل هذه اللوحات الإنسانية الصادقة.. ولذلك أحببنا قصصه.
القاص والناقد يوسف الحيدري
* في قصص هيثم هناك مهيمنات طاغية تشغل مساحة كبيرة من اهتماماته وتشكل منافذ دلالية على عوالمه الأثيرة.. فالصورة والتشكيل والحلم والمهد والموت والغياب وعلاقة الرجل والمرأة والخواء العاطفي واستنطاق الموجودات الجامدة.. كل تلك المفاهيم والمداليل الفكرية تتسامى في علاقاتها ضمن قصصه القصيرة وتتواصل في تناغم هارموني مع لغة شعرية عالية تأسر القارئ بقدرة الإدهاش المنطوية عليها..
القاص جمال نوري
* وهيثم بهنام بردى أحد أبناء هذا الجيل الذي ثابر كثيراً مخترقاً جدار القص العراقي من خلال حبه كتابة القصة القصيرة جداً، وإلى امتزاج روحه بروح هذا اللون القصصي.. فهو من الذين ركزوا على هذا اللون الصعب والمهم ـ في آن واحد ـ والجديد على القصة العراقية المعاصرة.. فمنذ البدء رسم خطه البياني من اجل أن يرتفع بهدوء إلى أعلى ومن أجل أن تكون قصصه قصيرة جداً ذات مستوى رفيع و أن تكون عموداً بارزاً من بين الأعمدة التي حملت قصر القصة العراقية المعاصرة.
القاص والناقد حمدي مخلف الحديثي
* هذا القول –الإيناس والإمتاع- كثيراً ما يجده القارئ متطابقاً مع الكثير من النصوص الإبداعية التي تنتمي إلى حقلي الحياة والموت، الطفولة والكهولة، والتي تنتسب إلى –هيثم بهنام بردى- كمنجز إبداعي لصناعة سردية متميزة وقادرة على أن تمنح القارئ عوامل الاستزادة من متع الحياة والمستقبل والحلم، والفنطازيا وعوالم تنتمي إلى اللاواقع أكثر من انتمائها إلى الواقع المعاش.
الشاعر والناقد حميد حسن جعفر
* إن القاص هيثم بهنام بردى قد عمد على إشاعة اكبر قدر من المضامين الحياتية التي ألحقها بأبطال قصصه في أشكال فنية تكاد تتقارب في لغتها وهيأتها وحركتها وعناصرها اللسانية، وقد تمظهر هذا التقارب في نمطية المصائر والحالات النفسية لشخوصه وان هذه الصور المتجاورة تحققت في نهايات قصصِة بشكل واضح وكبير.
الشاعر والناقد شاكر مجيد سيفو
* إذن العزلة والرحيل والموت ثلاث موجهات تحرك شخوص (بردى) من خلال جملة من الأدوات والموحيات التي تشتغل على بلورة حالة الشخوص الداخلية بكثافة واختزال يتسمان بالدقة والوضوح. وإن كل موجّهة من الموجِّهات الثلاث يعمل بطريقة مغايرة ظاهرياً ومتلائمة باطنياً، بل إن كل واحد يؤدي إلى الآخر بطريقة ما. وإن الكل يؤدي إلى الموت الذي هو محصلة نهائية لحاصلِ تأزّم الشخوص وانفلاتهم من مأساوية حياتهم اليومية وتخبطهم في الرتابة والعشوائية
الناقد صباح الأنباري
* فالعلاقات الأساسية التي اعتمدها القاص في جميع قصصه، تمظهرت من خلال الارتباط الوثيق بالواقع وكيفية صياغته رمزياً، فالوحدة السردية كانت شاملة ومصهرة لجميع الأشياء في النص الواحد أو في بقية النصوص، لنلمس الضربة الأخيرة وهي تحمل شمولية مشبعة بشاعرية السرد، والشاعرية هنا، هي لم كل محاور الاشتغال السردي. حتى أن التعامل مع الواقع بوعي الكتابة الحديثة اقتضى العودة إلى الماضي السردي من الناحية الأدبية.
 الناقد زهير الجبوري
* أنا على يقين بأن فن هذا المبدع سيكون بؤرة مشعة في عالم القصة القصيرة جداً لما يملك من خصائص، أولها الصدق، واصطياد الرؤية الخاطفة، والتمكن من اللغة وشاعريتها، والخلفية، والخزين المعلوماتي والأدبي والشعبي والميثولوجي، وأخيراً إخلاص الفنان لفنه.
 الأديب خالص ايشوع بربر
* من مميزات قصص القاص هيثم دعمه اللامحدود من ناحية سرعة الحركة والاقتصاد بالحدث والاهتمام بعناصر المفاجأة والاقتصاد واقتناص اللحظات السريعة منذ البداية وإيجاد الحلول السريعة في اقتناص النهايات المفاجئة
الشاعر وعدالله إيليا
 *  فالقصة تعتمد الحدث المركزي واللحظة السردية المتماسكة والثرية ببنائها ودلالتها وشخوصها وإيقاعها الحاد للرؤيا.. إضافة إلى اعتماد لغة قادرة على التعبير والإيحاء.. يوظفها القاص  وهو يحاول التقاط اللحظات وتصويرها ببناء متماسك يعتمد إتقان التناسب في اختيار الألفاظ مع فعل درامي واعتماد عنصر المفاجأة والدهشة في النهاية السردية.. فهو يستخدم أسلوب تفجير اللغة مع ابتعاد عن الاستعارات النمطية باختزال الزمن وتكثيف الأحداث مع تكنيك حداثوي معمق الدلالة ..
القاص والناقد علوان السلمان
* في مجموعته الجديدة، يحاول القاص هيثم بهنام بردى بإثارة اضطراب قرائي لدى المتلقي، حين يعرض أمامه أكثر من ثلاثين نصاً قصيراً جداً تنتمي إلى فن اللغة المختزلة والأفكار التي تعجل من الإدراك بضرورة الاعتراف بهذا الفن الصعب جداً، والذي يخطئ من يعتقد انه سهل الكتابة.
الناقد علي محمد الحلي
ولهيثم بردى، إضافة إلى هذا الإصدار، كتب أخرى تتوزعها القصة القصيرة والرواية وأدب الطفل وأدب السيرة والإعداد والتقديم وكما يلي :
في القصة القصيرة:
1. الوصية/ دار الشؤون الثقافية العامة 2002.
2. تليباثي/ دار نعمان للثقافة – بيروت 2008.
طبعة ثانية عن دار الينابيع بدمشق عام 2010.

في الرواية:
1. الغرفة 213/ مطبعة أسعد- بغداد  1987.
2. مار بهنام وسارة/ مركز أكد للطباعة والإعلان –  أربيل 2007.
3. قديسو حدياب/ مركز أكد للطباعة والإعلان –  أربيل  2008.
في أدب الطفل:
1. الحكيمة والصياد/ مسرحية للفتيان- مطبعة بيريفان– أربيل 2007.
2. مع الجاحظ على بساط الريح/ سيرة قصصية للفتيان– دار رند للطباعة والنشر والتوزيع– دمشق 2011.
في أدب السيرة :
– الذي رأى الأعماق كلها/ كتاب إنثيالات– مطبعة ميديا– أربيل 2007.
في الإعداد والتقديم:
1. قصاصون عراقيون سريان في مسيرة القصة العراقية / إصدار المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية– أربيل 2009.
2. القصة القصيرة جداً في العراق/ إصدار المديرية العامة لتربية نينوى– الموصل 2010.
مبارك لهيثم بردى كتابه الجديد، والى المزيد من العطاء.

شاهد أيضاً

كتاب المناضل الوطني أحمد جربوني عن عبد الناصر يحيي الحلم العربي
الكتاب: الرئيس جمال عبد الناصر – القائد المعلم والزعيم الإنسان
نبيل عودة

المؤلف: أحمد صالح جربوني (عرابة البطوف) إصدار خاص- 266 صفحة من الحجم المتوسط اسم أحمد …

شكيب كاظم: جمال عبد الناصر.. من حصار الفالوجة حتى الاستقالة المستحيلة

استعرت عنوان مقالي هذا، من عنوان كتاب كتبه الصحفي الفرنسي ( جاك دومال) والصحفية الفرنسية …

#كل_يوم_كتاب ظلام تحت الضوء ، عدنان الأسمر
مهند طلال الاخرس

كتاب من القطع الكبير يقع على متن ٣٨٢ صفحة وهو من اصدارت المؤلف نفسه عام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *