دمشق الصامدة : حفظك الله من كل مكروه ..

شممتُ تربكِ لا زلفى ولا مَلَقا
وسرتُ قصدكِ لا خِبّا ولا مذِقا
وماوجدت إلى لقياك منعطفا
إلا إليك ولا ألفيت مفترقا
كنتِ الطريق إلى هاوٍ تنازعه
نفس تسدّ عليه دونها الطرقا
وكان قلبي إلى رؤياك باصرتي
حتى اتهمت عليك العين والحدقا
“الجواهري الكبير”

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| د. صالح الطائي : قصة صورة غلاف وقراءة الأفكار.

رغم تمتع الكثير من مصممي الأغلفة بطاقات ابتكارية مبهرة ورائعة، أنتجت الكثير من الجمال الأخاذ …

حــصــــرياً بـمـوقـعــنــــا
| حسن الخاقاني : بعد هدوء العاصفة: مقال في بعض مشكلات اللغة…

الآن، وبعد أن احتفلنا مع المحتفلين بالعربية، أسدل الستار على ضجيج الاحتفاء المشبع بكلمات التبجيل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *