هشام القيسي : من هنا

من هنا

عند سواحل نفسي
أسلي أمسي
فكيف تحاصرني ناري
وأيامي تغدو شمسي.
موغل في حلم نأى
وفي حلم طرز الخطى
أقف بين شبابيك قديمة
وبين جوع يشي بقساوة ذكرى
وعند شرود وقور يسعف رؤى
أمتد في ظلها
وأستفز المدى.
من منا يسبق ؟
ويورق ثانية
بعد أن يحصد
ويترفق
ومن منا الآن ؟
في حضرة اللهب يتحرق
أرضى بوحدتي
مبهورا أفتح نافذتي
فقد كان حلما
ومازال يكلمني
ومازال وجهه يحدق في
ويتألق

شاهد أيضاً

ابتسام ابراهيم الاسدي: كَمَن في ذاتهِ يسهو

كَمَن في ذاتهِ يسهو ….. ويشكو جورَ ايّامِه وَيَحْشـو كَـفّهِ خـَجِلاً ….. تـَعاويذاً لأحلامِه يـُناجي …

إنه الوطن يا شاعري..
بدل رفو
النمسا\ غراتس

لم تعد في المآقي دموع لتذرف! ولم تبقى في الفؤاد من الآهات والمكابدات للتأوّه!! ملّ …

من التراجيديا العراقية – اللبنانية
شعر/ ليث الصندوق

من بعدِ إطفاءِ الحرائقِ واقتيادِ دخانِها للأسرِ يرسفُ في قيودْ ما عادَ طبّاخو الجِمارِ يُتاجرون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *