دمشق العروبة .. أقبّل ترابك المقدّس ..

ويا بردى أيها السلسبيل
من كل عرق بنا ينبعُ
يضوع الرذاذ على الضفّتين
وتُنتشق الطينة الأضوع
وشامك بغدادنا المزدهاة
وبغدادنا شامك الممتع
ويا نسمة الصبح في الغوطتين
تنفّسها المورق الممرع
نظلّ على شهقات الحياة
بما تنفحين به نطمعُ 
     

                ” الجواهري العظيم”

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| فازع دراوشة : “واستقبل الكاتبُ مندوبٌ” .

قد يكون هذا العنوان من أغرب  العناوين التي اخترتها لكتابة من كتاباتي. الجمعة، الأول من …

| عبدالكريم ابراهيم : الألعاب الشعبية تودع ذاكرة الأطفال .

تعزز الألعاب الجماعية مفهوم الوحدة والتماسك، وتزرع روح التعاون بين الأطفال فضلا على تنشيط الجهاز …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.