المثقف العراقي من افاق وصفية البوصلة إلى فلسفة توظيف المتاهة: التشغيل٬ المتابعة والتجديد (3 ـ 3)
اشبيليا الجبوري
ترجمة عن الصينية اكد الجبوري

الأديبة البروفيسورة إشبيليا الجبوري

المثقف العراقي من افاق وصفية البوصلة إلى فلسفة توظيف المتاهة:
التشغيل٬ المتابعة والتجديد (3 ـ 3)
اشبيليا الجبوري
ترجمة عن الصينية اكد الجبوري

إن فلسفة توظيف المتاهة مثلت بميسمها مفهوم الحياة ومنطقيتها الإنسانية بدون أي جوهر وجداني يبرق أو مدبر قيميي ثقافي أخلاقي. إنه مفهوم خارطة العالم “المؤسساتي” الحقيقي٬ الواقعي بمسؤولياته وتوابعه الجمالية والتحررية وإشكالياته الموسعة٬ كما أنه يناقض العالم المتخيل غير الحقيقي “الإنساني” بأرواحه٬ ونشاط منظمات مجتمعيته المحلية٬ فيضا من الانطباعات ونبعا من النبضات تآرجحت بين قدسية الانسجام وحضسضسة الارتسام٬ وتبلورت معطياتها في وصف رجات الرأي الحر٬ دقيق لملابسات إرادته منصهرا الثقافة السياسية٬ التي استعر في أتونها بين مناقضات وصفية البوصلة٬ والذي يبقي العقل الثقافي العراقي اترعته غارقا في مستنقع فوضى الاخلاق المريبة بالمهانة والعجز عربدة. كلما ارتفع منسوب مخادع انبثاق الافاق وصفية مخيالات البوصلة أوهام٬ فارقتها حقيقة واقعية عمل إدارة المؤسسات اهمية٬ حتى جعلت دهشته عابثة في متاهة خارج فطريتها. إذن المتاهة “منبه خلل” لعضوية اجراءات بنيت كيفيتها مدارات اقتصاديات الثقافات الكلية نحو الحاجيات المعرفية في بناء اقتصاديات الثقافات الجزئية؛
• إشكالية تمييز الحكمة كفضيلة في المقاصد٬ الإرادة٬ الفطرة الاخلاقية والاختيار. إلى مخارجها في الأزدهار الإنساني٬ السعادة٬ استدامة النبل للحياة٬ تحسين التوافق مع الآخر.
• ـإشكالية تمييز الاخلاق في العدل ومتابعة الطمأنينة من ضبط الافعال في سعيها للخير الأعم. إلى مخارجها في الشعور بالانتماء والمشاركة في توسعة الاهتمامات من الذات الجامعة في بنية ضمير حسي محيط توسعته.
• إشكالية الاقتصاديات الثقافية الكلية في أنسنية الشجاعة٬ ترشيد الرغبات والالتزام الضابط في الانسجام مع قواعدها الأنسانية كألتزام القناعة في تلك الثقافة. إلى مخارجها الواسعة في ثقافة التدريب٬ والمشاركة بروح شجاعة فريق ثقافي هادف للنظر في المصاعب والمشاكل٬ بتوصيفة مدارات البوصلة تمرينات على معرفة الذات والقدرة في امتلاك الإرادة.
• إشكالية منطق الاعتدال في ظوابط القناعة في تحقيق الاهداف٬ والقدرة على الايمان بالمحاولات الجادة لإزالة الاوشحة منها٬ ونبذ الغشاوة منها٬ وتقديم الانطباعات الحقة في انضباط الارتقاء وتصديق نتائجه. إلى مخارجها في النهضة واليقظة التي يشاركها الانتباه لواقع تحولاتها الحالية٬ وفحص الانطباعات في بنية اقتصاديات الثقافات الجزئية ” موغلة الرغبات بالافعال” والوعي التام المكلوم.

قد يبدو ذلك مفارقة صارخة٬ من حيث طيات النفس لوعج الأسى الصادق والإشراق الغامر٬ إلا أنه مع ذلك صحيح بشكل مثير الشفقة في سقام الرغائب٬ يطفئ السر أو الباطن برماد الأحاسيس٬ غير أن هذا العالم الحقيقي المرئي ترسمه مواكب الحاجات٬ لا يلبث أن يتأزم في تلوين يبرد سطحة التمكين٬ وفي رجرجة مداركها المعرفية بين جنباتها الملموسة٬ وحياتنا هذه يجب أن تكون طويلة الأنفاس جدا تحت تأثير نفائس التصور اليوتوبي٬ بدلا من صبوة القوى المهيمنة المثبتة بقواعد عضويتها. فتحت وطأة عقاب الفكرة الثقافية لم تخدم دواعي هذا البلد ـ العراق ـ أي غرض آخر سوى أنها محطة مؤقتة توطد اختبار قدرة الإنسان العراقي في التضحية من أجل تدبير إرادة آفاق وصفية البوصلة٬ غمرة تفعيل الاتجاهات والتصنيفات. لكن إنسان العراق اللحظة حاول التحقيق من طبيعة كفاف ثقافة تلك الإرادة٬ وأن محاولة تسابق البناء والطموح قد أبلغه بإنه من العقم بالنسبة للذكاء والجهد البشري المحدود٬ أن يمضي أبعد من الإرادة المطلقة الأزلية. وتحت وطأة أعباء الثقل المتراكم الهائل من لهذه المنظومة قدرة كلية مفارقة٬ أصبحت افاق المثقف العراقي مخلوطة غبار فيها حابل الثقافات واجناسها بنابلهم ـ وارتبط اتسام مخلوق طفرات مجالات الفكر أقل قدرة٬ ما فتئت أن أنطلق مكسورا من قيودها متأرجحا في ازدواج التفكير الفلسفي بافاق تفكيره الديني/العلماني ومضطربا تحت تأثير النظام السابق أو بزعامة الاحتلال٬ وقد نهل يقرأ وصفية البوصلة نبع “هلوسة” صبغت جامعة اتجاهات عقله وذب منه شعوره وأحاطته بتورم الشعارات وهفوت ارتسام شعاع أمله التقليدي في اسلوبه ونبرات عراقته٬ ما توالت يتوانى في سخط من عجز تدبير ارادة يحققها ٬ وهو يقتم٬ ويرشح تعرق مصادر مشاعره٬ انهار كيانه المتماسك تحت غياهب الارتعاب بتوازع ضغط هجران موارد اصالته والانصياع لنوائب سلطة القلق في غياهب تصنيفات مفتعلة تغزل منواله الظلمة في شروط المحنة والشقاء٬ كما صاغتها مداراتها المغلقة؛
ـ ماذا على أن آفعل لعمل شيء لا أندم عليه؟
ـ كيف أمتنع أن أفعل شيء مرغما عنى؟
ـ أين تكون أعمالنا يسودها نبل الاختيار والمثابرة عنها بكرامة وشرف؟
ـ لماذا لا نتحمل أوزار الثقة بأنفسنا مواجهة أي نتائج مستقبلية؟
ـ ماذا يعني أن نستسلم لأي حدث عارض غير متوقع؟
ـ وكيف تكون محنتنا مرجعها تهاون في إرادتنا؟
ـ هل الفضلى أن نكون رهينة أحكام رؤيتنا ثابتين؟
ـ إذن٬ كيف نتابع ونجدد تشغيل رؤية آفاق البوصله استراتيجيا؟

إن المزايا الي يمكن الحصول عليها من فلسفة توظيف المتاهة؛ هي مقولة “إنسان حر” من كابوس توجهات المثقفين اليوتوبية وكآنه مرآة انعكست عليها صورة من ثقافة المقولات في الجوهر والعرض والطلب واللغة والغزل والاستعطاف والاستعناف فبلغ مزجها أحاسيسه الغامرة بالهدف ورحيق الآفاق وزهو رغد العيش في توصيفات بوصلته الغامرة بمكنون الحلم٬ مخلخلا الفكر التقليدي في كيان الاحبار بزهد مفتعل. لكن عسر ومشقة الواقع ارشفه محنة الرحيق بالقدوم لذاته٬ وهذا معناه حل خيالات وأوهام الشعارات. إن ضوء رجاحة العقل٬ محاولة الارتياع بنوازع تفعيل خضم عضويته ميلا٬ قد بدد كابوس سهولة الخطاب الثقافي من جديد٬ لكن الفاقة والبؤس والخوف ساعدت على تغذية الأوهام وتقويتها ـ سواء أكانت قديمة أو جديدة٬ مهما كان شكلها الخارجي٬ فإنها تختلف قليلا في الجوهر. توظيف المتاهة من جهة أخرى٬ بمعناه الفلسفي يرفض الولاء ويراجم التبعية٬ ليس فقط لمفهوم توجه المثقف٬ بل إنه يرفض صقل مجاذبات كل أشكال التبعية لفكرة غرائبية أصنفة خطاب المثقف وبوتقته انصهرت فيها كل المعطيات٬ كما أنه يعارض المبدأ الثقافي على حد سواء امتداده أشتات وحدة جوهره أدبا وفلسفة واجتماعا بل ومنهجا وعقلية مع فروق لا تنفذ إلى الأعماق أكثر بسبب مقتضيات التغيير المحلي الطارئ٫ وغريب المزايا أن العنصر المدهش عن نفسه انصهر يبحث ما أذيب في مشاعره من عبقرية انطلقت تفتش الوجدانيات والعقلانيات معا في مسار ثقافي عراقي أداته تضامنه وإطاره تراث وحد هوية مقوماتها تراثي حدا بثقاته اللاحقة إلى مزيد من البحث ما كان مظمرا في خطاب مثقفها المقتبس٬ كي يحتذي في تبينات شاملة لشتى مجالي حضارة واي الرافدين نصيب ما فلت وما تلمسه في هذه المحاولة لتغيير الصهرة عندما دفع المحتل باقتباسات مشوه سقيمة لعضدية أصالتها .

توجيهات المثقفين المؤدلجين٬ في وظيفتهم الفردية٬ لا يبلغون نصف خبث المبدأ الثقافي الذي يمثل الإيمان في قدرة الشعارات٬ وحتى منظومة كليته٬ لتحكم أرض العراق٬ والإنسان العراقي القاطن على منبت سطحها. إنه ثقافة الحكم المطلق للمؤدلج٬ إنه التأثير النفعي الخبيث على إنسانية الإنسان العراقي٬ إنه الأثر الذي يصيب الفكر والفعل بالشلل٬ ذلك الذي يحاربه توظيف المتاهة ويكافح ضده بكل ما أوتي من قوة.

إن لفلسفة توظيف المتاهة جذور عميقة في ذاكرة الأرض العراقية وتراثها٬ في هذه المشقة لحيانهم العامة٬ وهدفها هو تحرر الخطاب الثقافي العراقي من كل أشكال الثقافة الحزبية٬ سواء اليسارية أو القومية أو الدينيية وغيرها. ظل الخطاب الثقافي العراقي معاقبا لأزمان طويلة بسبب اختراعه فكرة “الثقافة الحزبية”٬ ولم يحصد من ورائها إلا الألم والمعاناة. ولا توجد هناك سوى طريقة واحدة للخروج من هذه المعمعة الشاقة٬ يجب على الإنسان العراقي أن يكسر قيوده التي قيدته أمام أبواب العدالة والفساد٬ لكي يتمكن من البدء بتصميم صحوته ووعيه٬ التي ستنبئ النهرين آفاق روي ضمير حرصه من جديد.

لن ندرك جمال عالم الثقافة العراقي والحياة والحرية وروعة تاريخ نضالها إلا بعد الفوز بمزايا فلسفة توظيف المتاهة في عقول وقلوب ابناءه. ففكرة أن الجمال الثقافي العراقي هبة من شعارات الاحزاب٬ فكرة أثبتت فشل وعورة عيوبها وعدم فاعليتها الفاضحة. فهي امست وستصبح بأية حال جوهر حافز الحياة عندما يتعلم المثقف العراقي أن يرى في الأرض ـ اسوة ـ العدالة الوحيدة الملائمة له. توظيفه المتاهة يساعده على تحرير المثقف/الإنسان من الاعتماد على فكرة الثواب والعقاب كعداد لصفقة حزبية أو لفقرة منه في روح عضويته في المؤشر الثقافي.

ألا يدبر ويصير جميع المثقفيين/الايديولوجيين ” تكافلية” أنه لا يمكن أن تكون هناك أحقية أخلاق فضلى٬ أو عجالة/تنمية ثقافية٬ أو نزاهة عضوية فاعلة أو خير قيميي وطني دون الإيمان بوجود سلطة ثقافة حزبية قدسية؟ وهنا بالطبع٬ توشحة بتعميم الاعتماد على الخوف والأمل٬ والولاء هذه الأخلاق كانت دوما منتجا سقيما٬ متشبعا جزئيا بالأحقية أو الأفضلية الذاتية٬ بالنفاق. أما بالنسبة للحقيقة والعدالة والخير٬ فمن هم الذين كانوا الدعاة المثقفين الشجعان والجريئين؟ في أغلب الأحيان كانوا السيئين وخدمة رفاق الطغاة والوشاة. أما المتاهيون العراقييون٬ فقد عاشوا٬ وقاتلوا وماتوا في سبيل تلك القيم. كانوا يعلمون أن العدالة والحقيقة والخير ليست قيم موجودة في شعارات سماء الاحبار٬ أو هي عبارة عن قيم أفلاطونية أو فارابية موجودة في عالم مثالي مفارق٬ بل إنها متعلقة بهم ومرتبطة بالتغيرات الثقافية الكبيرة التي تحصل الحياة العراقية الاجتماعية والاقتصادية والمهنية والأخلاقية للجنس الثقافي العراقي٬ فهي ليست ثابتة أو أزلية٬ بل إنها متغيرة بالصراع وخاضعة بالضرورة للصيرورة٬ حتى بالنسبة لوسائل إنتاج معطيات قيمة فضلى للحياة نفسها. إذن٬ إلى أين ستصل فلسفة توظيف المتاهة في مسعاها الثقافي العضوي٬ وما هي منسوبات رافعة الخطاب التي ستبلغها٬ ألا يمكننا التنبؤ بذلك؟!. يمكن توقع هذا الحد من الإزاحة في تشكيلات المنظومات العاملة حال أن تتطهر العلاقات الإنسانية “الاقتصديات الثقافية الجزئية”٬ ولم تنضج واقعية عضوية دارسيها مسؤولية في معارف عوالق الماضي البائس٬ إلا بواسطة تظافر الخطاب بترشيد مسؤولية التجديد العضوي للثقافة ممارسة.

بدأ الناس يتأملوا ويتدبروا بإدراك حقيقة أن القيم الاخلاقية العراقية٬ التي فرضت على المجتمع من خلال شعارات ديمقراطية الاحتلال المبتورة٬ سبة٬ تم دعمها الثقافي بهذا النزاع الايديولوجي في تهاويم السحاب٬ آصبحت ادلتها “صنمية تخيلات” للاشكال الثقافية ألفاظا نمطية وتقليدية فقدت حيويتها ونضارتها. وأية نظرة سريعة على أتونها ممارسة الحياة اليومية الحالية٬ التي لها ظهور في خلاف مدعاهم من قبل خيبات شعارات تبلور معطياتها وجوه ثقافة أحزابها المتكررة٬ على سماتها المتحللة٬ على مصالحها الراهنة المتعارضة مع بغضائها وجرائمها وجشعها٬ كافية لإثبات عقم المبادئ الاخلاقية الثقافية المؤدلجة في الحقل العام في شتى أرجاء المؤسسات٬ وهي تعكس حالة ضياع وتشتت وتبدد داخل النفس والذهن٬ مموهة في السلوك والعمل وهي تهيمن بدعم من المحتل على مظاهر العجز والانحراف والتزييف٬ وتبسط ظلالها على استيعاب منهج افاق المثقفين بصورة خاصة من رؤيتهم في الخور والنكوص٬ وتلون التكيف العقائدي إزاء تغذية الخطاب مقدرة جموده المجتمعي٬ كي تتسع الفجوة بهذا القلق نفوس الناس كل من عانى بأخلاص هموم المخلصين غموض في الرؤية.

على المثقف العراقي أن يعود إلى نفسه٬ وأن ينظر متحريا داخل أعماقه٬ قبل أن يتمكن من تعلم علاقته مع أقرانه. ثم اتخاذ المبادرات الجديدة المستمرة وادامتها٬ والمقدرة من العيش بواقعية عمل قيادي احترافي مشترك على جذب الجماهير٬ يرصن المقدرة على المشاركة تهيأة القيادات إلى صفوف ميولهم ومهاراتهم٬ وإنماء الكف عن الإلفاط العقائدية المريضة٬ والتخلص من التأجيل في الحلول٬ ومقاربة مقاييس وفرز لنظم التحليل واستنباط واستشفاف يتم إطلاق اعتمادها على التمسك بحصيلة نضال وطني مشترك٬ مع كشف بؤس الممارسة التي خضعت لشعارات الرؤية داخل جدرانها٬ تتبارى بالفاظ وخطابات خاوية٬ وهي تنحرف بمبررات ثقافية لاتجاهات بوصلة زائفة٬ وشعارات متحجرة حاملة صخر العصور آفاتها من قبل٬ لتحكم وتنكفئ عليه وأن يبقى فريسة رائجة الظلام. تحرر المثقف من أغلاله سيجلي الظلام بكل أشباحه وكوابيسه وغيلانه عن المجتمع حالما يسوده الاحساس بالثقة بعمله ودور اعتماده على بسط النتائج واقعية فضلى.

المترجمة د. أكد الجبوري

إن فلسفة توظيف المتاهة بنفيها لوجود اهمية ثقافة الاحزاب لتوظيفها٬ هو في نفس الوقت أقوى تأكيد على الإنسان/المثقف العراقي وعقله وقدراته٬ ومن خلال بناء الإنسان/المثقف يمثل الهدف الرئيس والوحيد للحياة ـ فتوظيف المتاهة هو القبول بالسلوك الروتيني بتطلعها للحياة وإدامة إنشطة فاعليتها باستمرار٬ وانبات إرادة حرة لتحريك انطلاقها في الغاية٬ والاخلاق وتمكين الجمال والشجاعة الذاتية في ضبط الرغبات لغرض تحديد الاتجاهات الجديدة٬ وضبط الانطباعت الصادقة لأعتدال افاق توصيفة البوصلة اللاحقة وهي تعبر عن نفسها٬ الحكمة والعدل والاعتدال والشجاعة تشهر تفلسفاتها العلمية نحو توظيف التفسير والتقييم والقرار. إذن فالمثقف حين يتنبه إلى “المتاهة” بالاجتياح٬ يعي مقدار انحراف توجهه الايديولوجي بعيوب آفاقها مغلقة٬ لاعادة البناء والتنظيم في تحسين ادوات مصادر الاتصال٬ و تسمح بتقييم دوره من جديد في انسجام مع قوانين التغييروالتطور الطبيعي لشجاعته٬ واعتدال ثقافة فلسفته وفكره نحو الهدف الانساني لبناء مستقبل مسار العراق٬ واحياء تمكينه من ضبط الافعال.
واخيرا٬ على الرغم من وجود تعدد اسماء تدعي لنفسها الثقافة٬ إلا انها لا تعد خالقة لآفاق ولا مكونة للمتاهة٬ بل ولا حتى مكونة لآثار غامضة.!

ترجمة عن الصينية اكد الجبوري
بكين/ 18.04.18

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عامر هشام الصفّار : رواية “حين تتشابك الحكايا”..وتشابك القلوب والرؤى .

أصدرت الكاتبة الفلسطينية المولد العراقية النشأة سلوى جرّاح روايتها السابعة والمعنونة “حين تتشابك الحكايا” في …

| سعد جاسم : لماذا يَشْتَمونَ سعدي يوسف ؟ .

لم يتعرض شاعر وأَديب ومناضل عراقي أو عربي أو حتى أَجنبي ، للإساءات والشتائم والقدح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *