وديع شامخ: ريشة تغنّي ..

هَذِهِ الْرِّيحُ لَمْ تَكُنْ مُوْسِيْقَىْ،
الأَشْرِعَةُ شَاهِقَةٌ لِلْنّوَايَا.
وَالْمَاءُ يَتَعَثَّرُ بِالنَشَازِ.
،،،
مِنْ تَارِيْخِ الْرِّيشِ ، حَصَدْنَا وَسَائِدَ الْطُّمَأْنِيْنَةِ.
وَعَلَى تِيْجَانِ الْرَّبَّابَةِ الْسَّلامُ.
،،،،
لَمْ يَعُدْ وَجْهِي نِصْفُ الْمَحْلُوقِ أَمَامَ الْمِرْآَةِ حِكَايَةً.
الْحَلاقُ الأَصْلَعُ أَدْمَى نِصْفَ فَرْوَتَيْ بِالْصَّابُوْنِ.
كَيْ يَضَعَ الْنِّقَاطَ عَلَىَ الْحُرُوْفِ!!!
،،،،،
أَخَافُ كَثِيْرا عَلَيِكِ وَعَلَيَّ.
أُصَلِّي وَأَرْقُصُ عَنْكَ.
أَيُّهَا الْمَاءُ الَّذِيْ يُبَلِّلُ الْرِّيشَ وَيَسْرِقُ وَحْشَةَ الْبَحْرِ.
،،،،
أَسْتَحِمُّ بِكَ، أَيُّهَا الْشِّرَاعُ
وَالْمَرْأَةُ تَتَطَوَّحُ بِمَنَاقِبِ الْرِّيشِ.
،،،،،
كَانَ يَتَهَجّأَ الْسُلَّمَ….
لا يَطِيْرُ وَلا يُحَلِّقُ.
وَاقِفَا عَلَىَ الْمِرْآَةِ يَمْسَحُ الْصَّابُوْنَ عَنِ الأَشْرِعَةِ.
يَدْهِنُ الْمَرَايَا بِالمَرَايَا، يُشَذِّبُ الْرِيَشَ مِنْ الْوَسَائِدِ.
،،،،
قَالُوْا لَهُ : إِنَّ الْنَّوْمَ مُوْسِيْقَىْ، وَالْمَاءُ شَخِيْرٌ.
لَمْ تَكُنِ الرِّيَشَةُ عَمْيَاءَ لِتَنَامَ فِيْ الْقَوْلِ.
،،،،
أَبْحَرَ عَلَى غَيْرِ عَادَتِهِ
يُؤَرِّخُ لِلْصّدفِ، لِلْرِّيْشِ.
قَالُوْا لَهُ : أَنَّكَ فَائِضٌ عَنِ الْحَيَاةِ.
أَشْعَلَ حلْمَهُ الْمُعَطَّلَ
وَأُبْحَرَ.
………
نِسَاءٌ مِنْ بَخُوْرٍٍ، يَسْفَحْنَ تَقْوِيْمِي.
أَنَا الْصَّامِتُ فِيْ هَدِيْرِ الْمَوْجَةِ.
الْشَّمْعَةُ تُوْقِظُنِي، كُلَّمَا أَنْهَىَ الْمَاءُ سَوْرَتَهُ.
أَنَا الْجَالِسُ فِيْ حَفْلَةِ تَسْريحِي مَنَ الْحَيَاةِ.
،،،،،،،،،
يُقَلِّمُ أَظَافِرَهُ … خَشْيَةَ الْدُّخُوْلِ فِيْ الْغَابَةِ
غَابَةِ مِرْآَةِ الْحَلاقِ، الَّذِيْ تَرَكَ نِصْفَ فَرْوَتَيْ وَذَهَبَ لِلِصَّلاةِ.
الْدِّيْنُِ نِصْفُ الْحَقِيقَةِ إِذَنْ!!
،،،،،،،،
لَمْ تَقُلْ هَذِهِ الْرِّيحُ.
وَالْمَرَايَا غَابَةُ الْمَاءِ.
كُنْ عَكِرَا، لِتُصْبِحَ مَاءً.
وَالْحَلاقُ يَكْنِسُ مَا تَسَاقَطَ مِنْ مُوْسِيْقَىْ الْرُّوْحِ خَلْفَكُمْ!!
،،،،،،،،
أَرَادَ انْ يُبْحِرَ …فَقَطْ…
فَلاحَقَهُ .. زَبَدُ الْمُوْسِيْقَىْ .. وَالْبَخُورِ
لَمْ يَكُنْ عَاطِلا عَنْ الْحُلْمِ،
لَكِنَّهُ الْكَلامُ أَفْسَدَ شَهِيَّتَهُ.
،،،،،،،،
الْصَّمْتُ وَالْمُوَسِيْقَىْ يكِنسَانِ فِيْ صَالُوْنِ الْحَلاقَ، وَكَذَا الْرُّؤُوْسَ.
كَيْفَ تُدَوْزِنُ سِيْرَتَهَا الْلاحِقَةَ؟؟
لا بَأْسَ عَلَىَ الْرَّبَّابَةِ فِيْ دُكَّانِ الْحَلاقِ.
لا بَأْسَ عَلَىَ الْجِمَالِ أَن يَحْمِلْنَ الْرَّأْسَ الْحَلِيْقَ إلَى غَابَةِ النَّشَازِ.
،،،،،،،،
مُنْذُ الْبَدْءِ كُنَّا كَلِمَةً.
وَالْمَاءُ يُدَوِّنُ سِيْرَتَنَا.
كُنَّا الْمُوْسِيْقَىْ .
لا نَأْتِي كَيْ نَذْهَبَ بِقَارِبٍ أَوْ خُرَافَةٍ.
عَازِفُونَ كُلُّنَا لِلْكَلِمَةِ.
لَسْنَا وَتَرَا وَاحِدَا، لِلْحَدْوِ، لَسْنَا فِيْ جِنَازَةِ الْمَعْنَىْ.
،،،،،،
الْحَلاقُ يَكْنِسُ نِصْفَ فَرْوَتَيْ دَرَأً لِلْفِتْنَةِ!!
كَيْفَ أَمْضِي لِلْمُوُسِيِقِى وَدُكَّانُ الْحَلاقِ يَتَوَعَّدُنِيْ بِالْقِصَاصِ؟
كَيْفَ أُرَنِّمُ وَالْلِّحَى لا عُطْلَةَ لَهَا

شاهد أيضاً

مُعَلَّقَاتِي الْمِائَةْ {12} مُعَلَّقَةٌ لِحَبِيبَتِي
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

1- كَيْفَ الْوُصُولُ إِلَى الْمَكْنُونِ فِي فِيهَا=شَهْدِ الرِّضَابِ وَقَدْ أَمْعَنْتُ أُغْوِيهَا؟!!! 2- رَكْضُ الْخَيَالِ وَقَدْ …

مسرحية من فصل واحد
الضباب يقـــظ
بيات مرعي

الشخصيات الآخر ساعي البريد ( كم من عزيز أذل الموت مصرعه كانت على رأسه الرايات …

ابراهيم امين مؤمن: قنابل الثقوب السوداء (الجزء السادس)

قال لفطين متهدج الأنفاس.. أنا ما جئت لأهدّدك أو أبتزّكَ ، وإنّما جئتُ لأعمل لك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *