تأثير الاهمية بدفع مناقب المجهرية في تعزيزات كشف مستور الموسوعة من نتائج (2 ـ2)
الغزالي الجبوري
ترجمة عن الإنكليزية اكد الجبوري

الباحث البروفيسور الغزالي الجبوري

تأثير الاهمية بدفع مناقب المجهرية في تعزيزات كشف مستور الموسوعة من نتائج
(2 ـ2)
الغزالي الجبوري
ترجمة عن الإنكليزية اكد الجبوري
تعرفنا في الحلقة الاولى إلي مدخل يلقح موجز مقالتنا في الشروع بالعنوان ابانة٬ لكشف الغرض: أن الموسوعة تؤسس مسلكا إشكاليا لظاهريات تحقيقها من جهة٬ ومن جهة أخرى ايضا٬ من حيث محتواها الوثائقي٬ تشكل محاججة بكشف مستور المبادئ الحقيقية وبالأصول للعقيدة الامريكية وللاطراف المساندة بسكوتها.

اذن أن تأثير الأهمية هو كشفها التبعية بجذور المشكلة كليتها٬ وتجاوز ما هو جذري قيمي أخلاقي لإنسانية علاتها. كما دفعت مناقبها أن تكون كاشفة المستور جذرية مبرراته٬ وملاحقة تعدد ظاهريات لبوساتها٬ كما أوضحت الموسوعة بيئتها العلمية من ثقة الوائق دقة٬ مكاشفة معلنة صريحة دفع مناقبها من كل الاعتبارات.

حين بدأنا مواكبة أجزائها٬ مطلعين٬ كشف مستور ما ذهبت بكشفه٬ ظواهر الجريمة٬ وحقيقة ثقتها من توثيق٬ ونقد التجاوزات٬ ليصل الباحث مشقته؛ إلى إيضاح بيانات اكتشاف طريقته العلمية في جمعه المعلومات٬ ولتحصيل مصداقية ثبوت الحقائق الاساسية على قاعدة تعقبها.

جاءنا الباحث بالذهاب إلى التفاصيل نفسها مع استبعاد كل التصريحات النظرية والمتعلقات التحليلية السابقة المتعلقة بالواقع المضلل٬ انطلاقا من مبدأ سلبيته٬ كيما يضع بين أقواس “يهمل بحثه /أو/ يعلق تحقيقه”٬ بل أخذا التوفيق عن كل قرينة ما لم يبرهن عليها بطريقة موثقة٬ ومبدأ ايجابيته يعتمد للعيان المباشرة بشهادة بينية للجرائم “الموثقة”٬ أي الظواهر بصفتها معطى حقيقيا للشعور بوقائعها٬ وتقويم الظاهرات بوصف عوالم ظواهر بشاعتها٬ والكشف بدقة عن الروابط٬ وتخليص الابحاث من من القضايا الزائفة والمعاني الكاذبة التي يتلقاها الجمهور من خلال الاعلام وصناعته بـ”المال” من الماضي والحاضر أو الأحكام السابقة التي تعوق تقدم الفكر الإنساني من تحقق مصداقيته.

وبعد: وجهات نظر ماثلة حال نطاقها
لابد في البدء من يقرأ مقالنا هذا٬ لا العودة قليلا إلى الوراء للاطلاع على مقالات الباحث/ة (أكد٬ شعوب٬ أبوذر الجبوري) [المنشورة على موقع الناقد العراقي]٬ بل إلى الموسوعة بأجزائها السبعة المنشورة٬ لكي يتواصل إلى فهم أدق لمدخلات ومخرجات كل جزء٬ بانتقالية حثيثة على ضوء ما كانت عليه امتداد من أهداف محققة. بمجرد أن تبلغ التصنيفات مرحلة ما توصل إليه الباحث البروفيسور أبوذر بالارتقاء ومراحل التطور في “أهمية كشف المستور” بمصنفات تلقط المنح المعرفي من نفحات لدن الموسوعة٬ والتي لها من الحقائق ما يشهد لها برسوخ الهدف وطول الباع في التحقيق٬ حتى تلهب وتبهر تنزه مماسة الاستقطاب والاستجابة في اسلوبية منهج التحقيق٬ وهي تؤسس حقائق متأججة بالوثائق الصارمة٬ والارقام الدقيقة بسخاء ثابتها ـ الباحث الموسوعي ـ د. حسين سرمك٬ ناظمة سخاء يستفز قارئها حيوية٬ تستنهض طاقته٬ كاشفة مغارة الجرائم الامريكية اللائذة بها٬ محققة نفض الغبار عن الزيف والآحجية وراءها٬ دون افتراءات شغب أو انفعال٬ بل بمنهجية وطاقة تنظيمية ناظقة٬ لا متناهية من الحرص حتى المجلد الاخيرة من عرضها.

الباحث هنا “واهب سخي” مميز٬ قادته طاقته التنظيمية يقدمها بالتخطيط والبحث طواعية٬ ولا يطلب مقابلا أو مردودا٬ باحث متصلب الإرادة الإنسانية بالدفاع عن مشروعه الإنساني المميز. شاغلته الأسئلة الأولى التي بحثها تحقيقا٬ تلك الإسئلة التي كانت ومازالت تشاغب في الاعلام والنشر داخل عقول الناس العاديين٬ حفرها يحث عنها نفض قيح الابتذال الناجم عن التداول التزويقي والتهليلات الاعلامية بالشعارات الامريكية٬ جاءت الأجابة بعد فركها٬ كيما يشع الزيف من جديد زيفها الاستفزازي العابث.

فالموسوعة تنبه القارئ المتورط والمفكر الذي يغفو في دفء الوهم الامريكي داخل دوامة التفاؤل والحث الدائم عن تبني شعار حرصته لها في بناء “استراتيجيات نظم الديمقراطية العالمية الجديدة”.

وهؤلاء قوم توفروا على أعالة أنفسهم ما انبروا به من ناحية الفهم دون الواقع والعلم بكثير٬ وليثبتوا أنهم فوق وعي الواقع وحقائق العلم بكثير٬ فيذهبون في وفرتهم الأحتجاج لرأيهم على معارضتهم /أو/ إلى أن مادة الموسوعة٫ لتخلق اوهام تشغل القارئ بها عن الموسوعة؛ من حيث كونها غير ثابتة ولا قابلة للتحديد٬ وانها ليست من الميسور أن تعاين وقائع تاريخ الحروب الامريكية إلا بالنظرة غير العادلة أو معاينة الجرائم لها مباشرة٬ أو٬ ليس في الإمكان تصور ظروف كل واقعة من وقائع ثبوت ادلة تجمع حقائق تحدد مقترفها ـالجرائم ـ امريكية٬ كي يحمل التاريخ المسلم بها قائمة بهويتها٬ أو٬ ليس في الإمكان تخيل ظروف يتكرر فيها مشاركة وجودها يتكرر وقوعه. وهؤلاء من نوع المرتزقة٬ يتشبثوا بمبررات٬ ليجعلوا عنصر “المصادفة” يهدم كل وثيقة سابقة تدون وتقدر الاحداث والأخبار٬ لينالوا منها قساطا ليس بهامة. و يلوذوا بإتهام “المحتوى التوثيقي” بأنه من السخف أن يهتم بالبعد الاستراتيجي في تاريخ شعار الديمقراطية الامريكية على أنه تاريخ حروب وجرائم وسخرية واستهزاء بالبشر٬ أنه توثيق بالمعنى الصحيح٬ والادارة امريكا المتعاقبة٬ ولدت شعار الديمقراطية مجسدا لصالح الشعوب.

إذن٬ ما قدمه الباحث العتيد د. حسين سرمك وهو متعاطيا اسبقية لمثل تلك الإثارات المغرضة٬ وهو يجلي الغمرة عن حقائق أبرازها ظاهرة٬ ماثلة للعيان بالوثائق٬ وليست خصومة قرائن لفظي. وحتى ما توصل الباحث البروفيسور أبوذر من نتائج تعرض استقلال قرائنها٬ الوقائع بالوثائق٬ لغرض تحصين التقييم الأولي عن المقدمات٬ ضمن عملية متابعة الدفع بنتائج جديدة إلى الامام٬ وأخضاعها إلى تحديد عوامل البيئة الاستراتيجية المؤثرة؛ التي تغتذي بها الأسئلة والمسارات الداخلية والخارجية٬ وهي تنفق كل طاقتها توزع الخيارات في تحقيق القديم/الجديد من القيم واليقينيات الإنسانية. دون شك٬ مثابرتنا هنا تورد جلها في تقديم ملخص مخرجات للقارئ ثقة٬ تعزز كشفها المستور المتخفي حمله الاستقطابات والإستجابة الإثباتية في الرقابة والمتابعة.

إن هذه التعزيزات في كشفها المستور على كثرتها واختلافها تكاد تتفق على أهم ما في الموسوعة وما لملمته إلمامها موجزا مثمرا مفيدا. ولكي نعلم مدى تأثير تلك الكشوفات من وقع الاهمية في الموسوعة؛ حضورها قيمة الانسان ورفعة شأنه٬ بها٬ إلى قمة شامخة من جهد تحقيق الباحث في تسجيلها وصحبة تحليله العلمي المستقل٬ وما تمتع به التزام مسؤولية٬ وهو٬ يهتم بوجهات نظر مباحث نحل متعددة٬ جامعة مختارة الموضوع من مصادر ومراجع واعلام٬ مرتب نواظمها و ملقيا على قارئه الاستمتاع باسلوب تناولها تميزا عما سواها.

إن الموسوعة تبحث في الفعل للجريمة ورد الفعل الصادرين عن فاعل غير متغير آو مغيب آصلا٬ وعن بيئة غير مبتكرة آو متغيرة أصلا لاحداث في وثائقها. تلك هي الموسوعة٬ كاشفة مضمون الوقائع وعلام تحتوي.

والجدير بالذكر أن اجزاء الموسوعة تفتح معان متوالدة لبعضها الآخر وهي تتسع في قيمة محتويات ابوابها٬ حتى آنها مهدت للموضوع بحزم شمل تعريفها بالآلفاظ والمعاني الموثقة٬ فالباحث المحقق كفى القارئ معظم عنائها؛ إن لفظي “جرائم امريكية” وتحقيق تاريخها” لا مبهمان غامضان باصطلاح “موسوعة” كاشفة ما بعد الممكن من الاحتمال ـ التي يطلقون عليه في الجدل الاختلاف ـ مستخدما استقلال ينتهي تحقيقه إلى توصيفا مخلصا لطائفة من معارف متعددة كبيرة الجرائم من الوقئع المتشابهة٬ بحيث تحذوا منشآ اجتماع وحدة عامة من العقيدة الامريكية “الرواغة” على مستوى مبدأ أو قانونا مكنه على وجه اليقين من تلمس وقائع متكررة للجرائم المذكورة في ظروف معينة، بمقتضى هذا التعاقب أخذت المعلومات اكثر زخما واشد عمقا تتسلسل تمرحل عصفا يجلى الهبوب اجزائها تدريجيا واحدا تلو الآخر ومعلومات تستكشف في متونها؛ معرفة منظمة٬ مبوبة٬ مقننة ويكفي في اسناد صفة الموسوعة إلى آى جزء مضى الباحث في دراسته وهو صارف النظر عناية إلى توخى الحقيقة فهما ذكيا في البحث عن كل ما يتصل به من الحقائق٬ مؤسسا حكم الناقد٬ طارحا منه آهواء النفس والافتراض المسبق٫ واردا تضارع مضمونه إلى البسائط مهارة؛ التصنيف والتدوين٬ والتقنين في عداد استقلال التحقيق العلمي. وضعنا لها إطار تأثير اهمية الاساليب المنهجية في كشفها المستور٬ تلخيصه ادناه.

إطارتأثيراهمية الاساليب المنهجية للموسوعة في كشفها المستور
قواعد البناء التعثرات المزايا الإرشاد الاساليب
ـ تقديم المعلومات
ـ الإجابة عن بعض الإشكاليات ـ فيض المعلومات تعطي للقارئ صفة المتعلم السلبي
ـ تذكر القليل مما يقال
ـ العرض التحليلي عكس القليل من ردود الفعل ـ تسمح بمنح المزيد من المعلومات في وقت قصير
ـ التعرف على عدد كبير من المصادر والمراجع والوثاق
ـ تسمح للقارئ أن يكون في سيطرة كلاملة على محتوى المعلومات ـ عرض المعلومات والحقائق
ـ إعطاء معلومات محددة تتعلق بالمهمام٫ الجرائم٫ انواعها الوظيفية الاجزاء
ـ إنشاء مجموعة ملاحظات صغيرة في وقت مبكر ببناء بنك معلومات منظم
ـ مساعدة القراء في اختيار تبويب للمعلومات إضافي وفق مقرره الثقافي
ـ وضوح حدود المهام لكل نشاط وظيفي للمعلومة
ـ تعيين الوقت المحدد لكل مهمة حال الإضطلاع لكل جزء ـ استهلاك الوقت
ـ يتطلب من القارئ الحصول على حقائق إضافية حول الموضوع
ـ يتعين السيطرة عليها بشكل جيد للحصول على قيمة مضافة
ـ هيمن عليها قلة تجارب انشطة تنظيمات المجتمع المدني المناهضة وقياداته ـ تحفز الدارس لمزيد الأهتمام
ـ تدعيم القارئ بالأنشطة
ـ تسمح مشاركة القارئ بتطوير عضويته بثقافة المعلومة ونشرها
ـ تحفز مشاركة الآخرين تجاربهم ـ تحفز الأهتمام والتفكير
ـ توليد حلول ممكنة للمشاكل
ـ دمج وتعزيز أنواع أخرى من اساليب التفكر و التعلم
ـ تطوير التوافق للمعارف المناقب
ـ التهيؤ والإعداد أو قراءة “الحالة” ومصادرها ذات الصلة بعناية
ـ طرح الأسئلة الاستفزازية لتوفير العناية بالقضايا الرئيسية للمناقشة
ـ توجيه المناقشة لتحقيق التحليل٬ والحل الممكن٬ توصيات للعمل ـ يستغرق وقتا طويلا للتحضير لها
ـ ليس من السهل التحقق من صحة تأييدها
ـ تركز التحليلات على مناطق مختلفة عن تلك التي قد يقصدها القارئ غير المتخصص ـ جعل القارئ يشارك بمسؤلية لآنشطته
ـ تسمح تقاسم الخبرات للمتعلمين مع الآخرين
تحفز الأفكار والمناقشات من الموضوعات الملموسة ـ تغيير المواقف
ـ طبيعة الجرم/حل المشاكل
ـ بناء المهارات التحليلة والمسؤولية الاخلاقية والإنسانية حيال الوقائع الحالات الدراسية
ـ اختيارها للوقائع لتوضيح النقاط الجوهرية
ـالتخلاص المعلومات (مناقشة الرؤى المكتسبة من مناقبها المجهرية) ـ الإعداد يستنزاف الوقت أو استهلاكه
ـ تمثل للبعض لكشفها دور سلبي/يعارضها سلبيا
ـ بعض النقاط الرئيسية لم يتم معالجتها
ـ من قد يأخذ المجهرية فيها مهمه “لعب الادوار” تدفع بهم يتعلمون أكثر من المحققيين ـ تحفيز سعة الفائدة
ـ أخد المبادرة إنسانية وقانونية تجاه الجرائم
ـ تدفع في تنوع الإنشطة نحو الشبكة العضوية للثقافة
ـ تمكن القراء من الاطلاع علي مشاركة تطور بحوث العلوم والتكنولوجيا ـ تطوير المعرفة التفاعلية والتنبه على تعديل المواقف
ـ إدخال الإلتزام الجاد والحيوية في مسؤولية المعرفة المجهرية
ـ التحضير بعناية لضمان أن كل شيئ منظم ـ تناشد لمهارات القاريء العضوي لتوجيه والتصدي للعقول الخاملة أو المغررة
ـ تتطلب الوقت الكافي لمجموع الكشوفات للعمل في وئام مع المسببات الداعية لأختفائها أو التضليل عنها ـ تسهيل مشاركة عالية من المعلومات للمتخصصين في كشف خفايا الدوافع من ورائها ـ فرز وتصنيف الكشوفات
ـ تطوير المهارات التفاعلية
ـ دراسة الدينامية للكشوفات
تشكيل طبيعة احجية أبنيتها تراتبية كشف المستور
ـ دعوة لتسجيل الاقتراحات
ـ تنظيم الحقول والمجالات
ـ يؤدي إلى تفاعل مناقشة في النهاية ـ الإعداد يستنزاف الوقت أو اسراف الوقت والتفرغ لأستهلاكه
ـ يشكل معوقا للبعض في بذل قصارى تفكيره٬ ربما جانب سلبي عليهم
ـ يتطلب مستويات عالية وجهدا مخلصا من القراء ـ تشجيع المشاركة بتفاعل آنشطة القراء في الموائمات
ـ استخدام القراء تعلمهم من حيث صحة الالتزام وجدية المسؤولية للأفكار في تناولها الحقائق ـ تحفز التفكير الإبداعي
ـ توليد الحلول والتوقعات الممكنة
ـ تعزيز الاستفادة والتعلم من الماضي
ـ توفير الاستيقاط من الوهم٬ واليقظة من الجرائم بأحجية مضللة العصف الذهني
ـ ترتيب المصادر والبيانات بحسب ترقيمها في المتون متقادمة
ـ عمل وحدة معرفية متماسكة لضمان أن كل ترقيم لمرجع او وثيقة يمكن تمييزه
تحقيق الدقة من رقابة تراتب الادلة في دلالة المعلومة المحددة
ـ إشارة الأخظاء بشكلها العاجل
تمهد القارئ على الهدؤ في اخذ ازستقرار عن دقتها ـ تأخذ جهد ومشقة عسيرة لإنتاجها
ـ صعوبة ملاحظة الدقة في التركيز إزاء مجموعة كبيرة منها لذات الاهمية ـ تنشيط وجلب المزيد من الفائدة والاهتمام
ـ جعل الاستخدام يؤثر على مجموعات اكبر من الرعاية ومواجهة اصحاب النفوذ والقرار ـ عرض الإجراءات الصحيحة والمعايير المطلوبة الادلة البرهانية
ـ تنفيذ الموسوعة تستند إلى مواقف حقيقية لإظهار الصعوبات وتحديات النجاح
ـ تنفيذ ومتابعة الموسوعة في دفعها للقارئ توجيه (لعطاء سخي من قبل الباحث)٬ ولكن ترك المزيد من المسؤولية مع المشاركين المخلصين للأهمية. في مدى تفاعلهم. ـ جهود مضاعفة واستهلاك للوقت
ـ صعوبة التحضير لتوقع أي تغييرطارئ
ـ كلما زاد عدد الاجزاء كلما ضعفت مركزية الاتصال٬ مما دفع بالباحث د.حسين سرمك (تأجيل مؤقت للاجزاء الباقية في النشر٬ لفترة لاحقه) ـ مساعدة القارء على ربط تعلمهم العام ببعض مجالات عملهم المحدد٫ وتأثير ما له وما عليه من فهم الاستقراء والاستنباط ـ منح أداء التفكير في الحجم الكمي والنوعي الهائل من الجرائم
ـ كشف بساط القضايا والعلائق في دراسة الحالات٬ منضبطة عند كل جزء من أجزاء الموسوعة حين تترحل أو تعقد (لغاية الجزء السابع) التنفيذ والمتابعة
ـ توفر دعم المعلومات من خلال الباحث نفسه (د. حسين سرمك حسن)٬ لتوجيه للاستفسار٬ وقاعدة بيانات تسهل للقراء للتدريسين٬ وللبحث والتطوير والتدريب من خلال وسائل مختلفة” بما في ذلك موقعه ـالناقد العراقي)٫ بديدة الالكتروني٫ هاتفه..
مما اتقدم بخالص شكري وتقيري للباحث اللبيب والحريص ـ السخي ـ الزاهذ على عطاءه الفريد هذا٬ ومن ساهم معه في تحمل هذه المشقة المضنية. ـ الأظلاع على جميع اجزاءها يستغرق وقتا طويلا٬ على الرغمم من غنى ثمن المعلومات فيها
ـ عدم توفرها منشورة على مواقع الكترونية بصيغة (بي دي اف) او وصلات اتصالات قادرة على التعامل لأقتناء نسخة منها٬ أو منصات إلكترونية (على سبيل المثال٬ المستندة إلى الويب) لمطالعتها. ـ تسمح الاطلاع على الحالات بيسر وسرعة
ـ تسمح المشاركة بها كمرجع في مواقع البحوث المتخصصة والعامة٫ واخذها الأهمية في سرعة الاستفاذة لنشرها
ـ تسمح بعض المعلومات القامة على رصانة مراجعها من نشرها في المواقع٫ والأخذ بالاتصال بين القراء المشاركة في الاراء للذين يعملون في نفس المجال للمخاطبة والاستفسار ـ قيام الباحث بجهد بليغ المنفعة رفيع الوسام لمنجزه الشاق
ـ تقديم المعلومات والحقائق
ـ عرض الإجراءات الصحيحة
إجراء بحث للجرائم والتوظيفات للتحليلات الكمية التي تتطلبها الاساليب المنهجية عن علميتها التجريبية في التحقيق الخلاصة

وفي السياق نفسه٬ المصفوفة بجدولها المتعدد الاستقلالية يتمتع بمتابعة رسم تأثير أهمية المناقب وموضعة كشف مستور الذي أخرجناه إلى نتائجه٬ بمقتضاها وقع معرفة الخطوات الاستراتيجية في التعاقب بين اجزاءها تحقيقا؛ زخم معايير الدقة وهي تتوخى الحقيقة٬ والتجميع للوقائع٬ والحكم الناقد٬ وبعد هوى النفس منها.

وبالتالي٬ الموسوعة بجهدها الرائع الشيق بقواعد تراتبيتها٬ تقوم على توازن البيئة البحثية الناجحة؛ التي اعتمد عليها ـ الباحث ـ موسوعيته من أصول تضارع قيمتها العلمية على معايير تقديرية٬ أثبت بها توضيحا ضليعا لكل جزء منها منطلقا لقوام جديد٬ تمثلات نجاعتها مستقلة٬ يطلق على آثارها معان محددة٬ تختصر المسافة والزمن من افلات خطوات قارئها٬ مما مهدنا لها الجدول (اعلاه) سمة العبور لتطوير استقلالية مخرجات تعزز استراتيجية كشف المستور٬ لنتوجه بها إلى الباحثة إشبيليا٬ كمدخلات مساعدة لموضوعاتها القادمة٬ تبحثها٬ لتظهر بها دلالة استنتاج المعنى موضعتها علمية٬ في تعزيز الاستراتيجات لتواصل اجزائها مستقلة بذاتها٬ والحرص على وإيضاح ابعاد التآثير اهمية في المتابعة:

1. استقلالية في مناقب المجهرية في جزءها الاول من اصدارها لا بفضل مقالة الباحثة اكد وشعوب وابوذر٬ لأن هؤلاء رأوا ضرورة عدم استبعاد المقولات الايديولوجية٬ التي كانت تقوم عليها من بحث في جريمة الادارة الامريكية من اتفاق “سلطة إدارة العالم/الخفية” على أساسها٬ وما كشفته الموسوعة من التبني الايديولوجي لادارة ديمقراطية قيادة العالم بقيادة امريكية٬ والتأكيد على التجربة والملاحظة في الجريمة الامريكية التي اثبتتها وثائق الموسوعة٬ ولكن التمييز الدقيق بين المقالات والموسوعة لم يتحقق إلا بعد نهاية الجزء السابع من آصدارها واحالها للكمون.
2. واستقلالية الموسوعة من الجزء الاول (قبل الاعلان عن توقفها) وخصوصا الجزء السادس٬ ولكن هذا الوثاق ظل عند الباحث متأثرا بأعتبارات اخلاقية وسياسية وثقافية وجتماعية في استمرار صدورها.
3. استقلالية الوثائق بعلميتها حيوية٬ الاسلوب والمنهجية بوجه عام في تاريخية الجريمة للولايات المتحدة الامريكية بمحدداتتها.
4. ومع بداية الجزء الاول أخذ الباحث يشق طريقه الخاص ليصير الموسوعية وضعية تعني بدراسة الظواهر الجرمية الاجتماعية والانسانية من جراء جرائم الإدارة الامريكية المختلفة٬ وكان قد بدأ ذلك مع بحث نوع وقائع استخدامها.

المترجمة د. أكد الجبوري

وفي السياق عينه٬ تبلور تطور معنى الموسوعة مع تأثير تطور كشف الميادين لاهدافها٬ لموسوعة شاجرة٬ جذورها إنسانية٬ ونوابتها الحق والعدالة٬ وغصونها كل القيم والمسؤوليات الثقافية والاجتماعية٬ وهي تكشف مستورعلاقة العلوم والسيناريوهات بتطور الجريمة (وتحصر فيها تواريخ توابع استخدام “الضمير العلمي الاخلاقي” يلوث قيم علوم الطب والصحة٬ الصناعة والاقتصاد٬ والثقافة في فن اسلوب الجريمة ومانفع الغاية منها.

اخيرا٬ الموسوعة في حال واقعها الحالي٬ تحصر نفسها من تأثير أهم المشاكل مناقبة٬ وتصورات مجهرية تنتجها على الخروقات الإنسانية داخل الجرم الامريكي التي تظل هي هي دائما٬ رغم تغير أشكالها وصورها. واصفة العوامل المشتركة في تأثرها وهي تتمرحل عبر اجزاءها. فإن الباحث لم يستطع الفصل بين دوافع الجريمة وأصل بنية عقيدتها عن الموضوع وخصائص الموضوعة للبحث٬ كما هو حال حرص الباحث الناجح. لم يجرد توجه البحث موضعة الظاهرة لفصلها عن مبررات نزوعها للفعل٬ ودراستها دراسة موضوعية وفق منهاج العلوم التجريبية٬ باعتبار أنها لا تقبل الخضوع لرقابة التجربة فقط (كما حدث في العراق فحسب)٬ بل إلى مناقب تقلبات الصراع ومبرراته.
أما ظرفيتها٬ فهي إثارة هذه الإشكاليات عن المبررات وتعامل المواجهة بادوات عوامل الصراع٬ بل باسلوب سيناريوهات تحدي استمراره. ما جعل موضوعاتها قابلة للبحث والنقاش٬ وهي تقدم ما يقوم تمكينها من تعميق مفهومها التجريبي/العقلي.
والموسوعة تحيل تحليلات وثبات وثئاقها للجدل٬ لا تقبل انفراد الآراء احتمالية وفردية إلا بقرائن اثبتتها. فهي تفيد في تقدم رصانة التحقيق وضعيتها العلمية٬ قامت بدفع من الباحث٬ لدفاع التفكير في مبادئها٬ ومضي ما بها من تركيب محققات لنتائج هذه الوثائق المثبتة الوقائع٬ خدمة علمية اخلاقية للحق الإنساني الذي لا يتعدد.
وعليه٬ اتقدم بالشكر والتقدير إلى الباحث د. حسين سرمك على ما بذله من مشقة في اعداد وتنظيم وتخطيط في احضار وسبك للمراجع والوثائق٬ ولمن قام بدعم مشروعة الرائع في تقديمه للقراء بمختلف مشارب معارفهم.

ترجمة عن الإنكليزية اكد الجبوري/هارفرد
13.04.18

شاهد أيضاً

دفاتر قديمة
في رحاب الترجمة
ناطق خلوصي

يمكن القول بأن الترجمة ، وأعني هنا ترجمة النصوص الثقافية ،على صلة مباشرة بالموهبة. فلولا …

نـجيـب طــلال: باب ما جـــاء في احتفاليـــة “كــورونـــا” (01)

عــتــبة التـحَـول : كما يقال” إذا عمت المصيبة هانت ” ومصيبتنا في وباء كورونا الذي …

لن يثنينا فايروس كورونا المستجد عن تعقب الجمال
أحمد رامي وأم كلثوم ..خمسة عقود من الود والحب الضائع
عبد الهادى الزعر

يرتبط اسم الشاعر أحمد رامي في ذهني وربما في أذهان الكثيرين بشيئين الأول — أغاني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *