أ.د. نادية هناوي سعدون : القراءة المعيبة في نقد الشعرعند قدامة بن جعفر (دراسة في نقد النقد)

القراءة المعيبة في نقد الشعرعند قدامة بن جعفر(ت337 )
(دراسة في نقد النقد )

أ.د.نادية هناوي سعدون
الجامعة المستنصرية

/ أولا
القراءة المعيبة لغة واصطلاحا
قال صاحب اللسان نقلا عن بن سيدة أن ألعاب والعيب الوصمة والجمع أعياب وعيوب والمعاب والمعيب العيب وقوله تعالى :”فأردت أن أعيبها ” أي اجعلها ذات عيب يعني السفينة0 والمعايب العيوب وشيء معيب ومعيوب ومعاب أي عيب والعرب تقول : المسار والمسير والمعاش والمعيش والمعاب والمعيب .(1 )
والقراءة المعيبة :فعل كتابي يترصد مواطن الرداءة ومواضع السوء في النص المقروء بناء على تصور تنظيري سلبي يتسلط فيه القارئ على المقروء وصاحبه ومتلقيه معا فهي تسعى إلى توصيل المقروء إلى القارئ بوساطة فضح عيوبه وإكراه المتلقي على تقبل ما تطرحه عليه من السلب والتغريب والتهميش والتخطئة أحيانا .
وقد طرق أبو الفرج قدامة بن جعفر (ت 337 ) في مصنفه (نقد الشعر ) ؛ هذا النمط من القراءة النقدية بعد أن وجد أن من تحدثوا في علم الشعر ـ بمعنى تخليص جيده من رديئه ـ قد تخبطوا فقليلا ما يصيــبون وأنــهم قصروا عن وضع كتاب في جيد الشعر ورديئه (2 ) فكان ذلك كله دافعا له لتأليف كتاب( نقد الشعر) .
وقد كان القسم الأول من كتابه مخصصا لاصطياد عيوب الشعر عبر قراءات نقدية توزعت بين العناصر الأربعة التي حددها قدامة وهي اللفظ والمعنى والوزن والقافية وما ينتج عنها من ائتلاف بعضها ببعض من عناصر مركبة .
فلماذا أعطى قدامـة هذا الاهتمام للعيوب وهل كان مصيبا في قراءاته تلك ؟ وما الغاية التي كان يسعى وراءها ؟ و لماذا قصر تمثيـله واستشهادا ته على نصوص شعرية معروفة ولم يضف إليها من النصوص الشعرية المحدثة إلا النزر اليسير ؟ وهل كان ينساق وراء التعصب للقديم واستهجان المحدث ؟ وهل اكره القراء او المتلقين على موافقته على تلك القراءات المعيبة ؟ أ كان يبغي بعمله هذا التمرد على المعاهدة الأدبية أو العرف المعتاد في الذائقة الفنية بين الشعراء وجمهورهم أم انه تصور أن للناقد الحق و أن يكون حكما وجلادا معا ؟؟!!.
ولأجل الإجابة عن هذه الأسئلة وغيرها سنحاول أن نقدم توضيحا وصفيا لمظان تلك القراءات أو مواضعها ثم نتبعه برصد قرائي لأهم سماتها أو مميزاتها لنخرج بمحصلة تلخص بعض الإجابات وتعطي بعض التعليلات للأسئلة المتقدم ذكرها .

ثانيا/
مظان القراءة المعيبة في( نقد الشعر )
توزعت مظان القراءة المعيبة بين العناصر البسيطة والعناصر المركبة في الشعر فإما البسيطة منها فهي (اللفظ والمعنى والوزن والقافية ) وقد اقتصر العنصر الأول (اللفظ ) على المعاظلة في شملت مظان القراءة المعيبة للمعنى أغراض الشعر ومعانيه وهي (المديح والهجاء والمراثي والتشبيه والوصف والغزل ومعاني عامة ) وذهبت مظان القراءة المعيبة للوزن إلى الآتي :
1 ـالخروج عن العروض 2ـ التخليع 3ـ الزحاف
وفيما يتعلق بمظان القراءة المعيبة للقافية فقد تحددت ب:
1ـ الإقواء 2ـ التجميع 3ـالايطاء 4ـ السناد
وأما العناصر المركبة فقد تشكلت مظان قراءاتها المعيبة كالأتي :
اللفظ +المعنى = الإخلال
الوزن + القافية =المقلوب والمبتور.
اللفظ + الوزن = الحشو ،التثليم ،التذبذب ،التغيير ،التفصيل .
المعنى +القافية = التكلف في طلبها ، الإتيان بها كنظيرة لأخواتها في السجع .
وإذا كان مجموع المظان ستة وعشرين موضعا في القراءة المعيبة ؛ فان محصلة العناصر البسيطة منها كانت نسبتها أعلى من حصة العناصر المركبة بما يقارب 75% ،فضلا عن ابتسار المظان الباحثة في عيوب القافية فلم يتكلم قدامة بن جعفر عن ائتلاف اللفظ مع القافية ،ولا عن ائتلاف الوزن مع القافية وقد يعود السبب إلى أن قدامة لم يجد أمثلة تحقق له صحة تقسيماته المنطقية تلك فالأدب( شعرا ونثرا) أبداع قد يخالف المألوف أو المنطقي .

ثالثا/سمات القراءة المعيبة عند قدامة بن جعفر
تميزت القراءة عند قدامة بسمات كثيرة أهمها :
ـ انها معيارية تكيل بمكيالين وتناقض بعضها بعضا احيانا 1
إن المفهوم المعياري يمثل نظاما او مسارا يحدد أفق الكتابة النقدية ويضبط سننها التي بها يوجه القارئ فهم المتلقي ويمكنه من تذوق النص الشعري .. وهذا ما يمنح القارئ الناقد سلطة تتأتى من الالتزام المعياري او الاخضاعي بما يجعل الرؤية القرائية أحادية بدلا من أن تكون ثنائية تجمع الناقد والشاعر معا .
وقد شكل الإطار المرجعي أفقا موحدا في العملية الإبداعية كأنها بنية واحدة بين المبدع /الشاعر والقارئ الناقد وهذا ما أساء إلى عملية التوصيل بسبب الانقطاع المتسع الدلالة بين الاثنين معا فكان هذا الإطار متميزا بالكثافة والإيحاء والغموض والغرابة بما يجعل القراءة مغامرة وكشفا ويسمها بالتناقض والتضاد في أحايين كثيرة .
والأمثلة على هذا التوجه في القراءة عند قدامة كثيرة منها ما ذكره في مجال الحديث عن عيوب اللفظ فحددها في (اللحن والجري على غير سبيل الإعراب وعدم الاستعمال والشذوذ والوحشية ) فجعل منها معايير لقياس جودة الشعر أو رداءته لكنه جوز للقدماء ذلك لأنهم لا يأتون بها إلا على سبيل السجية وعدم التكلف وبما يعطي المشروعية لطرق هذه العيوب في الشعر للقدماء وينفيها عن المحدثين الذين سماهم أصحاب التكلف (3 )؛ ومن دون التعليق عليها بقراءة توضح للمتلقي مواطن العيب اللفظي وقد يكون ذلك بسبب القصور عن اصطياد مواطن السوء في النص الشعري المقروء او التغاضي عما يبتغيه المتلقي بوصفه طرفا ثالثا مكملا للمعادلة النقدية <الشاعر والقصيدة والمتلقي > ومع ذلك فان قدامة لم يغفل المناسبة التي قيل فيها الشعر الممثل به في معرض الحديث عن عيوبه اللفظية .
ومثل هذا يقال في القراءات المعيبة للفظ من جهة فضاعة التوحش مكتفيا بذكر الأبيات ومناسبة قولها وقائلها ؛فإذا وصل إلى عيب (المعاظلة) حدد لها معيارا هو الفحش في الاستعارة بعد ان مثل لها بنماذج شعرية قليلة وجدها تصطدم مع نماذج شعرية جاهلية لذلك استدرك في معرض حديثه عن الاستعارات الفاحشة بمعاذير تجيز لامرئ القيس وزهير واوس وعنترة وطفيل وعمرو بن كلثوم وأبي ذؤيب والمخبل استعمالها لأنها على حد قوله :” ليست منافرة للعادة ولا بعيدة عما يستعمله الناس ” (4 )
علما أن المعايير الأخرى للمعاظلة عند قدامة هي ” منافرة العادة ـمداخلة الشئ في غير جنسه ـ عدم اللائقية ـبقاء النكير ” ولم يعط تعريفا خاصا به للمعاظلة بل اكتفى بما سمع من قول احدهم فيها وسؤاله آخرين عنها .( 5 )

ـ تسلطية ـاكراهية 2
كانت لقدامة رؤية نقدية تسلطية وهو يترصد عيوب الشعر فصار الفعل الكتابي عنده عبارة عن جهد واع يوازي او يفوق الفعل الإبداعي نفسه ، ففي حديثه عن عيوب الوزن ومنها التخليع قال :” هو خروج الوزن عن الذوق السليم “(6 ) ،فما يكون للمتلقي إلا أن يذعن لهدا التحديد غير المغني فارضا عليه تقبل الفكرة عن نصوص شعرية لشعراء جاهليين أمثال :الأسود بن يعفر وعروة بن الورد وعبيد بن الأبرص ؛ ثم قال : ” فما جرى من التزحيف هذا المجرى في القصيدة أو الأبيات كلها أو أكثرها كان قبيحا من اجل إفراطه في التخليع ثم من اجل دوامه وكثرته ثانية ” (7 ) وذكر من عيوب القوافي التخليع وعرّفه ومثّل له ببيت من شعر عمرو بن شاس والشماخ وكذلك فعل مع الإقواء مستشهدا بشعر القدماء وانه في شعر الأعراب كثير وهو لا يقع عند المولدين لأنهم عرفوا عيبه من دون أن يكترثوا لأمر المتلقي فلم يعمد قدامة الى توضيح ذلك أو التعليل له بنماذج او التعليق على ما يعرضه من تمثيل شعري .
وهكذا فلا سلطة للنص الشعري ولا للمتلقي أيضا إذ كيف عرف المولدون عيب الإقواء ولماذا جزم قدامة بعدم وقوعه عندهم ، هل كان يستند إلى حجة إحصائية او دليل منطقي يؤكد خلو شعر المولدين من الإقواء ؛وإذا كان الأمر كذلك فهل يعني هذا انه ينتصر للشعر المحدث ويتحامل على الشعر القديم …. ولو أن قدامة وضع المتلقي والنص معا في صورة ثنائية وهو يرصد نقديا هذا الأمر لتوصل إلى نتائج لا تسلط فيها ولا أكراه .. ومثل هذا القول يصدق أيضا على عيوب القوافي الأخرى اعني (الايطاء ـالسناد )فقد عرفهما تنظير يا ولم يمثل لها إجرائيا إلا ببيتين من الشعر فقط . (8 )
إن خطورة التسلط النقدي تتأتى من أنها قد تحيل المتلقي إلى مجرد مستهلك سلبي بدلا من أن يكون طرفا مشاركا له مثل ما للناقد من دور في التوجيه والحكم والتأمل والتعليل والاستدلال والاستنباط والاستقراء ..
كما أن خطورة في التسلط النقدي قد تفضي بالمتلقي أحيانا إلى هجر المقروء بدلا من تذوقه وهذا ما يشكل قطيعة مع الشعر لاسيما في أغراض المديح والمراثي والهجاء والغزل مما يتجه نحو التغني بالفضائل الجسمية لا الفضائل النفسية .(9)
ـ قاصرة او سلبية 3
إن القراءة المعيبة عند قدامة هي قراءة مكتفية بالإيجاز المخل سواء من ناحية التنظير او من ناحية التخيل مما القصور الذي يوقع المتلقي غالبا في الحيرة والارتباك ،فمثلا عندما قدم إلى ذكر العيوب العامة للمعاني اكتفى بالقول أن عمومها كعموم النعوت التي قدم أبوابها وعددها في القسم الأول من الكتاب ..كما اكتفى بذكر فساد التقسيم والتكرير من دون ان يمثل لهما وكذلك فساد المقابلات وفساد التفسير .(10 )
وإذا وجد ان هناك تعارضا بين المعاني او النعوت التي سبق أن ذكرها وبين عيوبها التي يعزم ان يذكرها ؛نراه يفصل القول فيها كأنه يستدرك على قراءاته السابقة او كأنه يحس انه قد قصر فيها ففي عيوب إيقاع الممتنع فرق بينه وبين المتناقض . ان هذا الأخير لا يكون ويجوز أن يتصور في الوهم فهو يخرج عن حد الغلو الذي يجوز ان يقع في حد الممتنع الذي لا يجوز أن يقع واقتصر في التمثيل له ببيت واحد لابي نواس :
ياامين الله عش أبدا دم على الأيام والزمن (11 )
ونرى في تعليقه النقدي على هذا البيت انه يتجه فيه وجهة سلبية إذ يقول :” فليس يخلو هذا الشاعر من أن يكون تفاءل لهذا الممدوح بقوله عش أبدا أو دعا له وكلا الأمرين مما لا يجوز مستقبح …وان هذا وما أشبهه ليس غلوا ولا إفراطا بل خروجا عن حد الغلو الذي يجوز أن يقع إلى حد الممتنع “(12 )
ومن مواطن التقصير والاقتضاب أيضا ما نراه في بعض قراءات قدامة والمتمثلة في عدم إيفائه بالتعريف فضلا عن توجهه السلبي في التمثيل والتعليق من ذلك مثلا حديثه عن عيوب ائتلاف اللفظ والمعنى ،ذكر منها الأول وهو الإخلال معرفا إياه بأنه (أن يترك من اللفظ ما به يتم المعنى) ومثّل له بقول عبيد بن عتبة مسعود وعروة بن الورد والحارث بن حلزة ؛والثاني هو عكس العيب المتقدم وعرّفه “بان يزيد في اللفظ ما يفسد به المعنى “(13 ) ومثل له ثم ذكر من عيوب ائتلاف اللفظ والوزن الحشو والتثليم والتذبذب والتغير والتفصيل .. أما عيوب ائتلاف المعنى والوزن فهي المقلوب والمبتور …….وسار على الشاكلة نفسها في الاقتضاب والابتسار . ومثل هذا يقال عن عيوب ائتلاف المعنـى والقـافية وهي التكلف في طلب القافية والإتيان بالقافية لتكون نظـيرة لأخواتها في السجع .(14 )

ـ نفعية /أدعائية 4
إن هذا النمط من التوجه النقدي في قراءة الشعر العربي قديمه وحديثه قد ينطوي على غايات نفعية يريد القارئ من خلالها الانتفاع بتأكيد هويته النقدية تارة وفرض املاءاته على قرائه تارة أخرى من دون أن يكون للقيم الجمالية او الفنية دور يذكر في التوجه النقدي فهو يسعى إلى إفهام الشاعر أولا كيف يبدع والمتلقي ثانيا كيف يقيّم الشعر الذي يسمعه وبذلك يحيل فعل الإبداع إلى فعل تعليمي متناسيا أن الإبداع فعل يتمازج فيه الإلهام والموهبة مع الدربة والتطبع منطلقا من وقوعه تحت تأثير المنطق الارسطي والفلسفة اليونانية .
وان ادعاء قدامة بان له السبق والريادة في نقد الشعر بمعنى تخليص جيده من رديئه قد يتعارض مع ما كان متعارفا في عصره من مصنفات نقدية في نقد الشعر لابن طباطبا مثلا او نقد الشعر للناشئ الأكبر المعروف بابن شرشير ، وهو بادعائه هذا لا يسئ إلى من سبقه فحسب بل يسئ إلى شعراء قدماء وهو واقع تحت تأثير الفلسفة والمنطق الإغريقيين ؛يقول الدكتور إحسان عباس :” لا ريب في أن الثقافة اليونانية كانت من ابرز المؤثرات في قدامة بن جعفر فقد كان ممن يشار إليه في علم المنطق وعد من الفلاسفة الفضلاء .(15)
وقد أشار هذا الباحث أيضا الى مسائل من مثل عدم إطلاع قدامة على نقد الشعر في القرن الرابع للهجرة وانعدام اهتمامه بالحالة النفسية للشاعر والعلاقة بين قدامة وكتاب الشعر لأرسطو ولماذا لم يهتم قدامة بالسرقات على الرغم من احتفاله بالمعنى وتحـديده للصفات الايجابية بحسب نظرية الفضيلة الافلاطونية …….(16 )
وانتهى الدكتور إحسان إلى أن قدامة يقف ” في النقد موقف العالم الذي يسئ الظن بالقارئ فيضع له الأنموذج ليقيس عليه …لقد أراد أن يكون معلم النقد في تاريخ الأدب العربي كما كان أرسطو طاليس في تاريخ المنطق ..كان كتاب قدامة كالمعلم المتزمت ..وإذا كان كتابه قد لقي من المهاجمين أكثر مما لقي من المؤيدين ؛ فانه يمثل اجتهادا ذاتيا مدهشا وقد كان موضع الرضا لدى الذيـن امـنوا بقيمة الفـكر والثقافة الفلسفية ” (17 )

الخاتمة

إن القراءة عند قدامة فعل إبداعي يتسلط على المتلقي ـ بوصفه متصورا ذهنيا في مخيلة الناقد وشكلا ضمنيا في ذاكرة المبدع ـ ويوجهه توجيها واعيا وقصديا بناء على تصميم فكري وإرادة ثاقبة تسعى إلى تحقيق أهداف معلنة او غير معلنة ،وقد تكون أحيانا مبطنة بدوافع مريبة سواء من حيث الاقتصار على التمثيل على بعض النماذج الشعرية القديمة او من حيث ادعائه الريادة والسبق في وضع كتاب في نقد الشعر وان من سبقه كان إما متعجلا أو قاصرا ـ على حد وصفه ـ
ومهما يكن من أمر فان كتاب (نقد الشعر ) يبقى إبداعا عربيا يعكس التطور المعرفي الذي شهده القرن الرابع للهجرة من ناحية الفكر والثقافة والترجمة وما الى ذلك من صنوف الثراء الفكري الذي أغنى الحضارة الإنسانية على مر العصور .

فهرس الإحالات والمصادر

1 )ينظر :لسان العرب ،ابن منظور ،ج2 / 937 ـ938 .
2) نقد الشعر ،أبو الفرج قدامة بن جعفر ،تحقيق :كمال مصطفى ،ط3،القاهرة ،1978 /16 .
3) ينظر نقد الشعر /172 ـ176.
4)ينظر :م.ن/177ـ180 .
5)ينظر :م.ن/177 .
6)ينظر:م.ن/181 ـ182.
7)م.ن/182.
8)ينظر :م.ن/185 ـ188.
9)ينظر :م.ن/189ـ199.
10)م.ن/199ـ204 .
11)ينظر :م.ن/213ـ214.
12)م.ن/ 214 .
13)م.ن/218 .
14)ينظر :م.ن/216ـ224.
15)تاريخ النقد الأدبي عند العرب (نقد الشعر )من القرن الثاني حتى القرن الثامن الهجري ،د.إحسان عباس ،دار الشروق للنشر ،الأردن 1986/ 190 .
16)ينظر :م.ن/190ـ213 .
17)م.ن/214.

نشر البحث في مجلة كلية التربية الجامعة المستنصرية / العدد الثاني/ لسنة 2006

شاهد أيضاً

عن الآداب العربية في شبه القارة الهندية
مهدي شاكر العبيدي
أوستن / تكساس

من المفارقات التي ترادف صدور الكتب وأخذها مواضع من المكتبات الخاصة للأدباء في بيوتهم وللذين …

شوقي كريم حسن: جابر خليفة جابر.. سرديات الرفض وتحدياته!!

*لم تك ايام التسعينيات من قرن المتغيرات والحروب، سهلة وباذخة على من ينظر الى هاتيك …

الرواية العربية: أصول واحدة؟
هيلاري كيلباتريك*
ترجمة/ صالح الرزوق

هل للرواية العربية حضور؟. إلى أي مدى يمكن اعتبار الروايات المكتوبة باللغة العربية تنتمي إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *