الأديب جاسم محمد صالح .. نماذج من قصصه للأطفال (ملف/2)

اللصوص و عمامة القاضي
حكاية

جاسم محمد صالح*

الحكمة القديمة تقول :

إذا اختلف اللصوص ظهرت السرقة 000 لاتتعجل الامر 0 انا اقول لك ما المقصود 0 احيانا الصبر يحل كثيرا من الاشكالات 000 فهولاء الذين سرقوا خزينة احد الاغنياء 000 اختلفوا فيما بينهم حد التقاطع 000 كان احدهم قوي الذاكرة 0 تذكر لحظتها ان اباه اخبره بان احد القضاة في مدينة الزعفران 00 كان بارعا في كل شي يعرض عليه 000 وله قدرة خارقة على حل الاشكالات ومهما كانت ( عويصة ) .

عرض الأمر على أصحابه الذين رحبوا بالفكرة لتوها 000 وسرعان ماشدوا الرحال باتجاه ذلك القاضي ذي العمامة الكبيرة 000 حيث رحب بهم غاية الترحيب واكرمهم غاية الإكرام 0 وحينما عرف منهم مقصدهم بادرهم بسرعة بان المسالة في غاية السهولة 000 وحلها بسيط جدا0 وما عليهم الا ان يسكبوا الكيس المملوء بالنقود الذهبية فوق عمامته الكبيرة 000 الكبيرة 000 وما يبقى في العمامة فهو له حق لا شائبة فيه 000 وما يسقط على الارض فهو مشاع بينهم يتقاسمونه كيفما شاؤوا حلالا ما بعده حلال 000 وهكذا وقع اللصوص بين فكي من هو اشرس منهم خبثا 000 واشد مكرا وقليل من القطع الذهبية سقط على الارض , لكن الكمية الكبيرة بقيت فوق راس القاضي 000 وبين طيات عمامته الواسعة والممتدة طياتها يمينا وشمالا.

الأموال التي لا تعد ولا تحصى وهي كالقناطير المقنطرة والتي هربت الى الخارج في سنوات كثيرة 000 لااحد يعلم بمصيرها على الرغم من ضخامتها وكميتها الكبيرة فما دامت هذه الاموال هي اموال لهذا الشعب المسكين والذي ابتلى بهذا اللص ومن معه 000 فان العثور على هذه الاموال اصبح امرا صعبا 000لا لصعوبته 000 فهولاء الذين بأيديهم الحل والربط قادرون على اخراج الابرة من البحر وبسهولة لاحدود لها 000 لكن الأعداء 000 كل الاعداء , تعاونوا فيما بينهم على ( غسل ) هذه الاموال والتي تعد بمئات المليارات 000 تستروا عليها وغسلوها بكل لطف بالشامبو والحرير الأسفنجي 000 واختلط الحابل بالنابل وكان الامبراطورية المالية لسارق قوت الشعب خافية عليهم وهم الذين اخفوها … وهم الذين عملوا جاهدين على التستر على كل فلس فيها وكان الامر لايعنيهم لان هذه الأموال ان ضبطت فإنها ملك لهذا الشعب 000 وهم اصحاب الحق في هذه الاموال ولما كانت الأموال عندهم أهم من هذا الشعب 000 فان المسالة وضعت في قائمة النسيان وأصبحت هلامية مثل الجلي 000 ولا احد يعرف أين البداية ؟ ومتى ستكون النهاية ؟000 وكان مجريات الأمور لا تعنيهم وكان الشاعر كان يعنينا بقوله:

قتل امريء في غابة جريمة لا تغتفر وقتل شعب كامل مسالة فيها نظر

===================

*الخنازير
و عصافير الدوري
حكاية

جاسم محمد صالح*

توهم البعض أن الثعلب هو أذكى الحيوانات ، أنا لا أقول ذلك ، بل ولا اتفق معه أبدا … حيث أن الثعلب لا احد يعرف شيئا عن ثعلبيته … ومن أي أب يكون ؟ ، هذا الثعلب الهمام طوى الجوع والذل والحرمان كل المسافات الواسعة بين بطنه وظهره حتى التصقا .

استغل هذا الثعلب الذي تهستر من شدة الجوع ووضاعة النسب في ذلك الصيف التموزي في بغداد السلام … ونوم (ناطور) البستان .. وتسلل إلى داخله عبر ذلك الثقب الضيق والذي دخله بسهولة لصغره , فوجيء الثعلب الدخيل بان هذا البستان الذي دخله ما هو إلا جنة من الجنان … حيث مياهه عطر وماء وهواؤه موسيقى وفرح وغناء … أما ترابه فهو زئبق ويورانيوم ونفط وذهب … والمسافة الواسعة بين جهاته الأربع أضرحة وتاريخ وقيم ومبادئ … ومكتبات لا حدود لها … أما أشجار هذا البستان فهي متشابكة حتى الأغصان والأوراق حتى لا تستطيع أن تفصل ورقة عن أخرى … التصاقا حد العظم وتتناثرت في كل إرجائه جمعيات فاعلة للرفق بالحيوان .

استغل الثعلب هذا وهو لم يغتذ خبز ملة منذ أزمنة سحيقة واستولى على كل شيء فيه … نمت أظافره حتى تحولت إلى سكاكين … أما أسنانه فهي الأخرى قد استطالت وصارت رماحا شاخصة … وامتدت يده بسرعة جنونية لتقطف كل ما هو موجود من فاكهة وثمار … أكلا وكبسا وبيعا وشراء واستحواذا .

فرخ هذا الثعلب ثعالب أخر وامتلأت البستان بالثعالب … حتى صار الثعلب يسير فوق الثعالب ، ترهل الجميع … وحمائم البستان نائمة … غزلانها … وطواويسها … وحتى الفراشات الملونة وعصافير الدوري وطيور الكناري … فهذا البستان هو ارض للسلام … والله يحميه من أعدائه … ولن يتمكن أي خبيث من إيذائه أو الإيقاع به .

استيقظ سكان البستان فزعين ، فأصوات الثعالب الدخيلة ما عادت تحتمل ، لكنهم كانوا عاجزين عن مواجهة هذه الجموع من الثعالب التي تحولت إلى ضباع وكلاب مفترسة … وربما خنازير تقطر الدماء من أنيابها .

خيرات هذا البستان انتشرت في كل الأرجاء ، تنبهت الخنازير إلى ذلك ، فأحاطت في ليلة مغبرة بالبستان من كل جانب وكشرت عن أنيابها ، هي الأخرى تريد الاستحواذ على كل شيء .

رفعت الثعالبي شعار : (علي وعلى أعدائي ) متمثلة بقول (شمشون ) … وبدأ كل ثعلب يأكل ثعلبا … حتى بقى ثعلب واحد بلحية كثة ، ووجهه مثل وجه دراكولا وكرش ممتلئ بلحم الغزال المطعم بالزعفران والهيل … وقررت الخنازير إخراج هذا الثعلب الذي بدأ بالتبول على نفسه … فربطته بحبل يشبه الحبل الذي تربط به الحمير ، وحاولت إخراجه من ذلك الثقب الضيق … لم تستطع, فحجمه كان اكبر بكثير من الثقب … وبقيت الخنازير ستة أشهر تسحبه بعد أن فرضت عليه الجوع والعطش واكل التراب حتى عاد هزيلا مثلما كان … بوجه بشع وحالة مزرية … وتفاهة لا حدود لها ، وتمكن خنزير أن يسحبه ذليلا ككلب وضيع من حفرته التي احتفرها قبرا له , وتأكد احدهم من هويته الثعلبية بان فتح فمه ، وفعلا فتح لهم فمه مثل بقرة أو دمية :

– ياه … ما اخسك أيها الثعلب الذميم بلحيتك الكثة ووجهك الخسيس .

انتبه سكان البستان … كانوا فزعين لما يجري ، فالشر يحيط بهم من كل جانب … لم يجدوا أمامهم غير أن يكونوا حالة واحدة ، مثل بنيان مرصوص يشد بعضه بعضا … لا لونا يفرقهم … ولا شكلا يباعدهم … ولا لغة تجزئهم … عائلة واحدة هادئة مطمئنة متكاتفة ضد أعدائها المحيطين بها من كل حدب وصوب … وخصوصا اؤلئك الأعداء الذين تسللوا إلى داخله خلسة .

===================

 

حكاية الطاهرة الشريفة وما جرى لها من أمور مخيفة

جاسم محمد صالح

الصبر هو الصبر لاسيما في دخائل الأمور وخصوصياتها… وهذه المرأة الصابرة تزوجت من رجل اجبره أهله على الزواج وهو غير راغب به ، وكان هذا قدرها … ومضى على زواجها أكثر من 14 عاما وهي لم تنجب ، فأصبحت حكاية على أفواه الناس وخصوصا النساء .
– هذه المرأة عقيم طلقها وخذ ألفا غيرها .
كانوا يقولون ذلك وهم يتندرون والزوج صامت لا يعرف ماذا يقول ؟ لا حول له ولا قوة ، وكانوا يتعجبون من صمته, ولكن وراء صمته ألف حكاية وحكاية لا يعرف احد مغزاها .
طال عذاب الصابرة الصامدة وهي تعاني ما تعاني من وخز الكلمات ولسعاتها ، لكن صمتها كان يحمل في طياته أكثر من مغزى ، مات زوجها هذا ذات يوم ومر أكثر من عام على وفاته وتقدم احد الناس لخطبتها فاخبروه أنها عقيم لا تنجب ، فقبل الحالة لأنه كان عازفا عن الأطفال ولا رغبة له بهم لضيق ذات اليد .
كانت الأمور ملأى بالمفاجئات وحبلى بالأمور من عجيب وغريب حين اكتشف الرجل ان زوجته باكر , كيف يكون ذلك وهي متزوجة منذ أكثر من 14 عاما , تساءل … كيف ؟… كيف ؟… حتى غرق في بحر التساؤلات:
– هلا شرحت لي ذلك يا ابنة الكرام ، لقد استعصى علي فهم الأمر وصعب ؟
قالت له الصابرة الصامدة :
– أتكتم سري يا ابن الكرام ؟ وأنا أبوح لك بالغامض والمستور ، بعد مضي كل هذه السنوات والشهور … أنا ابنة أمي و أبي, فكيف لي ان افضح الأسرار … كان زوجي السابق رحمه الله (شكر) لا أنثى ولا ذكر ، واستحلفني بأغلظ الأيمان ان لا أبوح بذلك لأي إنسان خوفا على سمعته ومكانته بين المعارف والجيران ، فماذا تقول الناس عنه ؟ وما هي حال أهله وأخوته وأخواته ، و(لسان الناس سليط لا يرحم ) … وكما تراني أمسيت قطعة ثلج , يأكلني صمتي وغمي ولا اقدر على البوح بالمستور والمحضور .
انتفض الزوج في مكانه, فالأمر رهيب ولا يحتمل التغريب ، وقال بصوت متلكيء عجيب :
– أحقا ما اسمع وأنت صابرة صامدة كل هذه الأعوام , لا تعرفين الكلام وتتحملين بغض الأنام.
– كيف أبوح بسر زوجي وأنا ابنة أمي وأبي ؟ ماذا سيقول الناس عني ؟ لقد تعلمت منذ الصغر ان بوح الأسرار هتك للأحرار ، استحلفك بالله ان تكتم ما دار ولا تفضي لأحد بهذا الحوار، فانه سر من الأسرار .
فأجابها :
– لنحفر له حفرة في الدار ، حفرة ليس لها قرار .
تعجب الزوج مما يسمع وزاد تعجبه بعد ان ملأت زوجته باحة الدار بأطفال صغار , اثنان.. ثلاثة.. أربعة… خمسة… عشرة ، وتعجب أبناء المدينة من كثرة الأطفال , لكن لا احد منهم يعرف الحقيقة ، لكن كل الحقيقة كلها عند تلك المرأة الطاهرة الشريفة وهي كتمت كل ما جرى في صدرها من أمور مخيفة .

_______________

الفئران
و لعبة الميجر جنرال سيان قندريان
حكاية

جاسم محمد صالح

جفت كل اشجار مدينة الرمان والبرتقال والعرموط والتكي والشفلح , حتى خلت من ثمارها موائد الطعام الفارهة في فنادق )التايتانيك( و)الانتركونتننتال( ومعابد) شبعاد( و)شميرام (المعبق ببخور الهند والسند والمجمد بثلوج هملايا وكلمينجاور … وأمست كلاب )النمرود( ونموره لا تستسيغ من الطعام الا أثداء الغزلان والسنة طيور الحب واهداب سمك )الكولدن فش( , فاستنفرت الأجهزة كل أطقم المشاحيف والقفف ونشرت صحف (الصباح ) الذي لم يصبح بـمشرقه غير )المشرق( و(مناره) الذي لا يضي و(عراق) الأمس كل معاناة الطاغية النمرود في ايامه الاخيرة … حيث استأسد واستنمر وتذاب وتفهد وتطلين وتدجج وربما تخنث وتنسون.

فالأيام هذه التي تتداول بين ابناء الناس , أمست قليلة وأجهزة الحماية ضد السرقة باتت تصدر الاصوات تلو الاصوات .

– ان أيامكم معدودة اعمل بالممكن ولاتنسى الطموح … اخبرونا … سناتيكم زائرين وقبل ان تطلع الشمس ابتهجوا .

وتأسف الآخرون وبقوا في أماكنهم مسمرين , يريدون ان يفهموا … ( عرب وين …طنبورة وين ) فلغة القط لاحرفا فيها من حروف الفار, ولغة الفار فيها ابجدية اعمق من اللغة الصينية , شتان ما بين (الثرى) و(الثريا) وبين (المرحوم) و(المرجوم) وبين (الحروف) و(الخروف) , لا فرق … هي نقطة واحدة سقطت من جباههم يوم باعوا البلاد والعباد واستلموا الزاد.

خرجت القطط السوداء في تظاهرة قططية امام مجلس الفئران المبجل مطالبة بالمساواة والحرية كل الحرية في تناول الفار (حسب المشتهاة ) قليا … او سلقا او شويا… أو نيئا مع السلطة او مع المايونيس … وبخلاف ذلك ستضطر- آسفة – الى أكل الجمبري وسمك الكافيار المحرم عليها دوليا , لأنه يؤثر على افراخها , حيث ستخرج من البيوض مشوهة كطيور مصابة بمرض المنغوليا… الموت او الشهادة في سبيل ذلك.

نزعت الفئران قبعة الكاوبوي في شرفة مجلسها ولبست ملابس السباحة , وبالبكيني قابل الآخرين وتنحنح الفار ووقف يستعرض مفاتن جسده المغري امام المرايا( الشرقية) و(العراقية) و(الحرية ) وكانت مفاتن صدره ( تخبل ) … ممتلئة إغراء , وعلى الفور اتصل به اصحاب نادي( البلاي بوي )طالبين منه ومن بقية الفئران الانضمام له … والأجر والحساب مفتوح … ( والمعاميل ) من ارقى الناس مالا وحلالا( وعلى راحتكم ) … وكانت البرقية تقول : ( إذا تعذر حضوركم لكثرة اجتماعات مجلسكم المجكم , يرجى إرسال بدلا عنكم امهاتكم او أبناءكم او بناتكم او خالاتكم او عماتكم او ماملكت أيمانكم…لا تنسوا فضلنا عليكم ايام قحط (يوسف) وسنواته العجاف وأيام البطاقة التموينية) .

صرخ الفار بـ(على) و(من) و(الى) و(الباء) و(اللام) و(الكاف) و(حتى)… وكل حروف الجر الأخرى…عددها حرفا …حرفا , وطلب من الحاضرين والمحتجين ان يوجهوا الاسئلة إليه وانه سيجيب عليها ولكن بلغة فأريه وسيتولى الملوك والرؤساء والامراء والسلاطين المساعدة ومراقبة الصوت وعدم انخفاضه عن الحد المطلوب .

رفضت القطط ذلك واختبات خلف ( كوفي عنان ) بعد ان زمجز الفار وارعد وازبد وتعنتر بوجهها واخرج مخالبه وكشر عن انيابه قائلا :

– من لايملك المخالب ولا الأنياب , ليس له الحق في الكلام والسلام والاحلام وحتى سماع المقام … اصمتوا …. موتوا … تجمدوا … تبخروا … تناثروا.

صمت الجميع ولا احد يتنفس, فكل شي ممنوع حتى النوم في احضان الاحلام ( البنزركية ) وحصلت الفئران كلها على شهادة المشاركة في مهرجان بغداد للتعري وتسابق الجميع لنزع ماعليهم حبا في الفوز ,حيث ستنشر صور الفائز في غلاف (التايمز) و(النيوزويك) و(الهيرالدتربيون) وسيقال له بفرح :

– ( هذا شهرك على الخير )… ( اترس) جيبك ( وافلت ).

وسيسمح له لمدة شهر كامل بالعمل بحرية تامة في (بيكاديلي) و(سوهو)… ليلا ونهارا, وبدون ان يخضع لضربية الدخل والخرج او لملاحقة رجال الشرطة له مطالبينه بشهادة الخلو من الايدز والسيدا ونقص المناعة …وشهادة ممارسة المهنة … وله حق امتلاك الرجال شرعا وقانونا ومن دون متعة وبالسعر الرسمي , وبعد انتهاء مراسيم المزاد في سوق الهرج والمرج في الميدان والباب الشرقي وازقة الشيشة والحشيشة والاركيلا في دهاليز البتاوين وازقتها الحمراء وحيث النخاسة التي تزكم الأنوف والسلب والنهب على قدم وساق.

حاولت الفئران في مجلسها ان تترك المكان عائدة الى جحورها , لكنها لم تستطع ان تحرك ساكنا , فالخيوط مربوطة بكل جزء من جسدها مثل دمى (القراقوز) القفازية … دمى طارق الربيعي وانور حيران , تحركها أصابع خفية وتحيط بها أياد غربية … وحتى الأصوات فهي ليست أصواتها, فأجهزة التسجيل تعوض عن كل شي … حتى عن كل اللغات المبهمة … وبأمر خاص من الميجر (جنرال سيان قندريان ) جمعت الفئران بشبكة اشبه بشبكة صيد الطيور في ( حلة ) عبوسي المط يرجي في بداية سوق الغزل واودعوا في كيس اسود من النايلون المعاد… جمعوهم وتركوهم على ناصية الطريق لايعرفون مايفعلون لهم بعد انتهاء المهمة وتحقيق المطلوب والمقسوم والمضروب والمنقوص , إضافة الى المجموع واليساوي… وركبوا سياراتهم واختفوا في الأطراف يراقبون ما سيحدث .

كان طفل يراقبهم بهدوء … رفع الكيس الأسود الملي بالفئران ( التي لاحول لها ولاقوة ) ورماه في تلك السيارة التي تجمع الازبال… غير مأسوف عليها… فعل ذلك وتوجه مسرعا الى مدرسته , فالجرس أوشك ان يدق … وسيشرق النهار عما قريب.

===================

*مواقع

شاهد أيضاً

قصيــدة وطـن رائية العرب
فكرة القصيدة ومطلعها وخاتمتها الدكتور صالح الطائي (ملف/14)

إشارة: يسرّ أسرة موقع الناقد العراقي أن تفتتح هذا الملف عن “قصيدة وطن- رائية العرب” …

سيميائية الخطاب والصورة في لوحة شناشيل إبنة الچلبي، تجسيد الفنان التشكيلي صالح كريم
إعداد: د. خلود جبار (ملف/15)

لم تكن علاقة الفنان التشكيلي صالح كريم بالشعر علاقة عابرة بل إن القصيدة واللوحة نافذتان …

حسين عبد اللطيف: شاعر على الطرقات يرقب المارّة
سعد جاسم (ملف/30)

ذات مساء تموزي ساخن،غادرنا الى فردوس الابدية الشاعر الجنوبي حسين عبد اللطيف ، وكان ذلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *