أ. د. نادية هناوي سعدون : قراءة القراءة في التراث النقدي العربي
(قراءات البكري لامالي القالي مثالا)

قراءة القراءة في التراث النقدي العربي
(قراءات البكري لامالي القالي مثالا)

العالم من عدت هفواته واحصيت سقطاته
المدخل :
كنا نعتقد ان مناقشة الاطاريح الجامعية تقليد غربي شكلا ومضمونا اخذناه عن الدول المتقدمة وطوعناه في جامعاتنا لتقويم الرسائل وبيان مقدار علميتها من الناحيتين الفكرية والاكاديمية ، لكن المتفاني في اكتناه عوالم اسلافنا العلمية والفكرية لا يعدم ان يجد في ذلك ما يعدل الاعتقاد السائد الذي ذكرناه انفا اذ سرعان ما يقف على نماذج وتطبيقات حية لواقع علمي مزدهر غابر عفا عليه الزمن وطوته السنون ومرت عليه الحقب حتى عاد في طي النسيان لا يكاد يذكر الا عند المتفانين في كشف كنوز تراثهم الحاذقين في معرفة اثار اسلافهم .
ولعل في مقدمة تلك النماذج كتاب ( التنبيه على اوهام ابي علي في اماليه )
ذلك الكتاب الذي انبنى على مبدأ صلد وقاعدة صلبة تقول : ” لكل صارم نبوة ولكل عالم هفوة ” وقد فند فيه البكري ما وقع فيه ابو علي القالي من اوهام في نسبة بيت او ابيات مدعما اراءه بعلل منطقية وحجج علمية والقارئ ذو المخيلة المتفتحة بامكانه ان يرسم مشهدا دراميا لذلك المجلس الذي افترشه البكري واصحابه وتلامذته من حوله ، وهو يقرأ للقالي ثم يعلق عليها بالقبول تارة وبالرفض تارة اخرى فكان القالي امامه يناقشه من خلال كتابه ويحاوره من خلال كلماته بتحويلها من مجرد رموز مكتوبة الى هياكل صورية ناطقة مجسدة صاحبها في صورة حية ملموسة حاضرة .وبهذا الشكل تتماهى السنون وتزال الحجب ويصبح السفر عبر الزمن ممكنا او عبر العصور وبالتحديد من عام 30هـ و487هـ .
مئة عام ونيف لم تكن شيئا فالمكان نفسه (المسجد الجامع بالزهراء ) ..الا ان علم الاولين يظل ينبض بما يدعم علم اللاحقين ويعطيه دفقا للتجدد والنماء والعطاء وعلى هذه الصورة تتحرك عجلة المعرفة والثقافة في مجتمع بمثل تلك الابداعات وقبل ان نلج عالم الاسلاف علينا اولا ان نعرف القراء بمفهوم القراءة وقراءة القراءات وموقعهما في منجزنا النقدي العربي القديم .
بين القراءة وقراءة القراءة
ما القراءة ؟ ما منطلقاتها ؟ كيف توجه افعالها وتحدد مساراتها في فضاء الابداع ؟ هل فعل القراءة نشاط ذاتي يبتدعه القارئ كيف ما شاء او هو نشاط يتبارى فيه القراء له انماط واشكال وتجليات ؟ واسئلة اخرى كثير تطرح في حقل النقد ونيادين الابداع وقد تحمل الاجابة عنها وجهات نظر شتى فيقال مثلا ان الفعل )(قرأ) بمعنى طالع فمن قرأ سطورا من صحيفة او صفحة من كتاب فهو مطالع وقد يقال ان الفعل( يقرأ)ياتي بمعنى يكتسب او يدرس او ينقد او يثري او يتسلى .. وقد يقال ان الفعل القرائي هو امرار البصر على ما هو مدون في كتاب .. والكتب انواع فمنها ما هو( مرجع )أي ما يرجع اليه في علم او ادب وقد اخذ مؤلفه المعلومات ونقلها عن كتب اخرى سبقت كتابه ، ومنها ما هو (مصدر ) وهو المنبع وقد تسمى كتب المصادر (الامهات ) لان الافكار والمعلومات ولدت منها ولم تولد في غيرها . وجرى العرف بين العلماء ان اسم الامهات لا يطلق غالبا الا على المتب التي حملت الكثير من المعلومات والفوائد وكبر حجمها وتعددت مجلداتها واجزاؤها . ومن هذه ا(لامهات ) كتب الامالي ونعني الكتب التي كانت في الاصل محاضرات يلقيها الشيخ العالم على تلامذته ويميلها عليهم عليهم فكيكتبونها في وريقات ومن ثم تجمع وتدون فتصير كتابا ومن كتب الامالي : امالي ثعلب واليزيدي والقالي وهذا الاخير هو ما سيكون موضوع دراستنا هذه بعون الله وسننطل في البدء من سؤالين الاول هو متى تكون القراءة عند القارئ العربي القديم نقدا او على المحك النقد ؟ والثاني ما اهمية امالي القالي ولم اخترناها ؟
واذا ما دققنا النظر في فعل القراءة وموجهاته عند القدماء لوجدناه انه يتوزع بين اطراف العملية الابداعية (المؤلفـ النص ـ القارئ ) ويتوقف على هذه الاطراف مستوى الابداع كونه اتباعا ـ تسلطا اواقصاءً ـ تكلفا اوطبعا وحينذاك ستكون لفعل القراءة معايير يتم تحديدها في ضوء صناعة النص المقروء بوصفه رسالة من الباث الى المتقبل واعادة قراءة المنجزات النقدية العربية القديمة في ضوء الرؤى والمناهج الحديثة ،يستوقف الباحث على مواطن نجاح تلك المنجزات في تحقيق متصورات اصحابها عن القراءة وقراءة القراءة واليات تحليليها واشكالية تحديد نطاقها ومقاماتها .
وشكالية تحديد تداولية مفهوم (قراءة القراءة ) تنطلق من حداثة هذا المفهوم اولا وتعقد اللغة النقدية المعاصرة ثانيا اذ يتداخل فيه علم اللسانيات وما وراء اللسانيات مع علم النفس والفلسفة والاجتماع فلا يغدو الجهاز الاصطلاحي لهذا المفهوم عند ذاك الا اوصافا لافعال تداولية عبر قنوات ذات سنن وموجهات ووفقا لادبيات التلقي والقراءة وطروحاتهما ومن ثم فمن الطبيعي ان يندرج مفهوم ( قراءة القراءة ) في اطار علمي تداولي ينظرالى كل من الخطاب المقروء وصاحبه الذي انتجه والقارئ المتوقع او المتخيل الذي سوف يقرأه بنظرة واحدة تستدعي مرجعيات نظرية وادوات عملية تستمد طابعها من المناهج الاسلوبية واللسانية والمناهج الاجتماعية وغيرها .. اذ توظف تلك المرجعيات والادوات في تحقيق اهداف شتى منها معرفة مدى التاثر والتاثير ورسم صورة محددة للذات القارئة وارساء بنية اشارية للنصوص المقروءة وادراك الفاعلية في انتقاء انماطها .
ومن المسر حقا بل والمشرف ان نقادنا القدماء كانوا قد تنبهوا لمثل هذه التداولية النقدية لفعل القراءة فانتجوا قراءات مبنية على قراءات علماء سابقين او معاصرين فكانت مؤلفاتهم المنجزة في هذا المضمار شاهدا حيا على ابداعية العقل العربي وتفوقه بل وريادته في التوظيف المبنى على التوليد والاستنباط وهو ما اطلقنا عليه ( قراءة القراءة ) .
واذا اردنا تحديدا دقيقا لمفهوم قراءة القراءة في تراثنا النقدي العربي قلنا هو ان يقرا الناقد كتابا من كتب الامهات ليثبت مسالة ما او يحدد عبارة معينة او ليؤيد من الكتاب الام موقفا منه او رايا او يقرا سطورا يختارها من صفحات المقروء ثم يشرع قلمه لنقدها او نقد صاحبها تفنيدا او تاييدا على هياة هوامش في حواشي المقروء ثم يجمعها في كتاب مستقل بعد ان يكون قد ابحر في اعماق المقروء ولم يكتفي بالسياحة على شاطئه اما لماذايقدم القارئ على عمل كهذا او ما غايته من قراءة قراءات غيره؟ فلعل ذلك يعود الى جوانب شتى منها رغبة ذلك القارئ في اثبات انه قد اتى على المقروء من الفه الى يائه او ليثبت تضلعه في العلم وتفوقه وتفقهه بخفايا التاليف ومعرفته بقواعد الكتابة واسايبها او ليدل على قدرته في الربط والقياس والاستنتاج او ليحوز على منزلة علمية تضاهي المنزلة التي حصل عليها صاحب المقروء بوصفه مؤلفا لاحدى امهات الكتب وربما يجد في عمله عذا من يشهد له بسعة النظر والتدبر والتعمق والصبر والاناة والعقل وقد لا تتجاوز مجرد تقنين متون وهوامش وشوارد يتبين له ان فيها فائدة وضرورة خشية ان تضيع مع مرور الايام والازمان لا سيما اذا كان مشهودا له الباع الطويل في كتب امهات النقد والادب .
ولعل هذا التعليل الاخير هو الاكثر صوابا في تحديد غاية البكري من قراءاته لامالي ابي علي القالي فالشيخ البكري كان مطالعا منذ صغره متدبرا وناقدا وراويا ومفسرا ..(1) وقد يعرج بعد قراءاته المتدبرة لامالي القالي بتنبيهات على كلمة او عبارة او حديث او رواية وقد يتجاوزها الى مكنونات المعاني والمقاصد والغايات بالرجوع الى الكتب التي ضمت الحكايا والامثال واللغة والشرح مطيلا النظر والتدبر في ما يكتب في الهامش مع تقييد ما كان فيه النظر او نقد او تعليق فاجتمع له من كل ذلك كتاب سماه ( التنبيه على اوهام ابي علي في اماليه ) علما ان عمله هذا لا يحط من علو مرتبة ابي علي القالي فـ( العالم من عدت هفواته واحصيت سقطاته ) (2) .
وقد كان اختيارنا لهذا الكتاب حصيلة نظر وتمعن دقيقين في امهات كتب التراث النقدي والادبي اذ وجدناه كتابا جديرا بالقراءة والتامل لانه نموذج فريد النمط في القراءة متقدم بالقياس الى عصر البكري (القرن الخامس الهجري) في كيفية توظيف فعل القراءة عبر بناء قراءة اطلق عليها (التنبيهات ) وقد لاحظنا ان هذا الكتاب صار مغمورا بسبب نشره مطبوعا داخل الجزء الثالث من (الامالي ) المسمى (ذيل الامالي والنوادر) ولا يكاد القارئ يفطن الى وجوده واهميته الا بعد التدقيق المتمعن في العنوان الذي يتصدر فاتحة الكتاب وكان قمينا به ان يفرد في طبعة مستقلة .. وهذا ما كان قد اراده المحقق ايضا الا ان ظروف انذاك حالت دون ذلك حتى ظهر كتاب البكري تابعا لكتاب ابي علي القالي في طبعته هذه .وعلى الرغم مما تقدم فان الكتاب حافل بصيغ ودلالات ثرة ورصيد غني من قراءات تدخل في باب ما يعرف ب(قراءة القراءة ) اذ تتولد للافعال القرائية منه متعاقبة على هياة قراءات تنبيهية حاملة علامات ومدلولات توقفنا على اشكالية هذا المفهوم ومدى ادراك المتقدمين لماهيته والكيفية التي يسير بها ويوجه وفقها واستراتيجيات عمله وتقنياته … ويحسن بنا ان نعرف بدءا من البكري ؟!!

من هو البكري /
هو ابو عبيد عبد الله بن عبد العزيز بن محمد البكري الوزير من مرسية .كان مولده سنة (422هـ ـ 1040م ) وهو من اعيان الاندلس واكابرهم سكن القرطبة وكان من اهل اللغة والاداب الواسعة والمعرفة بمعاني الاشعار والغريب والانساب والاخبار ميقنا ضابطا لما كتبه وتوفي بقرطبة سنة (487هـ ـ1094م) زمن مؤلفاته (اعيان النبات والشجريات الاندلسية / المسالك والممالك / معجم ما استعجم / فصل المقال في شرح كتاب الامثال / شفاء عليل العربية / التنبه على اوهام ابي علي في اماليه / شرح نوادر ابي علي ، ولهذا الكتاب نسخة واحدة فريدة قديمة العهد متبت سنة 662هـ ـ1963م) (3) .
ويضم هذا الكتاب 138 صفحة من القطع المتوسط بالحركات والهوامش والاحالات فلا يرتاب القارئ في صحة كلمة او حركاتها وقد اشاد محقق الكتاب بالجهد العلمي القيم الذي بذله الشيخ البكري في ضبط نسخته من ذلك مثلا وضعه اشارات على مواضع السهو او النسيان وضبطه اعلام الشعراء وتصحيحه نسبة الاشعار وايراد اخرى سبقت اوتبعت البيت الذي يشهد به ابو علي ليوضح معناه الحقيقي فافادنا معرفة ابيات كنا نجهلها او هي في دواوين شعر منسوبة الى مجهول او لم تنشر وهذا مما يزيد كتاب (التنبيه …) شانا فكما ان ابا عبيد البكري كان على جانب من العلم متضلعا في اصول اللغة (4) فانه كان متقنا لما قيده ضابطا لما كتبه .

طريقته في القراءة
قسم ابو عبيد البكري قراءاته التنبيهية في كتابه هذا الى قسمين : قسم خاص بالجزء الاول من كتاب الامالي للقالي والقسم الاخر خاص بالجزء الثاني منه ؛ وتبتدئ كل قراءة تنبيهية بذكر رقم الصفحة من كتاب الامالي متبوعة برقم السطر ليسهل على القارئ الاعهتداء الى موضع الخطأ الذي وقع فيه ابو علي صاحب (الامالي ) وليستنى له مراجعتها هناك . اما الجزء الثالث وهو كتاب (ذيل الامالي والنوادر ) فلم يتعرض له البكري بالقراءة والتنبيه بل افرد له كتابا اخر اشار اليه في احدى قراءاته قال :” وقد افردت لشرح المعاني نوادره كتابا غير هذا ” (5) ويتضح منهج البكري في قراءاته التنبيهية بما ذكره في مقدمته قائلا :” .. هذا كتاب نبهت فيه على اوهام ابي علي ـ رحمه الله ـ في اماليه تنبيه المنصف لا المتعسف ولا المعاند محتجا على جميع ذلك بالشاعد والدليل فاني رايت من تولى مثل هذا من الرد على العلماء والاصلاح لاغلاطهم والتنبيه على اوهامهم لم يعدل في كثير مما رده عليهم ولا انصف في جمل مما نسبه اليهم وبو علي ـ رحمه الله ـ من الحفظ وسعة العلم والنيل ومن الثقة في الضبط والنقل بالمحل الذي لا يجهل وبحيث يقتصر عنه الثناء الاحفل ولكن الشر غير معصومين من الزلل ولا مبرئين من الوهم والخطأ والعالم من عدت هفواته واحصيت سقطاته . كفى المرء قيلا ان تعد معايبه .فلما اوريت من هذه الفوائد كابيها،(6) وابديت خافيها ، اعطيت بها القوس باريها ..” (7)
ثم شرع في ايراد قراءاته التنبيهية ناقضا بها قراءات ابي علي القالي من خلال تصيّد مواضع الغلط والوهم ، وقد دحض في قراءاته التنبيهية اوهام كل من نسبة الشعر وروايته واوهام الشعر وتفسيره واوهام اللغة في النحو والصرف والعروض .
وقد سار البكري على منهج موحد في قراءاته فهو يبتدئ بذكر القراءة ابي علي اولا ثم يعقب عليها بتنبيهات مصححا فيها ما وقع من غلط او خطأ مستخدما حرف (ع) لاجل التمييز والفصل وابعاد اللبس عن القارئ فلا تختلط قراءته بقراءة ابي علي وحرف العين رمز مأخوذ من كنيته (ابو عبيد او اسمه عبد الله ) .

اولا
القراءات التنبيهية بشأن نسبة الشعر وروايته
وفيها يتصيد البكري الاوهام التي وقع فيها ابو علي في نسبة بيت لهذا الشاعر او ذاك وهو لا يكتفي بتصحيح النسبة بل تراه يتعدى ترجمة لهذا او يستشهد بابيات اخرى او روايات يستقيها من غيره من العلماء من ذلك مثلا ان يذكر شعرا نسبه ابو علي لايمن بن خريم فيعقب على ذلك قائلا :” وهذا الشعر للاقيشر كذلك ذكر ابن قتيبة والاصبهاني وهو ثابت في ديوان الاقيشر ، والاقيشر لقب غلب عليه لانه كان احمر اقشر واسمه المغيرة بن عبد الله بن معرض من بني اسد بن خزيمة يكنى ابا معرض شاعر اسلامي ، فاما ايمن بن خريم بن الاخزم بن شداد بن عمرو بن فاتك الاسدي … وكان فارسا شريفا”(8)
وكذلك الحال مع الرواية فقد يروي ابو علي مثلا ان الاحوص قال شعرا في يزيد عبد الملك فينبه البكري ان الاحوص انما قال ذلك في عمر بن عبد العزيز لا يزيد بن عبد الملك .(9)
وقد يجد ان سبب الوهم في نسبة الشعر الى غير قائله مرده النسيان والسهو كما في هذه القراءة ( وقد تقدم انشاد ابي ابي علي له منسوبا اليها (أي لليلى الاخيلية ) ولكنه نسي )(10) ومثلها هذه القراءة ( هذا وهم وسهو من ابي علي والبين لامرئ القيس .. وانما ليس علي بن ابي علي واوهمه قول كعب بن مالك يوم الخندق )(11)
وفي قراءة اخرى (هذا من اوهام ابي علي وعقلته كيف ينشد لابن الورد .. وانما البيت الاول من الابيات التي انشد لقيس بن زهير بن جذيمة )(12)
وقد يورد سبب الوهم او يعلله كهذه القراءة ( هذا ايضا من سهو بين لان هذا الشعر هجاء لا نمديح وليس للعتابي انما هو لبشار يهجو به العباسي بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس رضي الله عنهم …) (13) واذا جهل ابو علي قائل الشعر الذي استشهد به فانه غالبا ما ينسبه الى اعرابي (14) وقد يتمادى في بعض قراءاته التنبيهية لاوهام النسبة فلا يجد له عذرا يعتذر به كما في هذه القراءة ( ذكر ابو علي عن مجالد بن سعيد انه انشده شعرا للشعبي فال البكري : ما اعجب امر ابي علي هنا الشعر اشهر بالنسبة الى القحيف العقيلي من ان يرتاب به مرتاب )(15)
ومثل هذا نادر وقليل ، والاغلب من قراءاته موضوعي كهذه القراءة ( الصحيح ان اخا هذا الشاعر لامه هو مسلمة بن مغراء وقد خلط ابو علي في هذا الشعر فادخل فيها ابياتامن قصيدة الابيرد التي يرثي بها اخاه بريدا ) وفي ما يلاتي احصاء لمظان قراءة القراءة مبينا فيها موضع التنبيه وموضع الوهم :

مظان القراءة التنبيهية النسبة عند القالي النسبية عند البكري
ج1/ص11س18 قيس بن رفاعة ابو قيس بن ابي رفاعة
ص14س6 عباس بن الوليد بن عبد الملك عبد الرحمن بن الحكم
ص31س4 عرابي عروة بن اذينة
ص33 س9و10 اعرابي الاحوص بن محمد
ص78س6 ايمن بن خريم الاقيشر
ص81س14 سلمى بن ربيعة سلمى بن ربيعة بن زيان
ص111س809 رجل من خزاعة ابو الاسود الدؤلي
ص117س11 غير منسوب لرجلين مختلفين هما يحيى بن طاب وقيس بن معاذ
ص160س6 مالك بن الريب المزني مالك بن الريب المزني
ص160س19 كعب بن زهير وداك بن ثميل
ص187س5ـ6 معدان بن مضرب الكندي معدان بن جواس بن فروة الكندي
ص187س8ـ9 اعرابي الاحوص بن محمد الانصاري
ص196س9 ابن الطثرية العباس بن قطن الهلالي
ص203س6ابن الدمينة مالك بن الصمصامة بن سعد بن مالك احد بني جعدة بن كعب
ص209س13 ابي نواس العباس بن الاحنف
ص232س20 مرار الفقصي مرار بن منقذ العدوي
ص235س20 نصيب كميت بن زيد
ص239س19 عرندس الكلابي عبيد بن العرندس
الجزء الثاني
ص87س15 زينب بنت فروة ليلى الاخيلية
ص55س22 عمارة بن صفوان الضبي زميل بن ابرد الفزازي
ص198س5 قال رجا لعبد الملك بن مروان قال عبد العزيز بن ظرارة الكلابي لمعاوية ابن ابي سفيان
ص73س15 سلمة بن يزيد مسلمة بن معزاء
ص90س21 الفرزدق دثار بن شيبان
ص124س11 الشعبي قحيف العثيلي
ص135س18 العتابي بشار
ص195س 21 مالك بن اسماء عويف القوافي
ص204س19 عروة بن الورد قيس بن زهير بن جذيمة
ص218س11 عبد المطلب السيف انما هو قول سيف لعبد المطلب
ص250س3 ابي داؤد عقبة بن سابق الهزاني
ص310س 13 ابي ذؤيب الداخل زهير بن حرام
ص28س15 كثير مجنون بن عامر
ص259س60 الجميح بن منقذ منقذ الجميح واسم ابيه الطماح بن قيس الاسدي
ص241س12ـ13 مطلب بن المطلب بن ابي رفاعة كثير بن كثير بن المطلب بن ابي وداعة

القراءات التنبيهية بشأن الشرح
فقد يخطيء ابو علي في شرح اية او بيت او مثل فيقيد البكري هذا الخطأ ويصححه منبها على موقع الخطأ ومضيفا اليه شرحا او اية او ابياتا اخرى حتى يشعرك بطول باعه في القراءة والنقد من ذلك مثلا انه فند قراءة ابي علي لهذا البيت :
ان الذئاب قد اخضرت براثينها
والناسُ كلهم بكرا اذا شبعوا
(ان الناس كلهم عدو اذا شبعوا كبكر بن وائل )(16) فرد البكري بهذه القراءة : ( لم يرد الشاعر هذا المعنى لان الناس كلهم لم يكونوا عدوا لبني تميم ولا اقلهم وانما يريد ان الناس اذا شبعوا اضغانهم وطلبوا الطوائل والتراث في اعدائهم فكانوا كبكر بن وائل لبني تميم ) (17) زلم يكتف بهذه القراءة بل اضاف اليها ذكر بين اخر ومن ثم شرحه واستشهد بمثال اخر و شرحه ايضا وقد يتهم البكري ابا علي بالاهتمام بظاهر القول والتغاضي عن تفسير غامض معناه (18) وقد يتعدى مجرد الاتهام بالاخفاق في شرح البيت الى التشكيك في صحة البيت فقول الشاعر :
اني رايتك كالورقاء يوحشها
قرب الاليف وتغشاه اذا انحررا
قال البكري : ( لا اعلم احدا انشد هذا البيت الا ابا علي .والتفسير الذي ذذكره خلاف المعهود في ذكران الحيوان واناثه وكيف يسمى اليفا من يوحش قربه وانما الاليف من يوحش بعده ويؤنس قربه والمحفوظ في هذا ما رواه ثعلب عن ابن الاعرابي عن ابي المكارم ـ رحمه الله ـ ان الذئاب اذا رات ذئبا قد عقر وظهر دمه اكبت عليه تقطعه وتمزقه وانثاه معها تصنع صنيعها …)(19) . اما قراءة ابي علي فكانت) : الورقاء : ذئبة تنفر من الذئب وهو حي وتغشاه اذا رات به الدم ) (20)
وقد لا تتعدى قراءة البكري التنبيه على معنى بعينه مثلا ان الصولي معنى من معاني الدرع لا من نعت السبف (21)
او ان التعقبة هي سهم الاعتذار (22)وان الصنعاء ارض لا نبات بها فلا يكون بها ضب ولا غيره (23) والجافل من الجفال هو الشعر الكثير وليس الذاهب (24) والمعقوب الخيط الذي يشد في طرف حلقة القرط ثم يشد في حلقه الاخر لئلا يسقط احدهما .(25)
وقد يستعين البكري بقراءات غيره من الرواة كابن قتيبة او ابن الكميت .(26) او يؤيد بعضا من قراءات القالي ومضيفا اليها من بنات افكاره كهذه القراءة  وفي هذه الرواية مع صحة معناها الصناعة التي تسمى المطابقة ) (27) واعطى شعرا وفسر معناه وما قيل فيه من روايات .واما التنبيهات التي حددها في قراءته للامثال الوارد في كتاب (الامالي ) فكانت كثيرة ومفيدة تؤكد سعة علمه ومعرفته بامثال العرب وحكاياتها ومن ذلك مثلا ان قراءة ابي علي القالي لقول العرب (لا والذي اخرج قابية من قوب ) كانت كالاتي :( يعنون فرخا من بيضة ) فرد البكري قائلا :( قلب ابو علي ـ رحمه الله ـ مذهب العرب وانما يقولون : لا والذي اخرج قوسا من قابية ) أي فرخا من بيضة . فالقوب : الفرخ والقابية : البيضة وانما ليس على ابي علي قولهم :( تخلصت قابية من قوب )وهو مثل من امثالهم أي تخلصت بيضة من فرخ واصل هذا من قولهم : تقوب الشيء اذا تقلع وانفطر وقوبته تقويبا ومنه اشتقاق القوباء لتقلع الجلد عنها )(28)
ووافق البكري ابا علي في اصل المثل في قولهم : (سبق السيف العذل واستطرد في ذكر تفاصيل الخبر (29) الا انه رد شروح ابي علي شروح ابي علي للامثال الاتية : ( طلب الابلق العقوق فلما فاته اراد الانوق ) و( واينما اذهب الق سعدا )و ( واجبن من صافر) (30) بقراءات تنبيهية شارحة لاصل الامثال ومنعانيها .
واذا كانت قراءات البكري على قراءات ابي علي قد جارت حول نصوص شعرية او نثرية فان القراءات المبنية على قراءات ابي علي للايات القرانية لا تكاد توجد باستثناء قراءة واحدة يتيمة عن قوله تعالى : ( واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ) فقد كان ابو علي قد فسر قوله تعالى : ( امرنا ) أي كثرنا ناقلا عن ابي عبيدة قولهم : ( خير المال سكة مابورة ومهرة مامورة . فالمامورة: الكثيرة الولد من امرها الله أي كثرها وكان ينبغي ان يقال : مؤمرة ولكنه اتبع مابورة … وقد قرئ :( امرنا مترفيها ) على مثال فعلنا .(31) فرد البكري بهذه القراءة التي نبه فيها على خطأ ابي علي في التفسير قال :( الشاهد لصحته قول النبي صلى الله عليه وسلم الذي نسبه ابو علي الى ابي عبيدة ولا ينبغي لعالم ان يجهل مثل هذا وذلك قوله ( خيرالمل سكة مابورة ومهرة مامورة ) وقراءة الجماعة هي المروية عن الصحابة والتابعين ـ رضي الله عنهم ـ الا الحسن ـ رضي الله عنه ـ فانه قرا امرنا بالمد وكذلك قرا الاعرج الا ابا العالية الرياحي ـ رحمهما الله ـ فانه قرا : امرنا بالتشديد ورويت عن علي بن ابي طالب ـ رضي الله عنه ـ وهذه القراءة تحتمل وجهين : احدهما ان يكون المعنى : جعلنا لهم امرة وسلطانا والاخر ان يكون المعنى كثرنا فيكون امرنا بمعنى امرنا وبمعنى امرنا على احد الوجهين ….. ومترفوها : فُسَّاقها وقيل : جبابرتها) (32) .

القراءات التنبيهية بشأن اللغة
وتتمحور بعض قراءات البكري حول قضايا لغوية بحتة تتعلق بالكلمة وبنائها او بالجملة وتركيبها او بالقافية وعروضها مما كانت قراءات ابي علي قد دارت حولها ونبدأ بالكلمة وبنائها صرفيا فنجد البكري تارة مصححا ما وقع من تصحيف او تحريف مثل يسمط وليس يمشط والبشر وليس البير بالباء المفتوحة لا المعجمة (34) وبارك الله بفتح الكاف لا كسرها (35) والتقمم بالقاف لا بالغين (36) وشحبا لا شجنا (37) ودفن بالدال المهملة لا بالزاي (38) وسباب بسين مهملة لا شباب (39) وعن قراءة ابي علي (اجتمع خمس جوار من العرب فقلن : هلممن فلننعت خيل ابائنا .. الى قول احداهن : جريها انثرار وتقريبها انكدار وفسره فقال : انثرار وكانه انفعال من ينثره نثرا )(40) فرد البكري بهذه القراءة : (هذا وهم بيّن واين علم ابي علي بالتصاريف ونون الفعل زائدة وانما انثرار من النثر وهو الغزير الكثير ومنه قولهم (عين ثرة) (41).
اما القراءات المعقبة على قراءات ابي علي للصيغ النحوية فمنها قراءته للفعل ( سألتني ) وانما هو ( أسلتني ) بالهمزة لا بالواو لانها سألته عن ابل القوم .. لا عن ركائب نفسه (42)
وانشد ابو علي : وخواها ، فقال البكري ( وانما هو وخوي بها لان لا اصل له في الهمزة وهو مع ذلك لا يتعدى الا بالباء )(43) وقدم في احدى قراءاته الدليل على صحة تفسير ابي علي للجانب النحوي في قول الشاعر : من ذي ال فقال : ( والحجة المجانسة لما سئل عنه ابو علي ـ رحمه الله ـ وذلك قوله : من ذي الّ وهو يريد مؤنثا ..( تركتني الدار ذا غربة ) قال : ( انما قال : ذا غربة لان الياء التي في قوله : تركتني ونحوها تكون ضميرا للمذكر والانثى وهذا امراعاة اللفظ وان كان المعنى مؤنثا ) (44)
ومن القراءات الرادة على اوهام ابي علي في العروض هذه القراءة : ( هذا الانشاد الذي نسبه الى الاصمعي لا يجوز لان البيت يكون حينئذ من العروض الخفيف والشعر المنسرح والاصمعي لا يجهل ذلك (45).
وفي قراءة اخرى قال البكري :( قد اخال ابو علي بالوزن واللفظ فان اقامته بان تنشده ( بين دارات العوج ) جمع دارة وكذلك صحة لفظه )(46) وكذلك قراءته : ( انشده بالرفع وانما هو بالخفض على البدل من الضمير في بها والقوافي مخفوضة ) (47) وقول ابي علي : ( خضل في يوم ريح ومطر ) غير صحيح الوزن وانما هو ( ذو خضل في بون ريح ومطر )(48) ومن القراءات المماثلة قوله : ( هذا سهو منه وانما هو او تنحر الجرر )والقوافي مرفوعة ) (49) وكذلك قراءته لقول العرب : طلب الأبلق العقوق … قال البكري : ( المثل الذي اورده ابو علي مغير من الموزون قوله فيه ( أراد بيض الانوق ) لان ضرورة الوزن حملت الشاعر ان يضع (أراد ) مكان طلب ولولا ذلك لكان رجوع اخر الكلام على اوله اعدل لقسمته ومع ذلك فان الارادة قد تكون مضمرة غير ظاهرة والطلب لا يكون الا ظاهرا بفعال او مقال ) (50)

المفاهيم الموظفة في قراءة القراءة عند البكري
هناك مفاهيم قرائية استخدمها البكري ووظفها في مواضع متعددة من تنبيهاته ، وفي ما ياتي بيان لمواضع توظيف تلك المفاهيم موثقة بالصفحة والسطر ومشفوعة بتوضح لطبيعة كل توظيف وماهيته :

المفهوم التوظيف مظانه
الإهمال ( وهذا ما فعله أبو علي ولم يفسره ) 23
الخلط ( خلط أبو علي في هذا الشعر فمنه أبيات من شعر ابن الدمينة وأبيات من شعر الحسين بن مطير وأبيات مجهولة لا يعلم قائلها ) 31،68،97
( خلط ابو علي في هذا الشعر وهو من شعرين مختلفين لرجلين ) 45ـ46
( خلط ابو علي في البيت الاول فان به بيتين ) 59
الوهم (… هذا وهم من ابي علي ..) 55،130
( هذا من اوهام ابي علي وغفلته ) 109

اللبس (هكذا التبس ابي علي ) 74
(وهذا مما التبس حفظه على ابي علي ) 58
النسيان ( وقد تقدم انشاده منسوبا اليها .. ولكنه نسي ولولا نسيتنه لاعتذر ) 91
عدم العلم (لم يعلم ابو علي معنى التعقبة ..) 80
(لا اعلم احدا انشده الا ابا علي ) 36
(هذا رواه ابو علي .. وهذا غير معروف ) 58، 24
المحال والمردود (روايته في هذا محالة ومردودة ) 45،79،86
(هذه رواية محالة وليس هكذا قال الشاعر ) 101
(روايته محالة لا وجه لها ) 109
السهو (سها ابو علي في متن البيت وسها في شرحه ) 53،65،88،92
(هذا ايضا سهو بين لان هذا الشعر هجاء لا مديح ) 106
(هذا سهو من ابي علي لم يشعره …) 111
السقط (اسقط ابو علي من هذا الشعر ما اخل معناه ) 68،77،119

التصحيف (هذا تصحيف وإنما قال الأعرابي ..) 69،87،125
القلب (قلب أبو علي مذهب العرب ) 42
التأخير (أخر ابو علي الشطر المتقدم ) 85
التكلف (لا وجه لإنشاد ابي علي .. وهذا تكلف) 66
الانقطاع (الكلام المستأنف منقطع عما قبله ) 79
الغلط (وهذا غلط فاحش من ابي علي ويجب ان يقال له : اقلب تصب ) 106،102

(هذا ما اتبع فيه أبو علي غلط من تقدمه )93،95
التقييد (كذلك قيده أبو علي ورواه في ديوان شعره ) 101
الإخلال (.. وان لم يكن فيه سهو فان فيه إخلالا) 104
(وقد اخل أبو علي بالوزن واللفظ ) 109
النقل (قول أبي علي … نقله من كلام الأعرابي ) 116
النقص (( هذا وان لم يكن فيه سهو فانه أورده كلاما ناقصا غير منسوب ولا مفسر )124
الإنكار وعدم التسويغ (هذا تفسير لا يسوغ في هذا البيت ) 99
(هذا تفسير مردود ومنكر..) 136
الجهل (هذا مما قدمناه ان ابا علي اذا جهل قائل الشعر نسبه الى اعرابي ..)58
الادعاء (ادعى أبو علي أن غاضب بن سعد ..) 52

الإحالات :
1. ينظر: كتاب ذيل الامالي والنوادر ..وفيه كتاب التنبيه على اوهام ابي علي في اماليه:1، ( علما ان البكري كان قد صرح انه أنما ألفه ,,وعلى علماء عصره للخليفة المعتمد على الله ).
2. ينظر:م.ن/المقدمة .
3. ينظر:م.ن/ 6.
4. م.ن/10.
5. ينظر:م.ن/23.
6. كابيها : أي ما يقدح بالزند .
7. ينظر:م.ن/ 1.
8. 27م.ن/ 27 . وينظر:كتاب الامالي تأليف أبي علي إسماعيل بن القاسم القالي :1/78س6.
9. ينظر :كتاب ذيل الامالي والنوادر وفيه كتاب التنبيه :36.وينظر:كتاب الامالي :1/69س11.
10. م.ن/91وينظركتاب الامالي :1/78س15.
11. م.ن/92وينظر:كتاب الامالي :1/ص35س11.
12. م.ن/ 112.
13. م.ن/106.
14. م.ن/27.
15. م.ن/105.
16. كتاب الامالي :1/ص7س18.
17. كتاب ذيل الامالي ولنوادر وفيه كتاب التنبيه :19،18.
18. ينظر:م.ن/23.
19. م.ن/36.
20. كتاب الامالي :1/ص69س18.
21. ينظر:كتاب ذيل الامالي والنوادر وفيه كتاب التنبيه :86.
22. ينظر:م.ن/80وينظر:كتاب الامالي :2/ص248س16.
23. ينظر:م.ن/94وينظركتاب الامالي :2/ص58س5.
24. ينظر:م.ن/99.
25. ينظر:م.ن/57.
26. ينظر:م.ن/138.
27. ينظر:م.ن/40.
28. م.ن/41،42،وينظر:كتاب الامالي :1/ص102س20.
29. م.ن/43وينظر كتاب الامالي :1ص106س21.
30. ينظر:م.ن/50 و52و76وينظرايضا متاب الامالي :1/ص128وص132وص244.
31. كتاب الامالي :1/ص103س15.
32. كتاب ذيل الامالي والنوادر وفيه كتاب التنبيه :42ـ43.
33. م.ن/32.
34. ينظر:م.ن/53.
35. ينظر:م.ن/29.
36. ينظر:م.ن/64.
37. ينظر:م.ن/87.
38. ينظر:م.ن/54.
39. ينظر:م.ن/56.
40. كتاب الامالي :1/ص187س20.
41. كتاب ذيل الامالي وفيه كتاب التنبيه :58ـ59وينظر:69.
42. ينظر:م.ن/25وينظر:كتاب الامالي :1/ص23س19.
43. ينظر:م.ن/ 89وينظر:كتاب الامالي :1/ص7س5.
44. ينظر:م.ن/29ـ30وينظر:كتاب الامالي :1 /ص42س5.
45. ينظر:م.ن/43ـ44وينظر:كتاب الامالي :2 /ص107س19.
46. ينظر:م.ن/109وينظر:كتاب الامالي :2 /ص147س3.
47. ينظر:م.ن/69وينظر:كتاب الامالي :2/ص65س10.
48. ينظر:م.ن/90وينظر:كتاب الامالي :1/ص12س6.
49. ينظر:م.ن/65وينظر:كتاب الامالي :2/ص206س23.
50. ينظر:م.ن/50وينظر:كتاب الامالي :1/ص128س13.وينظر أيضا :ص10من هذا البحث .

المراجع (المصادر )
1ـكتاب الامالي تأليف أبي علي إسماعيل بن القاسم القالي البغدادي ج1وج2 طبعة دار الكتب المصرية د.ت.
2ـ كتاب ذيل الامالي والنوادر تأليف أبي علي إسماعيل بن القاسم القالي البغدادي وفيه كتاب التنبيه على أوهام أبي علي في أماليه تأليف الإمام اللغوي أبي عبيد عبد الله بن عبد العزيز البكري ويليه فهارس بأسماء الأعلام والقبائل وقوفي الأبيات وغير ذلك طبعة دار الكتب المصرية .د.ت.

ملاحظة/
نشر البحث في مجلة كلية التربية الجامعة المستنصرية/ العدد الأول/ 2003.

شاهد أيضاً

شوقي كريم حسن: صلاح زنكنه كائنات السرد الجريئة

كلما رأيت إليه، وجدته يتفحص مكونات وجوده التي تنقلت مثل عصفور مصاب من شدة حرب، …

صالح الطائي: التثقيف من خلال الترجمة؛ الدكتور علي عبد الأمير صالح نموذجا

منذ مراحل وعينا الأولى، وبدايات اهتمامنا بالقراءة؛ وموضوع الترجمة يشغل بالنا ويجلب انتباهنا، حتى أننا …

الأبعاد النفسية في رواية (عذراً… كوفيد 19 عائدون بلا أرواح)
للروائية أمل عبده الزعبي
الناقد/ محمد رمضان الجبور /الأردن

من الروايات الصادرة حديثاً ، والتي ترسم مشاهد الوباء والجائحة التي ألمّت بالعالم أجمع ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *