عمر فهد حيدر : ومازلت أترقب موتي بصمت وضيع…..

عمر فهد حيدر : ومازلت أترقب موتي بصمت وضيع…..

( نص نثر. سردي تعبيري)

يتراقص هذا الفرح في كبرياء الحروف ، من تضاريس السطور، هشة في زبد الحياة ، يتململ حررفا ناصع البياض ، يهمس عبر حركاته سكونا، اتسمر تحت الهمزة بين فواصل الشطر، اخال نفسي في عربدات الحركات ، متوشما بصيغة الحياة ، الذاخرة بالسرد ، اتلكأ عند اشارات الاستفهام ، وانا اذخر بالجواب.
بحر من كلمات تصطف ..تلاطم امواجها هباب العمر ، تتكدس بين نقاط كحرب شنها ظلاميون على بلادي.
أتهفهف لبدء معركة واستقبال شهيد يترنح بين ثنايا الروح ، ينبض بالحب ..يهتدي للعين التي تراني ولا اراها ..هي تبسط سلطتها في كيانات روحي.
ظلامية هي اﻷ-;-مكنة ..مزعجة الكلمات..
الكلمة كالرصاصة تقتل حينا..الماء كالهواء يقتل احيانا…
لاترم كلمتك..في قعر الماء ، الحجارة التي رميناها صغارا” ..توشحت بالحب على سطح الماء . رسمت طيف حبيبة وشكل وطن.
هو ذا سردنا التعبيري أضحى نثرا” ، اما نثر اﻷ-;-فق للصباحات لونه القرمزي…؟
يطرد صقيع ايامنا كهالة الشمس. المشرقة فوق جبالنا..كشمسنا التي مالت فوق حرستا. غير آبهة برصاص عدو اوصديق خان.
موشحة بحرير شامنا .. ينسج أقاصيص بطولات ويرمي لخلاصنا القريب. ومازلت اترقب موتي بصمت وضيع..وتلبسني روحي احتضارا” …لموتي البعيد.
ومازالوا يسألون أي جنس ادبي لك؟ عصي عن التجنيس فانت الشعر والنثر وانت الحكايا والرواية…انت الجنون المبدع في حب وطن.من سجايا روحك يخرج سردك لغة جديدة ..فينبض لشاعرك ( كريم عبدالله) ليهمس لك مرحى لﻷ-;-دب الجميل.

——؛————
-حرستا : مدينة في دمشق حاولوا خطفها تدور المعارك فيها اﻷ-;-ن .
– كريم عبد الله : شاعرمبدع له خطه الشعري المميز “العراق ” Kareem Abdullah
* سورية 10/1/2018

شاهد أيضاً

مروان ياسين الدليمي: اكتشاف الحب: اوراق من مدونتي الشخصية (ج3)

مالذي يدفعنا الى ان نقتسم مع الاخرين عذاباتهم بمحض ارادتنا ؟ ونحن نغادر عيادة الدكتور …

سفيان توفيق: الليلة السابعة

Sofianbaniamer56@gmail.com شخصيات المسرحية : – الفتاة – الشاب – “إلى” – الرجال البيض اللون واللباس …

مريم لطفي: شموس..هايكو

1 بعد المغيب بعض السحب البرتقالية المضيئة تتالق في كبد السماء*1 2 بعد رش السياج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *