تابعنا على فيسبوك وتويتر

سيدة المطر
نور الدين لعراجي

اعتبرت القاصة سندس سالمي خلال استضافتها بالفضاء الأدبي الذي نشتطّه الشاعرة والأديبة فوزية لارادي أول أمس بأن تجربة الكتابة التفاعلية جديدة في الجزائر وقد جمعتها في مجموعة قصصية بعنوان “سيدة المطر” للكاتب العراقي صالح جبار محمد. كان اللقاء أدبيا بامتياز من حيث التجاوب فالكل كان يستمع ويستمتع بالكيفية التي كتبت بها المجموعة التفاعلية التي تطرقت بعدها إلى قراءة بعض ما جاء سيدة المطر.
أوضحت القاصة سالمي بأن التجربة التي خاضتها مع القاص صالح جبار والتي يعود فضلها إلى العالم الافتراضي أوالتكنولوجي والعولمة التي أصبح العالم بفضلها قرية واحدة تحمل عمق بلد آخر بحجم العراق وتدخل في دهاليز تلك الأماكن التي لم ترَها، فقد كانت بلاد حمورابي والفرات ودجلة حاضرة بكل تجلياتها وطقوسها، حسب ما جاء في القصص.
وعن المشهد الثقافي في الجزائر تقول سندس بأنه حقيقة مزري لدرجة التساؤل دائما هل فعلا نحن أمة لا تقرأ لا تهتم بالمجال الإبداعي، لا حظنا أيام المعرض الدولي للكتاب نجد كثافة الجمهور والكل يهتم ومهتم بالكتاب وبالإلمام لما هو جديد في الساحة، لكن الواقع يقول عكس ذلك والمواقع التي يجتمع فيها المبدعون غير كافية في لم هذه الفئة المهمّشة والتي شحبت في إعصارات الأيام والسنين.
وعن أجواء اللقاء الذي جمعها بجمهورها قالت بأنه كان حميميا وتفاعليا مع الحدث ورحنا نجوب في شوارع بغداد لأن هناك من الحضور من كان يعرف العراق وأهل بغداد وكانت “سيدة المطر” قد فجّرت قريحة الحاضرين ليتشعّب الحوار إلى صورة العراق بين الماضي والحاضر سالكين في ذلك نهري دجلة والفرات وهذا هو التفاعل الذي أرادت الوصول إليه في بيت القصص واللقاء.


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"