حوارات مع شيخ القصّاصين “أنور عبد العزيز”
حاوره الأستاذ : غانم البجّاري (ملف/6)

وقد شارك في تنشيط ونشر القصّة في الموصل القاصّ والروائي أمجد توفيق عبر جريدة الرسالة التي خصصت صفحة ثقافية أعطت للقصّة أهمية خاصة ..
وقد ظهرت النتاجات الإبداعية لكل من :
1. القاصّ والمبدع الكبير محمود الجنداري
2. حمد صالح
3. نزار عبد الستار
4. يعرب السالم
5. كمال عبد الرحمن
6. نزار عبد الجبار
7. هيثم بهنام بردى
8. صباح الكاتب
9. د. بهنام عطا الله
10. سالم صالح سلطان
11. خالص ايشوع بربر
12. غانم خليل
13. منتصر الغضنفري
14. عصمت شاهين
15. حازم العبيدي
16. فارس الغلب
17. نوزت شمدين
18. بيات محمد حسين مرعي
19. ناهض الرمضاني
20. قيس عمر
21. عمر حمّاد هلال
22. كرم الأعرجي
23. جاسم خلف إلياس الذي هو أميل إلى عملية النقد فهو صار موصوفاً ( كناقد ) مبدع ومتابع لما ينشر في المدينة .

المحاور الأستاذ غانم البجاري

24. عبد المنان إسماعيل
25. وليد الصراف : شاعر وقاصّ
26. موفق العسّاف
27. حسن مطلك
28. شريف هزاع
29. محمد النعمان
30. يلدا قلا
31. حكمت عبوش
32. طلال محمود الشاهين
33. مال الله حسين
34. شمدين خضر
35. ذاكر خليل العلي
36. حسين زين العابدين
37. فارس السردار
بالإضافة إلى ذلك فقد أصدر القاصّ والناقد المسرحي حسب الله يحيى قصص 69 وكان يومها عاملاً في صبغ البيوت ، وباشتراكات شحيحة وأجور إعلانات بسيطة ، استطاع إصدار ثلاثة أعداد ضمّت عدداً من كتاب القصّة المتمرسين ومن المبتدئين ، ولم يكن كل القصّاصين من الموصل فقد شارك فيها عدد من قصّاصي بغداد والجنوب والشمال ، واستقبلت الصحافة الأدبية تلك المبادرة بالتقدير داخل القطر وخارجه ، أما أحسن ما كتب عنها فقد ورد من الموقع الإلكتروني للدكتور إبراهيم خليل العلاف في خمس صفحات نقدية أثنت على قصص 69 وأنصفت جهود المشرف عليها وكتابها ، ومن تجارب المجموعات المشتركة ما أصدره إتحاد أدباء نينوى لعدد كبير من القصّاصين والشعراء في نهايات تسعينيات القرن الماضي في 1997 ، 1998 ، 1999 ، كما بادر القاصّ إبراهيم سليمان نادر بإصدار خمسة أعداد من مجلة قصص من نينوى وبإشراف من إتحاد أدباء نينوى وشملت أيضاً عدداً من القصّاصين .. كل ذلك كان سببه غياب النقد الأدبي في العراق فعلى مدى نصف قرن أو أكثر لم يتوفر للعراق غير عشرة نقاد أكثر أو أقل من ذلك كان همهم إرضاء (20) أديباً أو أقل .. هم نفس النّقاد وهم نفس القصّاصين بنقد مكرر مملول من أصحابه لهؤلاء النّقاد ، إذ لم يكلف النّقاد وأقصد غالبيتهم أنفسهم بمتابعـة ذلك الفيض من الإصدارات والبحث عنه وانتظار للكتابة عنه ويمكن استثناء الناقد الراحل الدكتور عبد الإله أحمد الذي ترصّد في كتابه : فهرسة القصّة العراقية الغالبية الكبيرة من كل ما نشر حتى أنني عجبت من اطلاعه ومتابعته لكل ما نشرته من قصص في صحف محلية غير معروفة وشمل بعمله هذا كل القصص التي نشرت في فتى العراق والرسالة والتي كان حتى أصحابها قد نسوها لبعدها الزمني أو لأنها كانت من تجاربهم الأولية .
الناقد هو الذي يجب أن يلاحق ما يصدر من نتاجات قصصية لا أن ينتظر – بغرور وتكبر – أن تهدى إليه بعبارات المجاملة الفجّة واستجداء الكتابة عنها نقدياً ، وأنا سعيد بأن كتبت نقوداً عن كل ما صدر في مدينتي بشكل منفرد أو كمجموعات مشتركة ومنذ ستينيات القرن الماضي وحتى الآن .
أما في مجال ما أصطلح عليه بالأدب النسوي ، فقد شاركت المرأة الموصلية رغم الأعباء العائلية اليومية التي تتحملها مهما طال بها العمر ، بكل جديّة وصدق نشاط ومشاعر إنسانية تجاه أهلها ومدينتها والوسط الاجتماعي الذي عايشته رغم الأميّة عند غالبية العنصر الأنثوي وقلة عدد المدارس وعدم إيمان أهاليهم بالمدارس وتعليم المرأة .. فمنذ مطلع القرن الماضي ظهرت في صحف ومجلات تلك الأيام أسماء : نادرة سعيد جمعة التي نشرت عِدّة خواطر في فتى العراق سنة 1955 ، فكرية أحمد النيلة ، نادرة سلطان القصاب ، نور الهدى الصائغ ، كتبية القصاب ، منى محمد علي ، سهاد عبد الحميد الكيلاني ، سهير الجلبي ، منيرة رضاعة ، هنية مصطفى ، بشرى محمد نذير الغلامي ..
بعد سنة 1955 كثر عدد النساء المشاركات في الكتابة الأدبية والصحفية منهن ناظمة عبد الله الجادر ، كوكب داود الخشاب .. وفي حقبة الستينيات ظهرت في الصحف الموصلية أسماء : سعاد مصطفى حلمي ، منيرة نقّاشة ، شرقية الراوي ، باسمة محمود الشيخ والتي أصبحت محررة صفحة الأسرة في فتى العراق ، سهيلة محمد فاضل الحسيني صدر لها الدفن بلا ثمن وأنتم يا من هناك , تغريد الجلبي ، كوكب هاشم ، فوزية الخياط ، سعاد عبد الوهاب الشيخ وكانت جريئة في تصدّيها للكتابة ، أما في الثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي فقد انحسر العدد المشارك في الصفحة النسوية والنشاط الثقافي إلا قلة ، كانت منهن : كليزار أنور ومنى أحمد علي البابلي وعائشة النعيمي وقليل من الكاتبات اللاتي نشرن في السبعينيات في مجلة النبراس وفي موضوعات تتعلق باختصاصاتهن العلمية والأدبية أو الفنية وكان أغلبهن من المعلمات والمدرسات . رغم أن عدداً من القصّاصين كتب في أدب الأطفال منهم حسب الله يحيى ، سالم العزاوي ، نوزت شمدين , حكمت عبوش وجمعة حاجي كمنجي ، إلا أنّ من تمرس واحترف الكتابة للصغار في الموصل هما إثنان حقّقت لهما الريادة إذ أصبحا من المتخصصين ، وانصرفوا لـه انصرافاً كلياً وهما : طلال حسن الذي صدر له (20) كتاباً عن دائرة ثقافة الأطفال ببغداد واتحاد الكتاب العرب بدمشق ودار كندة في الأردن وفي الإمارات أيضاً ، وقد بلغ مجموع ما نشر من قصص للصغار وللفتيان أكثر من (1200) مسرحية وقصّة وسيناريو ومنذ بداية سبعينيات القرن الماضي ، أما زهير إبراهيم رسّام فقد صدر له (10) كتب عن دار ثقافة الأطفال ومئات القصص المتناثرة للصغار في مختلف الصحف والمجلات وإتحاد الكتاب العرب بدمشق ، وقد بدأ الكتابة في أواسط القرن الماضي ، وزهير رسّام هذا عمه الرائد المسرحي حنّا رسّام وعمه الآخر نوئيل رسّام وهو محامٍ وأول من كتب القصّة القصيرة جداً في العراق كما ذكر ذلك الناقد باسم عبد الحميد حمودي بعد تحريات وبحث دقيق ، وقد سبق في هذا المجال كاتبة القصص القصيرة ناتالي ساروت بكتابها انفعالات بنحو ثلاث سنوات ، والغريب أن إحدى قصصه حملت عنوان قصّة قصيرة جداً وقد كتب قصصه سنة 1930 وهي فنياً لا ترقى لمستويات قصص ساروت . ختاماً هل يحق لي أن أحشر نفسي في هذا الخضم من أسماء الرواد ؟!
يقول الصديق العزيز سعد الدين خضر منزعجاً ومازحاً : كفانا تواضعاً بعد عمر السبعين .
ومن هذا المنطلق ومن إحساسي بأحقيتي أن أتشرّف وأستمتع بصفة رائد أن أقول : إنني نشرت أول مقالة لي في فتى العراق في 8/8/1955 وأول قصّة في الجريدة ذاتها سنة 1958 ثم توالى النشر في الصحف العراقية والعربية ، فقد نشرت وأنا طالب في الإعدادية الشرقية بالموصل وبعدها في دار المعلمين العالية / بكلية التربية / جامعة بغداد بين سنتي 1957 و 1958 عدة مقالات في مجلات منها: العاملون في النفط ، الأقلام ، التراث الشعبي ، فنون ، الطليعة الأدبية ، الموقف الثقافي , الجامعة ، مناهل جامعية ، النبراس وبعدها في الجسرة الثقافية القطرية والرافد الإماراتية / الشارقة والمسار وقصص التونسيتان و الأديب وعلوم والأحد اللبنانيات ، ثم في مجلة البيان الكويتية وغيرها من المجلات العربية ..

شاهد أيضاً

بريد السماء الافتراضي: حوار مع الشاعرة اللبنانية “ناديا تويني”
أسعد الجبوري

كانت تمسكُ بنظارتها الشمسية،وتمشي على ضفاف نهر هادئ.لم يكن معها سوى قطة بفراء أسود وبعينين …

حوارات مع أديب الأطفال المبدع الكبير “طلال حسن” (6)

إشارة: بين وقت وآخر يتحفنا المبدع الكبير “طلال حسن” بنتاج إبداعي جديد في مجال أدب …

نعوم تشومسكي:التظاهرات في أمريكا، حرية التعبير، كورونا، ترامب، لولا دي سيلفا، جايير بولسونارو، مناخ الكرة الأرضية
ترجمة: سعيد بوخليط

تقديم : في حوار صدر يوم 23 يونيو،يتحدث نعوم تشومسكي عن : “القوة و الأهمية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *