حوارات مع شيخ القصّاصين أنور عبد العزيز
غانم البجّاري (2) (ملف/4)

• من استذكارات القاصّ الممتعة التي لا تنسى مشاركته في مهرجان أبي تمام بالموصل سنة 1971 وكان عدد المدعوين من الشعراء والنقاد والباحثين والأدباء أكثر من ( 300 ) أديباً من الأقطار العربية فمن شعراء مصر أحمد عبد المعطي حجازي وحافظ جميل الذي قال قبل إلقاء قصيدته : أنا وأبو تمام متشابهان فهو شاعر وأنا شاعر وهو كان عاملاً للبريد وأنا أيضاً موظفاً بالبريد ، ومن الباحثين الدكتور حسين نصّار ، ومن سوريا نزار قباني ، ومن السودان محمد مفتاح الفيتوري ، ومن اليمن عبد الله البردوني وكان لقصيدته الموجعة عن صنعاء تأثيرها الكبير في الجمهور وكان يرتدي آنذاك دشداشة وقبوطاً يبدو عليهما القِدَمْ بالإضافة إلى الشعراء الكبار عبد الوهاب البياتي ويوسف الصائغ والباحث الدكتور جواد علي الطاهر واللغوي الدكتور مهدي المخزومي وبعض شعراء وأدباء المدينة ، كمشاركةَ وحضوراً منهم : ذنون الشهاب وكان أكثر الجميع نشاطاً لمحبته لشعرية أبي تمام ومحمد علي العدواني وذاكر خليل العلي وأرشد توفيق وسالم الخباز وأحمد محمد المختار وعبد الحليم اللاوند ومحمد صديق الجليلي وبشرى البستاني ومعد الجبوري وعبد الوهاب إسماعيل وحيدر محمود وهاشم أحمد قاسم وعبد الحميد التحافي وعلي قاسم الجمعة وعبد الوهاب العدواني والدكتور عمر الطالب والدكتور هاشم الملاح والدكتور أحمد عبد الله الحسو وعادل البكري وشفاء العمري ويسن طه وعز الدين ذنون وفاضل محمد الشكرجي وذنون الأطرقجي وغانم الحفو وأحمد قاسم الجمعة وعبد المحسن عقراوي وعدنان محمد شيت ومثري العاني وطلال حسن وحازم خليل ومحمد نوري عبد القادر وحسب الله يحيى وعبد الغني علي يحيى وطه العشبة وسعد الدين خضر وغانم محمد شكري ومحمد النعمان وسامي الجلبي وسامي طه الحافظ ويوسف البارودي وطلال صفاوي وستار الشيخ ومنيب السعدون وزهير غانم ومؤيد اليوزبكي وفخري محمد أمين وعبد الباري النجم وعبد الواحد طه ويوسف ذنون وباسم ذنون وضرار القدو وطالب العزاوي وعبد الغني الجوالي وهشام سيدان وعبد الحميد الحيالي ومحمد وجيه الشاكر والدكتور محمود الحاج قاسم والدكتور فخري الدباغ وعلي إحسان الجراح ومحمد حسين مرعي وطلال عبد المجيد ومحمد زكي الصراف ومحمد عبد الله وسعيد الحاج قاسم وعبد الإله خضر الحمداني وسالم العزاوي والمحامي والباحث عبد الجبار حسن وجلال الحمداني وشكيب فصّولة وحسن فاشل والمصور العالمي مراد الداغستاني وعبد

المحاور الأستاذ غانم البجاري

النافع محمود وغانم البجّاري وشكيب الصراف وزكي إبراهيم ومحمد عطاء الله وعبد العزيز عبد الله وعبد النافع الدباغ وسهيل قاشا وأكرم حبيب وأكرم اسطيفان ومحمد زكي إسماعيل ومحمود مراد وحسام قاسم وطلال محمود شاهين وسمير الصوفي وصباح سليم وذنون الحميدي وسامي لالو وعبد النافع الحكيم وطارق البكري ومحمد وجيه الشاكر ومقداد الجواري وجورج عبد النور وأكرم قاسم ونعمة فتحي إبراهيم إسماعيل وميسر الخشاب ورعد فاضل وعبد الجبار الجبوري ويحيى الحاتم وزهير علي محمد ووليد نايف وأسامة الجراح ومحمود حامد سليمان وزهير جلميران وعبد الغني شاهين وعبد الوهاب محمد علي وعبد الله أمين أغا وحسن طه السنجاري وخيري العسّاف وعلي حيدر وعبد المجيد السعدون وفتحي حسين وصلاح الدين عزيز وعبد الستار عبد القادر ويحيى العطار ومعن الصباغ ووعد الله إبراهيم وعبد الوهاب رمضان حساوي وأحمد الفخري وحسين الفخري ومؤيد إلياس بكر وأحمد الديري وبكر عاصي وإبراهيم الفروه جي وعبد الحميد فصّولة وخالد فصّولة وإدريس قصاب باشي ومحمد سعيد الخياط ونافع بزوعي ومحسن الجبوري ونافع عبد العزيز وموفق الخزرجي وعادل أحمد خطاب وأزهر الطائي وعبد الله عمر خطاب وعشرات غيرهم من الأدباء وعشاق الشعر وبخصوصية الحضور لعدد كبير من المعلمين والمدرسين وطلبة الجامعة وقد غصت وازدحمت واحتفلت بهم قاعة الربيع وبطابقيها .. وذلك المهرجان يظل تذكاراً عزيزاً ومناسبة حيّة في التاريخ الأدبي للموصل ولذكرى أبي تمام ، وآخرون مع جمهور كبير ازدحمت به قاعة الربيع طيلة أيام المهرجان وقد صدر عن المهرجان صحيفة يومية بفعالياته ونشاطاته وكان ثرياً في عطائه الشعري والثقافي والاجتماعي .. ويستذكر القاصّ أيضاً المهرجان الدولي للتراث الشعبي في ثمانينيات القرن الماضي الذي أقيم ببغداد بحضور عدد كبير من المهتمين بالدراسات والبحوث الفلكلورية من جميع الدول العربية ومن أقطار أوربا وآسيا وأفريقيا وقد أشرف على إدارة المهرجان المركز الفولكلوري التابع لوزارة الثقافة ومجلّة التراث الشعبي التي كان الراحل لطفي الخوري رئيساً لتحريرها والشاعر سعدي يوسف سكرتيراً لها ، نوقشت أيام المؤتمر عشرات من البحوث مع ترجمة لبحوث ودراسات الأجانب منها ، وكان معه من الموصل الباحثون : مثري العاني وعبد الباري النجم ونجيب قاقو وبهنام سليم حبابة وإسحق عيسكو
• من الذكريات الأثيرة لدى القاصّ استمتاعه مع جمهور كبير بسماع الجواهري الكبير ، فقد دعته جامعة الموصل في ثمانينيات القرن الماضي ، في المركز الثقافي الاجتماعي للجامعة وبقاعته الواسعة مزدحماً بالأساتذة والطلبة وعشاق الشعر جلوساً ووقوفاً حتى نهاية باب القاعة ، كان التفاعل بين الشاعر والجمهور كبيراً في حميميته وإنسانيته وكان بصحبة الشاعر الدكتور علي جواد الطاهر وعالم اللغة الدكتور مهدي المخزومي .
• من استذكارات القاصّ أيضاً وبصحبة كلاً من الدكتور عمر الطالب ويوسف البارودي ذلك اللقاء الثقافي الحيوي الجميل الثري بالكاتب باسيل عاكولة أواخر ستينيات القرن الماضي القادم من لبنان لزيارة أهله في برطلّة . اللقاء كان معه ممتعاً بحواراته وطروحاته المعرفية عن روايته الموسومة

( يوميات غجري لا يجيد الرقص ) والتي كتبت بصيغة مذكرات يومية مثيرة عن حياة الرهبنة التي قضاها عاكولة في أحد الأديرة شمال الموصل .. والكتاب واضح من عنوانه إذ لم يكن غير ( يوميات أو مذكرات ) ومما يدخل في جنس السيرة الذاتية فلم يكن الكتاب أبداً ( ديوان شعر ) كما أشير ذلك سهواً في الطبعة الأولى من الكتاب والذي نوه عنه الكاتب والباحث سعد الدين خضر , وأكد ذلك القاص أنور عبد العزيز , والذي أضاف أن الكتاب كان مكتوباً بأسلوب شعري معاصر متجدد بحداثته وبجرأة طروحاته وبأسلوبية ( قصيدة النثر ) الرائجة هذه الأيام .. أي النثر المركّز الجميل وبسحرية محببة .. ويمكن القول أيضاً أن أسلوبه كان هو ( النصّ ) حسب تسمية النقّاد .. ( النصّ ) الذي لا يحتمل أي تجنيس , فهو مزيج من شعر وقصة وسيرة ووقائع حدثت للكاتب ..
• ترجمت للقاصّ قصّة : ( سهرة ) باللغة الإنكليزية في مجلة كلكامش الصادرة عن دار المأمون ببغداد في العدد الثاني لسنة 2005 وبعنوان : An Evening .
• نشر القاصّ أول قصّة لهُ شروق سنة 1958 وحتى الآن (200) قصّة قصيرة ضمتها ثمان مجموعات قصصية مضافاً إليها ما تناثر في الصحف والمجلات العراقية والعربية .
• عضو إتحاد الأدباء والكتاب في العراق .
• عضو إتحاد الأدباء والكتاب العرب في دمشق .
• عضو الجمعية العراقية للعلوم التربوية والنفسية / فرع نينوى .
• عضو هيئة تحرير مجلة النبراس الصادرة عن وحدة التدريب في المديرية العامة لتربية نينوى في سبعينيات القرن الماضي ، وقد صدر منها (15) عدداً ولاقت المجلة قبولاً حسناً في الأوساط التربوية والثقافية عموماً وفي الجامعات العراقية والعربية .
• يعاني من مرض غامض مستعصٍ ، ابتلي به منذ ثلاثين عاماً ، فهو يشكل ظاهرة الطنين في أذنه اليسرى ، مما يجعل المبتلين به يعيشون في شبه عزلة إلا أنه أستطاع أن يقهره بإرادته القوية وتصميمه المنقطع النظير ، لشيخ تجاوز السبعين بسنوات ، وهو يزاول حياة الشباب بالقراءة والكتابة ومتابعة ما ينشر وما يكتب عن الأدب عموماً ، والقصّة القصيرة خصوصاً .
• لقّبه الكاتب والصحفي الراحل موفق العسّاف بِـ شيخ القصّاصين
• كتب القاصّ والناقد كمال عبد الرحمن عن شعرنة المكان في قصّة الوليمة ونشرت في جريدتي الموصلية والزمان ، والزمن النفسي في مجموعة مقاعد حجرية المنشورة في جريدة الزمان ، كذلك كتب عن الرؤية في مجموعة مقاعد حجرية في فصل من كتاب نقدي / مرايا الكلام أصدرته المديرية العامة للتربية / مديرية النشاط المدرسي / 2011 .
• حصل القاص على العديد من التكريمات بِـدروع الإبداع وكتب الشكر والتقدير من أكثر من مؤسسة ثقافية تقديراً لمنجزاته الإبداعية ومنها : مركز دراسات الموصل بجامعة الموصل وملتقى نينوى الإبداعي وجريدة الموصلية ومجلة زهرة نيسان .
• ذكر اسمه ونبذة عن حياته ومنجزاته الأدبية في موسوعة أعلام وعلماء الموصل للدكتور عمر الطالب , كذلك ذكر اسمه ونبذة عن حياته ومنجزاته الأدبية في موسوعة أعلام وعلماء العراق لحميد المطبعي .

شاهد أيضاً

بريد السماء الافتراضي: حوار مع الشاعرة اللبنانية “ناديا تويني”
أسعد الجبوري

كانت تمسكُ بنظارتها الشمسية،وتمشي على ضفاف نهر هادئ.لم يكن معها سوى قطة بفراء أسود وبعينين …

حوارات مع أديب الأطفال المبدع الكبير “طلال حسن” (6)

إشارة: بين وقت وآخر يتحفنا المبدع الكبير “طلال حسن” بنتاج إبداعي جديد في مجال أدب …

نعوم تشومسكي:التظاهرات في أمريكا، حرية التعبير، كورونا، ترامب، لولا دي سيلفا، جايير بولسونارو، مناخ الكرة الأرضية
ترجمة: سعيد بوخليط

تقديم : في حوار صدر يوم 23 يونيو،يتحدث نعوم تشومسكي عن : “القوة و الأهمية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *