علي رحماني : وحدي أستذكر يوسف

وحدي أستذكر يوسف
علي رحماني

((الويل لكم …..
ان دماء الشاعر لاتبرد ))
…..
والويل لكم …
فالسياب يلوح للمربد….
……ونيران قصيدة يوسف ….
لم تخمد
……
وحدي استذكريوسف
دونكم …
ودون دناءتكم…
…..هذي ليلته
وذكراه تهزهواجس صمتي
….
سيدي يوسف …
أمرأة ستصلي الليلة في العتمة
تقرأ قداس البحر…
وتراتيل السنة القادمة….
…..
هي تسأل عن سنوات غياب الشعر
وضياع يوسف….
وضباع الزمن المر
واخوة يوسف والجب
والمطرالنائم في غبش الغيم…
…..
اي امرأة تلك ….!؟
فلتسأل عنها…
اوتسأل عنك وعنا
تلك امرأة الشاعر
رائحة الكلمات تفوح بها …
……
اي امرأة تملك اوراق استشهاد الليل
واستنهاض
الخوف
…الموت
…الشعر
وتحويل الجثث المركونة….
واستدراج صلوات الرب
….
سيدي يوسف…
افتنا في قصائد تمضي ….
بلا زمن كالسحاب
وحقائب تملؤها الرغبات
وحقائق في زمن يابس
تخرج خضراء…
…..
فالجنائزتمضي بلا قمر اونجوم
والكنائس تدق نواقيسها في وجوم
لغة الشعرهامت على جسد بارد…
يحتمي في سكون..>>
(( الويل لكم……))
ان دماء الشاعر لاتبرد…))
وريح يوسف لاتخمد…
وسيرته يقرؤها المربد
ويوسف يرسم في بغداد
ويعزف غربته في القدس
واخوته منكبين …
يلوكون الفتنة والزيف…
…..
………
سيدي يوسف…
لاقداس في كنيسة القيامة
ولاترانيم في انشودة العذراء…
لاخشوع …
ولا رجوع …….
ولاتراتيل ….لا سجود
ولا سكون في تسبيحة الغرباء
انها لعنةالشعراء
ولعنةالامل القتيل
ولعنتنا حين نمضي فلول
ويوسف ينتظر اعتراف الموت في الظلمات
واحتمال تخوم البحر ان تتوسد الغمرات…..
……
……..
الويل لكم
يوسف يحمل لوعته للبحر….
…….
انتظروا يوسف عند مدارسهيل
…..انتظروه سيأتي
…..
أنتظروه….
…..أنتظروه …
……
…….

 

شاهد أيضاً

من التراجيديا العراقية – اللبنانية
شعر/ ليث الصندوق

من بعدِ إطفاءِ الحرائقِ واقتيادِ دخانِها للأسرِ يرسفُ في قيودْ ما عادَ طبّاخو الجِمارِ يُتاجرون …

مروان ياسين الدليمي: اكتشاف الحب: اوراق من مدونتي الشخصية (ج/4)

إستيقظتُ في تمام الساعة السابعة صباحا،وفي الحقيقة لم يغمظ لي جفن حتى بانت اولى خيوط …

هارونُ الرّشيد في خطابِ مُتَلفَز
من عاصمة الرشيد– بقلم: علي الجنابي

أيُّها النّاس, إنَّ سيّدَ بغدادَ والأرضِ هارونُ الرّشيدِ يتحدّثُ اليكمُ, فألقوا السمعَ ؛ بسمِ الله …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *