صلاح حمه أمين : ونحن على أبواب السنة الجديدة !؟ بعـد عـام 2000 

ونحن على أبواب السنة الجديدة !؟

بعـد عـام 2000 

صلاح حمه أمين

أصدقائي

الذين منْ هُم في غربتي الأن

ينامون كالرؤى..

في فجر الأحزان

بعيداً يهربون ،

كيما يتركونني وحيداً

بأنتظارهم

وحيداً أحملُ على كاهلي

صخرة التعب

أحلمُ بهم؟!

أجمعُ شُتاتهم

واحداً ، واحداً

أسمعهم مرددين :

أيها القاصي عنا في غروب الحياة

هُـناك

حيثُ تتوسدُنا نحنُ أحبتُكَ الشُتات

في ليالي الشتاء

على موقدِ دمعةٍ يذرفُها

قلبكَ الجريح ..

قلبكَ الذي مزقت

ستائرهُ المخمليةِ ،

عواصف الهموم

والإغتراب .!

متى

سنطرقُ على نافذةِ روحُك الموصدة

بالأوجاع والهموم ،

وهل

ستفتحُ لنا ..

إفتح

لقد جئناك

عامٍ 2000 بعد

من النسيان

ولحظاتٍ من الحنين،

لحظاتٍ نسرقُها

من الأيام عنوةً

نسرقُها …!!

فأفتح ..

هل تفتح …؟!

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| مقداد مسعود : جهة ٌ مجهولة ٌ .

الصحراءُ التي تنصبُ سلالمها تجاه السماء : تصيرُ غباراً.  السماءُ  – إذا اقتضت الضرورة – …

| مصطفى محمد غريب : اسراف في الرؤيا .

ـــ 1 ـــ كنت أسعى أن أكون القرب من باب الحقيقة افتح الباب وادخل للسؤال …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *