كريم الثوري: أس الشخص الثالث ..

* اليك عن قلبي لترحل، فرحيلك اليومي ما عاد قضية
العربة  جسد
الحصان  روح
ما يشغل الجسد والروح
أس الشخص الثالث
يروي أحداثاً موتورة…
 
2
العربة بأربع
والحصان..
الفرق بين الساق والساق..
بحار ومحيطات…
 
3
ساق العربة غيارها ماكنة
ساق الحصان
فكرة متجذرة…
 
4
الروح
ماهية كونية
الجسد أغلالها
حين تخرج
تعود لطبيعتها الثكلى..
 
5
تراقب الوقت
كما لو أنك معنيٌ
بتصاريف الليل والنهار
والعرية  تحزُّ بظهرك
 
ماذا ستفعل
لكي لا يكترث
أيرضى عنك… ؟؟
 
6
كيف لي أن اسأل الحصان
ونصفه مجهد
ونصفه الآخر
أصم… ؟
 
7
حينما يستريح الحصان
تركن العربة خاملة
العين تراقب
إن كان يقدر
مع أنه اداة
لحمل الأوزار…
 
8
سائق العربة والحصان
يعرف حدود اللعبة
فلا  العربة باقية
وعمر الحصان
يتناقص…
 
9
الحصان المرقط
تخشاه العربة
أن يُعَرفَها
مطبات الأرض
الحقيقية…
 
10
العربة تزنُ
آخر أيامها
على الحصان
أن يُضاعف
عبوديته…
 
11
وضعت الأكمام
في عيني الحصان
كي لا يرى
مسار الحياة
الصاخب…
 
12
فكّر الحصانُ..
أن يستيقظ متأخراً
كانت العربة غافية
تحلم بحصان مُغاير
نظر إلى سرجه وأغلاله
أصابته التخمة
تمنى لو أن
سوطا على ظهره
أيقظه باكراً..
 
13
استُهلِكت العربة
تأمل الحصان تاريخه
إما أن يقودها راضيا
او يُداس  بأبخس
الأثمان…
 
14
العربة جسد بروح الحصان
الحصان روح لجسد يهرول
بينه وبين العربة مسافة
عليه أن يتدبر أمريهما معاً
يبعث الروح…
ويغذي الجسد…
 
15
لم تسأل العربة
الحصان يوما
عن أحواله
……..
يتفقدها باستمرار
وهو مُكبل بها…؟
 
16
لا ينفصل الحصان عن العربة
إلا حين يموت
أو يمرض
وحينما يأتي الحكيم
يعالج العربة
ويترك الحصان…
 
17
سألت الأم ولدها
عن أحواله
أوجس قلبها خيفة

أجابها
ليدفع الضرر
عن نفسه أولا…
 
18
في المطبّات
تفقد العربة إتزانها
ويتشنج الحصان…
في الرخاء
تسترسل العربة
في تيه الحصان..
 
19
السماء ليست راضية
عن آمر الحصان
لا يعنيها شكل العربة..
 
20
الحصان والعربة
وجهان لعملة واحدة
أخلاقيات السوق…
 
21
لا يعرف العربة
غير النجار
لا يعرف الحصان
غير مفاصله
ولهيب السياط
في أحمر العينين…
 
22
تُزَيَّنُ العربة بالحديد
لا يجلَس الحصان
إلا بالرماد…
 
23
يعرف الحصان قدره
حينما يعمل
مع أنه
كاره له..
 
24
الفراغ
آفة
الحصان
والعربة…
 
25
فكر الحصان أن يكتب الشعر
والى اليوم مبعثر
ببطء العربة…
 
26
فكرت العربة أن تكتب مقالة
فما آن لها
غير أن تهجي
الحصان…
 
27
حديث الساعة
العربة قبل الحصان
الحصان قبل العربة ؟؟
اعترض النمطيون
وتباهى الحداثيون
لم يلتفت أحد
لـ.. كيف  الحصان
و ..كمِّ العربة…
فتطلسمت  الأحزاب…
 
28
العربة بدون حصان
أرض جرداء
الحصان بدون عربة
ريح عاصف…
 
29
الحكومات وحدها
من يعرف قيمة العربات
التيه لا غير
من أطلق للريح
عنان الحصان…
 
30
للجواد العربي
خيال جامح
قبل أن يُدجَّن
بعربة…
 
31
ما الذي يحصل
لو كانت العربة
والحصان
…..
ياهذا الجسد المشطور
أما آن له أن يستقر…؟
 
32
البلاد التي تشتهيك
عربة  بقياسات أجنبية
والذي تشتهيه
يقف حائلاً
دونك…
 
33
إرقن الحصان بالعربة
وغادر
دون علم الحصان
والعربة
إتبع خيالك
ما تبقى
لم يدعك
ظل جواد لحصان
شبح بلاد لعربة..
 
34
كانت الرؤيا
أن يسيرا
الحصان والعربة
كذلك خلق الله
ما كذب نداء الفجر
كنت تستقدمه بخيالك
تحرى…
 
خاتمة
انقلبت عربة
فطُلبت النجدة
أجْلِست العربة
كما يُشاع
مازالوا يبحثون
عن  أثرٍ
لحصان
هائم في العراء
طريد…

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| مقداد مسعود : ضحكته ُ تسبقه ُ – الرفيق التشكيلي عبد الرزاق سوادي.

دمعتي الشعرية، أثناء تأبينه ُ في ملتقى جيكور الثقافي/ قاعة الشهيد هندال 21/ 6/ 2022 …

| حمود ولد سليمان “غيم الصحراء” : تمبكتو (من شرفة  منزل  المسافر ).

الأفق يعروه الذهول  والصمت يطبق علي  الأرجاء ماذا أقول  ؟ والصحراء  خلف المدي ترتمي  وتوغل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.