أ.د. عباس محمد رضا*: قراءة في (المفعاة) للقاص “حامد فاضل”

* جامعة بابل/ كلية التربية- صفي الدين الحلي
   كل عنوان مما سأقول فيه . يصلح موضوعا للدرس وحده ، لكنني هنا آثر أن أقول تحت كل عنوان شيئاً كثيفاً سيصبح يوما ما أشياء لدي ، أو لدى غيري ، أكثر مما أفضل أن أقول .. تحت عنوان واحد تفاصيل كثيرة أغدو وأروح عليها بلا هوادة حتى أقتلها تناولا. عملنا إذن وضع مفاتيح أبواب قصص (المفعاة) في محالها ليلج القارئ أو الكاتب المفترض ويستنير ببصائص الضوء الساقط من مصباحي على العتمات النابضة والظلال المتحركة .. المجموعة قسمان ، ينماز الأول بأن نصوصه ذات مداخل حكائية تتوجه نحو السرد ،  وتتوج به عن موضوع اسمه كذا أو حدث كذا ، تنظر النافذة ، النشيد مثلا .. القسم الثاني الموضوع بصلبه يتقطر حكائيا  وسرديا كأنه بحث في قضية ما ، تنظر الرائحة ، الصمت مثلا .
شعر و سرد: 
   يمتلك القاص حامد فاضل مكنة رصف مركب باهرة حتى انه هو أسلوبه رجلا و مرتكزاته من أعمدته هو .. أن يكون الشعر قصة (غير سردية= تتابعية) تتضمن البداءة ،  وتنمو دراميا نحو العقدة ، وتسعى نزولا إلى الحل ، فذاك أمر له شأنه في عالم (الشعر- السرد) أما أن تصنع منهما شبكة من العلاقات المعقدة السهلة المبدعة فذاك أمر له شأن أكبر.. كأنك تقرأ قصيدة نثر ذات إيقاع داخلي نابع من موجهاتها المشكلة لتشكلها الشعر قصصي : شعر في قصة أو نحو القصة ، وقصة في شعر أو نحو الشعر، لا تدري أهو النص قصة أم شعر؟ شعر أم قصة ؟ شعر قصصي أم قصة شعرية ؟ من غير قالبه الشعري ألبيتي أو ألتفعيلي طبعاً أو حتى النثري .. ليس الحدث في بعضها / معظمها ما وقع في زمكان فعلا ، انه ذو أوجه ما وقع ، وما يقع ، وسيقع في مكان ما موجود مصنع محلي إنساني .. حدث النص هو النص نفسه حدثاً أو بحدثه . وشعر النص هو النص نفسه شعراً أو بشعره مع امتلائه بمادة حدثية متشعبة الأطراف ملمومة البؤرة . ليس النص حدثاً في قالب شعري ، ولا شعراً في قصة سردية . انه نسيج متوازن ويعتوره المد والجزر في بعض الوقت ، يأخذ من الشعر خيطاً ، ومن السرد خيطاً لينسج نصاً هو هذا الذي بين أيدينا / بلحمه / وشحمه / ودمه / وأوردته / وشرايينه / مكتفياً بذاته متناصاً مع أشكال/ أجناس/ أنواع / أخرى بطريقة ذوبانية لا تصلح للفرز .. انه شعر يتنفس برئة السرد ، وسرد يتنفس برئة الشعر برهوان (على لغة القاص نفسه) في شهقة وزفرة واحدة . فالشعر هو الحدث ، والحدث هو الشعر ، والسرد هو الحدث ، والحدث هو السرد . قوام النص هو الحدث والشعر والسرد ، الشعر القصي ، والقص الشعري ، وليس القصصي ، بمعنى أن النص لا يتقولب قصصياً وإنما يصنع شكله قص شعريا أو شعر قصيا .. إن تشعير القص وبثه في مفاصله أجمل من الشعر الخالص الذي يسحرك ببهجة صوره ومعانيه المتناثرة التي قد يلم شتاتها وحدة من شكل أو موضوع .. انه يبحر بحرية ويجعلك تحلق في فضاء سفينة قصه . لا تدري أتسير نحو حدث يرويه لك ؟ أم تبحث عن شعر تؤخذ بسحره يأتي في طياته ؟ أمن أجل السرد كتب هذا السرد؟ أم من أجل الشعر؟ أم من أجلهما ؟ وأيهما له القدح المعلى ، والهيمنة القصوى ، والفوز الساحق؟ فمرة يبهجك الشعر فتكاد تنسى الحدث ولا تنساه حقيقة . ومرة يأخذك أفق الحدث المتوقع واللامتوقع الحلمي واليقظي ، فإذا بك في صحن هذا وتحت سقف ذاك . و كلاهما الشعر والسرد/ الحدث / يحاصران حركتك القرائية فلا يدعانها تميل إلى جهة على حساب أخرى .
الثيم:
   تشتغل النصوص على رفض الذات لـ(الآخر) المعادي بل الظالم الرافض للآخر الذات ، المؤدلج بكراهية العروبة ، والإسلام ، والعراقية ، والوطنية ، والمحافظاتية ، والأهلية ، والأقاربية ، والصداقية ، والمسلح باستهجان دفء التجانس القيمي (الطيبي) وحنان القلوب المتلفعة بأسمى آيات الأبوة والأمومة ، والمشعة على الأطفال تربية ، والصبيان رعاية ، والكبار انتظار فعل ، والشيوخ احتراما واستدرار حكمة ..  تستند النصوص إلى مرتكزات ما بين السرد أهمها على سبيل المثال الانهدام (الموت) القابع بين السطور موضوعا ثانويا في طيات الموضوع الرئيس ، لو جمع متفرقه لشكل شيئا يذكر . يتصدى له الأمل البسام والتفاؤل المثمر للخير ، والصمت مشاراً إليه ، وآلية في مثل ( وتكلم الصمت البليغ) .. الصمت لغة ، كلام مقصود مسدد إلى هدف ، مشير يتوسل بالعيون متعانقة ، والقلوب هافية تنظر* ص 29 والصمت عنده موضوعة (مشار إليها) حام حولها ، وسبر غورها ، ووظفها فكرياً وسرديا بيعاً وشراء* تنظر ص57-64 في سوق ثنائية الكلام والصمت . والصمت مرة أخرى في مكان آخر لغة داخلية* ص83 هامسة مفسرة* ص 81 والأمر معقول جداً لأن الرجل اهتم بالحكمة والحكيم منظوراً إليهما ، وبالحكمة والحكيم هواية ، ومهنة وخبرة سنوات في وجهي الكلام القول والصمت* تنظر ص43،45،65،68 والشائع أن الصمت من الرضى احاله إلى الضد منه فأصبح دليلا على عدمه* وتنظرص11،29،38 . وحضور التراث الثقافي والاجتماعي محدثاً ومعصرناً إذ يناغم الحاضر ، ويتساوق إياه في طبق يجمع بين نكهتين ، ويقدم على اثاثين .  ونقاء البداوة التي ما فتئت تشكو من تغلغل أدران العصر الغريب بسلوكياته المتعجرفة ، ونفاقه إلى مساحات جسدها الخالي كالصفحة البيضاء . التراث والحاضر يتناوبان ممتزجين في صنع المستقبل ، فالجذور تثبت الأغصان ، والأغصان تجعل للجذور قيمة بمفيد ثمارها ، وجميل منظرها .. أمس واليوم متصلان ، ما حدث أمس يحدث اليوم بطرائق جديدة تناسب العصر ولا تناسب معيار الرأي العام والشارع الخلقي .. أمس واليوم من بعضهما على بعضهما دليل . ومنهما يكون مزيجاً متجانساً في جدلية تضافرية متلازمة* تنظر ص 88 مثلا . فالقاص يقرأ التاريخ قراءة شعرية سردية ، قراءة حكيمة عاطفية (قراءة مثقفة) مسلحة بزاد المسير التراثي الحداثي وعصرنة التاريخ وتتريث المعاصر . وأنا على يقين من انه / قرأ / وتأمل / واختبر / تقانات القصة منذ كانت فلم يتبطر على البناء المنطقي المعروف ، أو يتجمد عند تخومه من جهة . ولم يبهره بريق التكنيكات الشائكة بحيث يسود الغموض والإبهام والاشتباكات الفوضوية التي لا تفك فيسير خلفها محاكياً عالماً ليس من عالمه . لقد علم أن ذاك لم يعد يجدي ، وأن هذا فذلكة فوق طاقة الاستيعاب والتلقي . المهم  انه امتلك ناصية السرد ، والشعر ، و اللغة ، ( مجتمعاً ) و أهم من ذلك كله انه / رأى / سمع / قرأ / عن أحداث فنقلها نقلاً متلاعباً فيه بقدر فنية الفن السردي ( إنتاجاً ). والأهم منهما انه أسر قلب القارئ المعاصر بالسهل المبدع و الصعب الممتع من حلمية الواقع  و واقعية الحلم.
المقالي و الرسالي (تناص الأشكال) و التصرف الإيجابي:
   استثمر حامد فاضل قوى المقالة والرسالة في تفعيل الجنس القصصي بتنويع آلياته وتداخلاته ، فإن كان من شيء فإن الكاتب أحيا المقالة الأدبية في القص لكنه لم يحول النص الى مقالة قصصية ، أو قصة مقالية وإنما صنع جنساً هو جنس وحده مدعم بأنوار المقالة على أعمدة السرد ، وأسمي مثل هذا العمل ( سرد – مقالي ) إذ جعل من المقالة مدخلاً وجسراً الى السرد . ومن جهة أخرى فإنه أفاد من تكنيك (الرسالة) في السرد إذ جعل من بعض قصصه ما أسميه ( سرد رسالي ) (خذ هذه الرسالة مني الى رجل في البلدة) قصة المكتبه .. لم يسرد نص الرسالة كما أصبح متعارفاً علية لدى القارئ سابقا والآن*تنظر شيء في صدري إحسان عبد القدوس وغسق الكراكي لسعد رحيم ، وإنما انهمك في وصف المرسل إليه ممتزجاً بتاريخ التقائه بالمرسل ص17 فالكاتب إذن لم يقف عند ما عمله الآخرون وإنما عبر مما انتهى عنده/ إليه الآخرون الى آفاق و مديات و فضاءات أرحب ، ثم انه نقل الرسالية بعد تصرف فيها من الرواية الى القصة و هو أمر نادر الى حد ما .  ولعلك ناظر الى تكنيك ( الحكمة ) لترى قصة داخل قصة ، وسردا داخل سرد ، ورواية داخل رواية ، والحدث بينهما ( السائر و النجمة ) ينقلب برفق ومرونة بصورة ( سرد مقالي شبه رسالي ) إنها براعة اختيار المتن الحكائي في قوة المبنى و فنيته و أسلوبيته .
الأبنية الداخلية (الجزئية)= تشكل الأسلوب:
   تتسم الأبنية الجزئية في النصوص بانحكام البناء وتخطيطيته الجدلية و التوازنية . أول الاتسامات مجازية التعبير الشعري التي اصطنعها بعقل خياله و خيال عقله بإقامة علاقات جديدة تقرب البعيد  من الأشياء الى بعضها بضربة فنية ذهبية لا يجيدها كل لاعب إلا المتمرس . وهي تكاد تضاهي التعابير النثرية في الكم ، والنوع لأنها تعين على أداء المعنى ، و دلالاته وإيحاءاته ، فهما كالضوء و الظل في اللوحة التشكيلية ، وكالصوت والصمت (وجهي القول) بلغة الكلام أو ربما الموسيقى و الغناء.
– تقوية اللغة وشد تماسكها بالتناص القرآني الجميل بمرونة استعماله الذي تصرف في تركيبته جمالياً ، و وظفها في مجالات جديدة من الموضوعات ، و عجنها بومضات لآلئ في صدر نسيجه من دون أن يستحوذ على اللآلئ ، و يقلدها أو يقرئن بها نصوصه. (تساقط ضوءا جنيا)17 ص (فما أن يصبها وابل أو يبللها الطل تهتز و تربو)  ص22  .
– توظيف العامية والمحلية وصبغها بصبغة الفصحى . وبالمقابل ترويض الفصحى و جعلها تقترب من الدارجة ص52.
– سيلانية اللغة وسلاستها وانثياليتها كأنها تهمي عليه مع إحكام بناء الجمل هندسياً. الحكمة43 ، الصمت 57 فهي لغة السهل المبدع الذي لا يستسهل في محاكاته وإنما في دخوله الى القلب السردي للمتلقي .
– تبادل مواقع الحاسات (بنية صغرى) قبالة تبادل مواقع الأدوار المتفارقة (بنية كبرى) .  القرد ، القناع ،  84 ، 85.
– تموضع الأسلوب وتأسلب الموضوع بطرائق منها التلفع والأنتشار ص83، 84 مثلا وتمليح طعام النص بمدهشات داخلية ص13،14.
– ثنائيات تضادية وتوافقية ابتداءً واندماجاً : البداوة والحضارة ، الأسطورة و الخرافة  والحلم من جهة والواقع من جهة أخرى ، عبق الماضي و نكهة الحاضر.
– الجغرافية شعرا : الروائح على الأوقات (أوقات اليوم الواحد) و الروائح (على الفصول الأربعة) ص 83،84.
– التاريخ شعرا: أبلغ من التاريخ ، وأشعر من الشعر ، وأعمق من نظرات الفلسفة ، وألصق بالقلوب من قصائد الوجدان العائمة في عشق الحسن . ظ المكتبة .
– جمال تخريج ، وحسن تعليل ، و بهجة تسويغ ص 25، 75، 86.
   هذه وغيرها دماء تجري في أوردة النصوص وشرايينها وتشكل مفاصل ما بعد السرد ثوبا لجسد الحكاية .
الرموز:
   جمرها يومض تحت رماد التراث بعيون تتلصص ذكاء المشتغلين بفك الشفرات فيثقون ، ويترددون تارة ، ويفسرون بوضوح ، ويستعصي عليهم الكشف تارة أخرى. لكن نلحظ عموما شفافية الرموز ، فمثلا يمد جسر لقاء مقتدراً مازجاً بين الشمس والمرأة ص8 ثم يعود فيفصل بينهما فتحار أمام أيهما المعنى ؟ ربما كلاهما . وللأسماء على لسانه و لساننا حلاوة لكنها موعاة فعادل و مجيد و صباح و ضياء في قصة النافذة نوافذ القلوب الحبيسة بين الجدران والطامحة الى حفر ثغرات في القلوب تتوق الى المتمنى الممكن.
العنوان:
   العنوانات كلمات ، العنوان كلمة ، ليس في العنوانات ما هو جملة مركبة من فعل و فاعل ، أو مبتدأ و خبر ، أو مضاف و مضاف إليه ، ما سبب ذلك ؟ حاولت بعد قراءة كل قصة أن أبدل بالعنوان غيره استنبطه من صميمها فلم أجد أدق و أشمل و أجمل منه لها. لأنه البؤرة و الشعاع والعدسة اللامة و المفرقة. يغذي مفاصل النص بزخم ثيمي و يشد كل مفصل إليه بإحكام ، ويجعلك تطارد شبحه بين السطور حتى النهاية . فعندما تقرأ المكتبة أو القناع مثلا تسأل نفسك ما علاقة المكتبة بما أقرأ ؟ وأين القناع وذكره في النص ؟ فأما المكتبة فإنها لا تأتي إلا أخيرا في النهاية ، وفي نهاية النهاية تدهشك عبارة (و ما أزال فيها الى الآن) أهي المكتبة نفسها التي وقف أمامها التي يحمل اليها الأوراق ؟ أم أنها خارج أطار المكتبة رمز لشيء ما ؟ أما القناع فإنه قناع كلي (زي بديل) لا قناع وجه جزئي يلبسه في وجهه ولا قناع معنوي يختفي وراءه كأن يكون منافقاً أو غير ذلك . انه قناع تمثيل دور وتقمص شخصية خارج هذه القناعات فهو انزياح خاص.
النهايات، الخواتيم:
   النهايات سيرورة و صيرورة كل شيء يدوم مثلما التاريخ وان مات أعلامه و أهلوه ورواته ، لم يمت إلا المنحرفون المحرفون التابعون وحدهم القابعون في زنزانة التاريخ، لم تمت المكتبة و لم يمت النشيد ص24، 32.  النهايات سيرورة ، الليل واحد ، والنهار واحد ، والسماء واحدة ، والأرض واحدة في كل العالم. و ما جرى باق ، انحل في الأبناء و الأحفاد والأسباط مثلما انحل في الكائنات الحية و غير الحية .. الروائح تنتهي الى التطهر إلا من رائحة السماء ص89 والكبش العنوان ص75-82 ينتهي الى تصديع شاشة المتلقي ، فإذا هو- الكبش- ظل بعد أن كان الكبش (المتحول) الرجل السمين المتحول. الكبش أذن رمز رجراج قلق في نفسه مستقر في فنية النص ، إذ استقراره في رجراجيته .. العنوان يتدحرج رويدا رويدا أمام نظر القارئ مخفيا مدلوله الى آخر المطاف. وللنهاية نهاية ، للنهاية الكبرى نهاية أصغر (أكثف) ففي القناع انقلب التقنع على المتقنع . وفي نهاية الحكمة حكمة ص43-48.
عنوان نهاية:
   يقودك القاص الى المكتبة برفق منه وشوق منك ، فإذا النهاية عنوان أو كالعنوان . والعنوان إذن كالنهاية (عود على بدء) كأن في الأمر برهاناً هندسياً على عملية السرد ، فضلا عن توازنات البناءات الجزئية . وأجمل من ذا وذا أنك عندما تنتهي من نهاية قصة منتشياً متلذذاً ، يصدمك استهلال قصة أخرى جديدة بمغايرة في الأسلوب ، والتركيب بين خبر ، واستفهام ، وامتلاء من فيض الحاضر ، واختناق من غبار الماضي .. النهايات تعيدك الى العنوانات ، وكأن النهايات تكبير بسيط لصورة العنوان (الكلمة) مع المحافظة على سيرورته الدائمة . عندما تعيدك النهايات الى العنوانات تجد بينهما خيطا فإذا بك الآن تفهم لم المفعاة ؟ و لم القرد؟ و لم الكبش؟ ..  هكذا يجرك القاص الى قصصه كأنك فيها ، تلعب بأعصابك الذكريات بشعريتها فتظن (جده ) جدك والمدرس أنت والفجر يطل عليك بآمال سرمدية لا أول لها ولا آخر ولا رصيد لها من (الملموس) ولا صفة لها من الواقعية . تعيدك المكتبة طفلاً وصبياً فتذكر أصدقاء الدراسة ، والأساتذة العباقرة وثقافتهم الموسوعية ، وقوة شخصيتهم الأقوى من سلطة حواسك تتغلغل الى مساماتك وتملأ رئتيك بهواء المستقبل الذي تحلم أن تكون فيه شيئا يذكر.. وأخيراً أعترف أن لغة النقد (الوصف) من لغة النص ، ووزنه من وزنه . هكذا جدد المبدع حامد فاضل في السرد لغة ورؤية وتقانة أي أسلوباً وفلسفة وتطويراً (تحويراً) في الجنس الأدبي ، في أقل نعوتها أنها أناقة متعقلة ، وعقلانية أنيقة ليخرج لب نصوصه في حلة سيراء.

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| جمعة عبدالله : معاناة الانسان المضطهد  في الديوان الشعري “ثلاث روايات” للشاعر عبد الستار  نور علي.

  تشير بوضوح قصائد الديوان الشعري في بدايات السبعينات القرن الماضي , الى ولادة ونبوغ …

| طالب عمران المعموري : بنية الاهداء في المجاميع الشعرية  للشاعر مهند عبد الجبار آل ابراهيم.

لمنتجي النّص الابداعي  في عموم نتاجاتهم الأدبية أسلوبهم   فيما يكتبون  وإن كثيراً لهم بصمةٍ مميزةٍ  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.