موسيقى الشعوب:الموسيقى بين الظن للأشياء والتشبيه للكلمات ( 5 ـ 10)
إشبيليا الجبوري
ترجمة عن الاسبانية أكد الجبوري

الأديبة البروفيسورة إشبيليا الجبوري

موسيقى الشعوب:الموسيقى بين الظن للأشياء والتشبيه للكلمات ( 5 ـ 10)
إشبيليا الجبوري
ترجمة عن الاسبانية أكد الجبوري

من نيكارغوا ـ خاص إلى الناقد العراقي ـ
الظن جهد التضام فكري٬ يعبر عن ردة فعل قدرة وحيوية قوة الإرادة في يقين جميع الأشياء. فهو جهد معرفي٬ يمارس إقامة عدم تواضحه بلاغ مالزم٬ ويلزم منبهه المعلوم القطعي من الكليات عن أحسن ما وضع٬ ويتجاوز ما توجهت نحوه الأنظارعن قوامه فيها٬ أي٬ محفزا ابراز المعلوم قطعية دلالته مثبتة جلية في؛ الآحاد والإجماع السكوتي والقياس. ومدركه قطعي يؤكد٬ ولا يكفي فيه مد الظن جدية٬ فإن عرضت وكثرت حوله الشبهات الكاشفة مشاكسة من حيث القلق تقع٬ ظنا الحجة في بيان المحجة غير محدد الأجسام والأعراض والحركة والسكون تطمر٬ وأنباه اليقن على ضرورة عدم الاخلاء؛ عن مواطن جودة أفيد الفرص وتهديدات الضعف٬ وما يلحق منفعته ارتياض عدل الرؤية أو الأهداف من الجور.

مهام الظن٬ لها متسع جور أكثر فاعلية من ضيق عدل اليقين؛ كاشفة توكيد دقة الاتجاه في البعيد والداني في المحتوى و الخارج٬ وتصنيف ثقافة تنظيم بلاغة الميل المتغير من مصفوفة خيارات استراتيجية عن؛ القديم/المعاصر/المستحدث والمواضع مقابل(الظن المطلق٬ والظن المدني٬ الظن الرعوي..) للأشياء٬ وتوظيف على ما ليست على الإطلاق قطعية إلا النادر منها٬ موضعة في استيعاب كثير من قواعدها وأصولها٬ ومشاغل الوصفة الاستئنافية للمسلك الذي ينبغي أن تتبع فيها جوهر الارادة خارجا٬ قاصدة تحقيق نبوغ الاهداف٬ بكشف الظن من اللفظ حتى أمر النهي باليقين.

اما الدهشة٬ هو في أختراع حراس (الظن من اليقين)٬ آختراع مذهل المشاغبة٬ تشغيل وظيفة الوصفة الاستئنافية٬ تشكيلات الأشياء “الأضداد” في حماية تراتب المدارك. وعلى الموسيقى تتحمل شقاء قبول الأختبار٬ أمال تراضي أفيد في تحدد تموضع ذلك الصراع؛ الخير/الشر٬ البهجة/الحزن٬ الكلام/الاعتزال..٬ وترتيب المدارك وتقريب المسالك في شرحها قدرة احساس إرادة الفعل. فإذ كانت (الفنون الادبية) افعال توزع تشكيل سلطات الحواس في اثاراتها الاهتمام٬ والفعل عن حراس الظن٬ فالموسيقى قوة إرادة فعل اليقين المدهش في التبأيس بهم.

المترجمة د. أكد الجبوري

بخلاصة القول: في أن أصول نظم الموسيقى أصوات قطعية الثبوت٬ ناغمة٬ تامة اليقين. من حيث ثبوت٬ كونها أصولا موسيقية قطعية لا ظنية٬ إذ الذي لم يقطع بكونه أصلا قطعيا لا تبنى عليه الاحكام الموسيقية٬ وإنما كانت قواعد الموسيقى هذه يقينية/قطعية لأنها أصول٬ أي أنغام وضوابط لحنية “مقامات” في صفة الميزان والوزن واختلافها وشرائطها٬ وما كان كذلك فهو يقيني٬ والموسيقى ممتزجة مع الاشياء في تغير متصل مع الجوهر الكوني الروحي٬ مملوءة عمرانا بالأنفس اتجاه فكرة صياغة مكامن يقين الكلمات.
… يتبع
ترجمة اكد الجبوري
23.11.2017

شاهد أيضاً

صبري الفرحان: المثقف واستخدام المفردة (الحلقة الثانية)

اللغة التي يتعاطها المثقف غير اللغة العلمية لغة الاختصاص، وعليه قد لا نعيب على الطبيب …

الرجل موسم
كمالا ثريّا
ترجمة نزار سرطاوي

الرجل موسم، وأنت الخلود، ومن أجل أن تعلمني هذا تركتَني أقذف بشبابي مثل القطع النقدية …

مقتطفات هايكوية
للشاعر البريطاني ديفيد كوب
ترجمة: مريم لطفي

David Cobb’s Haiku 1 The full moon glances Sideways down a street Of ill repute …

تعليق واحد

  1. ٌاكد الجبوري

    الاستاذ حسين المحترم
    الاعضاء فريق عمل الموقع ـ قسم التحرير الادبي المحترمون

    الموضوع : توضيح

    ورد تضمن ترجمة المقال اعلاه٬ في السطر السابع من الاسفل٬ مصطلح محصور بين قوسين (الفنون الادبية):
    وعليه نوضح٬ مقاصده:
    و(هو عن العلوم التي تعتمد على الفرضيات في تحقيق نتائج بحوثها٬ مما تبلور نوعيتها٬ محصورة أدبياتها الفنية النظرية)٬ لا على التجربة. (انتهى التوضيح).

    مع التقدير

    اكد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *