الرئيسية » كتب » كتاب متسلسل » قصي الشيخ عسكر : قاموس المنقلب والمتحوّل من الكلمات (حرف الدال والذال)

قصي الشيخ عسكر : قاموس المنقلب والمتحوّل من الكلمات (حرف الدال والذال)

حرف الدال
الدائرة
نقول دائرة الصحة/ البلدية/دائرة السجل المدني/ دائرة الطابو..إن الدائرة هي الحلقة أما الدائرة بمعنى مديرية، فهي كلمة متحوّلة.
دِبلة
هي حلقة الخطوبة وجلقة الزواج وفي اللغة العربية يقال دِبْل دبيل أي ثكل ثاكل ، ومنه سميت المرأة ، والدُّبلة داء يكون في المعدة، فالكلمة انقلبت من معنى سلبيّ يتعلق بالموت إلى معنى إيجابيّ يعني الزواج والفرح والحياة.
دحروجة
الإسم دحروجة ويلفظ في الخليج والعراق والأهواز بقلب الجيم ياء ” دحروية” ويعنون به البيضة وهو استعمال فصيح بقي في الخليج والأهواز لكن جنوب العراق تخلى عن هذه الكلمة التي لم تعد مناسبة، فهي من المنقلب.
دحس
تعني لغة أفسد بين القوم، والدحس الاستبطان، والدحس الدس، ونحن الآن لانقول دحس نفسه بين الآخرين أو دحس رأيه بين الآراء حيث أن الكلمة تعد من العيب أو من الأسلوب الذي يدل على التخلف ونستخدم بدلها حشر.
دحم
لغة دحم فلان فلانا دحما دفعه دفعا شديدا وأهل الخليج والعراق والأهواز يعبرون عن الدحم في كرة القدم بدلا من المراوغة فيقولون يداحم مداحمة بمعنى راوغ مراوغة لكن بمرور الوقت تخلى العراقيون عن مصطلح داحم وتبنوا راوغ لكون كلمة داحم أصبحت غير مقبولة.
دريد
من كلمة درد وتعني ذهاب الأسنان، ودريد مصغّر أدرد الذي مؤنثه درداء،وعلى الرغم من سلبية الإسم وربما قبح شكل الفم من دون أسنان إلا أن دريد اسم شائع فهو منقلب من القبيح إلى الجميل.
دعبل
الدعبل الناقة القوية الشديدة، والدعبل بيض الضفدع أما نحن فنطلق الدعبل على الخرز الذي يصنع من زجاج متين والذي يلعب به الصبيان.
دعاية
أصل الكلمة من دعا يدعو ولا تحتوي القواميس القديمة على كلمة دعاية بل ( دعاوة ) ماعدا نصا للنبيّ محمّد “ص ” ورد في بعض الكتب وكتب السيرة إلى هرقل فيه” أدعوك بدعاية الله” ومعنى الدعاية بالمفهوم المعاصر : منهج أو طريقة لخلق اتِّجاه مشايع أو معاد نحو سلعة أو فكرة أو مذهب بالكتابة أو الخطابة أو الإعلان ، وقد انصرف الذهن في العصر الحالي إلى التعريف الحديث الذي يعني المصطلح الأوروبي للدعاية وهو propaganda أما الترويج لفكرة دينية فتختص بها كلمة دعوة لأن كلمة دعاية الآن أصبحت أشبه بالمنقلب الذي يتحاشاه الفكر الديني.
دلع
دلع الرجل لاسنه أخرجه وفق ما تشير إليه المعاجم اللغوية والدلع بمفهومنا نحن المعاصرين هو الدلال إذ نستخدم الفعل دَلَعَ استخداما صحيحا لكننا نحول المصدر إلى معنى آخر بعيد عن المعنى اللأأصلي الذي وضع له.
دوَّخَ
في اللغة العربية داخ يدوخ ذلّ وخضع، ودوّخ أهان، ودوّخه أذلّه، أمّا نحن فنقول دوّختني لشخص يتكلّم معنا فنعني بذلك إنّك سببت لي الدوار والصداع، فهي من المتحوِّل.
حرف الذال
ذمِّي
الذمّي هو المعاهد إذ تعني الكلمة غير المسلم الذي يعيش بين المسلمين ، والآن أصبحت الكلمة مرفوضة حيث أن غير المسلمين من مسيحيين ويهود وأزيدية وزرادشتيين وبوذيين أصبحوا جزءا من كيان الدول المسلمة فالكلمة من المنقلب.
ذهب/ اذهب
الفعل ذهب بمعنى راح وهو مقبول الاستعمال شفاها في عصرنا الحاضر إذ تدل على الكره والنفور والاحتقار عندما نقول عن شخص ذهب بمعنى راح فهو من المنقلب في الحديث الشفوي مقبولة في لغة الكتابة.
ذو القرنين
القرن للثور والثور رمز القوة والألوهيّة ومازال الإسكندنافيون في احتفالاتهم يلبسون القرون خلال استراضاتهم اعتزازا منهم بتاريخهم،والقرن الذي يمثل القوة والالوهية يمثل الجمال أيضا مثل قولنا قرن الشمس،وورد في القرآن الكريم عن ذي القرنين( ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا ) (51) ، ويرد في المعاجم اللغوية أن قرن الرجل حدّ رأسه غير أن المعاني القديمة انحسرت واختلق العرب معنى جديدا للقرن يخص الرجل ألا هو كونه قوادا ، وهناك شعر يرويه العامّة قيل عن فتاة تغزَّل بها شبّان في حضور أبيها، فقال الشاعر فيها وفي الأب:
فقت الغزالة في جميع صفاتها           وتجمعت كل المحاسن فيك
لك جيدها ولحاظها ونفارها               أما القرون فإنها لأبيك
فهو من المنقلب.

هولمش : 

[51] الكهف/83.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *