فاضل ناصر كركوكلي: أحاديث وشجون عن الثقافة التركمانية في الخارج

( في الحياة كما في الثقافة يزرع المبدعون الغَرسَ بآلامهم ليحصد َ الساسة ُ الثمار ، فلا تدعوا يحصل هذا ، وليتبوأ المثقفون والمبدعون دفة َ الحياة .. !! )
                            بوريس باسترناك

   لا يخفى على أحد ما للإعلام والثقافة المرئية و المسموعة والمقروءة من أهمية في إيصال الحقائق الى المتلقي في خارج الوطن العراقي ، ولا يخفى على أحد ما يمتلكه ُ الكُتـّاب ُ والمثقفون من أدوار ٍرائدة و أساسية في هذا الصدد ، فالحديث عن هذا الموضوع قد أصبح واضحا ً و جليّا ً و متشعبا ً يملأ صفحات كتاب ضخم ، لذا يكفي أن نقول بأن القرن الماضي قد شهد اضخم الأحداث السياسية  وأوسع المنعطفات الآيديولوجية الحادة التي غيّرت خارطة العالم و ذلك في إنهيار ِ القطب السوفيتي و إنبثاق ِ دول ٍ جديدة وتحديث العولمة و دخول الكتلة ُالجبارة ( الإتحاد الأوروبي ) والنظام العالمي الجديد الى حقل ِ السياسة والإقتصاد و حقول المنظومات الاعلامية المتشعـّبة ، كما شهد ذلك القرن المضطرم حروبا ً أهلية طويلة ونضال َ شعوب ٍ مضطهدة ضد الإمبريالية و الآبارتيد و التمييز العرقي و الكومبرادور المحلي ..

وكانت وراء كل هذه الأحداث الكبرى في حياة ِ الشعوب كوادر إعلامية متخصصة جنـّدت المثقفين والكتاب و الفنانين للقيام بنقل مجريات تلك الاحداث بالكلمة  المعبـّرة و بالصور ِ والافلام والارشفة ِ والريبورتاج واللوحات الجدارية والبوسترات الموجهة و إقامة المؤتمرات الشعبية و تنظيم التظاهرات المضادة لأجل إيصال الحقيقة الى الناس منذ قضية دريفوس مرورا ً بالكفاح المسلح لشعوب أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتنية و حرب فيتنام و الجزائر و مذابح جورنيكا و ديرياسين  و حلبجة … ووو … في حين بقيت المذابح التي تعرض لها تركمان ُ العراق فوق مكاتب الاعلام التركماني الأصم والأبكم والأخرس والأعمى حتى هذه اللحظة ..!!

أسوق ُ هذا الكلام لأصل الى نتيجة أصبحت من بديهيات الحياة اليومية في عصرنا مفادها ً ، بأن الصحافة والاعلام بقنواته المتعددة أصبحت بالفعل السلطة الرابعة التي يخشى منها جميع ُ السلطات الغاشمة  في العالم و يحتفي بحقائقها الانسانية جميع ُ الشعوب المتلهفة الى إحقاق ِ الحق والتنديد بالباطل ، وعلى الرغم من إجتياح اللوبي الإعلامي الكردي الفعـّال الذي تمتلكه الأحزاب الكردية والذي هيمن طوال عقود عديدة على الساحة الأوروبية بالطريقة الغوبلزية لقلب الحقائق والإدعاءات البعيدة عن الواقع بخصوص مدنـنا و مقدراتنا التركمانية في العراق فإن ثغراتا ً عديدة في تلك الإدّعاءات بدأت تتوسع نتيجة إمتلاك الأوروبي العقلية الإستقرائية لقراءة الأحداث و تناول الأمور السياسية بالدقـّة ِ والتمحيص المطلوبين على المستوى الشعبي وليس على المستوى الذرائعي الذي تنتهجه ُ ساسة ُ الغرب ، والغريب في الأمر بأن ذلك التصدّع في الإدعاءات الكردية لم يكن في كل الأحوال من نتائج التحركات الموسمية لممثلي الكتل السياسية التركمانية في لقاءاتهم النادرة ، و المعدومة أحيانا ً ، مع بعض الشخصيات الأوروبية المغمورة على هامش دعوات الجالية العراقية في الخارج لحفلة شرب الشاي ( وقوفا ً ) و إلتقاط الصور التذكارية الباسمة التي توحي بأن إجتماعا ً سياسيا ً هاما ً عُقد مع التركمان وسوف يُنشر البيان الختامي لهذا الاجتماع ( الشكلي ) لاحقا ً والذي طال إنتظارنا له الى حدِّ اللعنة ..!

ولم تكن تلك الثغرات بالتالي من نتائج ِ تحركات المقطورة السياسية التركية الصدئة في تعريق و تعريب وتدويل القضية التركمانية فهي غارقة في  ملفات  الأرمن و الانضمام الموعود للفردوس الأوروبي وأضابير  ( PKK  )  وسياسة تسنين حراب البيشمركة و سيناريو الشتائم والملاسنات مع إسرائيل كسبا ً لعواطف المسلمين السذج و تمهيدا ً للإنقضاض على الإرث الأتاتوركي ..!! .. ولم تكن تلك التصدعات أيضا ً من نتائج التحركات السائبة والعفوية البحتة للمنظمات والجمعيات الاجتماعية و ( الثقافية ) في الخارج  والغارقة  بإحتفالات  الدولمة والباجة وإحياء ليـالي القـدر والمولد النبـوي  و سياسـة اللـطم  و الهريسـة المستوردة  بإمتيـاز من الخوازيـق المذهبيـة  البغيضـة  المتحكمة والمغروزة في  جسـد عراقنـا المنكـوب .. هذه هي الحالة العامة و المشهد ُ العام للوضع التركماني  ، مع الاسف ، في  أوروبا أو هذه هي الحالة التي أوصلتنا اليها ساستـُنا الذين هبطوا بالمظلات التركية فوق مقدرات شعبنا البائس بعد سقوط الصنم على الرغم من المحاولات القومية الجادّة  لبعض الشرفاء من التركمان لكسر ِ هذا الطوق والخروج من هذا المستنقع الآسن الذي بدأ يزكم أنوف َ القاصي و الداني …!!

والحق أقول ، في خضـمّ هذه الشـرنقة السياسـية المحكمة التي تلـفـّنا ، بأن المؤتمرات الثلاثة للصحافة والإعلام التركماني التي عقدت في إسطنبول من قبل الأساتذة في الوقف التركماني للثقافة كانت من أروع المحاولات للخلاص من دوائر إعلام أحزابنا المحنـّطة  ، هذه المحاولات التي جاءت بتوصياتها وقراراتها تـتويجا ً لجهود المخلصين التركمان المعروفين بباعهم الطويل في إرساء البناء الفوقي للقضية التركمانية والتي أتت أيضا ً بعيدا ً عن وصايا الكتل السياسية التركمانية  بزعيــقها  الغارق بنتـفِ الشــوارب وإتهامات بعضهـم البعض بالتخويــن والرشــاوي و خصوصا ً في هذه الايــام المصيــرية  الحرجة التي نعيشها الآن  ، ولو  ُأقرنت قرارات و توصيات تلك المؤتمرات بالمتابعة  الميدانية و بالدعم المطلوب منها للمبادرات الصحافية والإعلامية و الثقافية و بتمتين الجبهة الثقافية التركمانية من خلال إقامة مؤتمرات مماثلة في خارج الوطن و تنظيم هيكلة  إتحاد الأدباء والفنانين و الصحفيين التركمان في أوروبا لكان الوضع مختلفا ً تماما ً ، ففي كل الاحوال كانت تلك المؤتمرات مؤشرا ً بالإتجاه الصحيح بعيدا ً عن المساومات  والمتاجرة بحق الشعب التركماني  وقريبا ً جدا ً لتعريف قضيتنا للمحافل الثقافية ..!!

والجدير بالذكر في هذا الصدد ، بأن زيارة الاستاذ ( صبحي ساعتجي ) لبعض المراكز الثقافية في الخارج و لقاءاته و توصياته لهم في إيصال الحق التركماني للقنوات الثقافية الأوروبية و إهدائه لتلك المراكز أثقالا ً من الكتب والمجلات والإصدارات التركمانية باللغات التركية والعربية والإنكليزية من إصدارات الوقف الثقافي في إسطنبول كانت نقطة تحول إيجابية في إشكالية تقريب الذهنية الغربية بملامسة الواقع التركماني …

ففي السويد مثلا ً ، َنفذت تلك الإصدارات المترجمة الى الإنكليزية بعد اسبوع من إهدائها الى جمعيتنا ، فطلبت ُ من الدكتور ( صبحي ) المزيد منها فأرسل َ على عنواني حملا ً آخر من تلك الكتب بدون أي مقابل فأهديتـُها بدوري فورا ً ، وبأول مناسبة ، الى السفير السويدي السابق والحالي في بغداد والى بعض النواب السويديين و ممثلي الأحزاب والدوائر الرسمية ذات الصلة بالهيئات الاجتماعية والثقافية السويدية إضافة الى المكتبة المركزية العامة ، فكان رجائـُهم  المباشر مني … هل من مزيد …؟؟!

يقينا ً و .. يقينا ً .. . بأنني في معمعة ِ تلك الايام  لم أقدر على  إخفاء سروري  و إفتخاري  بكتـّابنا المتفانين من اجل ِ قضية شعبهم من أمثال صبحي ساعتجي و أرشد الهرمزي و عزيز قادر  و ماهر النقيب و موفق سلمان و آخرون ، لقد إنتابتني تلك المسرّة حين هاتفني السفير السويدي السابق في بغداد ( هنريك أمنيوس ) الذي يشغل الآن منصب مستشار في الخارجية السويدية ، شكرني فيها على إهدائي تلك الكتب عن التركمان باللغة الإنكليزية مع بعض التقارير لمراصد حقوق القوميات في العراق قائلا ً و بالحرف .. :
 [ – إنني سعيد جدا ً بقرآءتي لهذه الكتب والتقارير التي أحدثت في ثقافتي السياسية إنعطافا ً نحو الحق التركماني في العراق لم أكن على إحاطة ٍ تامّة  به ، وسوف أبعث لك  كتابي  عن العراق  الموسوم بـ (الإختيار العراقي ) (  VÄGVAL IRAK)  معاهدا ً بأن أفرد فيه فصلا ً عن التركمان في الطبعة التالية  … أرجو إتحافي بالمزيد من الدراسات و الكتب والتقارير بهذا الشأن – ]

فأرسلتُ له لاحقا ً حزمة  ً من التقارير السياسية عن حقوق التركمان في العراق الذي كتبها بالإنكليزية الأخ الدكتور ( شيت جرجيس ) …!!

والشئ بالشئ يذكر ، عن مبعث إغتباطي الثاني الذي لامس َ حدَّ الألم شجونَـنَا  الثقافية حين دُعيت ُ قبل عام و نيف لإلقاء محاضرة  عن شاعرنا  التركماني الكوني ( محمد فضولي ) في المركز الثقافي العراقي في مدينة ( كوتنبورك ) وهو أضخم مركز لتجمع المثقفين العراقيين ، فكانت القاعة غاصّة بالحضور من كل القوميات والأطياف العراقية  ، وحين   ُأنهيت ُ المحاضرة  بعد إلقائي  نماذجا ً من قصائد شاعرنا التي ترجمتـُها الى العربية ، ران َ على القاعة سكون ٌ محيّر حين إنبرى من بين الحضور عجوز ٌ أنيق يتوكأ على عصاه بدأ يخاطبني بالقول  …

بأنه أتى الى  هذه المحاضرةبعد أعلانها في أحدى المواقع مفاده بأن كاتبا ً تركمانيا ً سيتحدث عن شاعر تركماني عراقي إسمه ( فضولي ) ، ولأنني لا أملك أية معلومات عن هذا الشاعر ولم ألتقي بمحاضر تركماني يتحدث بالعربية ، وهذا حدث نادر جدا ً في السويد ، لبست ُ ثيابي ووقفت ُ بالباب بهذا الطقس الثلجي لأودّع زوجتي وهي إمرأة ( روسيّة ) من سان بطرسبورغ تزوجتـُها إثناء دراستي هناك ، فخاطبتني زوجتي وهي تساعدني على إرتداء معطفي قائلة ..:

– الى أين تجرُّ رجليك َ في هذا البرد ..؟؟

فقلت ُ لها بأنني ذاهب ٌ لإستماع  محاضرة عن  شاعر أجهلـُه  تماما ً إسمه ( فضولي ) ، فإرتفع حاجبا زوجتي الروسية من الدهشة …

– يا إلهي .. كيف تجهلون إسما ً كبيرا ً لشاعرٍ كبير مثل ( فضولي ) … وأنتم عراقيون .. ؟؟

فنظرت الى ذلك العجوز بدون أن أنبس بحرف لأن دمعة ً شفيفة أخرستني تماما ً بدأت تجول ُ حبيسة ً في عيني ، وقد علمت ُ لاحقا ً بأن تلك الزوجة الروسية قد قرأت في صباها ملحمة شاعرنا  ( مجنون ليلى ) باللغة الروسية …

المهم بهذا الحدث ، بأن الحاضرين في تلك الأمسية إتفقوا ، بناء ً على طلبي في المحاضرة ، بأن يرفعوا برقية الى وزارة الثقافة الآخوندية  في العراق يطالبون فيها إقامة َ تمثال لشاعرنا و مهرجانا ً ثقافيا ً  ُيكرس لإحياء ذكراه … ! !

وبصراحة ، ُأقيم َ ذلك المهرجان المنشود للشاعر في كربلاء الذي قرأت ُ بعضا ً من مداخلاته و بحضور لفيف من المعممّين وأشباههم ذوي الياقات المدكـّمة بدون ربطات العنق الصليبي فخرج شاعرنا ( فضولي ) من ذلك المهرجان صفويا ًبقدرة الحوزة الإيرانية رغم أنف كتابـَه ( بنك و باده ) ،  لا بل خرج شيعيا ً من ( شعراء أهل البيت ) قضى حياته متعبدا ً يتبرّك من أذيال آية الله ( الجلكاني ) في كربلاء على عناد قصيدته الثائرة :

( يا قلبي لا تطأ سجادة َ الصلاة )

والأغرب من ذلك بأنه كان من عشيرة قره ناز ، إختبأ في البيادر هربا ً من العثمانيين و المقصود بالعثمانيين هنا السلطان سليمان القانوني الذي دخل بغداد في حياة الشاعر و خصّصَ له راتبا ً من الوقف السلطاني ، وكل هذه الآحاديث الملـّفقة جاءت رغما و غصبا ً عن الشاعر وعن سابع ِ أجداد مطولته الشعرية التي تحتفي بهذه المناسبة والتي أهداها الشاعر الى السلطان سليمان … !!!! …

وهكذا .. يبتلع ُ الجزء ُ في حياة الشاعر الكـُلَّ في إبداعه ..!!

و يَرفدُ المحيط ُ الهادر من جدول ..!!
و يختبئ الكون ُ في مُحارة ..!!

فالشعراء ُ يُقاسون بإبداعهم الشعري وبآرائهم  و أفكارهم وفلسفتهم في الحياة ، فالإنكليز لا يقدمون شاعرهم ( شكسبير ) في لبوس الكاثوليك أو بروتستانت ولا يعتزُّ الروس بالشاعر ( بوشكين ) لكونه من المذهب الأرثدوسكي ، وحتى الشعراء ( سعدي و حافظ ) يُقدمان في إيران بنزعتهما الفلسفية والإنسانية .

لقد تربّع الشاعر التركماني ( فضولي ) في وجدان الأمة التركية وفي ضميرها النابض بالصدق والحق والإنسانية والذي جاء دعائه الى الله صادقا ً في حُبـّه لقومه …

إلهي .. جعلت َ العربَ أفصح أهل لسان
و جعلت اللغة الفارسية أكثر شيوعا ً
فلا تحرّمني يا إلهي من لغتي التركية
    
                —–

فيا له من دعاء ..!!
 و يا لها من حرقة ِ إنتماء الى لغة إبداعه على الرغم من إجادته و إبداعه في اللغتين المذكورتين في هذا الدعاء ..

بإختصار ، إن شرعنة و دسترة الطائفية في بغداد إجتازت الحدود العراقية و وصلت الينا في الخارج مثقلة بقنابل الجهل الموقوتة والمعبأة بالحقد والنزوع الى الأنتقام  و التفرقة التي لطخت في الماضي صفحات التأريخ الاسلامي لا بل تأريخ الاديان في أوروبا بشكل عام بدماء ملايين الضحايا الابرياء الذين أصبحوا وقودا ً لمحارق دهاقنة تلك الحروب ، كما بدأت تتوغل في ثقافتنا القومية و الوطنية بشكل أكثر تطرفا ً في خارج الوطن وأكثر نزوعا ً الى مسـخ ثقافـتنا و تـقزيـم  فكرنا  الحر و المتشـوّق لفضاءات  الإبداع …

ففي ظل هذه الاوضاع الجادة والمصيرية لم يبادر أيُّ من الكتل السياسية التركمانية وعلى رأسها الجبهة التركمانية التي لا يعرف ُ شِـعابـَها غير الراسخين في العلم الى الدعم المادي المطلوب ولاحتى الدعم ( المعنوي ) لأية بادرة  ثقافـية قوميـة ولا لآي إصدار ثقافي وفكري يخصُّ التركمان في الخارج بل بالعكس قامت تلك الجهات بوأد و تهميــش و تكميــم أية مبادرة إعلامية و ثقافية وفكرية مستقلة لانها غير تابعة لقـنواتها الاعلامية والثقافية الشــبه المعـدومــة أصلا ً كما حدثت مع مجلة ( ســـومر ) التي  كانت أغنى و أشمل مجلة أو موسوعة ثقافية و فكرية و أدبية تركمانية في داخل العراق و خارجه والتي أصدرها المبدع ( نصرت مردان ) ناهيك عن جريدة ( صوت العراق ) التي أدارها المرحوم هاشم الصالحي من المانيا والموقع الثقافي والسياسي اليومي الغرّاء ( تركمان تايمز ) للكاتب عبدالسلام  ملا ياسين  و محمد قوجا  بالإضافــة الـى قيــامي قبــل عشـــرة ايــام  بإقفــال باب إســتوديــو إذاعــة صـــوت تركمــان العراق
بأصابع ٍ مرتعشة بعد أن أغرقني فواتير ُ الديون للبــث الإذاعـي  وإستئجار الاستوديو وبعد عمل ٍ طوعي فيها دام عقدا ً و نيف …!!

هذه  ُنتف ٌ من شــجوننا الثقافية وهمومنـــا السياســية في بلاد الشتات  والباقي أعظم وللحديــث صــلة …

أتمنى من ( المنبر التركماني ) أن يكون منبرا ً حرا ً لجميع الآراء والأفكار البناءة خدمة ً للقضية التركمانية والوطنية العراقية …

فاضل ناصر                                                                           
                                                كوتنبورك – السويد    
akbar.fazil@yahoo.se

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| عبدالكريم ابراهيم : سينما علاء الدين وتسريحة أميتاب باتشان .

تشكل دور السينما فيما مضى محطات استقطاب وجذب لمختلف شرائح المجتمع العراقي، ولعل الأفلام الهندية …

| عصام الياسري : السياسة والحروب تطرق مضاجع الثقافة من ابوابها الواسعة.

في عام 2008 ، نشرت “ريبيكا سولنيت” مجموعة مقالات، “الرجال يشرحون الاشياء لي” وصفت فيها …

3 تعليقات

  1. نسنوس سوريشو

    رجاءا زودوني باسة معلومة تصلني يالأستاذ فاضل ناصر
    نينوس ولسن سوريشو
    من مؤسسي جماعة كركوك ألثانية

  2. نينوس ولسن سوريشو

    أتمنى ألصحة ,الحياة ألهنيئة للأستاذ فاضل

  3. محمد حسين الداغستاني

    الاستاذ فاضل ناصر كركوكلي
    تحية طيبة ..
    بعد قراءتي لمقالك الرائع بدأت أستعيد بعض ثقتي في خضم اليأس المرير الذي يلف واقع الاعلام التركماني المريض وارنو للمستقبل بتفاؤل أعمق .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *