علي رحماني : يالهذا السؤال…!

يالهذا السؤال…!

علي رحماني

يالهذي البلاد ….
/ العناء
يالهذا الخراب ….
/العناد…
يالهذا الدمار….الدمار
يا لهذا الحصار
/لماذا… لماذا …
لماذا…؟!
….
يالهذي الوجوه التي تتكرر
يالهذا القرار الذي يتضور
في لجج وأضطراب
والقلوب التي تتحجر
أو تتمحور
في وجومٍ
يعاصر وهجها
فيعصف وهجنا
في حجج الأصطخاب
….
يا لهذا الجدار
الذي حاصر وجهتها
وقاتل بسمتها
وسدد في صدرها
طعنات الحراب
فأنعكس الحلم من صخبه
تائهاً…
منكسرا بمرايا السراب
حائرا….دائراً
كشظايا الرماد
طائراً يتوزع
ذل زوايا الخراب
…..
يالهذي البلاد …
/العناء/ العناد
السراب / السهاد
الغناء الحزين
مواويلها ثقل هذا الانين
مقاماتها شجن
وأحتراقاتها عبث وجنون
ومسرح احداثها
متخم بالظنون
واسئلة الصخب ضجت
على جمرات العيون
….
لماذا…؟؟….لماذا….؟؟!
لماذا…!؟
لماذا لا ترى راحة….
او امان…!؟
أو يعيش بها شعبها بأحترام
اوتدور كساعتها بانتظام
لماذا أذاً …
دائماً تنزوي للغياب
وايامها يرتديها السواد
….
لماذا لا تذوق
ولو مرة …
طعم الهناء .؟..؟!
ولومصادفة
ترادف معنى الحياة
فتلٌم لأطفالها لحظة من زمان
او تشيل على قدرها
عزمها في المكان
او تطيل على صمتها
في الامان
….
يالهذا الزمان / الرهان…..!!!
يالهذا الرهان / السواد
زمان بلادٍ تنام وتصحوا..
على لجج الاحتراب
وابواقها تضج بأرجائها
وطبول المعارك تعلوا الانام
وفي كل يوم لها شهقة
في دخان الغياب
وفي كل موت لها صولة
ولها قصة /….
وقفة
راية …./
حرقة …
فتعجن دمعتها بالتراب
فمذ جاءها الغرباء
وحط على ارضها الخائبون
وعاث بها السفهاء
وقطع اوصالها الغابرون
وغادرها اهلها الطيبون
فأمست تعاشر هذا الركام
ولم يبق في ارضها
غير نعيق الغراب
لتسأل اين الخلاص
………
لماذا …!؟…لماذا…!؟
لماذا ……
لماذا تظل
على عطش الارتقاب…!؟
وانهارها يرتويها السحاب
وامطارها تنزوي في السماء
تنادي أيادي الدعاء
لتهبط في خضرة او حياة
وتنزل مثل طير الاياب
…..
لماذا يظل السؤال ….
لماذا …!؟
لماذا يضيع الجواب
ويبقى يحاجج زمن الامتحان
فيمضي الى غربة وغياب
…..
يالهذا السؤال العناء ……
/العناد ….
/العناد…
يالهذا السؤال عراق…
لماذا …!؟
لماذا….؟!؟…لماذا…!؟؟؟
ل
م
ا
ذ
ا
……….
……

 

شاهد أيضاً

ابتسام ابراهيم الاسدي: كَمَن في ذاتهِ يسهو

كَمَن في ذاتهِ يسهو ….. ويشكو جورَ ايّامِه وَيَحْشـو كَـفّهِ خـَجِلاً ….. تـَعاويذاً لأحلامِه يـُناجي …

إنه الوطن يا شاعري..
بدل رفو
النمسا\ غراتس

لم تعد في المآقي دموع لتذرف! ولم تبقى في الفؤاد من الآهات والمكابدات للتأوّه!! ملّ …

من التراجيديا العراقية – اللبنانية
شعر/ ليث الصندوق

من بعدِ إطفاءِ الحرائقِ واقتيادِ دخانِها للأسرِ يرسفُ في قيودْ ما عادَ طبّاخو الجِمارِ يُتاجرون …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *