تابعنا على فيسبوك وتويتر

رحيل الشاعر الغنائي عدنان السوداني

*كتب : محمد جبر حسن

فقدت الاوساط الادبية والغنائية يوم الخميس 12-10-2017 احد اعمدة الشعر الغنائي في العراق الشاعر الغنائي عدنان هاشم السوداني ، ويعتبر الفقيد رحمه الله من شعراء جيل الستينات في الشعر الشعبي العراقي ، وإتجه لكتابة النص الغنائي.

-دخل الأذاعة والتلفزيون كشــــــــــــاعر غنائي وكتب لمعـــــــظم مطـــربي تلك الفـــترة.

– للثنائي جواد وادي وعبدالواحد جمعة معظم أغانيهم المشهورة بالستينات مثل (مسموعه ونة الليل ) (نص الليل والناس بحلاة النوم ).

– للمطرب عبدالجبار الدراجي الكثير من الأغاني ومنها (دكتور جرح الأول يعوفه ) وكذلك أغنية (مكتوب مكتوبين أوديلك ) وأغنية ( طبعي يا عبدالله الوفه ).

– للمطرب عبد محمد أغنية (وردة إسگيتها من دمع العيون) وغيرها من الأغاني ، – كتب للمطرب عبدالصاحب شراد أغنية ( سفرتكم لا تطولوها )

– للمطرب داخل حسن أغنية (چان الحي حلو بعيني )

– للفنان الكبير حضيري ابو عزيز كتب أغنيتان ( البصرة) و( ضي الگمر )

– لمطربتي الريف وحيدة خليل وحمدية صالح بعضا من أغانيهن المشهورة.

– وغنت له الفنانة العربية فائزة أحمد أغنية ( أهلك أهلك ما يرضون ) وهي من ألحان الفنان رضا علي

– للفنانة أنصاف منير بعضا من اغانيها المعروفة ايام الستينات.

• تعاون مع أشهر ملحني العراق منهم محمد جواد أموري ومحمد نوشي ورضا علي وآخرون.

• له مساهمة بكتابة بعض التمثيليات الريفية لإذاعة بغداد وكذلك لإذاعة الكويت.

• أعد وقدم برنامج الشعر الشعبي.

• ساهم بالعمل النقابي والمطالبة بحقوق العمال لسنوات طويلة من الزمن .

• له ديوان شعر ضم الكثير من النصوص الغنائية التي كتبها وإسمه ( كلام ولحن ).

وله أيضاً ديوان ضم مجموعة كبيرة من اجمل الأبوذيات وأسمه ( بين الضفاف ) وأصدره عام 20044 ويحتوي على أبوذيات في حب الوطن والأرض والإنسان وأبتدأه بأبوذية لاقت رواجاً بين أوساط الشعب العراقي وهي :

إعلن يا گلب حبك وشيعه

واتبع راي كل مخلص وشيعه

عيب حچاية السنة وشيعه

الوطن لهل الوطن كلهم سوية.

*عن صحيفة الزمان


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"