مسابقة جليل القيسي للقصة القصيرة
سندريلا الشكرجي

إشارة:
رحل المبدع الكبير جليل القيسي وكالعادة ضاع ذكره لأن شعارنا الأثير في الثقافة العراقية هو ( الطاح راح ) .. لو كان نصف جليل موجودا في أي بلد عربي لاحتفوا بتراب بيته .. هل ثقافتنا هي القطة التي تأكل أبناءها ؟ هذا واقع تاريخي .. لكن هل يمكن تغييره ؟ .. ممكن . وما مبادرة الزميل ( محمد رشيد )المثابر ومؤسس دار القصة العراقية إلا دليل صحة جديد على أن شيئا ما، شيئا ما ، من الممكن أن يحصل .. شكرا لمحمد رشيد ..

تقرر في دار القصة العراقية وبالتنسيق مع قناة الديار الفضائية برنامج (الثقافة في الصحافة ) إطلاق مسابقة قطرية للقصة القصيرة بأسم المبدع الخالد الذكر جليل القيسي وفاءا لروحه الطاهرة وتم لقاء بين القاص محمد رشيد رئيس دارالقصة العراقية والقاص خالد وادي مقدم البرنامج اعلاه واتفقا على إطلاق هذه المسابقة لدعم القصة العراقية والقصاصين في هذا الظرف الراهن والاطلاع على النتاج الجديد للمبدعين علما ان قيمة الجائزة الأولى (500)ألف دينار عراقي والجائزة الثانية (300) ألف دينار والجائزة الثالثة (200)ألف دينار فعلى من يرغب المشاركة يرسل قصته مطبوعة ومنقحة على ملف وورد على أيميل دار القصة العراقية (iraqish99@yahoo.com ) وان آخر موعد لاستلام القصص هو مطلع الشهر الخامس 2009 وقال القاص محمد رشيد : سيتم اختيار لجنة تحكيم سرية من نقاد متميزين وكتاب قصة مبدعين وسيصدر كتاب بالقصص المتميزة المشاركة بالمسابقة علما أن القصص ستقدم إلى لجنة التحكيم بدون أسماء حفاظا على موضوعية الجائزة وبعيدا عن هيمنة الأسماء ,هذا ويذكر ان دار القصة العراقية ومن خلال مهرجان العنقاء الذهبية الدولي الرحال في دورته الأولى كرمت القاص المبدع  جليل القيسي بجائزة العنقاء في مدينته التي أحبها (ارنجا) عام 2006  وفي بيته كما طلب بحضور أدباء وإعلاميين منهم الخالد الذكر القاص رعد مطشر .

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| حسن الحضري يرصد أخطاء مجامع اللغة العربية في كتاب جديد  .

صرَّح الشاعر والكاتب حسن الحضري عضو اتحاد كتاب مصر والمستشار العلمي (السابق) بالمركز العالمي للبحث …

| رواء الجصاني : بمناسبة الاعلان عن قرب افتتاحه متحفا، ومركزا ثقافيا… هذا هـــو “بيـت الجواهــري” الأول والأخير في العراق .

    * من بين ابرز الفعاليات المتميزة لاحياء الذكرى 25 لرحيل الجواهري، التي تصادف في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.