عادل قاسم : غَيابةُ الجُب

غَيابةُ الجُب
عادل قاسم//العراق
1
في غَيابةِ الجُب ،اقفُ كتمثالٍ من الصَمغِ على صخرةٍ مُتآكلةٍ تتقاذفني الرياحُ ريشةً من جَناحَ طائر ، لاشيءَ يُبْددُ وَحْشَتي في هذا الصمت ، كُلما داعبَ الوَسنُ غَيمتي الغافيةَ على جرفِ نَهارٍ تَبْتلعهُ ريبةُ البقاء ،
2
مُؤَجلٌ تَسْتبقكَ هذه الخُطى العَجلى المؤطرةُ بالالم،كَنهرٍ ميتٍ يَمتدُ مُشاكِساً الآفاقً الراعفةَ بالذُبول
3
حتى مخالب الزمنِ ليسَ بمقدورِها أَنْ تَقْتصَ من الثواني الزاحفة بِرقةِ وَسموِّ وهيَ تَعْزفُ كلما إِرتقتْ الأَرقامَ قُدَّاساً آخرَ للولادةِ والفناء
4
هكذا نحنُ لا نَرى النهايةَ الا في
غيرنا، مغفلونَ نَسيرُ بِخَيلاءٍ على الربوعِ التي لا نَرى الا خُضْرَتها المُمْتدةَ كَبُساطِ الريحِ على غَيمةِ الاملِ التي َستُشتتها رياحُ الوحدةِ خَلفَ تلكَ الخطوطِ المتلاشيةِ في النهاياتِ التي تلتقي في ثَقْبٍ مُكْفَهَرٌ ليسً بمقدورٍنا الافلاتَ من نَواجذهِ التي تبَدو اكثرَ لَمعاناً كلما لَوَحتْ الشمسُ بِجدائِلها المُشرقةْ

 

شاهد أيضاً

عِشْـــــــتُ الأمــــــاني
شعر: فالح الكيـــلاني

اللهُ يَخْـلُــــقُ في الانْســــانِ مَـكْرُمَــــةً فيهــا المَفــاخِرُ بالايمـــــــانِ تَختَـلِـــقُ . تَـزْهــو مَغـاني ظِلالِ العَــزْمِ تَرْفَعُـهــا …

خَربَشاتٌ لُغَويَةٌ : تُجَّارُ واو الثَّمانِيَة
بِقلمِ: عَلي الجَنَابيّ

سَأَلَني وَلَدي مَسأَلَةً هيَ في مِثلِ عُمُرِهِ مَسألَةٌ رَائِعَةٌ , مَاتَعوَّدتُ مِنهُ أنَّ عُنُقَهُ لِمِثلِها …

الحرية ثمنها كبير
خلود الحسناوي- بغداد

حررني من قيدك َ.. فأنا عصفور طال حبسه بين يديك .. لم أعرف منك حبا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *