علي رحماني : انهم يضحكون من بطونهم الجوفاء….!!.

انهم يضحكون من بطونهم الجوفاء….!!.

علي رحماني

ماتت عشبة الخلود
في ارضنا الخضراء
(( طاف عليها طائف …
فاصبحت كالصريم ))
…..
كلكامش انتحر الليلة
نافرا عالمنا السفلي
وأسطورته القائمة بيننا
…..
رافضا أقنعة الخرافات
واردية جنود العتمة
بحشود الغرباء
وطغيان الطوفان الأسود
……
واحتضار السماء
باحتضان الرماد
…..
………
لا امل لحياة
ولا ملجأ أو نجاة
ثمة شجر ورعاة
والرعاع حجبوا ماء الفرات
واستتب السبات
عطش ولهاث
…..
أختصروا الحكايات كلها…
من تأريخ(( اوروك))
وعراق العروق
لشروق شمس سومر
وخضرة (( ميزوبوتاميا))
لنهايات اصطخاب سذاجتنا
وارتباك مداركنا
وانتهاك ارتقاباتنا الفادحة
…..
…..فلا در في صدف العفاة
ولابر في لهف الطغاة
ولا خضرة ترتجيها الحياة
…..
لأن الشامتين بسقوط الحضارات
وأنتهاك مداركنا
بانكسارات شمس النهار
بجدار محنتنا الحائرة
ودوار حصاراتهم العبثية
الدائمة …
وسعاراتهم الصارخة
برؤسهم المعصوبة
وعقولهم المعطوبة
يضحكون من بطونهم الجوفاء
ويشهقون في اسنانهم الزئبقية
يتقيئون نهمهم الضال
ولؤمهم المفضوح
بشعاراتهم الخائبة
……
أولئك ينادون من مكان بعيد
ويشهرون ألسنة الزيف
من زمان الجدود
ويمضون بنثر الغبار
……….
………….

 

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| باسم محمد حبيب : طالب.

طالب من حقك ان تطالب طالب فليس غيرك من سيطالب طالب بحقوقك وحقوق أولادك وبضمان …

| مقداد مسعود : ماء اليقين .

(*) الخيرُ حين يفعل ُ : يتوارى (*) غنيّ.. غنيّ.. في الآبارِ المهجورةِ والمأهولةِ والمقهورة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *