عيّال الظالمي : زيارةُ طائرِ الجنّوب

(زيارةُ طائرِ الجنّوب)
………….
بَغْدادُ
وجدّتُها كعروس ٍلم يُدخلْ بِها
أنا منْ ثلُةِ العازفينَ
أسْكرَني التأملُ بين التّعب ِوالنّشوةِ
يحتَضِنُ نبضي البرديُّ
أسْبلَ القصَبُ أُغنية َالجنّوبِ
تُغنّيني المواويل ُ حالَها
وأجفاني فاغرة ٌتَلمُها
فأوجعَتْ ترائبي تِلكَ الجراحُ
أعْلم ُلِم َالنّهرُ ساهمٌ
لـِمَ يُومئُ البُرج ُنحو الغُروب
لكنَّ صُبحُهم بَعيدْ
أظلَّ اللّيلُ المطاطيُّ
وماءتْ الشّمسُ خجلةً عن نهاراتِهم
السّمكُ الجنوبي
يطلُّ غَضِبا ًعلى الغِربان
(الفالةُ) المتوارثة ُتهْتزُّ بغَيرتهِا
{ردْ فالتنا أو سمْسر بيها __مشكول الذّمة اتوديها}
فيَشْرأبُّ النخلُ بالسّماوة ِبسَعْفِهِ
وفُستانُ عروستِنا كسماءِ الله ِيظلّلُ الملايين

28\12\98
الكاظمية

شاهد أيضاً

بن يونس ماجن: ويل للمطبعين

عرب اليوم لا يشعرون بالعار وليس لهم احساس الغضب عبثا يلعبون بالروليت الروسية ويتوسدون نشارة …

عصمت شاهين دوسكي: حرق علم أم ثروة موتى ..؟

كثرت المنابر ،كثرت الكراسي ،كثر الموتى للركود سبيلا ،السراب حقيقة .. كثر الجهلة اجتمع الجهلة …

يونس علي الحمداني: عندما كنا صغارا

عِندما كُنا صِغارا كانت لنا قلوبٌ كِبار كانتْ تصغر .. تصغرْ كلما كُنا نَكبر.. عِندما …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *