الفنان مهدي جبار حسن : نريد دراما تساهم في بناء البلد والمجتمع
حاوره :عصام القدسي

الفنان مهدي جبار حسن : نريد دراما تساهم في بناء البلد والمجتمع
حاوره :عصام القدسي
كاتب مسرحي وممثل بدأ نشاطه الفني في السبعينات مع المسرح العمالي شارك بالدورات التدريبية التي يقيمها المسرح آنذاك في مجال التمثيل والصوت والديكور والماكياج وغيرها من الفنون التي تتعلق بفن المسرح . كتب العديد من مسرحيات الأطفال له مشاركات في الدراما والمسرح والسينما . لا يتمنى لأحد من أبنائه دخول الفن ليجنبه المعاناة التي كابدها هو .التقيناه في كافتريا المسرح الوطني وكان لنا معه هذا اللقاء.
* آخر أعمالك .؟
– أشارك ببرنامج (صبحكم الله بالخير ) يبث على الهواء مباشرة من فضائية الفرات يقدمه محمود حسين تشارك فيه الفنانة إنعام الربيعي وفائز عبد الله وإخراج صاحب بزون أؤدي فيه دور رجل لديه آلة كاتبة قديمة يستلم شكاوى المواطنين ويحولها الى مشاهد درامية .
* أهم كتاباتك للمسرح .؟
– شاركت ثلاث سنوات بكتابة المسرحية لدار ثقافة الطفل للأعوام 2009 و2010 2012و وفي العام 2012 فزت بجائزة تقديرية والدائرة قدمت لي بمهرجان مسرح الطفل مسرحيتين المسرحية الأولى(الحمامة الوديعة) والثانية (الريشة المفقودة) من إخراج الفنانة نغم فؤاد وفي المهرجان الأول لمنتدى الصدرين قدمت مسرحية (مدرسة السنافر ) كتبت مسرحيتين (الحسين حيا )و(ميثم التمار )أخرجهما عباس الشواف و(من قال لا)
* مشاركاتك في السينما .؟
– شاركت ببطولة فلم باسطو الأمن تأليف وإخراج هاشم أبو عراق ضمن منهاج بغداد عاصمة الثقافة وفيلم اغتيال مع وقف التنفيذ إخراج الراحل فاروق القيسي .شاركت بمهرجانات الطفل الخمسة.
* أحب الأدوار إليك .؟
– بطولتي في مسرحية (الناس أجناس) تأليف عدنان شلاش وإخراج د.مقداد مسلم وأؤدي فيها دور رجل يصاب بالجنون مما دفعني الى الذهاب الى مستشفى المجانين(الشماعية ) وتمضية شهر كامل لأتمكن من إتقان دوري وقد ذكرت الصحافة ذلك واثنت على أدائي. والدور الثاني الذي أحبه في مسلسل مملكة الشحاذين من تأليف صباح عطوان وإخراج محسن العزاوي وفكرة المسرحية الرئيسية هي أشبه باللعبة يتقمص فيها مجموعة من الوزراء دور شحاذين وحولها تدور الأحداث بالاشتراك مع قاسم الملاك والراحلين فوزي مهدي وراسم الجميلي .
* ماالذي تعلمته من الفنانين الرواد .؟
– تعلمت الكثير ومنه الالتزام ولازال قدوتي الفنانان حاتم سلمان وخليل الرفاعي كان حاتم يحضر الى المسرح قبل بدء العرض بساعة وخليل الرفاعي حينما ينتهي عرض الفصل الأول نحن نذهب الى الكافتريا بينما يظل هو بملابس العرض جالسا في مكانه بانتظار بدء الفصل الثاني .
* ما هو رأيك بما تطرحه الدراما العراقية .؟
– لا يجسد المعاناة الحقيقية لشخوص أحداث المسلسل ويتفاعل معها تماما بل يمسها مسا عابرا .
* هل أنت راض عما حققته .؟
– طموح الفنان لا ينتهي حتى آخر لحظة من حياته وما حققته لا بأس به ولكنني لدي طاقات وقدرات أتمنى أن تجد لها الفرصة لإبرازها .
* برأيك هل اختيارات المخرج تكون دائما صائبة .؟
– حين يكون الوقت ضيقا أمام المخرج يضطره الى الاستعانة بالكاركتر القريب من الشخصية التي يحتاجها حتى لو لم تكن مناسبة تماما وعلى كل حال اختيار الممثل من شان المخرج أولا وأخيرا ، وأظن من الأفضل أن يعمد المخرج الى اكتشاف وجوه جديدة يقوم بتدريبهم وتطويع قابليتهم .
*ماالذي أعطاك الفن .؟
– الفن طور وعيي وإدراكي وعلمني شيئا عن كل شئ ووهبني حب الناس ودون ذلك لم يعطني شيئا.
* رأيك بالشهرة .؟
– جيدة وغير جيدة فهناك من يلتقي بي ويوجه لي انتقادات جارحة ويسألني أسئلة ساذجة مثل لماذا ملابسك غير أنيقة مادمت فنانا أو لماذا لا تملك سيارة وهناك الإنسان الواعي الذي يقدر موهبتك ويكلمك بود واحترام .
* هل ترضى أن يكون احد أبنائك فنانا .؟
– كلا . لان ما عانيته من مرارات وعوز لا أريد له أن يعانيهما فالفن يصادر الوقت ولا يسمح للفنان بترتيب أموره الحياتية كالآخرين.
* لو تم تكن فنانا .؟
– لكنت لاعب كرة قدم لأنني من أهالي منطقة الكسرة التي يقع فيها ملعب الكشافة وكنت طول اليوم العب فيه كرة القدم حتى ظننت إنني مستقبلا سأمتهن هذه الرياضة المحببة الى نفسي .
* شاركت بعمل بدافع الصداقة .؟
– نعم الكثير وبدون أجور لأن الصديق الذي يلجأ إليك لابد من مساعدته تلك هي أخلاقنا نحن العراقيين لا نتأخر عمن يطلب مساعدتنا .
* كيف ترى أجور الفنان العراقي .؟
– بائسة ..بائسة ..بائسة ،فنصيبه الملاليم مع إن على الفنان أن يهتم بملابسه ووضعه الاجتماعي بينما فنانونا في حالة مزرية لا تشبه حال أي فنان في العالم .

المحاور الأستاذ عصام القدسي

* ماالذي تقوله عن نفسك .؟
– أنا مع الآخرين هادئ خجول مسالم أبادر الى المساعدة . أما في البيت فإنني عصبي المزاج خاصة حين اجلس للكتابة واسمع أي صوت يتكدر مزاجي وأثور . * تتراجع عن خطأ ارتكبته .؟
– نعم واعتذر وهذا ما لا تجده لدى البعض للأسف .
* هناك من لا يمتلك الموهبة وتتاح له فرصة العمل .؟
– نعم الكثيرين وابسط مثل حين كنا في المسرح العمالي ينتمي للفرقة البعض من العمال هربا من العمل في المصنع ولازال هناك من يدخل الفن بالوساطة وليس لامتلاكه الموهبة . مع العلم إن الوساطة والمحسوبية والصداقة من الممكن أن تنجح إلا في مجالين هما الرياضة والفن فهذان المجالان يحتاجان الى الموهبة والقدرة والكفاءة .
* ما الفرق في طروحات الدراما العراقية بين الأمس واليوم .؟
– اليوم توفرت مساحة كبيرة من الحرية تمكن من الإدلاء بما يريده الجميع مهما كانت تلك الآراء. والسؤال هو هل ما يطرح من أفكار مناسب للظرف الذي نعيشه والجواب كلا لأننا نريد طرحا وآراء تساهم في انتشالنا من واقعنا المزري وتبني بلدنا ومجتمعنا.كما نريد المسؤول الذي يسمع ويعي ويستجيب .
* عمل تعده انعطافة في مسيرتك .؟
– مسلسل القلب في مكان آخر تأليف عبد الباري العبودي وإخراج حسين التكريتي

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| صابر حجازي يحاور الاديب والشاعر العراقي المغترب أياد البلداوي

 في إطار سلسلة اللقاءات التي أقوم بها  بقصد اتاحة الفرصة امام المهتمين بالشان الثقافي والابداعي …

صابرحجازي يحاورالشَّاعرةِ والاديبةِ والتشكيليَّة اللبنانية “كيتي عقل”

في إطار سلسلة اللقاءات التي أقوم بها بقصد اتاحة الفرصة امام المهتمين بالشان الثقافي والابداعي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *