هاشم معتوق: قصائد عن الوطن الكريم..

الحرص المجرد

الوحدة لمّا تمضي بلا أصدقاء

الوحدة الفارغة

الوحدة المسالمة

الوحدة القاتلة

بلا قضية وبلا تسامح الكون هناك

مثل رجل الرياضيات يعيش متقمصا الأرقام فحسب

العطاء كالطفل يحتاج لأن يخاف نار الشمس

كذلك ترغيبه بالفرح

الجهود المبذولة لأجل تعلم المسير

من أجل تعلم السير

ليست هناك نوايا أخر

التكوين

في الكواكب البعيدة

فضاءات وسماوات مختلفة

البداية شديدة التوهج

إذا جاء الغد مشتعلا ففي الأفق غيمة ومطر

تصبح جاهزا ثم تهرب ثانية

بعد أن فقست كالدجاجة بيضة واحدة

الذكريات والنسيان تؤمان

الغيابات الكثيفة تفرّ من سجونها كالطيور

الأكثر توغلا هو من ينسى ثم يتذكّر الأشياء كلها

النسيان قريب

النسيان هو الموت

الذكريات أو التذكر فيهما مايشبه الإتساخ

مثل بؤس العالم

المهندسون المعماريون

الإنتباه الوحيد الذي تبقى الوقوف على بوابة الإنتظار

صديق الأوراق المبعثرة

الدمى لمّا تستطيع عبور الخريف المسيطر

بذات الوقت تجد نفسها لا تستطيع الإستمرار

لكنّها كلّما شعرت بالحياة شعرت بالمحاولة

تلو الأخرى

الرجل المسالم

ساعات الوجود الأخيرة

وردة وطفل وبيت وامرأة

القوة للأمل

من خلال الزرع

أنت أحد المزارعين

الوطنية الحقة

الصمت

ثم الطريق الأخضر للكلمات

لكي تتحدث للناس

عليك أن تتحوّل جنديا

الناس هم الأبطال الحقيقيون

الجنة والنار

المنتمون الى الوطن

الوطن الرغيف

الوطن المدرسة

الوطن السعادة

إذا حدث فقتلت الأزهار

ستحل عليك اللعنة

والى الأبد

صديق للعزلة الدائمة

من خلال تقسيم السعادة نصفين

نصف لليل

نصف للنهار

عندما تكون صديقا للجميع

عليك ان تكون مستعدا للخسارة

سوف لن تحِب ولن تحَب

لا أحد يكرهك ولن تكره أحد

الطيبة بعمر الشباب

الإعتناء بصحة الصفاء

شارع طويل فلا ينتهي

هو صفاء الماء

هو هدوء النار

كل ّهذا من أجل كلمة صحيحة

بنيّة ناصحة

المخلص

 

الذين يفرحون أثناء هطول المطر

الريح تفرح

أوراق الأغصان تجدّد الفرح

كيانات متعددة ترقص للمطر

في الليل وفي النهار المطر

مصدر للعطاء والثناء المطر

المستقبل الأخضر

كنوز الجبال

كلّ يوم تخلق لنا الأحاسيس والحواس وجها جديدا

إنّك تحتاج الى قدرة شاعر لكي تزيل كلّ الوجوه والأقنعة

لتعود لوجه العفويّة الأوّل

العودة لوضوح الرؤيا

والزمن الجميل

صاحب الكلب

أسماء هناك أحلى وأشدّ قوّة من إسمي

الأسماء كالكلاب عندما تجوع أوتشعر بالمداهمة

تنبح وتصرخ

المستعمرة‏

المرآة العاقلة

المرآة المجنونة

الأشياء عندما تدخل في مرآة الإنسان

للأسف كلّ شيء قابل للإستيطان داخل المكان

التديّن الإيجابي

قوافل الأيتام

العظماء

القديسون

بين طفل يتيم وبين شيخ مسن يتيم

الأبوة التي رحلت

الطبيعة هي جميع الأهل والأقارب

الطبيعة هي الأقوى

التقاليد الجديدة المكتسبة

الرحيل الأوّل للعشيرة

الرحيل الثاني للعشيرة

الذي لا يتغير هو الليل والحذر

المنطقة الواقعيّة

 

خاضع للكلمات وجهي

لايسرف بالكلام وجهي

حزين على الدوام وجهي

لايشبه شاشة الكمبيوتر

عقلاني بعض الشيء

سفينة الإبداع

 

يمكن أن تكون صانعا

للهدوء وللسلام معا

كيف تبدأ

كيف تكون مستعدا

البداية هاجس مسالم

ثم البناء والزرع في طريق السلام

طيور المحليّة

مابيننا ضفة

لم نتوقف

بين سماء وسماء

بين إسم وإسم

مابيننا النجوم

من يتحوّل سيجد المياه مختلفة

العيش هو ملح الدنيا

القوارب الشراعية

الحلم الأوّل

لكي تسعى

مسافة عالية تهبط

الكلّ حريص على الهيمنة

الذي يجعلنا غرباء هو النسيان

وعدم الإستقرار

البرهمي الأرضي

مسافات القيامة أو السيادة البعيدة

لكي لا نذهب أو نأتي هباءا

الأمة الواحدة صماء

التي تتكون من شعب واحد

الشعب هو الفرد

الفرد هو الشعب

حزن روتيني

رحلة السنة

الهوامش التي تتركها الفصول

البكاء من أجل عمل الدموع

لأجل الشفاء

ليس هناك سبب آخر

جمهورية الدكتاتوريات

الضفاف العقائدية

الأقلام والسيارات والطائرات

الحكومة التي تتألف من البيت والحديقة والطيور

كلّ يعيش حريّته

كل يمارس سلطانه

والتقاليد

الأمين المزيف

عند أوّل بداية

كلّما لاحت ملامح الهدوء

كلّما سقطت فكرة

كلّما تألفت فكرة

هكذا هو الوجود

يعيش الصدق والكذب معا

صناعة الشتاء

حزين

وحيد

أشعر بالبرد

الأشجار مثلنا تشعر بالبرد

كلما تكاثرت بالأوراق والثمار

بقاء الشمس

اليقظة الكامنة

أوطاننا الإنسانيّة البعيدة

يمكن للذي يفكر بالنصر

أن ينتظر

ليس هناك نصر على الإطلاق

النوعيّة الأفضل

كلّ منّا يرى بعين ثقافته  ووعيه

الجهل صديق الجميع

المعرفة صديقة الجميع

الإنتحار لأكثر من مرة

يغيّر من طريقة التفكير

نحسُ الوجود

 

العيش بداخل المرايا

النقاء

السنوات

القدرة التي دمرتنا مرارا

الإرادة التي حرقتنا مرارا

الإنسان صديق المعاشرة

الإنسان صديق العزلة

الإنسان بسيط وقدراته محدودة

للغاية

الأم الطيّبة

الشمس تدافع عن نفسها

الشمس تغضب وتهدأ

لا تنام

الأرض وما عليها

تتغنى بشروقها

ودفأها المصيري

الفضاء الخارجي

الحديث بصفاته وحشد الكلمات

قيود الخيال

شجن الغناء

أجهزة الموانع المغناطيسية

لا يمكن الإستقرار في قاع المواضيع

الكلمات مشاكسة

ولها أجنحة

قارب متوسط الحجم

النفس كالبحر

الكلّ يولد ناصع البياض

أليف

ودود

وطيب

الألم هو الإبداع

الألم يمكن أن يجعل كلّ منّا قاحلا

وشرير

المساعي الكادحة

الجياد الأصيلة

حين تدخل معركة مع الريح

لاتتردّد

لا يهمها الخسارة والربح

لأجل أن تتمتع بالصحة

والسعادة فقط

ماوراء السجون

الوجوه

من خلال الأقنعة

بلا أقنعة

كلمّا مشت سريعا

كلمّا توقفت

لا تستطيع إخفاء الحزن

أو الفرح

نزاع من أجل السلطة

لايمكن التراجع

لايمكن التورط بالتقاليد أكثر فأكثر

الشارع مايزال يقرض في شعره القديم

لأنّ البداية شديدة الغضب والنار

كلّ خطوة بداية

كلّ بداية بمثابة خطوة واحدة

الحريصون على الإستمرار

التشكّل في الرقص

في كلّ رجفة

الأماني التي لاتهدأ

عندما نذهب أو نأتي

يمكن للساعات أن تتقدم

فمن المستحيل العودة الى الوراء

زراعة الأوكسجين

السيادة

هي الأمن والإطمئنان

لا أحد يشبه الآخر في السلوك أو التطور

الجهات المسكينة

الجنّة الميّتة

أكثر الأيام تورطا

تلك التي تنمو كزهرة في غابة نائية

التجمع المقدس

العناقيد الصالحة للحياة

عندما نبدأ

نصدّق ولو بالطريقة الخطأ

أهميّة الوجود

هي كالجسور التي تبنى

أو تجدّد كلّ يوم

إنفصام الشخصيّة

عندما تنتصر الجيوش

عندما ينتصر الشعب

عندما يتحوّل كلّ منّا الى بندقيّة

عندما يتحول كلّ منّا الى قلم

لايمكن الجمع مابين الإثنين

مابين البندقيّة والقلم

الأحلى هناك

الندم بعد فوات الأوان

أمتنا هي بضعة أوراق

ووطننا هو موضوع الكتاب

الزمن هو الطائر الساحر

لا تشغله أهميّة المكان

نهائيّة النشيد

القيود البدائيّة

السعادة بداية الجميع

السعادة نهاية الجميع

لربما التعب الشديد هو الذي يشعرنا بالسعادة

لأن السعادة هي كلّ شيء

رحلة الحياة العظيمة

الشهداء إذا دخلوا الغيمة تحولوا الى مطر

الشهداء هم الجنود الذين أرغموا على القتال

الشهداء هم الصعاليك

الشهداء نحن جميعا

دول المورفين

النزلاء في هياكل عارية

في مناطق التردي

بين جمود التصدي

والكفاح النحيف

بين دموع لم تنام وشوارع من الأيتام والضحايا

المواطنة في الوطن العربي

أشياء ليست ذات أهميّة

الصناعات العربية المتخلفة

الهزيمة التي نصنعها نحن

تختلف عن الهزيمة التي يصنعها الأعداء

في كلا الكيفيتين أصبنا

هل الأولى التي اصابتنا

أم الثانية

جسور الأزمنة

السنوات الآهلة بالسكان

من يتقدم بالغوص بأعماق البحر

كلّ شيء يشعر بعفوية الإطمئنان

ويفكر بالشمس

وموعد شروقها

المسافات اللعينة

الممثل المسكين

تعود أن يرى الأشياء من خلال الآخرين

لن يستطيع الخروج من مرايا الشك

والقلق

المدينة تبرز الشعر

في المقام الأوّل كانت الحرب

من أجل الوجود الأحلى

كانت القصيدة لأجل أن يستمر التفكير

لأجل الغناء

لأجل الصحة

كانت المرأة

كان الرجل

القادمون الجدد

هم هكذا أيضا

غبار المدينة

الجهل عدونا جميعا

الآيديلوجيّة أكثر خطورة من الجهل

هي الأحاديّة

هي التلف

الأكثر تخلفا

القبليّة

العشائريّة

كرويّة الدهشة

الهبوط من الأعلى

الهبوط من الأسفل الى اللاشيء

كالضباب مثلا سرعان مايتلاشى

الأخلاق تستطيع أن تعتني بنفسها

الأفكار عليها أن تلبس أثواب النهار

في كلّ لحظة

الزمن المنتمي

القصيدة كائن ممزق

مهمة الشعر ترميم وجه هذا الكائن

وتقليدها بالأوسمة

صاحب القدرة

أثقال المدار

الأنغام التي يتجسد بداخلها ألحان المروءة

الغنى عمل لايستهان به

الأزهار فقيرة

لكنّها توحي لك بالروعة الدائمة

كلّما تلاشى الزمن

التجذر بالثوريّة

من خلال الخبز

تعرفنا على الألفة

تعرفنا على منهج الحريّة

الهدف الأسمى

كان ولم يزل

العيش بسلام

البنية التحتيّة

الوطنيّة

هو الشعور بالمستقبل

هو الإنتصار على الذات

هي الصعلكة المهذبة

هو التوحّد مع الحياة

صراع بداخل الرمل

الشيخوخة إذا جاءت

فهي لاتتراجع

من خلال التقدم

الإنسان بطبعه عظيم

ولد لكي يسير الى الأمام

سلطنة الحلم

العبور الى الحلم

بهدوء

كالمشي على الأطراف في رقصات الأوبرا

عندما يتعطل الحلم

لا نستطيع الخوف

نهلك بلمح البصر

الإشتراكيّة ثمّ الإنسانيّة

تبدأ

العيون بمغازلة المدار

تبدأ

الأيادي بتحسس الرماد

يبدأ العامل

بتشغيل الإبتسامة

تعود  الى الكآبة

كل هذه الأشياء

إذا تعطل العمل

الأيام الصحيّة

السنوات الأمينة

تلك التي تفيض بالمياه

وتنضج بالزرع

الأقربون هم ممن يتوفرون بالعطاء

لكل الناس

الوطن الكريم

في الصباح تبدأ الشمس

تبدأ الدنيا بالأمل

يذهبون الأطفال الى المدارس

في الصباح ينبت الإخضرار

تبدأ صناعة الفرح

الجسد الحافي

الذين يحاولون القتل

سيقتلون أولادهم الآتين

من أجل أن تكون المدينة أفضل حالا

الواقعية كالشمس

أما القمر فهو كالببغاء

مثالى

عديم الفائدة

المدى الأفقي

مجيء الصيف

مجيء المحبّة

مجيء العناوين

المقاتلون

هم الحالمون الأشداء

التراث هو الرمل

الذي سيولد هو المقدس

الوجود الصحابي

الأمل عادة شجاع

وقوي

لا يمكن العيش بدونه

فيه كلّ ألوان الطفولة الزاهية

ممكن أن يستيقظ في اللحظات الأخيرة

من موته

السلطة الأولى

الوطنيّة سماء بلا أرض

كل شيء له علاقة بالأفكار

تموت

إذا تساقطت الأجنحة

أو انعدم الأوكسجين الذي

في الهواء

الطريق المنتهي

الأمّة

هي الطفولة

كلّما تضاءلت

كلّما انطفأت

كلّما كبرنا

صار كلّ منّا

يحمل قبره معه

بعد زمن

يتحوّل الى مجرد ذكرى

أوقات الظلام

هل الجهل هو الفراغ

أم الفراغ هو الجهل

الكثير يتعب

عندما يفكر

بحضور الغياب

من خلال الجهل أو الفراغ

صراخ الفراغ

هل تستطيع الفصول

التفاضل مابين الربيع وبينها

إذا تخلف أحد منهم

لايمكن الإستمرار

هكذا الوجود يبني

فيعيد البناء

صديقنا الليل

الذين يسيرون مع النهار

مع العمل

مع النغم

نحن ايضا نسير

جميعا نمرّوا من خلال الليل

الى الفجر

وهكذا

المشي فوق الشمس

عندما ذهبنا الى القدرة

عدنا ميتين

عدنا بلا تسامح

بلا رأفة

قتلة ومقتولين

لأننا مشينا

كالصخرة المتدحرجة

حريّة الطيور

عندما تنهار

أو عندما تتحطم الأجنحة

لسنا بحاجة الى واسطة

أو أي وسيلة أخرى

لكي نسافر الى جهة التلاشي

لأننا بدون زمن

مجرد مكان

جامد وبدون حركة

سيدة العطاء

الحصاد يشبه الشمس

بل هو انتصار للشمس

الشمس رغم هيجانها

ووحشيتها

عفوية

وكريمة

العقل الملائكي

يبدأ الجسد

يبدأ الحلفاء

تبدأ القصيدة

يسجد لها الجميع

القصيدة الأكثر حيويّة

تلك التي تعيش طويلا

المتدين الجديد

اللغة لاتشبه القصيدة

اللغة مجرد كلمات

القصيدة أيام من المعانات

الضرر الذي يصيب القصيدة

هو العيش بدون وطن

بدون ناس

بدون شوارع

حروب ظالمة

يبدأ الناس القتال

يبدأ التعب

يبدأ اليأس

يبدأ الجنود بالموت تباعا

للأسف الشديد

يأتي الإدراك متأخرا

ذوبان الجليد

 

طريق صغير

هو الصدق

الذي يشبه المعانات هو الإنسان

كانت الأشياء كلها صدفة

لا تتشابه مع بعضها

يكاد يكون الطريق الى الصدق

هو الإنتباه

والتسامح

أمراء الكتابة

الوطن يشبهنا جميعا

نحن الذين نشبه انفسنا

بإمكان الوطن أن يتصفح في كلّ منّا

نحتاج الى السرعة القصوى

لنبلغ مكانا قصيا

في ذاكرة الوطن

الحضور الإنساني المتطور

الطبيعة تتفاعل

تحاول الحضور

الرؤوس البليدة

المحطات اليقينية

الجيوش الجديدة

أو القادمة

سوف تكون أقل بطشا

هكذا حال الدنيا

يوما بعد يوم

تتقدم نحو الأفضل

الوطن المشمس

الثوار الذين غيروا

في مسار حركة التاريخ

هم الفلاح

والعامل

والبائع المتجول

الإتجاه الذي لاينام

هو الجوع والعطش

ثم العيش الرغيد

الأرض مشيمة الجميع

اللغة الأمينة

الذين يساهمون برسم السلام

هم الذين يبنون في الزمان موطنا لهم

كلّ العالم يصير موطنا لهم

وطن من الناس

والأشجار

وبقية الأحياء

مفاتيح الصحة

بالرغم من إنسانية المكان

الناس بحاجة الى زمن

يمشي بهدوء

وعقلاني

الجميع على ملة واحدة

هما الفرح والسعادة

هكذا يحلم الجميع

بداية التوهج

تبدأ شمسنا بالمشي

تبدأ القصائد

تبدأ في القلب الدنيا

يبدأ الجحيم والقتال معا

يبدأ الكفاح والإستمرار

نعود الى التفاؤل

يبدأ البناء والسلام

جنود المسافة الميّتة

عندما يستمر الجند في الحرب

ينجوا البعض منهم

أو يموت

بعد الحرب مباشرة

تعلن الخسارة

هل هو ذنب الجنود

الذين لن يتمردوا

أم ذنب القادة

الذين أعلنوا الحرب

في اليوم الواحد

ربّما يشمس الوطن

بعد حين

بعد موت

بعد انهيارات عديدة

القادمون

سوف يعيدون البراءة

ثم البناء

إلا الذين تورطوا

بالقتل عمدا

شديد الصحة والعافية

كأنك واحدا ممن نثروا الخراب

بإعتبار الهمس أحد الكلاب السائبة

بإعتبارك المعادل للحاضر والماضي

بإعتبارك تشرق مع الشمس

وتغيب مع الضلام

باعتبارك في بعض الأوقات تموت

أو يهرب منك الأمل

باعتبارك المستقبل

مثل سفينة

لا تسير في الماء

إلا بعد أن يكتمل نصابها

شاهد أيضاً

عبد اللطيف رعري: درجة الغضب تحت الصفر

ما بوسعي الكلام منذ بداية التكميم …فلا على ألاكم حرجٌ كانت أسْناني بيضاءَ وَكان جبلُ …

من ادب المهجر: اغنية غربة على نهر مور
بدل رفو
غراتس \ النمسا

من حُمَمِ الشوق والسهر .. من فضاءات الشجن .. انبثقت اغنية بنثر العشق لحنها .. …

صهوة الجراحات
عصمت شاهين دوسكي

آه من البوح الذي يغدو بركانا آه من شوق اللقاء يتجلى حرمانا أفيضي عليً دفئا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *