رمزي العبيدي: طريقة جديدة للقيل والقال (الجزء الثاني والأخير)

ساحة التحرير في الستينات

وعن مطالبتك لي بقولي كلمتي الأخيرة ، أقول :

إنَّ هذه هي كلمتي ، ولن تكون الأخيرة إذا استمرُّوا بالتطاول والتجاوز على شخصي .
 أنتَ ترى أنَّ المسألة أخذَتْ أكبر من حجمها من التعليقات ، وأنا أرى أنَّه صار فيها كلامٌ كثير ، وأسألك أنتَ شخصياً : هل ترضى لي بأنْ أسكتَ على مَن يشتمني ؟ ، وانظر إلى التعريض بشخصي قبل تعليقكم الكريم ، وإلى الشتائم بعده ! .
 شكراً لك على ذكرك لاسمي فيمَن حيَّيْتَ .
9
الأستاذ ( مصلاوي غيور )
 قسماً لا أدري ماذا أكتب لهذا الرجل ( الغيور ) ! ، فقد قلتُ ما قلتُ وتحدثْتُ قبلاً وفصَّلتُ في ( نظرية المؤامرة ) ، وما عندي شيءٌ غير الذي قلتُ ، واسمحوا لي أنْ أتلاطف مع هذا الرجل ( الغيور ) ! ، وأسأله بعد قولي له : إنَّني أعرف أنَّ الغيور هو صاحب الغيرة ، أينَ كانَ هو نفسه ( الغيور ) ! عندما دخل الأمريكان إلى الموصل الحبيبة ، وسلَّمَتْ لهم المدينة بدون قتال ، أنا لا أعيِّر بل أذكِّر ، فمدينتي بغداد الأحب إلى نفسي سقطتْ بعد قتالٍ دام ساعتينِ فقط ، والبصرة الفيحاء العزيزة قاتلتْ وصمدَتْ عشرينَ يوماً .
 وأقول لصديقي ( الغيور ) ! ، مذكراً لا معيِّراً مرَّةً أخرى : إنَّ هذه ليسَتْ المرَّة الأولى التي تسلِّم فيها الموصل للمحتل بدون قتال ، فقد سلَّمَتْ قبلاً لـ ( هولاكو ) بعد سقوط الخلافة العباسية في بغداد في العام ( 656هـ الموافق 1258م ) ، بسنة أو سنتينِ أو ….. ، لسْتُ مختصاً بالتاريخ فاسأل أساتذته  ، وكان ( هولاكو ) قد بعث برسالةٍ إلى حاكمها جاء في مطلعها : (( من هولاكو محطِّمُ الأمم إلى حاكم الموصل …… )) ، فخاف وارتعد وسلَّم المدينة ، وكالمتوقع نكث هولاكو بعهده وسفك دماء أبناء المدينة كعادته ، وفي رأيي لو أنَّ هذا الحاكم الجبان قد استنجد بصديقي ( الغيور ) ! وقتها ، لكان غير الذي كان .
 وأريد أنْ أقول لـ ( الغيور ) الذي استشهد ببيتِ شعرٍ وضع فيه كلمة ( طوب ) ، أنَّني سمعْتُ أنَّ هذا البيت رويَ كما يلي :
كُنْ كالنخِيلِ عَنْ الأحقاد مرتفعاً
 
 يُرْمَى بِصَخْرٍ فَيُعْطِي أطْيَبَ الثمَرِ

 ولا أدري من أينَ جئتَ بالـ ( طوب ) أيُّها الـ ( مصلاوي غيور ) ! .
10
الدكتور سمير بشير حديد
 قبل مناقشتك أضع أمام القرَّاء رسالتك التي بعثتها لي من بريدك الالكتروني : (sbhadid@hotmail.com ) ، بتاريخ 22/7/2010م ، وسأترك لعنتك للمنصفينَ ، فأنتَ كصاحبك كشمولة دفعك غرورك وتكبرك وقلة صبرك وحلمك لأنْ تقول ما قلت ، والرسالة التي أرسلتها لي هي : (( الأخ الفاضل الأستاذ رمزي العبيدي المحترم .. تحية طيبة وبعد .. أودُّ إعلامك بأنِّي لمْ أطلع على المقالة الخاصة بالمرحوم الدكتور فخري الدباغ ـ رحمه الله ـ من قبل ، وعندما قرأتها على موقع ملتقى أبناء الموصل ، ولأول مرَّة تولد عندي انطباع أنَّ المقالة قد أعيد نقلها مع ذكر ذلك من قبل الناشر ، وقد جاء شكري وفاءً لأستاذي المرحوم الدكتور فخري الدباغ الذي فضله عليَّ وعلى الموصل كبير ، ولن ننساه وليس لأيِّ سبب آخر مع حسن النية ،  كما اشهد بأنَّ الدكتور عصام محمود وهو زميلي وصديقي يتَّصِف بالأمانة العلمية وسيرته ناصعة بيضاء ، أما الأخ المشرف على البرنامج والذي أكنُّ له احترام وتقدير على انجازه الرائع وإشرافه على برنامج ملتقى أبناء الموصل ، لم التق ِ به من قبل وهو من جيل أولادي ، ويشرّفني أنْ ألتقيَ به في المستقبل ، أما الأخ الشاعر معد الجبوري فله منِّي احترام وتقدير ، وأشكره على موقفه وأمانته وشجاعته المعهودة )) .
 واللعنة التي ستحلُّ عليك ليسَتْ من هذه الرسالة ، بل بالعكس ربَّما بسببها سيتساهل معك البعض ، ولكن سرعان ما يلعنك حتى هؤلاء المتساهلونَ معك بعدما يقرؤوا تعليقكم الذي سأرد عليه الآن :
 لقد قلتم في البداية في مدافعاً عن د.عصام المحمود كشمولة (( بريء كبراءة الذئب من دم يوسف )) ، وأقول : إنَّ هذا التشبيه قديم ومستهلك ، ولكنَّني قرأتهُ كثيراً عند غيرك : (( فلانٌ بريءٌ كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب )) ، وقالوا ( ابن يعقوب ) احتراماً لنبي الله يوسف ، وقلْتَ ( يوسف ) وكأنَّه كان معك في مدرسة الحدباء الابتدائية بالموصل ! .
 دعوْتَ لمشرف الموقع أنْ يحفظه من كلِّ حاسدٍ حقودٍ ظالمٍ ، بعد أنْ اعترف بخطئه غير المتعمَّد والصادر بحسن نيَّة ـ في رأيك ـ  وأشدْتَ باعتذاره ، وقلتَ أنَّ الاعتراف بالخطأ من صفات الأعلام الكبار النادرينَ ، وقد كبر بعينك وعين أحبَّتهِ لذلك ، وقلتَ أيضاً : إنَّ هذه هي شيمة الرجال ؛ أقول كم قلتُ سابقاً ـ وأنا هنا مضطر إلى التكرار ـ إنَّ صاحبك المشرف لم يعترفْ بخطئه لأنَّه من الأعلام الكبار النادرينَ ، إنَّما قال ما قال ليحمي غيره ، والدليل كلمة ( نقلها ) التي وضعها بعد تعقيب الأستاذ الجبوري ، وقد قدَّمْتُ في مقالتي هذه والتي قبلها ما يكفي من الأدلة عن ملابسات الموضوع برمَّته .
 وفهمتُ مِن قولك ( حاسد حقود ظالم ) أنَّك تقصدي ، وهذا رددته عليك عندما نشرْتُ رسالتك إليَّ ـ التي لم أردَّ عليها ـ قبل البدء بمناقشتك ، وأقول لك ـ كما قلتُ قبلاً لقرينك الدكتور كشمولة ـ أنَّني لم أردّ لأنَّ الموضوع ليس شخصياً بيني وبينك لأناقشه معك عبر البريد الالكتروني .
 وقد قلتَ عنِّي ( المدعو رمزي العبيدي ) أما الجمهور ، وقلتَ لي ( الأخ الفاضل الأستاذ رمزي العبيدي ) في رسالتك إلى بريدي الشخصي ، فأينَ ذاك من هذا ؟ ، ولا تعليق إلا أنْ أقول : إنَّ من العيب على الرجل أنْ يكونَ ازدواجياً ، ولا وقتَ عند لأشرح لك معنى الازدواجية ، وأدعوك للبحث عن غيري ليشرحها لك ولصاحبك كشمولة الذي استخدم مفردة ( المدعو ) كما استخدمتها أنت .
 ويبدو أنَّك لم تقرأ مقالتي السابقة جيداً ، فالصعقة التي أصابتك وأنت تقرأ ـ على حد قولك ـ أثَّرَتْ على عينكَ وعقلك وأفقدتك توازنك وتركيزك ، فرأيتك تكتب متسائلاً عنوان مقالتي بأداة الاستفهام الفصيحة ( هل ) ، ولم يكن العنوان بها ، وأقول : صحيحٌ أنَّني فيها شكَّكْتُ بنواياك ، ولكنَّني افترضتُ فيها حسنَ نيَّتكَ أولاً ، وسجلَّتُ لك فيها اعتذاراً مشروطاً بحسن النيَّة هذه ؛ وأسفاً علَيَّ أنَّني افترضْتُ حسنَ نيَّتكَ ، وأسفاً مرَّة أخرى على اعتذاريَ المشروط .
 وعن رسالتك للأستاذ الفاضل الناقد الأديب مهدي شاكر العبيدي حفظه الله ومنحه الصحة والعافية ـ على حد تعبيرك أيضاً ـ أقول : إنَّها بينك وبينه ولا أعرف عنها شيئاً ؛ أما رسالتك لي فقد عرضتها على الجمهور .
 وعن قلمي الذي قلتَ عنه : (( ذلك القلم اللاذع الذي لا يعرف الرحمة ، ويحسن التشهير والقذف )) فانتظر ردِّي في الأخير على مشرف الموقع وتحت عنوان . ( صلب الموضوع ) .
 أما ملاحظتك : (( إنَّ كاتب المقال الأصلي هو الأستاذ الناقد مهدي شاكر العبيدي ، وليس المدعو رمزي العبيدي )) ! العبارة لك كاملةً ، أضع عليها علامة التعجُّب ، وستعرف فيما بعد لماذا وضعتُها ـ أقول إنَّ هذا من الكلام الفارغ الذي لا معنى له ، صحيح أنَّي لسْتُ مشهوراً شهرة الأستاذ العبيدي ، ولكنَّني موجود ، ومن هذا الكلام الفارغ الذي لا معنى له ، والذي يشبه كلامك ، قول الأعشى :
وَقدْ غدَوْتُ إلى الحَـانوتِ يَتبَعُنِي
  شَاو ٍ مشِلٌ شَلوْلٌ شُلشُلٌ شََولُ

 وأقول لك أيضاً انتظر ردِّي على ( متابع ) الذي ورد تعليقه بعدك ، لتعرف مَنْ هو رمزي العبيدي .
 وقد ورد في تعليقك هذا الكثير من الحشو أيضاً ، وقرَّرتُ تجاهله وعدم الردِّ عليه ، لأنْ لا قيمة له في رأيي غير المتواضع  .
 11
الأستاذ مهدي شاكر العبيدي
 أستاذي الفاضل ، ظلموك وما أنصفوك ، وأنصفوني ؛ ظلموك مرَّتينِ ، مرَّة عندما سرقوا مقالتكم ونشروها باسم غيركم ، وتستَّروا على السارق ، ومرَّةً عندما افترضوك كاتباً لمقالتي التي صعقتهم .
 أقول : أنصفوني عندما شبَّهوا قلمي بقلمكم الذي قال عنه الآثاري والمؤرِّخ الموصلي الأستاذ فؤاد يوسف قزانچي  في مقالته عن كتابكم ( من شعراء بني أيوب ) والتي عنوانها : ( العصافير المغرِّدة تهاجر ) ، والمنشورة بجريدة الزمان يوم الخميس 18/أيلول/2008م : (( لقد سحرنا الناقد الأديب مهدي العبيدي بأسلوبه الفصيح وعباراته المقتدرة في اللغة والأدب ويشبه أسلوبه ( السهل الممتنع ) الذي يذكرنا بأسلوب كبار الأدباء في العالم العربي ، أمثال : عباس العقاد ، وطه حسين ، ومصطفي جواد ، والأب أنستاس ماري الكرملي ، وغيرهم )) .
 فانظروا وتأمَّلوا هذا الإنصاف الذي ما بعده إنصاف ، وهنا أسأل الأستاذ قزانچي هل قلمي مثل قلم الأستاذ العبيدي ؟ .
12
( متابع ) مرَّة ثانية
 لقد رفعْتُ في كتابتي عنك هذه المرَّة لقب ( الأستاذ ) ، لأنَّني وجدْتُكُ لا تستحقه ، وعذراً من القرَّاء ـ لا منك ـ أنَّني سأقول عنك ( تافه ، جاهل ، غبي ) ، وهذه ليسَتْ شتائم ولا مسبَّات ، ولكنَّها صفاتك الشخصية التي استنتجتها لك من خلال ما كتبته في تعليقيك الأول والثاني ، الذي سأنقلها بنصِّهِ ، حتى لا يقول قائل أنَّه أثَّرَ فِيَّ ولو قليلاً ، وبذا أعود إلى الطريقة القديمة وأخرج عن طريقتي الجديدة في الـقَـال والـقِـيْـل أو الـقِـيْـل والـقَـال ، وقد أجبرتني على ذلك .
 قد كتبتَ تحتَ عنوان : ( رمزي .. هذا الاسم النكرة ) ، ما نصُّه : (( الغريب أنَّ اسم ( رمزي العبيدي ) لم يرد على صفحات الإنترنيت ، سوى في هذا الموضوع..  فلا وجود لناقد أو أديب أو كاتب أو صحفي أو إعلامي ، بهذا الاسم غير المعروف نهائياً في الأوساط الثقافية .. فمن هو ؟ ، هل هو اسم مستعار حقاً ؟ .. إنَّ هذا النكرة الذي اتَّهَمَ وتطاولَ وصال وجال ثم اختفى ، لم ينبس حتى الآن بحرف واحد بعد كلِّ هذه التعقيبات ، ليقول على الأقل : أنا رمزي ولستُ شخصاً آخر يتخفى وراء هذا الاسم..  فلماذا ؟!  )) .
 لقد افترضتك في ردِّيَ السابق على تعليقك الأول ـ ساخراً منك ـ متابعاً هماماً ، فكنْتَ أقلَّ من أنْ أسخر منك ، وسيتبيَّنُ لك ذلك من خلال ردِّي هذا عليك ، عندما أهلهل عباراتكَ وأمزِّقها ، وأدمغك بالدليل العقلي والحجَّة الأكيدة التي لا تقوى أنتَ ولا غيرُك على ردِّها .
 عن مفردة ( النكرة ) التي وردَتْ في تعبيرك ، فلن أعدَّها شتيمة ، فأنا لا أردُّ على الشتائم ، حتى لا أنزل إلى مستوى قائلها ، كما أنَّني لا أشتم أحداً ، بل سأعدُّها رأياً لك فيَّ ، أو صفةً لي ، لأرُدَّ عليه وعليها ؛ وأقول : إنْ كنتُ ( نكرةً ) وما أنا بذلك ، فبمقالتي ( هَم أكو بالموصل حرامية ) التي أثارَتْ منكم مَن أثارَتْ ، وما كُتِبَ عنها في موقع ( ملتقى أبناء الموصل ) ، أصبحتُ ( معرفة ) ، وأُضِيْفَتْ لاسمي ( ال ) التي تدخل على الاسم النكرة وتؤثر فيه التعريف ، فصحَّ فِيَّ أو عليَّ قول ابن مالك الأندلسي في ألفيَّتهِ :
نَكرةٌ قَابِلُ ( ال ) مُؤَثِّرا
  أو واقعٌ مَوْقِعَ ما قَدْ ذُكِرَا

 وما أدري إنْ كنتَ قد أطلعْتَ على ألفية ابن مالك الأندلسي ، وشروحها الكثيرة ، والتي أبرزها وأصحها شرح ابن عقيل المصري ، بتحقيق الأستاذ الجليل المرحوم أبي رجاء محمد محيي الدين عبد الحميد ؛ ومع دقَّة هذا الشرح ، ودقَّة هذا التحقيق المشار إليه ، إلا إنَّ المرحوم الأستاذ الدكتور موسى بناي العليلي  قد سجَّل فيهما بعض الأخطاء ، وأذكر لك واحداً منها ، واعلم أنِّني أحيط بها جميعاً ، وقد ناقشتها كلَّها مع الأستاذ المرحوم العليلي عندما كنتُ أتتلمذ على يديه ، فلم يدونها رحمه الله في بحثٍ ، ولو كتبْتُ عنها في يومٍ ما ، لن أتأخَّر في القول أنَّ هذهِ الأخطاء المُسَجَّلة له لا لي ، ولن أفعل مثلما فعل أصحابك ؛ وهذا الخطأ في قول ابن مالك :
الخَبَرُ الجُزْءُ المُتِمُّ الفائدة
  كَالله بَرُّ وَالأيَادِي شَاهِدَة

  فقد ذكر الشارح أنَّ الخبر هو الجزء المتمم للفائدة ، اعتماداً على ما فهمه من قول المصنِّف ، ولم يعلِّق المحقق على هذا ؛ ورأى القدير المرحوم العليلي أنَّ الخبر هو الجزء المتمم للفائدة مع المبتدأ فقط ، فالصفة ( النعت ) والحال وغيرهما ، كلُّها أجزاءٌ متمِّمة للفائدة في الجملة ، ولأنَّ التعريف يجب أنْ يكون جامعاً ومانعاً ، يجمع صفات المُعرَّف ، ويمنع غيرها ، فمن هنا يجتلي الخطأ ؛ وقد غفره المرحوم الدكتور العليلي للمصنِّف بسبب تقديره أنَّه تقيَّد بالشعر ، ونوَّه أنَّه كان يمكنه التوضيح في بيتٍ آخر ، لكنَّه لم يغفره للشارح لأنَّه يكتب بالنثر لا بالشعر ، ولم يغفره للمحقق لأنَّه لم يُشِر إليه في هوامشهِ التي أسماها ( كتاب منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل ) .
 وعن قولك ( مَن هو ) ، وحكمك بأنْ لا وجود لناقد أو أديب أو كاتب أو صحفي أو إعلامي ، بهذا الاسم غير المعروف نهائياً في الأوساط الثقافية ، أقول إنَّني لسْتُ مسؤولاً عن جهلك ، صحيح أنَّني غير مشهور ، ولكنَّني موجود ، وهنا أسأل هل أنتَ مُلِمٌ ومحيط بكلِّ الموجودينَ أو المعروفينَ في الأوساط الثقافية ؟ .
 وعن صفحات الانترنيت التي قلتَ أنَّه لم يرد اسمي عليها أو فيها ، فقد ردَدْتَ على نفسك بنفسك عندما كتبتَ في تعليقك الأخير ـ الذي لم أصل إلى مناقشته ـ أنَّك قرأتَ تعليقاً بتوقيعي وعرفْتَ منه أنَّني أقيم في دمشق ؛ وهنا أقول أنَّني لسْتُ مسؤولاً عن غبائك وتسرُّعك في إطلاق الأحكام .
 وعن استفسارك أو اعتقادك بأنَّ اسم ( رمزي العبيدي ) مستعار ، أقول : إنَّك نفسك تستخدم اسماً مستعاراً هو ( متابع ) ، ولا تكتب باسمك الصريح ، وقد سألتك قبلاً في موضع سابق ( مَن أنتَ ) ، فإنْ كان اسمي مستعاراً حسب استنتاجك أو اعتقادك ورأيك المتسرِّع وغير الحصيف ، فإنَّني أدعوك لقراءة قول المتنبي :
لا تَنْهَ عَنْ خُلُق ٍ وَتَأتِيَ مِثْلَهُ 
  عَارٌ عَلَيْكَ إِذا فَعَلْتَ عَظِيْما

 وعن قولك ( اتهم وتطاول ) ، أقول : إنَّني لم أتهم ولم أتطاول ، ولكنَّني سميْتُ المُسَمَّيات بأسمائها ، وحكمتُ بما توفَّر لديَّ من الأدلة والوقائع ، وهذا غريب على أمثالك من الحمقى والمتسرِّعينَ .
 وعن قولك ( صال وجال ) ، أقول : نعم صُلْتُ وجُلْتُ ، وسأصول وأجول في المستقبل ، وقد ملأني قولك هذا زهواً ونشوةً وربَّما غروراً ـ قد تخلصتُ منه سريعاً ـ وتذكرتُ معه قول المتنبي ، وخلتُ نفسي هو حيثُ قال :
أنَا الذي نَظَرَ الأعْمَى إلى أدَبِي  
  وَأسْمَعَتْ كَلِمَاتِي مَن بِهِ صَمَمُ

أنَامُ مِلْءَ جُفُوْنِي عَنْ شَوَارِدِهَا  
  وَيَسْهَرُ الخَلْقُ جَرَّاهَا وَيَخْتَصِمُ

الخَيْلُ وَالليْلُ والبَيْدَاءُ تَعْرِفُنِي  
  والسيْفُ والرمْحُ والقِرْطَاسُ وَالقَلَمُ

 وانتبه أنَّني قد تخلصْتُ من هذا الغرور ـ كما قلتُ لك ـ سريعاً وتذكرْتُ ما قرأته عن حادثةٍ حدثَتْ لأبي تمَّام عندما امتدح أحمد بن المعتصم بن هارون الرشيد ( المتوكل ) عندما كانَ ولياً لعهد والده وهو صغير السنِّ ، ولم يكن قد لقب بالمتوكل آنذاك ، فقد مدحه بقصيدةٍ سينية جميلة ، ولمَّا وصل إلى قوله فيها :
إِقْدَامُ عَمْرٍو فِي سَمَاحَةِ حَاتِمٍ 
  فِي حِلْمِ أحنَفَ فِي ذَكَاءِ إِيَاسِ

 قال له يعقوب الكندي الفيلسوف ـ وكان حاضراً ـ ما صنعتَ شيئاً ، فقد شبَّهْتَ ابن أمير المؤمنينَ ووليَّ عهد المسلمينَ بصعاليك العرب ، ومَن هؤلاء الذينَ ذكرْتَ ؟ ، وما قدرهم ؟ ، وما حسبهم ونسبهم بالنسبة له ؟ ؛ فسكتَ أبو تمام قليلاً ثمَّ أنشد :
لا تُنْكِرُوا ضَرْبِي لَهُ مَن دُوْنَهُ  
  مَثَلاً شَرُوْدَاً فِي النَدَى والبَاسِ

فَاللهُ قَدْ ضَرَبَ الأقَلَّ لِنُوْرِهِ
  مَثَلاً مِن المِشْكَاةِ والنبْرَاسِ 

 وأعتقد أنَّك لم تفهم ما عنيْتُ .
 وعن قولك ( ثمَّ اختفى ) ، أقول : لم أختَفِ ، ولن أختفيَ ما حييْتُ ، لكنَّ موقع الناقد العراقي الذي اتخذته منبراً للردِّ على السرقات الأدبية والفكرية ، قد تعرَّض للقرصنة والتخريب من قبل العابثينَ الذينَ لا تروقهم كلمة الحق ، لذا لم أنبسَّ لو بحرف بعد كلِّ هذه التعقيبات ـ على حد تعبيرك ـ لأقول أنا رمزي العبيدي ولسْتُ شخصاً آخر ؛ فأنا لا أضع قلمي إلا في مكانه ، ولا يعجبني الآن أنْ أضعه على ملتقاكم ولو حتى بتعليق بسيط ، وردِّي هذا سيصلك من طريق موقع الناقد العراقي أو أي منبر حر آخر .
13
الأستاذ المشرف
 حول ما كتبته إلى السيد فخري العبيدي ، فلا تعليق عندي عليه ، سوى أنَّني أشكرك على عدم نشره ، وبالتالي أعفيتني من التعليق عليه ، وأحبُّ أنْ ألفت انتباهك إلى أنَّني لا أستفزُّ وأستدرج إلى شخصنة الموضوع النقدي الذي نحن بصدده ، وتحويله من موضوع نقدي إلى موضع عشائري أو عدائي لك أو للذين تناولتهم في مقالتي أو لمدينك العزيزة عليَّ .
 وأستغرب هنا من ازدواجيتك أيضاً ، فقد قلتَ في ردِّك على السيد فخري العبيدي ما نصُّه : (( كلمتك التي وجهتها للسيد مشتاق الدليمي غير لائقة بالمرة ، ونحن نعتذر عن نشر هكذا مداخلات على صفحات ملتقانا الموصلي ، نرجو أنْ تكون تعليقاتك بمستوى أرقى في مرَّات قادمة )) ، وأراك تنشر تعليقات أخرى غير لائقة وغير راقية ، كتعليقات متابعك الذي لا أدري مَن هو ، فإنْ كنتَ ترى أنَّ تعليقات هذا المتابع لائقة وراقية فلا أدري ماذا أقول لك أو عنك ! ؛ وأقترح عليك هنا اقتراحاً قد لا يعجبك ، وأكيد أنَّه لن يعجبك ، لأنَّك تفتقد إلى الموضوعية كما لاحظتُ من كلِّ ما تقدَّم ، والاقتراح هو أنَّه يجب عليك أنْ تكونَ موضوعياً وعادلاً ومنصفاً ، فأما أنْ تنشر كلَّ ما يردك من تعليقات بنصِّها وتترك الحكم للجمهور ، أو لا تنشر أيَّ تعليق فيه إساءة لأيِّ أحد حتى لو كنتَ تعتبره خصماً لك أو لغيرك من أصدقائك وأصحابك ، بذلك تقترب من الموضوعية والعدل والإنصاف ، هذه الصفات التي أجدك بعيداً وملتقاكم عنها .
 وأذكرك أنَّك طلبتَ مني في ردِّك عليَّ أنْ أكتب لكم قبل كتابتي في موقع ( الناقد العراقي ) ، وهنا أسألك كيف لي أنْ أأمنَ جانبك وأضمنَ أنَّك ستنشر كلَّ ما أكتب وأنا أراك تتصرَّف هكذا بهذه الانتقائية والبعد عن الموضوعية والعدل والإنصاف كما بينْتُ لك .
 وليلحظ القرَّاء أنَّني اضطرَرْتُ إلى تكرار بعض العبارات في مقالتي هذه ، والتكرار ليس من طبعي وعادتي ، فانا مضطر له كي تصل فكرتي للذي أخاطبه ، واعتقد أنَّها لن تصل كاملةً ، لا لعيبٍ في أسلوبي ، بل لعيبٍ في المخاطب .
14
متابع مرَّة ثالثة
 لقد أطلتُ في الردِّ عليك وأعطيتك أكثر من حجمك ، ولكنَّني مضطرٌ هنا أنْ أناقشك هنا في قولك : ( هو ليس اتهاماً ) ، وأسألك ما هو إذن ؟ .
 لقد نقلتَ عن أستاذنا العبيدي في النص الذي نقلته من سيرته الذاتية المنشورة على مركز النور الثقافي ما يلي : ( وفلسفة العبيدي في الحياة أنْ يعيشَ متخفياً ) ، وقد راجعْتُ ذلك في الموقع المذكور ، فوجدْتُ أنَّ النصَّ مكتوب كما يلي : ( وفلسفة العبيدي في الحياة أنْ يعيشَ مخفياً ) ، فمِن أينَ أتيتَ بهذه ( التاء ) التي أضفتها على ( مخفياً ) ؛ وهنا أودُّ أنْ أعرِّفك أنَّ هناك فرقاً كبيراً ـ لم تدركه بتفكيرك المحدود ـ بين ( المخفي والمتخفي ) ، لذا أدعوك إلى العودة إلى معاجم اللغة لتعرف الفرق بينهما ، ولا وقتَ عندي لأبيِّنه لك هنا .
15
الأستاذ مهدي شاكر العبيدي
 أستاذي الفاضل الكريم أطال الله عمرك ، وأبقاك موسوعة للثقافة العراقية تمشي على الأرض ، ننهل منها ما جهلناه أو خفي علينا من روائع الأدب والفكر والثقافة والتاريخ والفلسفة وغيرها ، أطلب منك هنا طلباً بسيطاً هو أنْ تترك لي الردَّ على هؤلاء ، فلا تكتب شيئاً على ملتقاهم ، وأعدك بأنْ أسكتهم من خلال منبري الذي هو موقع ( الناقد العراقي ) ، أو أختار لهم منبراً حراً آخر .
16
متابع ( كلمة أخيرة )
 من حسن حظك أنَّني لا أشتم أحداً ، وأنتَ هنا تستحقُّ الشتم واللعن ، ولكنَّني لن أشتمك حتى لا أنزل إلى مستواك ، ولن ألعنك لأتيح المجال لغيري من المنصفينَ أنْ يلعنوك وينبذوك ويقولونَ فيك ما يقولون .
 وأسألك هنا ألم تقرأ تعليق الأستاذ مهدي شاكر العبيدي قبل أنْ تكتب ما كتبْتَ في كلمتك الأخيرة ؟ ! ، ومَن قال لك أنَّ الجميع سكتوا ؟ ، وماذا تعني بقولك إذا عادوا سنعود ؟ ، فلا أدرك معنى استعمالك لصيغة الجمع وأنتَ مفرد ، أ هو من باب المعظِّم لنفسهِ أو تعظيم النفس ، أم هو من كونك أحد أفراد عصابة مشرف الموقع أم ماذا ؟ لا أدري لا أدري لا أدري ….. .
 وقد تذكرْتُ عند قراءتي لكلمتك الأخيرة تلك المرأة الجميلة الوجه والشكل والمنظر الغبية في التفكير والتفكر والإدراك ، والتي جاءَتْ إلى الكاتب الأيرلندي ( برنارد شو ) وكان عكسها قبيح الوجه والشكل أو المنظر ، وقالتْ له تعال يا ( برنارد شو ) لنتزوَّج فأنجب لك غلاماً ، يرث هذا الغلام جمالي أنا وذكائك أنتَ ، فما كان منه إلا أنْ أجابها سريعاً : أخشى أنْ يرث الغلام جمالي أنا ( يعني قبحه ) ، وذكاءَكِ أنتِ ( يعني غباءَها ) .
 وأرجو أنْ يصلك ردِّي هذا ، وأنا انتظر ماذا ستقول وتفعل ، ولا تهمُّني شتائمك ولا اتهاماتك أو افتراضاتك لا قبلاً ولا بعداً ، فلسْتَ أنتَ من يشطب اسم رمزي العبيدي ، ولا بُدَّ أنَّ أنبِّهكَ إلى أنَّ موضوعنا هذا ليس لعبة أسماء ، بل هو موضوع نقدي عن سرقة أدبية أو فكرية قام بها صاحبك كشمولة ، وتستر عليه فيها مشرف ملتقاكم ، وساعده أو دافع عنه مَن دافع منكم ، ومن هؤلاء المدافعينَ أنتَ نفسك بجهل وغير معرفةٍ وتخبُّطٍ أعمى .
 وعن موضوع بقاء ملتقى أبناء الموصل أو عدم بقائه ، أقول : إنَّ هذا الأمر لا يعنيني ولا يهمُّني ، فقد وضحْتُ مراراً أنَّ موضوعنا النقديَّ هذا ليس شخصياً ، وإنْ كنت تمتلك الشجاعة الأدبية فاكتب باسمك الصريح بدلاً من ( متابع ) ، حتى لا أفترضَكَ كما افترضتُكَ من عصابة مشرف الموقع .
أخيراً صلب الموضوع
وما كتبه مشرف الموقع وهو ما وردَتْ عليه التعليقات السابقة
 اعتقد أنَّ ردِّي وصلك من خلال ما كتبْتُ في ردودي على الأفاضل السابقينَ ، ولكن هنا أحبُّ أنْ أشير أو أسجِّل لك أنَّ أسلوبك الإنشائي المهلهل والركيك الممتزج بالعاطفية لا العقلانية ، والذي استخدمته في خطابك الذي وجهته لشخصي ، قد أثَّر في تعليقات الكثير من الأفاضل الذينَ ردَدْتُ عليهم ؛ وهنا أسجِّل أيضاً استغرابي ودهشتي من هذا ! ، وربَّما يزول هذا الاستغراب وتتلاشى هذه الدهشة عندما أفكِّرُ في كلِّ ما مرَّ على بلادنا من أحداثٍ وكوارث ، أدَّتْ ـ للأسف ـ أنْ يعود الإنسان في بلادنا وفي القرن الحادي والعشرين إلى التعصُّب القبلي ، وإلى أبعد منه أحياناً ، ولا أريد التفصيل في هذا حتى لا أجرح مشاعرك .
 وقد أشرْتُ قبلاً إلى ما جاء في خطابك من المغالطات والأضاليل ، وقد بيَّنْتُ قسماً كبيراً منها ، وبقي أنْ أشير إلى موضوع جلدي للناس بقلمي الذي لا يعرف الرحمة ، وفي هذا أقول : إنَّ الجلد ليس من اختصاصي , وكذلك الرحمة ، فالكتابة النقدية الموضوعية لا علاقة لها بهما ، وقد بينْتُ سابقاً كيف يطلق الناقد الأدبي أحكامه ، وكيف يسمِّي المُسَمَّيات بأسمائها الأصلية أو الحقيقية ؛ وأذكرك هنا بأنَّ الحقيقة دائماً تكون مرَّةً .
 وتذكر أنَّني لم أشتم أحداً ولم أقلْ عن أيِّ واحد من الأفاضل المذكورينَ أنَّه غير  محترم ، فلا علاقة للاحترام بالموضوع ؛ وكذا ينطبق ذا الكلام على بقية ما حاولْتَ تغير وجهة القرَّاء عنه في استشهادك بالحديث النبوي والآية الكريمة .
 وقد لاحظتُ في خطابك الانتقائية أيضاً ، وهذه الانتقائية أبعدتك عن الموضوعية ، فأنت لم تردَّ على كلِّ ما كتبتُ أنا ، وقد اخترتَ أجزاءً من فقراتٍ ، وعلقتَ عليها ، فلم تنقل أنَّني أشدْتُ في مقالتي السابقة بنزاهة وأمانة أدباء الموصل مثلاً ، ولم تنقل إشادتي بالعالم الأستاذ فخري الدباغ ومؤلفاته أيضاً ، وقوَّلتني ما لم أقل عندما حاولتَ استدراج الأستاذ تميم فخري الدباغ إلى مغامرتك ، ولكنَّك لم تنجح ، فلم يدخل الرجل على الخط هذه المرَّة ، فقد افترضتني مهاجماً إيَّاه أو متعرِّضاً لشخصه ، وهنا أدعوك لمراجعة مقالتي السابقة وما كتبتُ عنك وعنه .
 ولمْ أفهم ما معنى أو ما وجه اعتراضك على العنوان البرَّاق الذي يجذب كلَّ مَنْ هبَّ ودبَّ في عالم الانترنيت ـ كما قلْتَ أو كتبْتَ ـ وفي هذا أقول : إنَّني أرفضُ تعبيركَ ( كلّ مَن هبَّ ودبَّ ) الذي وصفْتَ به القرَّاء أو بعضهم ، فالناس عندي كلُّهم خيرٌ وبركة ، وأنا لا أتعامل بهذا الأسلوب المتدنِّي ؛ وأما كون العنوان برَّاقاً أو غير برَّاق ، وكونه يجذبُ أو لا يجذبُ ، فاعتقد أنَّ هذا ليس من اختصاصك ، إذ ليس من حقِّك أنْ تملي عليَّ ما أكتب .
 وعن موضوع الأعلام أو ( أعلام الموصل ) فقد قلتُ سابقاً أنِّني لا أعتقد أنَّك من الذين يصنِّفونَ الأعلام ، أو لهم الحق في ذلك .
 وأخيراً لا يسعني إلا أنْ أذكرك بقول الشريف الرضي حيث قال :
لَكُمْ فِي الشعْرِ فَخْرِيَ لا بِشِعْرِي
  وَعَنْكُمُ طَالَ بَاعِي فِي الخِطَابِ

وقول الآخر :
أصُوْنُ أدِيْمَ وَجْهِي عَن أنَاسٍ
  لِقَاء المَوتِ عِنْدَهُم الأدِيْبُ

وَرَبُّ الشعْـرِ عِـنْدَهُمُ بَغِيْـضُ
  وَلـَو وَافَـى بِهِ لَـهُمُ حَـبِـيْبُ

 و ( حبيب ) هنا تورية عن حبيب بن أوس الطائي أبي تمام ، فالشاعر هنا لا يريد المحبوب أو الحبيب ، بل أراد بتوريته أبا تمام ، فأطلق معنىً قريباً أراد به معنىً بعيداً لا يفهمه ولا يفقهه إلا المتيقظ الفطن ؛ وما أردتُهُ بتوريتي ، بل أردْتُ نفسي ؛ وكلُّ لبيبٍ بالإشارة يفهم .
 وأتمنَّى ألا يكون للحديث بقية إلا إذا أجبرتني عليها .. والسلام .
 للتواصل مع الكاتب يرجى الكتابة إلى :
Ramzee_Alobadi@Yahoo.Com
Ramzee_Alobadi@Hotmail.Com

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| حيدر حسين سويري : الرؤى والاحلام من وجهة نظر اجتماعية .

   ينتقد الناس ظاهراً الشخص الذي يتصرف وفق ما يراه في أحلام المنام او اليقظة، …

| مهند النابلسي : **نكزات فيسبوكية طريفة .

*ليست ارضية” وفي الصميم/2019/2020/2021: كتابة ساخرة شيقة بلا أسماء وشخصيات أرضية بل كوكبية كونية! **واحد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.