أديب كمال الدين : أمطار موسميّة

أمطار موسميّة
***********
ليس كثيراً ما طلبتُه منك
أيّتها الأمطار الموسميّة.
فقط
أردتُ أنْ أقبّلك:
أنْ أقبّلَ شفتيكِ الرطبتين بالشوق.
لكنَّ سوء الحظّ
وسوء التوقيت
والحرب وجثثها
والطاغية وذنوبه التي لا تُغتَفَر
والإفلاس وذنوبه التي لا تُغتَفَر هي الأخرى
والخوف
والمجهول
والظلام
وأخوة يوسف
ويعقوب الذي ماتَ بين يديّ
كمداً على يوسف الذي لم يعدْ.
كلُّ ذلك
جعلَ هذه القُبْلة مستحيلة
أيّتها الأمطار الموسميّة.

شاهد أيضاً

عبد اللطيف رعري: درجة الغضب تحت الصفر

ما بوسعي الكلام منذ بداية التكميم …فلا على ألاكم حرجٌ كانت أسْناني بيضاءَ وَكان جبلُ …

من ادب المهجر: اغنية غربة على نهر مور
بدل رفو
غراتس \ النمسا

من حُمَمِ الشوق والسهر .. من فضاءات الشجن .. انبثقت اغنية بنثر العشق لحنها .. …

صهوة الجراحات
عصمت شاهين دوسكي

آه من البوح الذي يغدو بركانا آه من شوق اللقاء يتجلى حرمانا أفيضي عليً دفئا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *