جبار المشهداني: خالتي الشام ..

 بردى غمازة الشام
 وجرمانا غمازة من رحل
يفرش التاريخ سجادة صلاة من بغداد الى الجولان
طارت السجادة برجال يعتلون دباباتهم ذات تشرين
وضللتنا من شمس الهجيرة حين قررنا الرحيل ذات احتلال
مزارع الزيتون في صحنايا مصحة ارواح المهجرين
واللابد في مقهى الروضة ما زال يحن لاهله في حارثية القلب
يا انت يا سرمك
اما زلت تغني وجعنا الكربلائي بطورك الصبي
ايها المندائي كحمورابي
يا عبد الرزاق
يادعبل
منازل الاهل على شط القادسية تقرؤك السلام
وشمعة قرب اسة حزينة تنتظرك دون شكوى
يا شكرجيا بحلاوة نجفية
ويا عاتكة المسيب
ايها النازحون
المهاجرون
المبعدون
أحملوا قبلاتنا لخالتنا الشام
امنا بغداد ارضعتنا محبتها
والحسين اودع زينبه هناك
يا بستان الخلافة
يا شام
يا وسادة خالد وصلاح الدين والجواهري
يا أخت امي
وخالتي
وابنة مكة والمدينة
وخالتي
يا خالة الثوار كلهم
تقاسمت وامي ثوب المروءة
قسما بكل الامهات وما ولدن
اتوضأ بماء الحنين
وأصلي على صدى موالك الحلبي
يا خالتي يا شام

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| مصطفى معروفي : أيتها الأدغال المسكونة بي .

للبحر الساجي تمتد يدي توقظ فيه لمعان الصحراء فأقرأ طالعه بمساعدة الطير أراه غزالا ينشأ …

| عصمت شاهين الدوسكي : ترجًلي من عُلاك .

ترجلي من علاك ازرعي وروداً ونرجساً وأشجارا صبي في كؤوس الحيارى ألقاً ، بلسماً يشفي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.