تابعنا على فيسبوك وتويتر

 بردى غمازة الشام
 وجرمانا غمازة من رحل
يفرش التاريخ سجادة صلاة من بغداد الى الجولان
طارت السجادة برجال يعتلون دباباتهم ذات تشرين
وضللتنا من شمس الهجيرة حين قررنا الرحيل ذات احتلال
مزارع الزيتون في صحنايا مصحة ارواح المهجرين
واللابد في مقهى الروضة ما زال يحن لاهله في حارثية القلب
يا انت يا سرمك
اما زلت تغني وجعنا الكربلائي بطورك الصبي
ايها المندائي كحمورابي
يا عبد الرزاق
يادعبل
منازل الاهل على شط القادسية تقرؤك السلام
وشمعة قرب اسة حزينة تنتظرك دون شكوى
يا شكرجيا بحلاوة نجفية
ويا عاتكة المسيب
ايها النازحون
المهاجرون
المبعدون
أحملوا قبلاتنا لخالتنا الشام
امنا بغداد ارضعتنا محبتها
والحسين اودع زينبه هناك
يا بستان الخلافة
يا شام
يا وسادة خالد وصلاح الدين والجواهري
يا أخت امي
وخالتي
وابنة مكة والمدينة
وخالتي
يا خالة الثوار كلهم
تقاسمت وامي ثوب المروءة
قسما بكل الامهات وما ولدن
اتوضأ بماء الحنين
وأصلي على صدى موالك الحلبي
يا خالتي يا شام


ملاحظة : الآراء الواردة في النصوص والمقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

شاهد جميع مقالات
بواسطة :

مقالات ذات صلة

التعليقات

إكتب تعليقك

إسمك الكريم * رابط موقعك "اتركه فارغا اذا لم تمتلك واحداً"