(حوار مع طلال حسن دَّجْ أدب الأطفال في العراق)
غانم البجّاري (1)

المؤلف الأستاذ غانم البجاري

إشارة :
تتشرّف أسرة موقع “الناقد العراقي” بأن تبدأ بنشر هذا الكتاب ” حوار مع طلال حسن .. دَّجْ أدب الأطفال في العراق” لمؤلفه الأستاذ “غانم البجّاري” على حلقات تحيّةً للمبدع الكبير اختصاصي أدب الأطفال في العراق والوطن العربي “طلال حسن” ، ليطلع القرّاء على جانب من سيرته ورؤاه وآرائه خصوصاً فيما يتعلق بأدب الأطفال. تحية للمبدع الكبير “طلال حسن” الذي يكفي ربع منجزه لنقله إلى العالمية .. لكن..

(حوار مع طلال حسن دَّجْ أدب الأطفال في العراق)
غانم البجّاري

توضيح
الدَّجْ : طائر صغير يبدأ التغريد عند هبوب العاصفة ، وكلما اشتدّت العاصفة ، ارتفع تغريده ..

قصيدة
بُوركتَ يا طلال
لشاعر الأطفال : محمد جبار حسن
يا صانع البهجة والجمال
يا طائراً معلّقاً في عالم الخيال
ويا صديق الحب والأطفال
ومانح الطيور والفراشات
فرصة أن تمرح في حقولك الغنّاء
سلِمتَ يا صديقنا الوفي
بوركتَ يا طلال ، بوركت يا طلال

المقدمة

إن مستقبل أيَّ أمة من الأمم يتوقف أولاً وقبل كل شيء على النهوض بالأطفال , لكونهم اللبنة الأساس في بناء مستقبلها والعمل الجاد على كل التغييرات المتوقعة التي تواجهها , لما يتسم به هذا العصر من سرعة التحديات ..
وبما أن أطفال اليوم هم شباب المستقبل فلا بد من إعدادهم , الإعداد الصحيح , ضمن مفاهيم ثقافية ,
ونظريات علمية ونفسية , ترقى بهم ليحققوا طموح أُمَمِهم ..
والمسؤولية الملقاة على عاتق من يقوم بتلك العملية تكون من أخطر وأهم المسؤوليات وأدقها وأصعبها , خاصةً منها ما هو توظيف أدب وثقافة الأطفال لمواجهة هذه التحديات ..
فالثقافة لها عالمها الخاص فلا قِوامَ للأمر فيها إلا بالاستيلاء على العقل الذي هو وحده يبني المجتمع ..

المبدع الكبير الأستاذ طلال حسن

وكما هو معلوم , أن لكل بلد وجهان :
حاضره الذي يعيش فيه , ومستقبله الذي يسير إليه ..
أما ماضيه , فقد أصبح الموروث الذي يمده بكل معطياته الثقافية والاجتماعية , وحتى السياسية ..
فلا يفلح الحاضر المنقطع عن كل تلك المقومات الذي لا يورث ما بعده , كما ورث ما قبله .. فالجذور التي تربط المجتمعات إذا ما كانت قوية وراسخة في الأعماق , تخضر وتثمر .. وإن كانت غير ذلك , فستتقطع وتتيبس روافدها .. فلا خضرة ولا ثمر ..
فمهما وصلت المدنية من رُقِيْ وتطور , إن لم تُخْرِج ما كان مخبوءاً من آثار في ماضيها فهي أشبه بالمحيط الذي لا يخفي في أعماقه المحارّات الحُبلى باللآلئ , حتى وإن حملت أمواجه فوقها من أشياءٍ ثمينة ..
وأخيراً .. إن من تقع عليه تلك المسؤولية في بناء شخصية الطفل , لا بد له أن يعي خطورتها أولاً , وأن يبدأ بالارتكاز على ذلك الموروث الذي هو إرث الأمة , وأن ينهل منه , ليتعرف على أسراره العميقة , وكشفه للآخرين بعينٍ ثاقبة نحو المستقبل وتحدياته كي يتفهم الطفل ما كان مخبوءاً في ماضي أمته من قِيّم وأخلاق ومبادئ حتى لا يكون ثمّة انقطاع من الجذور ..
هكذا كان طلال حسن ..
الغوّاص في تلك المحيطات الحُبلى بالعطاء ..
المنقِّب عن الآثار والحضارات المنسيّة ..
طلال حسن ، ذلك الإنسان ، النابع من نسغ الحياة ، بحلوها ومُرِّها ، الذي غرس بذور الثقافة الإنسانية الحرّة في صدور الأطفال ، منذ ” ألف باء الخلدونية ” ، ولحد اليافعين على طريق الحياة .
طلال حسن ، بعينيه المسكونتين ببريق الأمل ، يهدر بعنفوان الشباب ، الذي لا يهدأ ، والأماني العريضة التي لا تغفو ، مهما اجتاحتها سِنّة من النوم ، وهو يجوس المسارات المليئة بالأشواك والمصاعب ، ليعبرها نحو بوابات النجاح والتميّز ضمن مشواره الطويل الذي قطعه طوال أكثر من خمسة عقود من الترقب والانتظار لغدٍ يلوح بالأحلام والآمال التي لم يتحقق منها إلا القليل .
طلال حسن ليس اسماً تقليدياً في عالم الأدب عموماً ، وأدب الأطفال خصوصاً ، فهو معلم كبير اجتاح عالم المحلية إلى العربية بجدارة ، ولولا خوفي من أن أتهم بالانحياز ، لقلت أنه جدير بالعالمية ، لو أتيحت له الفرصة ، فهو واحد من أهم صنّاع أدب الأطفال ، بعد الرواد في وطننا العربي ، ولعلني لا أغالي إذا قلتُ ، إنه قارب الرواد بعطائه ، وأنه وصل القمة ولا زال متربعاً فوقها بلا منازع .
طلال حسن ، اسم لا يحتاج إلى تعريف ، ولا يحتاج إلى إطراء من أحد ، فيكفي أن يذكر اسمه ، حتى يذكر معه أدب الأطفال .
الندرة من كتب عن هذا الجنس من الأدباء الرواد ، الذين رسموا الطريق بعدما قاموا بتنقيته من شوائب الحكايا الخرافية وإسهامات ما يلقنه المعلمون لتلاميذهم الصغار لمادة الإنشاء التي كانت سائدة قبل ثلاثة أو أربعة عقود .
رحل الرواد ، وبقيت كتاباتهم خالدة ، وإن كانت في البداية محاولات لم تصل إلى ما وصلت إليه في الألفية الثالثة ، إذ قد تطور هذا الجنس بعد تلك السنين ، حاله كحال باقي الأجناس الأخرى من الأدب ، بتطور المجتمع وقضاياه المعقدة ، وجاء بعدهم من اختص بهذا الأدب ، فكتبوا العديد من القصص والمسرحيات ، فمنهم من رحل كالرواد ، ومنهم من توقف , والقلة هم الذين واصلوا الطريق الوعر الذي يصعب المرور فيه ، لكثرة أخاديده وتعرجاته الملتوية ، الذي لا أحد يمكنه أن يلمّ بأطرافه ومجاهله ما لم يكن خبيراً بمسالكه الشائكة كي يصل .
طلال حسن ، ذلك الخبير الذي انطلق من النقطة التي توقف عندها الرواد ليكمل المشوار .
أدب الأطفال أصبح جنساً أدبياً لا يمكن تجاهله ، فهو قائم على الكثير من القواعد المعرفية والاجتماعية وحتى النفسية التي أصبح من المهم أن يغترف الأديب من وعائها لتربية النشاْ الصحيح .
وفي رأيي المتواضع أن الكتابة للأطفال والفتيان أصعب بكثير من الكتابة للكبار ، وتكمن تلك الصعوبة في كيفية تناول الموضوع الذي يراد به إيصاله إلى تلك العقول الغضّة ، والتوغل فيها بدون أن تكون مباشرة فجّة في التخاطب معهم ، وكيفية تقبل ذلك الموضوع الذي يطرقه الكاتب واختيار الهدف الذي من أجله قد كتب ، وما مدى الإفادة منه ، وهل حقق الرسالة التي أراد ، وكيف كانت ردة الفعل لدى الطفل ، سواءً بالقبول أو بالرفض .
طلال حسن ، لو ترجمت قصصه ومسرحياته إلى بعض اللغات العالمية ، كما أشرت آنفاً ، لرشح من قبل مركز بومبيدو للفنون في باريس ، فأصبح واحداً بعد المائة من سحرة الأرض في العالم ، بأدب الأطفال ، شأنه شأن مواطنه يوسف ذنون ، الذي اختير الأول بالعالم بالخط العربي بعد الراحل التركي حامد الآمدي ..
لكن هي المدينة تقبر أبناءها ، وقد تحتفي بهم أحياناً ، وهم أموات إن علا نجمهم خارج حدودها ..

الفصل الأول

بيلوغرافيا
طلال حسن ..

_ عضو الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العراقيين .
_ عضو اتحاد الأدباء العرب .
_ عضو مجلس أول رابطة للأدباء وفناني الأطفال في العراق .
_ عضو نقابة الفنانين في العراق .
_ عضو نقابة الدراميين .
_ عضو نقابة الصحافيين العراقيين في العراق .

طلال حسن
في سطور
ـــــــــــــــــــــــ
1 ـ ولد في الموصل في 24/ 2 / 1939
2 ـ دخل مدرسة الأحداث الابتدائية في سن السابعة .
3 ـ انتقلتُ عائلته إلى دهوك ، وهو في الصف الثالث ، وبقي فيها سنتان .
4 ـ عادتُ عائلته إلى الموصل ، وهو في الصف الرابع ، وتنقل في عدة مدارس حتى استقر في المدرسة النظامية وأنهى فيها المرحلة الابتدائية .
5 ـ أنهى الدراسة المتوسطة في مدرسة الغربية .
6 ـ أنهى الدراسة الثانوية في مدرسة الإعدادية الغربية .
7 ـ تخرج منها سنة ” 1958 ” ، في العام الذي قامت فيه ثورة ” 14 ” تموز .
8 ـ عُيِّن في نفس العام معلماً مستخدماً في مدرسة
” القيارة ” جنوب الموصل .
9 ـ دخل الدورة الصيفية عام ” 1959 ” لمدة ثلاثة أشهر ، ثمّ عُيِّن مديراً لمدرسة ” المنكوبة ” قرب القيارة .
10 ـ نقل بأمر إداري في عام ” 1960 ” إلى مدرسة
” باقوفة ” التابعة لناحية تلكيف .
11ـ نقل إلى مدرسة ” باطناية ” في عام ” 1965 ” التابعة لناحية تلكيف .
12ـ نقل إلى مدرسة ” ميسلون ” في مدينة المنصور العمالية في الموصل ، وهي أبعد مدرسة عن بيته ، وبقي فيها حتى أحيل على التقاعد عام ” 1986 ” .
13ـ كتب مسرحيته الأولى للأطفال عام ” 1971 ” بعنوان ” الأطفال يمثلون ” ، ونشرت في مجلة النبراس عام ” 1976″ .
14ـ نشر أول قصة كتبها للأطفال في جريدة ” المزمار ” عام ” 1975 ” ، وعنوانها ” العكّاز ” .
15ـ نشر أول قصة للأطفال في ” طريق الشعب ” عام ” 1975 ” بعنوان ” حدث في صيف شديد الحرارة ” .
16ـ صدر له أول كتاب للأطفال ، عام ” 1976 ” بعنوان ” الحمامة ” ، عن دار ثقافة الأطفال .
17ـ نشر أول قصة للأطفال في ” مجلتي ” بعنوان ” الحطّاب ” عام ” 1978 ” .
18ـ نشر أول قصة في مجلة ” تموز ” بعنوان ” الحصان العجوز ” عام ” 1978 ” .
19ـ صدر كتابه الثاني ، بتعضيد من نقابة المعلمين ، بعنوان ” البحر ” عام ” 1979 ” .
20 ـ نشر ملفاً حول أدب الأطفال في العراق ، في مجلة الجامعة التي تصدر في الموصل ، عام ” 1979 ” .
21ـ نشر آخر قصة له في ” طريق الشعب ” بعنوان ” الشمعة ” بتاريخ 16 / 4 / 1979 ” .
22ـ نشر أول قصة للأطفال في مجلة ” أسامة ” السورية بعنوان ” الشمعة ” ، عام ” 1979 ” .
23ـ صدر كتابه الثالث بعنوان ” ليث وملك الريح ” عن دار ثقافة الأطفال ، عام ” 1980 ” .
24ـ نشر أول سيناريو للأطفال في مجلة ” تموز ” بعنوان ” الفيل والأرنب ” ، عام ” 1980 ” .
25ـ نشر أول مسرحية من ثلاثة فصول في مجلة الطليعة ، بعنوان ” غابة اليوتوبيا ” ، عام ” 1980 ” .
26 ـ نشر أول قصة للأطفال ، في ملحق جريدة الثورة ” جيل الثورة ” بعنوان ” القرد الصغير ” ، في عام ” 1980 ” .
27ـ نشر أول مسرحية للأطفال خارج العراق ، في مجلة ” أفكار ” الأردنية ، بعنوان ” الذئب ” ، عام ” 1980 “.
28ـ صدر له كتاب ” حكايات قيس وزينب ” عن مجلة ” أسامة ” السورية ، عام ” 1983 ” .
29ـ صدر له كتاب ” الفرّاء ” عن دار ثقافة الأطفال عام ” 1984″ .
30ـ نشر أول مسرحية للأطفال في جريدة ” الحدباء ” في الموصل بعنوان ” النملة والأسد ” عام ” 1985 ” .
31 ـ صدر له كتاب ” نداء البراري ” عن دار ثقافة الأطفال ، عام ” 1985 ” .
32ـ صدر له أول كتاب له عن اتحاد الكتّاب العرب في دمشق ، بعنوان ” عُش لاثنين ” عام ” 1988 ” .
33 ـ نشر له أول قصة للأطفال في مجلة ” العربي الصغير ” بعنوان ” العصفوران الصغيران ” عام ” 1988 ” .
34 ـ نشر له أول مسرحية للفتيان في مجلة ” الأقلام ” بعنوان ” ريم ” عام ” 1989 ” .
35 ـ نشر له أول قصة في مجلة ” الشبل ” السعودية بعنوان ” الأرنب العجوز والأيل ” عام “1989 ” .
36 ـ نشر له أول قصة مصورة في ” مجلتي ” بعنوان ” من الأحمق ؟ ” عام 1989 .
37 ـ صدر له كتاب ” العش ” عن دار ثقافة الأطفال ” عام ” 1989 ” .
38 ـ نشر له ثلاث مسرحيات قصيرة للأطفال في مجلة ” البيان ” الكويتية ، عام 1990 ” .
39ـ نشر له مسرحية بعنوان ” اشتار ” في مجلة الأديب المعاصر في بغداد ، عام “1992 ” .
40 ـ صدر له كتاب ” من يوقظ الشمس ؟ ” عن اتحاد الكتّاب العرب في دمشق ، عام ” 1993 ” .
41ـ صدر له كتاب بعنوان ” مغامرات سنجوب ” عن دار ثقافة الأطفال ” ، عام ” 1995 ” .
42ـ أذيعت له أول قصة للأطفال من إذاعة بغداد ، بعنوان :
” ماذا تقول الريح ؟ ” ، في ” 21 / 10 / 1995 ” .
43ـ صدر له كتاب ” دروس العمّة دُبّة ” عن دار ثقافة الأطفال ، عام 1997 ” .
44ـ صدر له كتاب ” حكايات ليث ” عن دار كِندة في عمّان ـ الأردن ، عام ” 1998 ” .
45ـ صدرت له مسرحية ” انكيدو ” ، عن اتحاد الكتّاب العرب في دمشق ، عام ” 1999 ” .
46ـ أشرف على أول صفحة للأطفال في تاريخ الصحافة الموصلية ، بعنوان ” براعم نينوى ” في جريدة نينوى ، عام ” 2000 ” .
47ـ صدرت له مسرحية ” داماكي والوحش ” ، عن دار التوحيدي في حمص ـ سورية ، عام ” 2001 ” .
48ـ نشر أول قصة للأطفال في مجلة ” ماجد ” بعنوان ” النظارة المفقودة ” ، عام ” 2001 ” .
49ـ نشر له مسرحية ” الضفدع الصغير والقمر ” في أبو ظبي ، عام ” 2001 ” والتي فازت بالمرتبة الثانية في مسابقة ” مسرح الطفل العربي ” عام ” 2000 ” .
50ـ نشر له مسرحية ” اورنينا ” في مجلة ” الحياة المسرحية ” السورية ، عام ” 2002 ” .
51 ـ صدر له كتاب ” زهرة بابنج للعصفورة ” عن اتحاد الكتّاب العرب في دمشق ، عام ” 2002 ” .
52 ـ أصدر مجلة ” قوس قزح ” للأطفال في تموز عام ” 2003 ” ، وكانت أول مجلة تصدر في العراق بعد التغيير .
53 ـ نشر له أول قصة في ” طريق الشعب ” عام ” 2003 ” ، بعد أن عادت للصدور ثانية ً.
54ـ نشر مسرحية ” عذراء اريدو ” في مجلة ” الحياة المسرحية ” السورية ، عام ” 2004 ” .
55 ـ صدر له كتاب ” جلجامش ” عن دار الشؤون الثقافية ، عام ” 2004 ” .
56ـ أصدر ملحق ” براعم عراقيون ” في جريدة عراقيون ، عام ” 2004 ” .
57ـ صدرت له مسرحية ” الإعصار ” ، عن اتحاد الكتّاب العرب في دمشق ، عام ” 2005 ” .
58 ـ نشر له مسرحية ” انليل وننليل ” في مجلة ” بيفين ” ، عام ” 2005 ” .
59 ـ أشرف على ملحق ” براعم المسار ” للأطفال في جريدة المسار ، عام ” 2006 ” .
60 ـ صدرت له مسرحية ” قمر نيبور ” عن دار الشؤون الثقافية في بغداد ، عام ” 2009 ” .
61ـ نشر له أربع مسرحيات للفتيان ضمن كتاب بعنوان ” مسرحيات بيفين ” عام ” 2009 ” .
62ـ أعادت مجلة ” بانيبال ” التي تصدر في عنكاوة ، نشر مسرحيته ” الإعصار ” عام ” 2010 ” .
63ـ أصدر بالتعاون مع الكاتب المسرحي المعروف ” ناهض الرمضاني العدد صفر من مجلة للأطفال بعنوان ” بيبونة ” ، عام ” 2010 ” .
64ـ أشرف على مجلة جديدة للأطفال بعنوان ” ينابيع ” تصدر عن دار عراقيون ، عام ” 2010 ” .
65ـ صدرت له مسرحية ” انانا ” عن مؤسسة مصر مرتضى للكتاب العراقي عام 2010.
66 ـ أشرف على صفحة للأطفال في جريدة ” الموصلية ” ونشر فيها خلال عام ” 2010 ” حوالي ” 300 ” قصة ومسرحية للأطفال .
67 ـ صدرت له ست كتب ” قصص شعبية ” للأطفال عن دار البراق في النجف عام ” 2013 ” .
68 ـ نشر له في عام ” 2013 ” أكثر من ” 40 ” مسرحية للأطفال على عدة مواقع أهمها ، بيت الموصل ، الناقد العراقي ، الديار اللندنية ، الحوار المتمدن ، الناس ، المنار الثقافية ، مدونة حَيْ بن يقظان ، الحياة للأطفال .
69ـ رئيس تحرير مجلة ” بيبونة ” للأطفال صدرت في الموصل عام ” 2013 ” .
70ـ صدرت له ست كتب ” حكايتنا صارت مَثَلاً ” للأطفال عن دار البراق في النجف عام ” 2014 ” .
71ـ صدرت له مسرحية للأطفال بعنوان ” النملة الصغيرة والصرصار ” عن دار ثقافة الأطفال في بغداد عام 2014 .
72ـ في عام ” 2016 ” صدر له في السعودية كتاب بعنوان ” أحلى حكايات المدرسة ” ، ونشر له عدد من النصوص في العراق وخارجه ، إضافة إلى ” 18 ” نصاً على موقع ” الناقد العراقي ” ، و ” نصوص على موقع الديار اللندنية ” ، و ” 15 ” نصاً على مدونة ” حَيْ بن يقظان ” .
72 ـ في عام ” 2016 ” صدر له كتاب مختارات من مسرحيات ” العمّة دُبّة ” باللغتين العربية والانكليزية .
73 ـ في عام ” 2017 ” صدر له كتاب قصصي للفتيان في السعودية عن القطبين المتجمدين ، ونشر له نصوص في المجلات العراقية والعربية ، إضافة إلى ” 24 ” نصاً على موقع ” الناقد العراقي ” و ” 40 ” نصاً على مدونة ” حَيْ بن يقظان ” .
74 ـ في عام ” 2017 ” صدرت له رواية قصيرة للأطفال عن ” دار ثقافة الأطفال ” في بغداد ، بعنوان ” العش الجديد ” .
75 ـ كتب عنه الكثير من المقالات والدراسات والبحوث وأكثر من رسالة ماجستير وأطروحة دكتوراه ، من بينها رسالة ماجستير بعنوان ” البناء الفني في مسرح الطفل للطالبة هديل خيري عام ” 2009 ” ، وأطروحة دكتوراه عن مجموعتين من مسرحياته ـ مسرحيات العمّة دُبّة ومسرحيات سنجوب ـ بعنوان ” مسرح الدمى عند طلال حسن عام ” 2013 ” ، وتضم ” 156 ” مسرحية للأطفال ، وأطروحة دكتوراه عن جماليات قصص الأطفال عند طلال حسن ” عام ” 2013 للطالبة رائدة عباس ، وسبق للطالبة رائدة عباس أن حصلت على الماجستير برسالتها الموسومة ” قصص الأطفال في الموصل ” عام ” 2002 ” ، وكان نصفها تقريباً عن طلال حسن ، وحصلت طالبة من كربلاء على الماجستير من كلية الفنون في الحلة برسالتها الموسومة ” التراث الشعبي الرافديني في مسرح طلال حسن ” عام 2014 .

تعليقات الفيسبوك

شاهد أيضاً

| طلال حسن : رواية للفتيان – خزامى الصحراء

إشارة: بعد أن أنهينا نشر فصول مخطوطة كتاب “حوارات” لأديب الأطفال المبدع العراقي الكبير “طلال …

هشام القيسي: أكثر من نهر (6) محطات تشهد الآن

ينفتح له ، وما يزال يرفرف في أفيائه مرة وفي حريق انتظاره مرة أخرى ومنذ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.